<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/" version="2.0">
    <channel>
        <title>أمد للإعلام</title>
        <atom:link href="https://amad.info/ar/rss" rel="self" type="application/rss+xml"/>
        <link>https://amad.info/ar</link>
        <description>
            <![CDATA[
            آخر المستجدات
            ]]>
        </description>
        <lastBuildDate>Fri, 16 Oct 2026 01:29:14 +0300</lastBuildDate>
        <language>ar</language>
        <copyright>جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2026</copyright>
        <image>
            <url>https://amad.info/thumb/0/0/ar/logo/2026-08-22/6a898c7292eb5-1787399282.png</url>
            <title>أمد للإعلام</title>
            <link>https://amad.info/ar</link>
        </image>
        <sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
        <sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
        <ttl>5</ttl>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545408</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545408</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545408</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">تل أبيب:</strong> أكد وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق وكبير المفاوضين في قمة كامب ديفيد، البروفيسور شلومو بن عامي، غياب أي أفق سياسي لحل الدولتين في الوقت الراهن، موضحاً أن إسرائيل تعيش بالفعل واقع «دولة ثنائية القومية» تُطبق نظام فصل عنصري شبيه بنظام «الأبرتهايد» في جنوب أفريقيا.</p><p data-path-to-node="2">وأوضح بن عامي، خلال مشاركته في بودكاست «التاريخ الوقائعي»، أن استمرار تضاعف أعداد المستوطنين في الضفة الغربية والانزياح الصريح للمجتمع الإسرائيلي والمؤسسة العسكرية نحو اليمين جعلا الحل المزدوج غير ممكن، محذراً من خطر الانزلاق نحو حرب أهلية داخلية دائمية.</p><p data-path-to-node="3">وتناول السياسي والمؤرخ الإسرائيلي في حديثه عدة محاور بارزة:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">انتقاد حكومة نتنياهو وإدارة الحرب:</strong> وصف الحكومة الحالية بـ«النظام الاستعماري الاستبدادي»، متهماً بنيامين نتنياهو بإطالة أمد حرب غزة بدافع شخصي للتغطية على إخفاق 7 أكتوبر والوصول لإعلان «انتصار كلي»، ومحذراً من أن إعادة انتخابه ستشكل ضربة للهيكلية الديمقراطية وستفتح الباب لضم الضفة الغربية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">شهادات ومراجعات تاريخية:</strong> كشف بن عامي تفاصيل عن مفاوضات كامب ديفيد وطابا، مشيراً إلى تقديمه عروضاً سابقة لتقسيم البلدة القديمة بالقدس، ومؤكداً أن فشل التسوية لم يكن بسبب الجانب الفلسطيني وحده بل شمل قصوراً استخباراتياً وتكتيكياً إسرائيلياً وأمريكياً.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">البدائل المطروحة والمسار المستقبلي:</strong> استبعد بن عامي جدوى التدخلات الدولية أو إمكانية استمرار «اتفاقيات أبراهام» دون حل الملف الفلسطيني، مطرباً فكرة «الكونفدرالية الأردنية-الفلسطينية» كبديل مع معالجة مأساة اللاجئين، ومحذراً من الاستمرار في «سيناريو الفصل الدائم» دون منح السكان حقوقهم السياسية.</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/cced1eb4-9da6-49ee-b6c1-6d9763812064.jpg" length="275263" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية  ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545475</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545475</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545475</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 22:45:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>عواصم: نفذت إيران وحلفاؤها في المنطقة عشرات الضربات الدقيقة على منشآت للبنية التحتية في الخليج منذ اندلاع الحرب، لتعطل بطريقة ممنهجة معدات حيوية، وتتسبب في سلسلة من الأعطال والأضرار الاقتصادية في أنحاء المنطقة، في حملة متقنة تساعد في تفسير كيف تمكنت الجمهورية الإسلامية من الصمود في مواجهة الجيش الأميركي الأكثر قوة.</p><p>استهدفت إيران والجهات المتحالفة معها، التي تمدها طهران بالأسلحة، أنظمة حيوية لنقل النفط في الفجيرة بالإمارات، وهو الميناء الرئيس الواقع خارج مضيق هرمز، مما أدى إلى تعطيل العمليات لأسابيع. كما استهدفوا منشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال في قطر، فأصابوا اثنتين من "وحدات التبريد" التي تضم المعدات المستخدمة في تسييل الغاز.</p><div><figure><img src="https://data.arab48.com/data/news/2026/10/15/bodyImages/images/20261015074047.jpg" alt="" width="650" height="382"><figcaption></figcaption></figure></div><p>واستهدفوا أيضا مطارات في أربع دول على الأقل، ونفذوا هذا الشهر ضربات على أحد المطارات في السعودية على مدى أربعة أيام خلال أسبوع واحد. ودمروا محطة ضخ وألحقوا أضرارا بمحطتين أخريين على طول خط أنابيب سعودي رئيس، مما أدى إلى تعطيل مسار بديل رئيسي آخر لتجاوز الحصار الذي تفرضه إيران على مضيق هرمز.</p><p>وقد أعلنت حكومات المنطقة وأطراف أخرى، دون الخوض في التفاصيل، عن هجمات استهدفت البنية التحتية في الخليج خلال الحرب. لكن تحقيقا أجرته "رويترز" يكشف عن مدى الدقة التي اتسمت بها هذه الضربات، وعن تعطل معدات حيوية في منشآت رئيسة، وعن حجم الأضرار المادية والاقتصادية التي أحدثتها.</p><p>واستهدفت إيران بنى تحتية في دول الخليج العربية، في السعودية والإمارات والعراق وقطر والكويت وسلطنة عُمان والبحرين. وخلص تحقيق "رويترز" إلى أن الجمهورية الإسلامية شنت ما لا يقل عن 135 هجوما بطائرات مسيّرة وصواريخ على 84 موقعا للبنية التحتية على الأقل في الخليج، منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حملة قصف على إيران في 28 شباط/ فبراير.</p><p>وبثت الهجمات الخوف في أنحاء الخليج، وأدت إلى ارتفاع حاد لأسعار النفط، وساعدت طهرانَ على تخفيف تأثير الضغوط العسكرية الأميركية المتواصلة منذ شهور. وإلى جانب الحصار الذي تفرضه الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز، تبرز قدرتها على شن ​هجمات دقيقة بكونها تهديدا دائما لجيرانها العرب في الخليج، وتمنحها نفوذا واسعا على الاقتصاد العالمي وورقة ضغط في مفاوضات السلام مع الولايات المتحدة.</p><div><figure><img src="https://data.arab48.com/data/news/2026/10/15/bodyImages/images/20261015074923.jpg" alt="" width="650" height="382"><figcaption></figcaption></figure></div><p>تقع بعض الأهداف تحت أسطح المباني والهياكل الواقية من الشمس، مما يجعل رصدها من الفضاء أمرا متعذرا. ولا يتجاوز حجم أهداف أخرى سوى بضعة أمتار. كما أن الغرض من كثير منها لا يتضح للوهلة الأولى لمن لا يملك خبرة في مجالات مثل تكرير النفط، أو التكنولوجيا النووية أو صهر المعادن.</p><p>وعن نجاعة الاستهداف الإيراني، قال المنسق السابق للضربات الجوية في القوات الخاصة التابعة لمشاة البحرية الأميركية، رايان ستيفنز، الذي راجع نتائج تحقيق "رويترز"، إن الضربات الإيرانية أظهرت "دقة وخبرة في اختيار الأهداف، وصبرا".</p><p>ودأبت الولايات المتحدة، التي تفرض ‌حصارا على النفط الإيراني، على التقليل من شأن قدرة إيران على إحداث دمار. كما أن دول الخليج العربية كثيرا ما تمتنع عن الإقرار بوقوع أضرار كبيرة، وتعزو في أحيان كثيرة ما يصيب منشآتها من أضرار إلى حطام متساقط ناجم عن اعتراضات ناجحة للذخائر الإيرانية.</p><p>وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الكابتن تيم هوكينز، "كانت القيادة المركزية الأميركية واضحة تماما في نقل التهديدات التي تشكلها إيران على المستويين الإقليمي والعالمي". وأضاف أن الولايات المتحدة نددت مرارا بإيران "لاستهدافها العشوائي أكثر من 12 دولة مجاورة ومئات السفن التجارية، فضلا عن تعريض ملايين الأرواح البريئة للخطر خلال الأشهر السبعة الماضية".</p><p>ويُعدّ نجاح الهجوم الإيراني الممنهج على البنية التحتية مثالا آخر على قدرة طهران على الصمود في وجه العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة عليها منذ سنوات، وكذلك في مواجهة الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل التي بدأت منذ أشهر. وكشفت "رويترز" في تقارير سابقة كيف تستغل إيران منصات تداول العملات المشفرة، وشبكات المقامرة غير المشروعة للحصول على إيرادات غير قانونية والالتفاف على العقوبات، وكيف عزز الحرس الثوري الإيراني سيطرته على مضيق هرمز، وكيف أدت الحرب إلى دخول البلاد مرحلة جديدة من القمع.</p><p>وكان ميناء الفجيرة من بين أكثر المواقع تعرضا للضربات من إيران وحلفائها، وأتاح موقعه إلى الجنوب مباشرة من مضيق هرمز للإمارات تجاوز الحصار الذي تفرضه إيران. وشكل الميناء طوق نجاة للتجارة العالمية، إذ ساعد في تخفيف حدة أكبر اضطراب في إمدادات النفط منذ عقود.</p><p>وانتهت "رويترز" في تحقيقها إلى أن الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية استهدفت ميناء الفجيرة ما لا يقل عن 19 مرة منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى شل أجزاء حيوية من أعماله التشغيلية.</p><p>وقال رجل أعمال أجنبي شاهد موجة من الهجمات على الفجيرة في منتصف آذار/ مارس من طريق قريب، "كنا نراقب الهجوم وهو يقترب ونشاهد طائرات الهليكوبتر وهي تسقط الطائرات المسيّرة من السماء". وأيدت مراجعة أجرتها "رويترز" لصور الهجوم وصفه للمشهد. وتابع قائلا "كانوا يطلقون أسرابا من الطائرات المسيّرة، وتمكنت واحدة أو اثنتان من اختراق الدفاعات".