تل أبيب: كشف رئيس وزراء دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو يوم الأحد، أن "إسرائيل مورست عليها ضغوط في مراحل مختلفة من الأمريكيين كي لا يدخل الجيش إلى قطاع غزة".
وقال نتنياهو، في كلمة له ، أن إقامة دولة فلسطينية فكرة سخيفة، وقد رأينا ما جلبته الدولة الفلسطينية في غزة.
وأضاف: لم نتمكن من مواصلة اتفاقيات السلام لأن جزءا من العالم العربي كان يعمل ضدنا، ومن بينهم الفلسطينيون.
وأكد نتنياهو أن الحاجز الأكبر أمام السلام هو رفض الفلسطينيين الاعتراف بالدولة اليهودية، ورفض الاعتراف بها هو سبب النزاع القائم في المنطقة منذ 100 عام، وأن الفلسطينيين لا يريدون إقامة دولة إلى جانب إسرائيل، بل دولة في داخل إسرائيل.
وقال، اتفاقيات التطبيع التي أسعدتنا قابلتها محاولات إيران لتغيير العالم العربي وتأليبه علينا.
وأضاف: إيران التزمت بتدمير إسرائيل لأنها تمنعها من السيطرة على الشرق الأوسط.
ونحاول استعادة من بقي على قيد الحياة من رهائننا وجثامين القتلى من غزة.
خطة السنوار التي أعدها بإحكام هو أن يشنوا علينا غزوات متتالية من غزة ولبنان لكننا أوقفنا كل ذلك.
وقد مورست علينا ضغوط في مراحل مختلفة من الأميركيين كي لا ندخل إلى غزة.، إن "إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن هددت إسرائيل بقطع الأسلحة، إذا دخلت غزة"، مشيرا إلى أنه، "قال لبايدن، إن الجيش سيدخل إلى غزة وإسرائيل ليست دولة تابعة"، على حد قوله.
وأضاف: "زرت قواتنا في رفح وأخبروني أنهم قتلوا 12 ألف مقاتل ولم يقتلوا أي مدني"، متابعا: "الإعلام المضلل يقول إننا نستهدف المدنيين في غزة، لكننا لا نستهدف منازل المدنيين قبل خروجهم منها".
وأوضح نتنياهو، أن "حماس لن تبقى في غزة وأن إسرائيل لن تمكن السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع"، لافتا إلى أن بلاده "تعرضت لمحاولات لمحو إسرائيل لكننا تمكنت من هزيمة الأعداء".
وبشأن لبنان. قال نتنياهو إن "إسرائيل نقلت القتال إلى لبنان بعد انضمام حزب الله لحماس"، مشيرا إلى أن الحزب فوجئ من تسرع رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار في 7 أكتوبر، لأن الخطة كانت تقضي بهجوم صاروخي متزامن من حزب الله"، على حد قوله.
وأكد أن إدارته "لم نبلغ إدارة بايدن بعملية البيجر ضد حزب الله"، لافتا إلى أن بلاده دمرت خلال ساعات، أسلحة وصواريخ كان حزب الله يعدها منذ 30 عاما.
وكشف نتنياهو، أن "إسرائيل قررت ألا نبلغ الأمريكيين بشأن استهداف الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، إلا عندما تكون المقاتلات الإسرائيلية في الجو قبيل تنفيذ العملية"، مؤكدا أن "بعض الأشخاص لا يمكن استبدالهم فعلا، ونصر الله واحد منهم وقد قتلته إسرائيل".
أما عن إيران، فقد أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده "تمكنت من قلب الطاولة على إيران وتقويض كثير من تهديداتها في المنطقة، وحطمت المحور الإيراني لكن ما زال أمامها الكثير لتنجزه".
وأضاف نتنياهو، أن بلاده "أعادت الإيرانيين 10 سنوات إلى الوراء بعد ما ظنوا أنهم اقتربوا من حيازة سلاح نووي"، مشيرا إلى أنها ستدمر المفاعلات النووية الإيرانية ومنشآت التخصيب لنتأكد من أنهم لن يتمكنوا من التخصيب لأي غرض.
وختم تصريحاته بالقول: إن "لن نقبل بتسوية ملف إيران النووي إلا على الطريقة الليبية"، مشيرا إلى أن الدولة الفارسية التزمت بتدمير إسرائيل لأنها تمنعها من السيطرة على الشرق الأوسط.
