تل أبيب: حذر اللواء احتياط "غيورا آيلند"، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق، من التداعيات الاستراتيجية والسياسية لاستمرار النزاع، مؤكداً أن المواجهة العسكرية مع إيران لا تصب في مصلحة "إسرائيل".
وفي تصريحات نقلها موقع "واللا" العبري، أشار آيلند إلى أن السنوات الثلاث الأخيرة شهدت تدهوراً حاداً في مكانة "إسرائيل" الدولية، معتبراً أن الحرب في غزة هي المحرك الرئيسي لهذا التراجع.
وأكد أن الفهم السائد في الأوساط السياسية الأوروبية والأمريكية يشير إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد استدرج واشنطن إلى مواجهة غير ضرورية.
وأوضح أن هذه التوترات تسببت في أضرار ملموسة للاقتصاد العالمي وهددت استقراره، مما ألب الرأي العام الدولي ضد السياسات الإسرائيلية.
وشدد آيلند على أن تآكل الهيبة الإسرائيلية لم يعد مقتصرًا على المؤسسات الدولية، بل بات "واضحاً وجلياً" داخل الولايات المتحدة، الحليف الأبرز لـ "إسرائيل".