</p><p>وأجرى مراسلو "رويترز" مقابلات مع 36 شخصا على دراية بالهجمات التي استهدفت البنية التحتية، وجمعت صورا ومقاطع فيديو للضربات، كما حللت بيانات وتصريحات رسمية إلى جانب بيانات أقمار صناعية رادارية وبصرية وأخرى للأرصاد الجوية، للوقوف على الأدلة المتعلقة بالأضرار وتوقيت الهجمات، وعرض ​المراسلون النتائج التي توصلوا إليها على الجهات المشغلة للمنشآت وحكومات الدول التي تعرضت للهجمات.</p><div><figure><img src="https://data.arab48.com/data/news/2026/10/15/bodyImages/images/20261015080456.jpg" alt="" width="650" height="382"><figcaption></figcaption></figure></div><p>وفي 34 بيانا رسميا على الأقل بعد الهجمات، أكدت الحكومات أن أي أضرار وقعت كانت بسبب حطام متساقط جراء عمليات اعتراض ناجحة. وتتمركز منظومات الدفاع الجوي في دول الخليج بالقرب من بعض أكثر المواقع حساسية، بما في ذلك منظومات "باتريوت" الأميركية المضادة للصواريخ، التي قالت شركة "جينز" المتخصصة في الاستخبارات الدفاعية إنه أمكن رصدها عبر الأقمار الصناعية على بعد نحو ثلاثة كيلومترات إلى الشمال من الفجيرة.</p><p>وقالت حكومة الإمارات، ردا على أسئلة مفصلة بشأن نتائج تحقيق "رويترز"، "أثبت التاريخ أن عدم الاستقرار في الشرق الأوسط كثيرا ما يتجاوز حدود المنطقة وتكون له تداعيات بعيدة المدى... من هنا، فإن تجديد الجهود الرامية إلى خفض التصعيد أمر ضروري للحيلولة دون انزلاق الوضع إلى صراع أوسع".</p><p>وتعمل دول الخليج على الحد من تداول المعلومات المتعلقة بحجم الخسائر، ويحظر في الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية التقاط صور أو مقاطع فيديو معينة لآثار الضربات أو تداولها. كما تلجأ هذه الدول باستمرار ​إلى القوانين التي تحظر نشر الشائعات والمعلومات المضللة، لتبرير تقييد التغطية الإعلامية لتلك الضربات، وقد نشرت "رويترز" ووسائل إعلام دولية أخرى أدلة بصرية جرى التحقق منها على وقوع ضربات خلال الحرب.</p><p>وقال رئيس شركة "فورين ريبورتس" الاستشارية المتخصصة في شؤون النفط، ماثيو ريد، "باتت دول الخليج تتعامل مع تقييمات الأضرار كما لو كانت من أسرار الدولة". وتتكتم الولايات المتحدة وإسرائيل أيضا على الأضرار التي لحقت بالقواعد الأميركية والمواقع الإسرائيلية، إلا أن كثيرا من التفاصيل تكشفت من خلال تقارير حكومية وإعلامية.</p><p>وقالت حكومة البحرين، وهي الدولة الخليجية الوحيدة التي ردت على أسئلة بشأن هذه القيود، إن هذه الإجراءات مطبقة "لحماية السلامة العامة، وضمان نزاهة التحقيقات، ومنع استخدام هذه المواد في التقييم أو التخطيط لهجمات أخرى".</p><p>وجاءت الهجمات الإيرانية على البنية التحتية الاقتصادية في الخليج ⁠بالتوازي مع ضربات استهدفت أصولا عسكرية أميركية في المنطقة، وأبلغ المفتشُ العام لوزارة الدفاع الأميركية الكونغرسَ أن إيران أصابت مئات المنشآت في قواعد أميركية، فضلا عن عشرات الطائرات.</p><div><figure><img src="https://data.arab48.com/data/news/2026/10/15/bodyImages/images/20261015081426.jpg" alt="" width="650" height="382"><figcaption></figcaption></figure></div><p>ودعا مسؤولون خليجيون علنا إلى التوصل إلى اتفاق سلام يشمل برامج إيران للصواريخ والطائرات المسيّرة، خشية أن تظل تهديدا للمنطقة لسنوات طويلة. وكانت رويترز قد ذكرت أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، طلب مباشرة من الرئيس الأميركي، دونالد ​ترامب، دعما عسكريا بعد سلسلة هجمات شنتها الحوثيون في أوائل أيلول/ سبتمبر، لكن طلبه قوبل بالرفض.</p><p>وأدى هجوم وقع في 10 أيلول/ سبتمبر على خط الأنابيب السعودي شرق-غرب، وهو مسار رئيس آخر لتجاوز مضيق هرمز، إلى وقف تدفق النفط الخام عبره، مما هدد ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط العالمية، وقالت السعودية إن الهجوم نفذته جماعات مسلحة في العراق تتلقى السلاح والدعم من إيران. وكانت الضربات الإيرانية على منشآت رأس لفان القطرية للغاز الطبيعي المسال أشد إرباكا، إذ هددت ما يقرب من 20% من تدفقات الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.</p><p>وفي مقابلة مع "رويترز" في آذار/ مارس، قدّر الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد الكعبي، أن الإصلاح الكامل لوحدات التبريد الرئيسة في منشآت الغاز الطبيعي المسال التي دُمرت في ضربتين إيرانيتين سيستغرق ما بين ثلاث سنوات وخمس سنوات.</p><p>ومنشأة رأس لفان للغاز الطبيعي المسال واحدة من بين أربعة مواقع على الأقل للبنية التحتية في أنحاء الخليج ستحتاج إلى نحو عام أو أكثر لاستعادة كامل طاقتها التشغيلية، ومن بين هذه المواقع أيضا مصنع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل في قطر، ومجمع حبشان للغاز ​في الإمارات، ومصهر الطويلة التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وفقا لبيانات الشركات وتقييم أجرته شركة "آي آي آر إنرجي" المتخصصة في المعلومات والتحليلات.</p><p>وقال الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، سلطان الجابر، في مقابلة في أيار/ مايو مع المجلس الأطلسي "كل المواقع المستهدفة كانت مدنية: مطارات ومرافئ ومصاف ومنشآت لمعالجة الغاز ومناطق سكنية ومراكز تسوق، وأخيرا محطة براكة للطاقة النووية".</p><p><strong>"أهداف مختارة بعناية"</strong></p><p>كان ميناء الفجيرة، الذي طرح في الأصل كمشروع للتنمية الاقتصادية، قد بدأ تشغيله الكامل في عام 1983.</p><p>وفي العام نفسه، خلص تقييم سري لوكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه" إلى أن من المرجح أن ترد إيران على ما تعتبره تهديدات بشن هجمات على البنية التحتية للطاقة في الكويت والبحرين والسعودية وقطر والإمارات. ووجد ذلك التقييم، الذي رفعت عنه السرية في 2019، أنه "حتى عدد قليل من الهجمات على أهداف مختارة بعناية يمكن أن يلحق أضرارا كبيرة بمنشآت النفط في الخليج".</p><p>أظهر تحليل أجرته "رويترز" أن إيران استهدفت الإمارات أكثر من أي دولة خليجية أخرى خلال أول شهرين من الحرب، وكان ميناء الفجيرة أكثر المواقع استهدافا في البلاد. وعلى مدى الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب، كان الميناء إما يتعرض لهجمات وإما يخضع لأعمال إصلاح.</p><div><figure><img src="https://data.arab48.com/data/news/2026/10/15/bodyImages/images/20261015082402.jpg" alt="" width="650" height="382"><figcaption></figcaption></figure></div><p>وأُعلن عن أول هجوم على الفجيرة في الثالث من آذار/ مارس، وبعد يومين كان لا يزال بالإمكان رؤية الخزانات المشتعلة من الجو، وعلقت شركتان لتخزين النفط عملياتهما.</p><p>أما الهجوم التالي، الذي أُعلن عنه في التاسع من آذار/ مارس، فلم يقتصر أثره على تدمير الوقود. وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن الضربة عطلت منظومة توزيع رئيسة، وهي شبكة تتكون من 62 خط أنابيب تنقل النفط الخام والمنتجات البترولية من محطات النفط إلى أرصفة الشحن.</p><p>وأرجع مسؤولون إماراتيون الأضرار الناجمة عن الهجومين الأولين إلى حطام متساقط.</p><p>وقال أستاذ هندسة البترول في جامعة هيوستن، رامانان كريشنامورتي، الذي راجع نتائج تحقيق "رويترز"، إنه من الصعب تصديق أن الحطام سقط ببساطة على شبكة التوزيع الرئيسة، وأردف قائلا "إنها إصابة في الصميم".</p><p>وأعقب ذلك ضربات أخرى في 14 و16 و17 آذار/ مارس، بدأت بعد ساعات من شن الولايات المتحدة هجوما على أهداف عسكرية في ميناء تصدير النفط الإيراني بجزيرة خرج. ووفقا لتحليل أجرته "رويترز" لصور الأقمار الصناعية، وأربعة خبراء راجعوا الصور، وشخص مطلع على الأضرار، فقد أصابت إحدى هذه الضربات شبكة التوزيع الرئيسة الأخرى في الفجيرة.</p><div><figure><img src="https://data.arab48.com/data/news/2026/10/15/bodyImages/images/20261015082647.jpg" alt="" width="650" height="382"><figcaption></figcaption></figure></div><p>وتفسر هذه الأضرار سبب تراجع تحميل النفط في الفجيرة إلى ​440 ألف برميل يوميا في الأسبوع، الذي بدأ في 16 آذار/ مارس، أي أقل من نصف المتوسط اليومي المسجل في عام 2025، وفقا لبيانات التصدير الصادرة عن شركة "كبلر" للتحليلات.</p><p>وأدت الحرب إلى ارتفاع أسعار العقود الآجلة لخام برنت إلى ما يقرب من 120 دولارا للبرميل، أو تجاوزها خلال آذار/ مارس ونيسان/ أبريل وأيار/ مايو، مقارنة بنحو 70 دولارا للبرميل في شباط/ فبراير، وأغلق خام برنت أمس عند 106 دولارات للبرميل.</p><p>وقال نائب مساعد وزير الأمن الداخلي الأميركي السابق لشؤون سياسات مكافحة الإرهاب، توماس واريك، إن لدى إيران عددا كبيرا من الأشخاص "الذين يفهمون صناعة النفط، وأشخاصا يعرفون كيفية تصنيع الصواريخ وتوجيهها".</p><p>وقبل اندلاع الحرب، كانت إيران تمتلك أكبر ترسانة من الصواريخ الباليستية في المنطقة، بما في ذلك الذخائر العنقودية التي يصعب على أنظمة الدفاع الجوي اعتراضها، بحسب الحكومة الأميركية. وإلى جانب ذلك، كانت إيران تمتلك صناعة مزدهرة للطائرات المسيّرة، وكانت قبل الحرب قادرة على إنتاج نحو 10 آلاف طائرة شهريا، تتصدرها طائرات شاهد الهجومية.</p><p>وفي ما لا يقل عن ستة بيانات حكومية منذ بدء الحرب، عزت السلطات الإماراتية الأضرار إلى حطام ناجم ​عن اعتراض طائرات مسيّرة أو صواريخ إيرانية، ولم يشر أي من تلك البيانات إلى وقوع أضرار جسيمة.</p><p>وقال هوكينز المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، "وقفت القوات الأميركية وما زالت إلى جانب شركائها في المنطقة للتصدي للتهديدات الإيرانية، واعترضت آلاف الطائرات المسيّرة والصواريخ الهجومية من خلال منظومة دفاعية متكاملة أنقذت أرواحا لا تُحصى".</p><p>وتواصلت أعمال الإصلاح بعد الضربات التي وقعت في منتصف آذار/ مارس، إذ أظهرت صور الأقمار الصناعية وجود رافعات في المواقع المتضررة. وفي نهاية الشهر ذاته، سجلت صادرات الفجيرة مستوى قياسيا أسبوعيا بلغ 3.2 مليون برميل يوميا، وفقا لبيانات شركة "كبلر"، التي بدأت تتبع حركة الصادرات في الميناء عام 2013.</p><p>لكن إيران واصلت هجماتها، وأصابت ضربة في السادس من نيسان/ أبريل مبنى يضم معدات حيوية لتوجيه تدفقات النفط تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وفقا لتحليل أجرته "رويترز" لصور الأقمار الصناعية، وهو ما أكده واريك وشخص مطلع على تصميم منشآت الفجيرة.</p><p>ثم عادت إيران واستهدفت الفجيرة بطائرة مسيّرة في الرابع من أيار/ مايو، وهو ما أدى إلى تدمير مجموعة من الأنابيب المؤدية إلى شبكة التوزيع الرئيسة الأولى، التي تضررت في آذار/ مارس. وعادت النيران لتشتعل في المسار البديل الرئيس المستخدم لنقل النفط الخام الإماراتي بعيدا عن مضيق هرمز، ولكن الأثر ‌الأهم تمثل في أن صادرات الفجيرة من المنتجات النفطية المكررة توقفت فعليا ⁠لمدة شهر. ووفق بيانات "كبلر"، لم تغادر سوى سفينة واحدة منذ يوم الهجوم وحتى أول حزيران/ يونيو، ولم تتعاف صادرات المنتجات النفطية إلا في أيلول/ سبتمبر.</p><div><figure><img src="https://data.arab48.com/data/news/2026/10/15/bodyImages/images/20261015083226.jpg" alt="" width="650" height="382"><figcaption></figcaption></figure></div><p>وأقرت الإمارات بوقوع الهجوم الإيراني بالطائرة المسيّرة في الرابع من أيار/ مايو، كما استهدف الإيرانيون موقعا آخر على الأقل في الإمارات، هو محطة براكة للطاقة النووية، في 17 أيار/ مايو.</p><p>وفي حزيران/ يونيو، وافقت الإمارات على الإفراج عن ما لا يقل عن 10 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في النظام المصرفي الإماراتي، بحسب ما ذكرته أربعة مصادر مطلعة لـ"رويترز" آنذاك. وأضافت المصادر أنه جرى بالفعل الإفراج عن ثلاثة مليارات دولار، وقال اثنان من المصادر إن إيران وافقت في المقابل على وقف هجماتها على الإمارات.</p><p>ونفت وزارة الخارجية الإماراتية التوصل إلى أي اتفاق، وقالت في بيان "لم يتم الإفراج عن، أو تحويل أو نقل أي أموال إيرانية مجمدة عبر دولة الإمارات".</p><p>وأكد مسؤول إيراني كبير في آب/ أغسطس لـ"رويترز" تحويل الأموال، لكنه قال إن العملية لا علاقة لها بالهجمات على الإمارات، وأضاف أن ذلك جاء "نتيجة تصحيح الإمارات لسلوكها".</p><p>ولم ترد أي تقارير عن وقوع هجمات تستهدف البنية التحتية الإماراتية منذ 17 أيار/ مايو.</p><p>وفي شهر أيلول/ سبتمبر، بينما كانت إيران تقصف ناقلات تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في عرض البحر، سجلت الفجيرة رقما قياسيا شهريا لصادراتها بلغ 2.62 مليون برميل يوميا، وكانت شحنات الوقود المكرر والنفط الخام تتدفق بمستويات لم يسبق لها مثيل.</p><p><strong>معلومات إيران الاستخباراتية</strong></p><p>يعتقد مسؤولون أميركيون أن إيران ربما تلقت معلومات استخباراتية من روسيا والصين. وبالإضافة إلى ذلك، قال مسؤول إيراني ومسؤولان من منطقة الخليج إن طهران تعتمد على شبكات من المخبرين الذين يتمتعون بإمكانية الوصول إلى مواقع حساسة، لنقل الصور والمعلومات المتعلقة بالمواقع.</p><p>وقال المسؤولون الثلاثة إن إيران كانت تمتلك معلومات شملت المخطط الهندسي لمحطة براكة للطاقة النووية، وموقع محطة كهرباء فرعية تعرضت لضربة داخل المنشأة.</p><p>وقالت الإمارات إن الطائرة المسيّرة التي أصابت المحطة النووية في 17 أيار/ مايو كانت واحدة من ثلاث مسيرات أطلقتها "فصائل مسلحة في العراق". ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أدت الضربة التي استهدفت محطة الكهرباء الفرعية إلى تحويل أحد المفاعلات الأربعة إلى مولدات الديزل المخصصة للطوارئ.</p><p>وفي صور التقطت في 16 حزيران/ يونيو، وهي من أوائل الصور الواضحة التي تمكنت "رويترز" من الحصول عليها، ظهر ضرر في موضعين بسقف مبنى يضم أنظمة التحكم في خطوط الكهرباء الخاصة بالمحطة، على بعد نحو 130 مترا من أحد المفاعلات.</p><p>وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، إن الهجوم أظهر معرفة تفصيلية بالمحطة.</p><p>وأضاف غروسي خلال زيارة للإمارات في الثاني من حزيران/ يونيو "هذا يعني أن الجهة التي نفذت، أو تقف وراء ذلك، كانت تعرف تماما ما الذي تفعله".</p><p>وقالت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في بيان لـ"رويترز" "استجابت أنظمة السلامة في المحطة والإجراءات المعمول بها على النحو المصمم لها، ولم تتأثر السلامة النووية، ولم تقع أي إصابات أو تسريبات إشعاعية، وظلت مستويات الإشعاع ضمن المعدلات الطبيعية، ولم يكن هناك أي خطر على الجمهور أو البيئة".</p><p>وفي الكويت، كما هو الحال بالنسبة إلى الإمارات، لم يكن وجود القوات العسكرية الأميركية والأسلحة الأميركية المتطورة كافيا لمنع الهجمات.</p><p>فقد استهدفت إيران بطريقة ممنهجة البنية التحتية لتصدير الطاقة في الكويت، ومطارها فور اندلاع الحرب تقريبا. وتركزت الضربات على منطقة صناعية مترامية الأطراف في محافظة الأحمدي، على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب من مدينة الكويت، ​وتضم المنطقة مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبد الله وميناء الشعيبة، ومحطة الشعيبة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.</p><p>وعلقت مؤسسة الموانئ الكويتية أعمالها لمدة 24 ساعة في اليوم الأول من الحرب، بعد سقوط حطام قرب ميناء الشعيبة. وخلال ثلاثة أسابيع، تعرضت أيضا مصفاتا ​ميناء الأحمدي وميناء عبد الله المجاورتان لضربات.</p><p>وفي شهر نيسان/ أبريل لم تصدر الكويت برميلا واحدا من النفط الخام، في سابقة هي الأولى منذ عام 1991، وفقا لشركة "تانكر تراكرز" المتخصصة في متابعة حركة الناقلات.</p><p>وبحلول نهاية تموز/ يوليو، كانت ⁠المقذوفات الإيرانية قد ألحقت أضرارا بما لا يقل عن 13 منشأة في أنحاء المنطقة الصناعية الشاسعة بالشعيبة، بحسب صور الأقمار الصناعية.</p><div><figure><img src="https://data.arab48.com/data/news/2026/10/15/bodyImages/images/20261015084455.jpg" alt="" width="650" height="382"><figcaption></figcaption></figure></div><p>ولم تقتصر الهجمات الإيرانية على المصافي وحقول النفط وغيرها من منشآت الطاقة، فقد أصابت ذخائر إيرانية مطارات في البحرين والكويت، وكذلك عددا من المطارات في الإمارات والسعودية على وجه الخصوص. وأسفر أعنف هجوم، أُلقيت مسؤوليته على الحوثيين، عن مقتل 12 شخصا في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، يوم السبت الماضي.</p><p>وتعرض مطار الكويت لضربات ثماني مرات، من بينها ضربة وقعت بعد يومين فقط من إعادة افتتاح إحدى صالاته الرئيسة، عقب الانتهاء من إصلاح الأضرار الناجمة عن هجوم سابق.</p><p>كما استهدفت إيران بنية تحتية رقمية متطورة، من بينها مراكز بيانات تابعة لشركة "أمازون" في الإمارات والبحرين، حيث ظلت الخدمات متوقفة هناك حتى بعد مرور ستة أشهر لتعذر إصلاح المعدات المتضررة.</p><p>وعطلت إيران تشغيل جميع خلايا الصهر، البالغ عددها 1,262 خلية في مصهر الطويلة التابع لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، واستغرق الأمر شهرين قبل إعادة تشغيل أول خلية. وقالت الشركة إنه بحلول آب/ أغسطس لم يكن قد أُعيد تشغيل سوى ربع هذه الخلايا، ومن غير المتوقع أن يعود الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية قبل عام 2027، بحسب الشركة.</p><p>وقال فرانك ديفيس، الذي عمل في صناعة الألمنيوم لمدة 42 عاما في تسعة مصاهر مختلفة حول العالم، وزار مصنع الإمارات العالمية للألمنيوم، إن الهجوم الإيراني على المصهر أصاب محطة الكهرباء التابعة للمنشأة وأحد خطوط خلايا الصهر الثلاثة فيها، وهي خطوط تضم مئات الأحواض التي تنتج الألمنيوم المنصهر.</p><p>واطلع ديفيس على صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها ​"رويترز"، وقال إن استهداف أحد خطوط خلايا الصهر لم يكن ليؤثر على الخطين الآخرين، لكن الضربة التي استهدفت محطة الكهرباء أدت إلى توقف العمليات بالكامل.</p><p>وصعدت أسعار الألمنيوم العالمية 5%، لتصل إلى أعلى مستوى في أربع سنوات بعد الهجمات على المصهر الإماراتي، وضربة أخرى أقل تدميرا استهدفت مصهرا في البحرين في غضون أيام.</p><p>وقالت حكومة البحرين في بيان "تعمد إيران استهداف منشآت تعتمد عليها المجتمعات في الكهرباء والمياه والتنقل وسبل العيش يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي... تظل سلامة جميع المقيمين والزائرين في البحرين أولويتنا. وعندما وقعت حوادث، تحركت السلطات سريعا لحماية الأرواح والحد من الأضرار".</p><p>وكانت أبرز الهجمات عندما استهدفت إيران إمدادات الكهرباء، والمياه في الكويت.</p><p>وسارع الرئيس الأميركي، ​دونالد ترامب، ليكون أول من هدد علنا إمدادات المياه الإيرانية في آذار/ مارس، لكن مدير "مركز الشرق الأوسط" في جامعة يوتا، مايكل كريستوفر لو، قال إن ⁠الإيرانيين هم الذين حولوا هذا التهديد إلى واقع مع جيرانهم.</p><p>وكان هذا التهديد أشد وطأة على الكويت، وهي دولة صحراوية تستمد 90% من مياه الشرب لديها من محطات تحلية المياه. وترتبط هذه المنشآت في كثير من الأحيان بمحطات كهرباء ساحلية، لأن تحلية المياه تتطلب كميات هائلة من الحرارة والطاقة الكهربائية.</p><p>وخلصت "رويترز" إلى أن إيران استهدفت ما لا يقل عن أربع من محطات الكويت الثماني المزدوجة لتوليد الكهرباء، وتحلية المياه خلال الفترة من الثاني من آذار/ مارس إلى 20 تموز/ يوليو، وقد تعرضت بعض هذه المحطات للاستهداف أكثر من مرة. وخلال فترة امتدت أربعة أيام في تموز/ يوليو، هاجمت إيران ما وصفته الحكومة بأنه "عدة" محطات لتحلية المياه، من بينها محطة تعرضت لهجومين على الأقل خلال تلك الفترة القصيرة.</p><p>وقال مايكل لو إن الكويت لا تملك موارد مائية طبيعية تمكنها من الاستغناء عن محطات التحلية، وأضاف " إذا استُهدف جزء كبير من قدراتها الإنتاجية، فإننا نتحدث عن احتمال نفاد المياه في غضون أيام أو أسابيع".</p><p>وأطلقت الحكومة الكويتية حملة دعت فيها المواطنين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء، والمياه بروح "المسؤولية المشتركة".</p><p><strong>جبهة البحر الأحمر</strong></p><p>تعمل صادرات النفط والغاز ضمن منظومة مترابطة، تبدأ من الآبار التي تستخرج الخام، مرورا بخطوط الأنابيب التي تنقله عبر مئات الكيلومترات، ثم المصافي التي تعالجه، وصولا إلى الموانئ التي تحمل فيها الشحنات المتجهة إلى الأسواق العالمية.</p><p>وفي السعودية، أكبر دولة نفطية في الخليج، توفر هذه الشبكة عددا غفيرا من الأهداف المحتملة، وهي نقطة ضعف جرى التحذير منها مرارا على مدى عقود، بما في ذلك في تقرير وكالة المخابرات المركزية الأميركية الصادر عام 1983. وتنتج المملكة نحو 10% من النفط الخام العالمي، فضلا عن الغاز الطبيعي والبتروكيماويات.</p><p>وتتدفق جميع صادرات السعودية النفطية تقريبا عبر ميناءين رئيسين، وعادة ما يمر النصيب الأكبر من ميناء رأس تنورة على الخليج، لكنها تستطيع أيضا تصدير النفط من ميناء الملك فهد الصناعي الكبير في ينبع، وهو أكبر ميناء على ساحل البحر الأحمر.</p><p>وعندما اندلعت الحرب أصبحت ينبع وخط الأنابيب شرق-غرب المؤدي إليها منفذا حيويا للنفط السعودي لتجنب المرور عبر مضيق هرمز، لكن معظم السفن التي تبحر من الميناء الواقع على البحر الأحمر يتعين عليها بدلا من ذلك المرور بمحاذاة مناطق يسيطر عليها الحوثيون، وعبر مضيق باب المندب الضيق.</p><p>وفي آذار/ مارس ونيسان/ أبريل، وعلى مسافة تزيد على ألف كيلومتر من الحدود الإيرانية، تعرضت ينبع لهجومين بطائرات مسيّرة على الأقل، بحسب مصدرين في قطاع الطاقة على دراية بالعمليات.</p><p>وقالت نائبة رئيس معلومات الطاقة ⁠في شركة "آي آي آر إنرجي"، هيلاري ستيفنسون، إن الإيرانيين استهدفوا بطائرة مسيّرة في 19 ​آذار/ مارس مصفاة "أرامكو" في ينبع، مما خفض الإنتاج إلى نحو 70% من الطاقة التشغيلية حتى التاسع من نيسان/ أبريل. وأظهرت صورة التقطتها الأقمار الصناعية لمنشآت ينبع في تلك الفترة تقريبا آثار احتراق، لكن رويترز لم تتمكن من تحديد ما الذي استُهدف على وجه التحديد داخل المصفاة.</p><p>ثم هدأت الهجمات في منطقة البحر الأحمر، مع سريان وقف أولي لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في أوائل نيسان/ أبريل.</p><p>وبعد انهيار وقف إطلاق النار في 13 تموز/ يوليو، سافر قادة من الحرس الثوري الإيراني جوا إلى اليمن حاملين معدات للصواريخ والطائرات المسيّرة للحوثيين، بحسب ما أوردته "رويترز".</p><p>وفي اليوم التالي، توعد ​ترامب بشن ضربات على البنية التحتية الإيرانية. وبين 16 و18 من الشهر نفسه، استهدفت القوات الأميركية نفقا وما لا يقل عن ثلاثة جسور على الطرق الرئيسة المؤدية إلى ميناء بندر عباس الإيراني، مقر البحرية الإيرانية المطل على مضيق هرمز، وفقا لتحليل بصري أجرته "رويترز".</p><p>ورد الحوثيون بمهاجمة السعودية لتتعرض عمليات النفط السعودية على البحر الأحمر لاستهداف مكثف. وقالت إيران إنها غير مسؤولة عن أفعال الحوثيين، الذين أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجمات.</p><p>وخلصت "رويترز إلى" أن مصفاة جازان، التي تبعد أقل من 100 كيلومتر عن الحدود اليمنية، تعرضت للاستهداف أربع مرات على الأقل بين 25 تموز/ يوليو والسابع من أيلول/ سبتمبر. وقالت ستيفنسون من شركة "آي آي آر إنرجي"، إن أول هذه الهجمات ألحق أضرارا بمجمع خزانات المصفاة، وبمجمع دورة التغويز المركبة المتكاملة المجاور، الذي يحول النفط إلى الغاز المستخدم في تشغيل المصفاة.</p><p>وانخفضت كميات التكرير في جازان إلى الصفر عقب الهجمات، بحسب ستيفنسون وشخصين مطلعين على عمل "أرامكو"، وذكرت شركة "كبلر" أن ناقلة واحدة فقط قامت بالتحميل من المصفاة منذ 24 تموز/ يوليو.</p><p>وخلصت "رويترز" إلى أن هجمات مرتبطة بإيران ألحقت منذ اندلاع الحرب أضرارا بخمس من أكبر تسع مصاف نفطية في السعودية، وبثلاثة من المراكز الرئيسة لمعالجة النفط بالمملكة، بما في ذلك منشأة تصفها "أرامكو" بأنها الأكبر من نوعها في العالم.</p><div><figure><img src="https://data.arab48.com/data/news/2026/10/15/bodyImages/images/20261015091030.jpg" alt="" width="650" height="382"><figcaption></figcaption></figure></div><p>وتراجع متوسط الإنتاج النفطي اليومي للسعودية ​إلى أقل من سبعة ملايين برميل خلال معظم الأشهر الستة الأولى من الحرب، مقارنة بأكثر من عشرة ملايين قبلها، ما يعادل خسائر تتجاوز 50 مليار دولار بالأسعار الحالية.</p><p>كما تدير شركات طاقة غربية كبرى، من بينها "إكسون موبيل" و"شل"، منشآت في إطار مشاريع مشتركة، وأفادت بتكبد خسائر بلغت في مجملها عشرات الملايين من الدولارات جراء الهجمات.</p><p>وفي السابع من أيلول/ سبتمبر، أوضح رئيس البرلمان الإيراني صراحة الهدف من هذه الهجمات، حين قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في منشور على منصة "إكس"، بعد تبادل الهجمات على السفن بين الولايات المتحدة وإيران "الأمر بسيط: سلسلة إنتاج النفط والغاز هنا مترامية الأطراف، ويسهل الوصول إليها ومكشوفة... شركات النفط والغاز الأميركية العاملة عبر هذه المياه وفي هذه المنشآت تواجه القدر نفسه من التعرض للمخاطر".</p><p>وبعد ثلاثة أيام، استهدف هجوم جوي ثلاث محطات ضخ في الصحراء السعودية، محولا إحداها إلى هيكل متفحم ومتسببا في توقف تدفق النفط الخام عبر خط الأنابيب شرق-غرب إلى ينبع، لتعاود أسعار النفط تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل.</p><p>وهكذا أُغلق مسار بديل آخر لمضيق هرمز.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad11d5815843-1792089432.jpg" length="43365" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545412</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545412</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545412</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">تل أبيب:</strong> اتهم زعيم المعارضة ونائب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، يائير غولان، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتجاهل تحذيرات أمنية صريحة وردته قبل أسابيع من هجوم السابع من أكتوبر، واختيار "الصمت وعدم التحرك" حفاظاً على مسار التغييرات القضائية التي خاضها.</p><p data-path-to-node="2">وأوضح غولان، في حوار عبر بودكاست «629 - ملف مفتوح»، أن الانهيار يعود إلى مفهوم سياسي وأمني خاطئ لدى القيادة الإسرائيلية اعتمد على اعتبار «حماس أصلاً والسلطة الفلسطينية عبئاً»، مما أدى لترسيخ سياسة إدارة الصراع والتمويل النقدي لحماس رغم تحذيرات الأجهزة الأمنية، مشيراً إلى أن نتنياهو أظهر تردداً مستمراً في استخدام القوة البرية وتطبيق عقيدة ردع حقيقية.</p><p data-path-to-node="3">وسلّط غولان الضوء على عدة نقاط وإخفاقات رئيسية:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">شبهات ملفات الفساد والتحقيق:</strong> طالب غولان بتشكيل لجنة تحقيق رسمية برئاسة قاضٍ مستقل لبحث إخفاقات 7 أكتوبر إلى جانب ملف الغواصات والتحويلات المالية المقترنة بحسابات شخصية وسياسية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">الفوضى الميدانية وتفكيك الدفاعات:</strong> عرض غولان شهادته الفردية من الميدان صباح يوم الهجوم، مبيناً كيف نجحت حماس في تفكيك كافة خطوط الدفاع والإسناد في ظل غياب الرؤية الشاملة والفوضى القيادية المطلقة داخل المؤسسة العسكرية حينها.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">المساءلة والانتخابات المقبلة:</strong> انتقد غولان مشاركة بيني غانتس السابقة في الحكومة واصفاً إياها بـ«الخطأ القاتل»، متعهداً بأن يكون قرار تشكيل لجنة تحقيق رسمية ومستقلة أول إجراء يتخذه تحالفه في حال الفوز بالانتخابات المقبلة.</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/ddec8656-a5fa-42e8-9a02-80394a58b5bf.jpg" length="192637" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545415</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545415</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545415</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 22:15:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div><div id="model-response-message-contentr_ae9aa126d1dc9583" aria-busy="false" aria-live="polite"><p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">نيويورك:</strong> حذّر رئيس تحرير مجلة «ذا نيويوركر» الأمريكية، ديفيد ريمنيك، من التداعيات المؤسسية والسياسية المستمرة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبيل انتخابات 3 نوفمبر النصفية، مشيراً إلى أن مؤشرات «الموجة الزرقاء» لصالح الحزب الديمقراطي باتت واضحة في عدة ولايات وتضع ترامب أمام واقع تضاؤل نفوذه ومواجهة مرحلة «البطة العرجاء».</p><p data-path-to-node="2">وأكد ريمنيك، في مقال رأي افتتاحي، أن شريحة واسعة من الناخبين الأمريكيين أضحت أكثر إدراكاً لحجم الفوضى التي خلفها ترامب، لافتاً إلى أن التحذيرات المبكرة بشأن مساره وشخصيته أثبتت صحتها على عكس ما ادعاه خصومه ومؤيدوه سابقاً.</p><p data-path-to-node="3">وسلّط المقال الضوء على عدة نقاط وتطورات رئيسية:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">تضاؤل النفوذ واستغلال السلطة:</strong> اتهم الكاتب ترامب بالسعي لإضعاف المؤسسات الدستورية والصحافة والجامعات، وتحويل فترة حكمه ومحيطه العائلي إلى منصة لتحقيق مكاسب مالية شخصية، مشبهاً أسلوب إدارة البيت الأبيض بأساليب العصابات العائلية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">تراجع المساعدات الدولية والأثر الصحي والسياسي:</strong> انتقد المقال الخفوضات الحادة في ميزانية المساعدات الخارجية والأضرار التي لحقت ببرامج الإغاثة الدولية، إلى جانب التوقف عند حالته الصحية والسلوكية والتساؤلات المثارة حول سلوكه السياسي والدبلوماسي.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">السياسة الخارجية وشرعنة المنطق البوتينية:</strong> اعتبر ريمنيك أن الممارسات والخطابات الصادرة عن الإدارة تروج لمنطق «الأخلاق للمغفلين والمصالح هي الأساس»، مما أضعف صورة واشنطن الخارجية وخدم الرؤية الروسية في التشكيك بالقيم الديمقراطية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,3,0"><strong data-path-to-node="4,3,0" data-index-in-node="0">آفاق المرحلة المقبلة:</strong> أشارت القراءة التحليلية إلى أن خسارة ترامب للأغلبية في الكونغرس قد تدفعه للتركيز على الملفات الخارجية والقرارات التنفيذية كخيار بديل، مما يتطلب من الأطراف الدولية التهيؤ لمرحلة تشهد تعددية في مراكز القرار السياسي داخل واشنطن.</p></li></ul></div><!----></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-10/6aca3b3596a36-1791638325.jpg" length="32141" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545476</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545476</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545476</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 22:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تل أبيب: قال تقرير لصحيفة "<a href="https://www.ynet.co.il/news/article/hjbecvrjgl">يديعوت أحرنو</a>ت" العبرية يوم الخميس، إن إسرائيل رفعت مستوى التأهب خلال الأيام الأخيرة تحسبًا لاحتمال حدوث تصعيد عسكري، وسط مخاوف من هجمات قد تدفعها إلى مواجهة مع إيران قبيل الانتخابات.<br>التقرير ذكر أن التقدير السائد في إسرائيل يستبعد تنفيذ ضربة إسرائيلية أو أمريكية ضد إيران قبل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، إذ يُرجّح أن يتجنب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب المخاطرة بتداعيات مواجهة عسكرية قبيل الانتخابات.<br>وبحسب التقرير، يخشى نتنياهو أن تؤثر عملية عسكرية ضد إيران خلال الأيام المتبقية حتى الانتخابات سلبًا على فرص بقاء حزب الليكود في الحكم.<br>وأضاف أن احتمال توجيه ضربة طُرح خلال اتصال بين نتنياهو وترامب الأسبوع الماضي، وأن احتمالات تنفيذها لا تزال مرتفعة نسبيًا في التقديرات الإسرائيلية، رغم ترجيح عدم حدوثها قبل الانتخابات.<br>وأشارت الصحيفة العبرية إلى مخاوف إسرائيلية من أن تؤدي تحركات إيرانية أو هجمات للحوثيين في اليمن، سواء بعمليات يصعب تحديد الجهة المسؤولة عنها أو عبر حلفاء طهران في المنطقة، إلى دفع إسرائيل لتنفيذ ضربة.<br>وتشمل المخاوف أيضًا احتمال وقوع "سوء تقدير"، بحيث يعتقد كل طرف أن الآخر يستعد للهجوم، فيسعى إلى استباقه. ونقل الموقع أن إسرائيل أبلغت واشنطن بأن ارتكاب إيران "خطأ" من هذا النوع سيُقابل بضربة شديدة قد تكون غير مسبوقة.<br>وفي هذا السياق، تستعد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لسيناريوهات تشمل هجمات مفاجئة من إيران أو حزب الله أو الحوثيين، وفق التقرير.<br>ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر أمنية قولها إن تنفيذ ضربة إسرائيلية ضد إيران يتوقف على موافقة ترامب، الذي يبدو أنه لم يحسم قراره بعد.<br>وفي وقت سابق من يوم الخميس، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، خلال تقييم للوضع في قيادة المنطقة الوسطى، إن "احتمالات التصعيد ارتفعت في ضوء تعدد التحذيرات في جميع الجبهات وحساسية المرحلة".<br>وأضاف الموقع أن زامير أبلغ مؤخرًا مسؤولين كبارًا في الإدارة والجيش الأمريكيين بأن التصعيد مع إيران قد يؤدي إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية.<br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-14/6acfdd6557f0a-1792007525.jpg" length="52786" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545474</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545474</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545474</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 21:45:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تل أبيب: أعلن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن حزب الليكود الذي يترأسه، سيتولّى حقيبتَي الجيش والأمن القومي في الحكومة المقبلة المحتملة.</p><p>جاء ذلك خلال تجمّع انتخابي لنتنياهو، مساء يوم الخميس، في مدينة عكا، وفي ظلّ اشتراط وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، تولّي وزارة الأمن، مقابل مشاركة حزبه في حكومة إسرائيلية مقبلة برئاسة نتنياهو.</p><p>ولم يذكر نتنياهو اسم بن غفير صراحة، غير أنه قال: "في الولاية المقبلة، ستكون وزارة الأمن (القومي) بيدَي الليكود، وكذلك وزارة التعليم".</p><p>وأضاف في ما بدا أنه يحاول استقطاب شرائح جديدة من الناخبين مع اقتراب الانتخابات: "سنحرص على أمن وتعليم كل طفل وطفلة في إسرائيل، يهودا وغير يهود على حد سواء".</p><p>وكرّر التصريح ذاته، بشأن حقيبة الأمن، مشيرا إلى أنها ستكون هي الأُخرى بيد الليكود.</p><p>أما بشأن وزارة القضاء، التي كان بن غفير قد طالب أن تتولّاها عضو الكنيست طالي غوتليف، لم يتطرّق نتنياهو إليها، اليوم.</p><p>وبحسب بيان صدر عن بن غفير وحزبه في الثاني والعشرين من الشهر الماضي، فإن "عوتسما يهوديت" سيطالب بتعيين بن غفير وزيرا للأمن، في الحكومة المقبلة وغوتليف وزيرة للقضاء. كما عرض الحزب بالتوازي الخطوط الأساسية للبرنامج الذي يعتزم كل منهما الدفع به في حال حصوله على الحقيبتين.</p><p>ويتضمن البرنامج الأمني الذي عرضه بن غفير تشجيع ما وصفه بـ"الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة في إشارة إلى التهجير القصري للفلسطينيين نتحت غطاء حرب الإبادة، ونزع سلاح السلطة الفلسطينية واعتقال مسؤولين فيها بذريعة "دعم الإرهاب".</p><p>وفي الجانب القضائي، تعرض غوتليف برنامجًا يبدأ، وفق إعلان الحزب، بإقالة المستشارة القضائية للحكومة فور تشكيل الحكومة المقبلة. كما تقترح تغيير آلية تعيين قضاة المحكمة العليا، بحيث يخضع المرشحون لجلسات استماع أمام لجنة الدستور في الكنيست، ولا يُعتمد تعيينهم إلا بموافقة أغلبية الثلثين.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad11a989b38d-1792088728.jpg" length="52494" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545473</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545473</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545473</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 21:35:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>نيويورك: قالت المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، السفيرة  الإكوادورية إيفون عبد الباقي، إن السلام يمثل أهم أولوياتها، مشيرة إلى أنها عاشت الحرب في لبنان، وترى أن الأمم المتحدة هي المركز الأساسي الذي أُنشئ بعد الحرب العالمية الثانية لمنع اندلاع حرب أخرى.</p><p>وأضافت في مداخلة مع  "القاهرة الإخبارية"، أن المنظمة أدت هذا الدور بصورة جيدة خلال أول أربعين سنة تقريبًا، لكنها فقدت لاحقًا تركيزها على الهدف الأساسي من وجودها، وهو منع الحروب والحفاظ على السلام.</p><p>وأوضحت أن البيروقراطية داخل الأمم المتحدة تضخمت بصورة كبيرة، مشيرة إلى أن عدد الدول الأعضاء ارتفع من 55 دولة عند تأسيس المنظمة إلى 193 دولة، دون إجراء التغييرات اللازمة لضمان التوافق والعمل المشترك بين مجلس الأمن والجمعية العامة.</p><p>وأردفت، أن كل جهة باتت تعمل بصورة منفصلة عن الأخرى، مؤكدة ضرورة وجود قيادة جديدة تراجع الأولويات، وتحدد ما ينجح وما لا ينجح، وتعيد التركيز على القضايا الأساسية، وفي مقدمتها السلام والأمن.</p><p>وأكدت المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة أن التنمية الاقتصادية تمثل عنصرًا أساسيًا للحفاظ على السلام، موضحة أن عدم قدرة الدول على تحقيق التنمية ومساعدة مواطنيها وتلبية احتياجاتهم قد يدفعها إلى العودة للحرب.</p><p>وأشارت إلى أن الإصلاحات التي طُرحت ضمن مبادرة "الأمم المتحدة 80" تتضمن خطوات مهمة تتعلق بالكفاءة بدلًا من البيروقراطية، والشفافية، وتحسين تنظيم العمل، وتحقيق المزيد بإمكانات أقل.</p><p>وشددت على ضرورة ألا يقتصر دور المنظمة على الأعمال الخيرية والاعتماد على المانحين، بل يجب أن ينعكس عملها في نتائج ملموسة يمكن رؤيتها على أرض الواقع.<br>غياب الأمن والسلام يعرقل التنمية</p><p>وقالت السفيرة إيفون عبد الباقي، إن إصلاح المنظمة يتطلب قيادة جديدة تركز على القضايا الأساسية والركائز الثلاث للأمم المتحدة، وهي السلام والأمن، والتنمية المستدامة والاقتصادية، وحقوق الإنسان، مؤكدة أن هذه الركائز مترابطة ولا يمكن التعامل مع أي منها بمعزل عن الأخرى.</p><p>وأضافت المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أن غياب الأمن والسلام يؤدي إلى تراجع الاستثمار والتنمية، لأن الدول والمستثمرين لا يشعرون بالثقة الكافية لضخ الأموال، مشيرة إلى أن عدم رؤية نتائج ملموسة يدفع الدول إلى عدم توفير التمويل اللازم.</p><p>وأوضحت أن الأمين العام للأمم المتحدة يجب أن يكون حاضرًا في الأماكن التي تشهد مشكلات وأزمات، بدلًا من البقاء داخل مكتبه في مقر المنظمة بنيويورك بينما تتفاقم الأحداث على الأرض، مشيرة إلى أن تجربتها في الحرب جعلتها تدرك معاناة الأشخاص الذين يفقدون حياتهم دون أن يعرفوا أسباب ما يحدث لهم، متسائلة عن كيفية تقبل أم فقدان أبنائها دون أن تعرف لماذا يموتون.</p><p>وشددت على أن دور الأمم المتحدة يتمثل في التحرك نحو مناطق الأزمات ومحاولة إيجاد حلول للمشكلات قبل تفاقمها، معتبرة أن هذا الجانب لا يزال بحاجة إلى مزيد من الاهتمام. وأكدت المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة تعزيز الاهتمام بالأشخاص المتضررين من النزاعات، موضحة أن غياب هذا الاهتمام يمثل أحد أوجه القصور في أداء المنظمة.</p><p>وذكرت، أنها لاحظت خلال زياراتها إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بما في ذلك الأسبوع الماضي والأسبوع الذي سبقه، غياب الحافز لدى بعض العاملين، وربطت ذلك بعدم رؤية نتائج ملموسة للعمل الذي يقومون به.</p><p>وشددت على ضرورة وجود قيادة تدفع العاملين إلى التحرك ميدانيًا والتعامل المباشر مع الأزمات، بما يعزز قدرة المنظمة على تحقيق أهدافها.</p><p>ضرورة التحرك قبل تحول التوترات إلى حروب</p><p>وقالت السفيرة إيفون عبد الباقي، إن المنظمة تفتقر إلى الرؤية الاستباقية اللازمة للتعرف على الأزمات قبل تفاقمها، مؤكدة ضرورة التحرك مبكرًا لمنع اندلاع النزاعات بدلًا من الاكتفاء برد الفعل بعد وقوعها.</p><p>وأوضحت المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، أن الاهتمام بالإنسان يجب أن يكون أساس التعامل مع الأزمات، مشيرة إلى أنه لا يمكن التعامل مع مقتل آلاف الأشخاص باعتباره مجرد أرقام، وأنه لا ينبغي الاستهانة بفقدان حياة إنسان واحد.</p><p>وأضافت أنّ الأمم المتحدة مطالبة برصد مؤشرات الأزمات في المناطق التي قد تشهد نزاعات، بما في ذلك بعض مناطق إفريقيا، والتحرك لمحاولة إيجاد حلول قبل اندلاع الحروب.</p><p>وذكرت، أنه كان من الممكن تفادي الحرب الروسية الأوكرانية والحرب في غزة وإسرائيل، لو جرى رصد الأزمات في وقت مبكر والتحرك لوقف التصعيد أو التوصل إلى حلول من خلال الحوار مع جميع الأطراف.<br>تقريب وجهات النظر</p><p>وأكدت المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة أن يتحاور الرؤساء مع بعضهم بعضًا، وأن يكون ممثل المنظمة حاضرًا للمساعدة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة.</p><p>وأوضحت أن الاكتفاء بتمسك كل طرف بموقفه والتحدث من موقعه لن يؤدي إلى حل النزاعات، مشددة على أهمية وجود وسيط يعمل على تقريب الأطراف المتنازعة وتهيئة الظروف للوصول إلى تفاهمات وحلول قبل تفاقم الأزمات.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad11a0f48885-1792088591.jpeg" length="34625" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة  ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545472</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545472</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545472</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 21:20:49 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong>الناصرة: </strong> أدانت "القائمة المشتركة" بشدة الاقتحام العنيف الذي نفذه ناشطون من اليمين المتطرف وأفراد من طاقم الحملة الانتخابية لحزب "عوتسما يهوديت" (القوة اليهودية)، مساء الخميس، لمقرّ الحملة الانتخابية باللغة العبرية في مدينة تل أبيب.</p><p data-path-to-node="4">وأوضحت القائمة أن المهاجمين اقتحمو نادي "الضفة اليسرى" — الذي يشكّل مقراً لعدد من منظمات وحركات المجتمع المدني — واعتدوا بوحشية على ناشطين وشبان كانوا يشاركون في فعالية سياسية داخل النادي.</p><p data-path-to-node="5">واعتبرت القائمة المشتركة في بيانها أن هذا الاعتداء يُمثّل "تصعيدًا خطيرًا وسابقة جديدة في العنف السياسي بالبلاد، وتهديدًا حقيقيًا لنزاهة الانتخابات"، مؤكدة أن المؤشرات باتت واضحة ولا تحتمل الانتظار لحين وقوع كارثة أخرى للتحرك بحزم.</p><p data-path-to-node="6">وفي تعليقها على دور الأجهزة الأمنية، أشارت القائمة إلى عبثية مطالبة الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق ومحاسبة المتورطين، قائلة: "كنا سنطالب الشرطة بالتحرك بحزم والتحقيق في الحادثة، لكن للأسف، فإن من يرسل البلطجية هو نفسه من يسيطر على الشرطة".</p><p data-path-to-node="7">واختتم البيان بالتأكيد على الرهان الشعبي والانتخابي لإحداث التغيير، بالقول: "بعد 12 يومًا، سنطيح بهم بأيدينا".</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/30b1c90f-4a51-4908-8a0d-9f1871732f2f.jpg" length="232776" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545471</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545471</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545471</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 21:04:50 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ الخناق يضيق على الاقتصاد الإيراني]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: أفادت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر <a href="https://home.treasury.gov/news/press-releases/sb0661/"><em><strong>موقعها الإلكتروني</strong></em></a> يوم الخميس، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب أصدرت عقوبات جديدة تتعلق بإيران تستهدف 16 فردًا و10 كيانات.</p><p dir="rtl">وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن الخناق يضيق على الاقتصاد الإيراني، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتوقف حتى تستنزف خزائن النظام الإيراني، وتابع: "سنقطع كل مصادر التمويل المتبقية لإيران".</p><p dir="rtl">وأضاف بيسنت : "في ظل قيادة الرئيس ترامب، لن تسمح وزارة الخزانة للنظام الإيراني بمواصلة تاريخه الطويل في استغلال المؤسسات الدينية لإثراء نخبته وتمويل الإرهاب. ومن خلال تحديد هذا الاستغلال المحتمل والإبلاغ عنه، تستطيع المؤسسات المالية تزويد أجهزة إنفاذ القانون بمعلومات بالغة الأهمية لعزل النظام الإيراني ومموليه."</p><p dir="rtl">من المعروف أن النظام الإيراني يستغل منظمات دينية ظاهريًا في إيران والدول المجاورة لإثراء نخبته، وتمويل قمع الشعب الإيراني، ودعم الإرهاب في الخارج. إضافةً إلى ذلك، يستغل النظام مدفوعات الخمس من المجتمع الشيعي العالمي لتعزيز أنشطته المزعزعة للاستقرار. في بعض الحالات، تقوم المنظمات التي تجمع هذه المدفوعات بذلك نيابةً عن آيات الله الإيرانيين البارزين المرتبطين بالنظام. وقد تستخدم هذه الكيانات قنوات مالية غير رسمية، مثل الحوالات المالية وخدمات نقل الأموال، لتحويل الأموال إلى إيران أو إلى جهات مرتبطة بها. يتضمن تنبيه شبكة مكافحة الجرائم المالية (FinCEN) مؤشرات تحذيرية لمساعدة المؤسسات المالية في كشف هذه الأنشطة غير المشروعة ومنعها والإبلاغ عنها.  </p><p dir="rtl">مؤشرات على احتمال إساءة استخدام المؤسسات الخيرية الدينية في إيران</p><p dir="rtl">    تقوم منظمة خيرية أو منظمة غير ربحية (NPO) بجمع التبرعات ولكنها لا تبدو أنها تقدم أي خدمات خيرية، أو تدعم النظام الإيراني أو وكلائه الإرهابيين علنًا، كما هو الحال في حملات جمع التبرعات أو على وسائل التواصل الاجتماعي.</p><p dir="rtl">    تتلقى منظمة خيرية أو منظمة غير ربحية تبرعات كبيرة من مصدر غير معروف على مدى فترة زمنية قصيرة، ثم ترسل تحويلات مالية كبيرة أو شيكات إلى منظمات خيرية أو منظمات غير ربحية أخرى.</p><p dir="rtl">    تقوم منظمة خيرية أو منظمة غير ربحية، أو موظف العميل، بسلوك يوحي بجهود للتهرب من متطلبات معينة للإبلاغ أو حفظ السجلات.</p><p dir="rtl">    يتلقى العميل تحويلات من منظمة خيرية أو منظمة غير ربحية لا تربطه بها علاقة عمل واضحة، ثم يقوم العميل بسحب الأموال نقدًا أو تحويلها إلى جهة أخرى.</p><p dir="rtl">تُقرّ شبكة مكافحة الجرائم المالية ( (FinCEN) بضرورة حصول المؤسسات الخيرية المشروعة على الخدمات المالية وإمكانية تحويل الأموال عبر قنوات شفافة. وتُذكّر الشبكة البنوك بضرورة تطبيق نهج قائم على المخاطر فيما يتعلق بمتطلبات العناية الواجبة بالعملاء عند إعداد ملفات تعريف المخاطر للمؤسسات الخيرية وغيرها من المؤسسات غير الربحية، كما هو موضح في صحيفة الحقائق المشتركة حول متطلبات العناية الواجبة بموجب قانون السرية المصرفية للمؤسسات الخيرية والمنظمات غير الربحية .</p><p dir="rtl">وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية إدراج المصرف الدولي للتنمية والاستثمار العراقي على قائمة العقوبات المرتبطة بإيران، وفقاً لوكالة "رويترز".</p><p dir="rtl">وقالت "الخزانة" الأميركية إن المصرف العراقي مرتبط بجهات حكومية إيرانية وميليشيات موالية لطهران، وتابعت: "المصرف يستخدم رؤوس أموال إيرانية ويحول أرباحه بالدولار لإيران".</p><p dir="rtl">وفى السابق، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باتخاذ مزيد من الإجراءات ضد إيران، قائلًا لمؤيديه خلال تجمع انتخابي في ألاسكا، أمس الأربعاء، "انتظروا لتشاهدوا ما سنفعله بإيران".</p><p dir="rtl">كما جدد ترامب تأكيده أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا تحت أي ظرف، وأن واشنطن ستتخذ قرارًا بشأن طهران "قريبًا جدًا"، مهددًا بتلقينها "درسًا قاسيًا".</p><p dir="rtl">وقال ترامب، إن صبر الولايات المتحدة على إيران نفد، وتوقع الرئيس الأمريكي انخفاضًا حادًا وفوريًا في أسعار الطاقة العالمية حال وضع حد للحروب والنزاعات القائمة، رابطًا بين انتهاء الصراعات وتراجع أسعار الطاقة.</p><p dir="rtl">وانتقد ترامب سياسات الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة باراك أوباما تجاه إيران، متهمًا إياها بتقديم مليارات الدولارات لطهران، معتبرًا أنه كان يتعين عليها منع إيران من تطوير برنامجها النووي.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/6713a723-5acd-4e5b-bdea-89bfac1670d4.jpg" length="198903" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545470</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545470</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545470</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 20:44:43 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت في مايو/أيار 2025 بأن الاتفاق بشأن نقل الطائرة لم يكن قد حُسم نهائيًا ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه طلب من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استعارة طائرة من طراز "بوينغ 747" لاستخدامها مؤقتًا طائرةً رئاسية أميركية، قبل أن يعرض الأمير، بحسب روايته، تقديمها هديةً للولايات المتحدة.</p><p dir="rtl">وجاءت تصريحات ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة بولهد سيتي بولاية أريزونا، الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، حيث دافع عن قبول الطائرة القطرية، التي أصبحت جزءًا من الأسطول المستخدم في رحلات الرئاسة الأميركية.</p><p dir="rtl">وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، وصف ترامب الطائرة بأنها هدية من العائلة الحاكمة في قطر، وروى أمام الحاضرين أنه تواصل مع الأمير طالبًا استخدامها إلى حين تسلّم الطائرات الرئاسية الجديدة.</p><p dir="rtl">وقال إنه خاطب الشيخ تميم قائلًا إنه يرغب في استعارة الطائرة أو استخدامها لفترة مؤقتة باسم الولايات المتحدة وسلاح الجو الأميركي.</p><p dir="rtl">وأضاف أن الأمير رد عليه بأنه لا يريد إقراضه الطائرة فحسب، بل إتاحتها للولايات المتحدة، قائلًا إنه قبل العرض نيابةً عن بلاده.</p><p dir="rtl">وأثار حديثه تصفيق الحاضرين، فيما انتقد ما وصفه بالتغطية الإعلامية السلبية لقبول الهدية، معتبرًا أن التعامل معها ينبغي أن يكون بالتقدير والشكر.</p><p dir="rtl">واستشهد ترامب بلاعب الغولف الأميركي سام سنيد، قائلًا إن الشخص يشكر من يمنحه فرصة سهلة في لعبة الغولف، وإنه ينبغي كذلك شكر من يقدم له طائرة.</p><p dir="rtl">طائرة مؤقتة بانتظار الأسطول الجديد</p><p dir="rtl">تُستخدم الطائرة القطرية، وهي من طراز "بوينغ 747-8"، ضمن الترتيبات الانتقالية للأسطول الرئاسي الأميركي، في وقت تنتظر فيه واشنطن تسلّم طائرتين جديدتين من "بوينغ"، يُتوقع أن تكونا جاهزتين في عام 2028.</p><p dir="rtl">وكان ترامب قد كشف عن الطائرة بعد تعديلها وتجهيزها للاستخدام الرئاسي خلال يونيو/حزيران الماضي، وفق تقرير لوكالة "رويترز".</p><p dir="rtl">وأُجريت عليها أعمال تحديث نفذتها شركة "إل 3 هاريس تكنولوجيز" تمهيدًا لإدخالها الخدمة.</p><p dir="rtl">لكن إدخال الطائرة إلى الخدمة أثار نقاشًا بشأن مدى جاهزيتها الأمنية.</p><p dir="rtl">ففي يوليو/تموز، أفادت شبكة "سي بي إس نيوز" بأن جهاز الخدمة السرية نصح ترامب باستخدام الطائرة الرئاسية القديمة خلال مغادرته تركيا، بدلًا من الطائرة القطرية، بسبب مخاوف تتعلق بالتجهيزات الأمنية وأنظمة الاتصالات والدفاع.</p><p dir="rtl">وأوضحت الشبكة أن القرار اتُّخذ احترازيًا، في ظل الحرب مع إيران، وليس استنادًا إلى تهديد محدد أو موثوق.</p><p dir="rtl">هدية أثارت جدلًا قانونيًا وأمنيًا</p><p dir="rtl">أثار قبولها منذ الإعلان عن الصفقة أسئلة قانونية وأخلاقية في الولايات المتحدة، خصوصًا بشأن تلقي هدية مرتفعة القيمة من دولة أجنبية، والجهة التي ستملكها، وما إذا كان نقلها لاحقًا إلى مكتبة ترامب الرئاسية مطروحًا ضمن الترتيبات المستقبلية.</p><p dir="rtl">وكانت صحيفة "واشنطن بوست" قد أفادت في مايو/أيار 2025 بأن الاتفاق بشأن نقل الطائرة لم يكن قد حُسم نهائيًا آنذاك، وسط طلبات قطرية لتوضيح شروط الصفقة ومسؤوليات الأطراف.</p><p dir="rtl">كما تناولت تقارير أميركية المخاوف الدستورية المرتبطة بالهدايا المقدمة من حكومات أجنبية، في حين دافع ترامب عن قبول الطائرة باعتبارها هدية موجهة إلى الحكومة الأميركية.</p><p>ويأتي تجديد ترامب روايته بشأن طلب استعارة الطائرة في سياق دفاعه عن الصفقة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad1106783cf7-1792086119.jpeg" length="108891" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545469</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545469</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545469</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 20:17:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ المعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>باكو: قالت وزيرة خارجية فلسطين فارسين شاهين إن تحقيق السلام لن يكون ممكنا إلا من خلال الالتزام بالقانون الدولي وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.</p><p dir="rtl">جاء ذلك في كلمة دولة فلسطين ألقتها شاهين أمام مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا)، المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو.</p><p dir="rtl">ونقلت شاهين تحيات رئيس دولة فلسطين محمود عباس إلى نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، معربة عن شكر وتقدير دولة فلسطين لجمهورية أذربيجان على استضافة المؤتمر، ولجمهورية كازاخستان، الدولة المستضيفة لسيكا، وللرئيس قاسم جومارت توكاييف، على جهودهم في تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء.</p><p dir="rtl">وتحدثت عن المعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة جراء حرب الإبادة والدمار الهائل ونقص المساعدات الإنسانية.</p><p dir="rtl">وسلطت الضوء على تصاعد إرهاب المستعمرين في الضفة الغربية، واستمرار التوسع الاستعماري، لا سيما مشروع (E1) الذي يهدد بتقسيم الدولة الفلسطينية جغرافيا وتقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتواصلة.</p><p dir="rtl">وأشارت وزيرة الخارجية إلى ما أكده الرئيس محمود عباس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول الماضي، أن شعبنا لن يغادر أرضه ولن يقبل بالتهجير، وعلى ضرورة عدم تكرار ما حصل في النكبة والمجازر البشعة بحقه، ورفض جميع محاولات اقتلاعه من أرضه وحرمانه من حقوقه الوطنية المشروعة.</p><p dir="rtl">وشددت شاهين على أهمية ترجمة الجهود السياسية والدبلوماسية إلى خطوات عملية تضمن وقف حرب الإبادة، وتخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني، وتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل ودائم.</p><p dir="rtl">وطالبت بتطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة، واتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستعمارية ومخططات الضم، بما يضمن حماية الحقوق الوطنية الفلسطينية وتجسيد قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة، على أساس القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.</p><p dir="rtl">ودعت الدول الأعضاء في "سيكا" إلى تحويل مخرجات المؤتمر إلى خطوات عملية وملموسة تسهم في حماية شعبنا الفلسطيني على أرضه، وتعزيز صموده وثباته، والتصدي لمخططات التهجير، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل عاجل ودون عوائق.</p><p dir="rtl">وفي ختام كلمتها، رحبت الوزيرة بالمواقف الآسيوية الداعمة لحقوق شعبنا المشروعة، وفي مقدمتها حقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، مؤكدة أهمية مواصلة التنسيق والتعاون الدولي من أجل تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad10a15f11f5-1792084501.jpeg" length="135220" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن  ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545468</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545468</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545468</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 19:41:33 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[نضال حسن هو الطبيب النفسي السابق في الجيش الأمريكي المدان ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إعدام نضال حسن المدان بقتل عسكريين أمريكيين لن يُنقل ببث حي. </p><p dir="rtl">وكتب الرئيس الأميركي على منصته "تروث سوشال" أن نضال حسن، وهو طبيب عسكري وضابط سابق في الجيش الأميركي، "سيتم إعدامه، كما هو مقرر، رميا بالرصاص، لكن هذا الحدث لن يُبث مباشرة".</p><p dir="rtl">وفي رسالته، قال دونالد ترامب "أعتقد أن بث عملية الإعدام مباشرة، على مرأى من الجميع، كان سيشكل وسيلة ردع قوية للعالم بأسره، إذ كان بإمكان الجميع حينها رؤية كيف تتعامل الولايات المتحدة مع الإرهابيين وأمثال حسن من الحثالة".</p><p dir="rtl">وأضاف "مع ذلك، فإن الكثير من الأشخاص الشرفاء وذوي النوايا الحسنة يفضلون ألا يشهدوا لحظة وفاته، سواء كان ذلك عبر البث المباشر أو أي وسيلة مرئية أخرى".</p><p dir="rtl">وأوضح ترامب أن ذوي الضحايا سيتمكنون، مع ذلك، من حضور عملية الإعدام شخصيا إذا رغبوا في ذلك، مؤكدا بلهجة حازمة "إنهم يستحقون أن يشهدوا تحقيق العدالة!".</p><div><iframe src="https://truthsocial.com/@realDonaldTrump/117445309638266855/embed" width="600" height="316" allowfullscreen="allowfullscreen"></iframe></div><p dir="rtl">ونضال حسن هو الطبيب النفسي السابق في الجيش الأمريكي المدان بقتل 13 شخصاً في قاعدة فورت هود بولاية تكساس عام 2009.</p><p dir="rtl">ومن المقرر إعدام حسن البالغ 56 عاما في الثالث من ديسمبر (كانون الأول) في قاعدة فورت هود بولاية تكساس (جنوب)، حيث قتل 13 شخصا بينهم 12 عسكريا، وأصاب أكثر من 30 آخرين في هجوم نفذه في الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني) 2009 واستلهمه من تنظيم القاعدة.</p><p dir="rtl">وسيصبح ذلك أول إعدام ينفذه الجيش الأميركي منذ العام 1961، وأول إعدام رميا بالرصاص منذ العام 1945.</p><p dir="rtl">وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث قد أعلن أن عملية الإعدام هذه ستُبث مباشرة، في قرار أثار موجة استنكار في الولايات المتحدة، حتى داخل صفوف الحزب الجمهوري، كما استجلب انتقادات من حول العالم.</p><p dir="rtl">كما نأى نائب الرئيس جاي دي فانس بنفسه عن إعلان بيت هيغسيث، وهو مذيع سابق في قناة "فوكس نيوز" معروف بميله إلى الاستعراضات ذات الطابع العسكري.</p><p dir="rtl">وأظهر استطلاع للرأي نشرته شبكة "إيه بي سي نيوز" يوم الخميس أن 80% من الأمريكيين يعارضون بث الإعدام مباشرة، فيما يؤيد 53% تنفيذ حكم الإعدام بحق حسن رمياً بالرصاص.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad101a8a45a8-1792082344.webp" length="14336" type="image/webp"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بزشكيان: لم نواجه حصارا وحربا بهذه الشدة منذ 48 عاما ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545467</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545467</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545467</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 19:13:49 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ الرئيس الإيراني أن بلاده ستواصل توفير الإمدادات والاحتياجات الأساسية للسكان ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">طهران: أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده لم تواجه، على مدى السنوات الـ48 الماضية، حصاراً وحرباً بهذه الشدة، مشدداً على أن الضغوط لن تمنع طهران من مواصلة طريقها.</p><p dir="rtl">وقال بزشكيان خلال مراسم إحياء "يوم الممرض" في إيران يوم الخميس، إن "العدو يعتقد أن إغلاق الطرق أمامنا سيوقفنا، لكننا إما أن نجد طريقاً أو نصنع طريقاً".</p><p dir="rtl">التزم الصمت</p><p dir="rtl">وأكد أن استخدام القنابل والصواريخ لا يمكن أن يجبر شعباً على الاستسلام، محذراً من أن الانقسامات الداخلية قد تتيح للخصوم تحقيق أهدافهم، ومشدداً على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والتماسك الداخلي في مواجهة التحديات.</p><p dir="rtl">وقال إن "القنابل والصواريخ لا تستطيع إخضاع مجتمع، لكن إذا أصابنا الانقسام والتصدع من الداخل، فسيصل العدو إلى هدفه".</p><p dir="rtl">وأضاف أن حسابات الخصم كانت تقوم على استغلال الاختلالات الاقتصادية والخدمية في البلاد، بما فيها عجز الكهرباء البالغ 25 ألف ميغاواط، ومشكلات المياه والموازنة والتقاعد والبيئة، للاعتقاد بأن أي هجوم سيؤدي إلى تفكك المجتمع الإيراني، إلا أن صمود المواطنين أحبط تلك المخططات، بحسب قوله.</p><p dir="rtl">وأشار الرئيس الإيراني إلى أن بلاده واجهت محاولات لإثارة الخلافات القومية والجندرية والانقسامات الداخلية، بهدف إضعاف تماسكها الوطني، مؤكداً أن الإيرانيين أصبحوا أكثر تماسكاً رغم الأحداث والضغوط التي تعرضت لها البلاد.</p><p dir="rtl">وقال بزشكيان إنه يمتلك الكثير مما يريد قوله، لكنه التزم الصمت حفاظاً على وحدة البلاد، معرباً عن استيائه من محاولات قال إنها تستهدف الإضرار بهذا التماسك.</p><p dir="rtl">تعزيز الوحدة</p><p dir="rtl">وفي حديثه عن جهود العاملين في إنقاذ الأرواح خلال القصف، أكد بزشكيان أن التضحية بالنفس لإنقاذ الآخرين لا يمكن شراؤها بالمال أو الاسم أو الشهرة، واصفاً إياها بأنها تعبير عن أسمى القيم الإنسانية.</p><p dir="rtl">وأوضح أن كثيراً من هؤلاء الأشخاص يعملون بعيداً عن الأضواء، ويبتعدون لأشهر عن منازلهم وعائلاتهم، من أجل الدفاع عن وحدة الأراضي الإيرانية وكرامة البلاد وسلامة مواطنيها.</p><p dir="rtl">وشدد على ضرورة إيجاد سبل لتعزيز الوحدة الوطنية والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الصعوبات المقبلة، مؤكداً رغبته في الوقوف إلى جانب من يدافعون عن وحدة البلاد وتماسكها وكرامتها واستقلالها.</p><p dir="rtl">وأضاف أنه مستعد لتقديم حياته في سبيل استقلال إيران ورفعتها، داعياً إلى مشاركة الجميع في الميدان والعمل المشترك لحل المشكلات، ومحذراً من مساعي الخصوم لإثارة الخلافات بين الإيرانيين.</p><p dir="rtl">استمرار الإنتاج</p><p dir="rtl">وفي الجانب الاقتصادي، قال بزشكيان إن أولويته بصفته مسؤولاً عن إدارة البلاد تتمثل في ضمان استمرار عجلة الإنتاج وعدم توقف المصانع، مشيراً إلى أن الحكومة مطالبة بالاستعداد لتأمين الغاز اللازم لتدفئة المواطنين وتلبية احتياجات الطاقة خلال فصل الشتاء.</p><p dir="rtl">وأضاف أن قطع الكهرباء عن مؤسسات الحكومة، حتى مع تحمل تكلفتها، أفضل من توقف المصانع وتعطل الإنتاج، في إشارة إلى أولوية استمرار النشاط الصناعي وتأمين احتياجات المواطنين.</p><p dir="rtl">وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده ستواصل توفير الإمدادات والاحتياجات الأساسية للسكان عبر مختلف الوسائل، قائلاً إن إيران لن تسمح للولايات المتحدة بتحقيق ما وصفه بأهدافها الخبيثة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-01/6a9676ee2de8f-1788245742.jpg" length="120034" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545414</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545414</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545414</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 19:00:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">تل أبيب: </strong> حذر الدبلوماسيان الأمريكيان المخضرمان، ديفيد ماكوفسكي ودينيس روس، من أن التحول التاريخي وغير المسبوق في مواقف الرأي العام الأمريكي تجاه إسرائيل يُشكل «تهديداً وجودياً» لمستقبل العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، داعيين إلى وضع هذه الأزمة الاستراتيجية على رأس جدول أعمال الانتخابات الإسرائيلية المقبولة.</p><p data-path-to-node="2">وأوضح الكاتبان، في مقال رأي نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم»، أن إسرائيل تواجه اليوم واقعاً غير مسبوق في تاريخها؛ حيث تراجع تأييد الرأي العام الأمريكي لها بشكل حاد ليشمل حتى جيل الشباب في الحزبين الديمقراطي والجمهوري على حد سواء، مما قد يحرمها مستقبلاً من الحماية السياسية (الفيتو في مجلس الأمن) والدعم العسكري والمالي التقليدي.</p><p data-path-to-node="3">واستعرض المقال عدة نقاط وتوصيات جوهرية:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">تحول الأرقام والرأي العام:</strong> أظهرت الاستطلاعات تحولاً فارقاً في تعاطف الشارع الأمريكي؛ حيث تراجعت نسبة الفارق التاريخي الذي كان لصالح إسرائيل بمعدل 43 نقطة ليصبح لصالح الفلسطينيين بواقع 41% مقابل 36% لإسرائيل في استطلاعات عام 2026، مع إعراب 60% من الأمريكيين عن نظرة سلبية تجاه إسرائيل.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">عنف المستوطنين وتآكل القيم:</strong> أكد التقرير أن اعتداءات المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية تضر بصورة إسرائيل وتجردها من شعار «القيم المشتركة»، متسائلين عن عجز الحكومة عن ضبط هؤلاء المتطرفين في وقت تنفذ فيه عمليات أمنية معقدة في الإقليم.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">توصيات وإصلاحات استراتيجية:</strong> شدد الباحثان على ضرورة إعادة بناء الجسور مع الحزبين (الديمقراطي والجمهوري)، ووقف التجاوزات بحق الفلسطينيين، ومطالبة القيادات السياسية الإسرائيلية بتقديم خطط واضحة وملموسة لوقف تآكل الدعم الأمريكي بدلاً من الاكتفاء بالشعارات التقليدية.</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/5023d821-1569-47f7-a19b-6f40220f7511.jpg" length="107814" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545417</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545417</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545417</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:30:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="1"><strong data-path-to-node="1" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong> نشرت مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية تحليلاً استراتيجياً للباحث الملكي لشؤون القوة الجوية بمعهد (RUSI)، جاستن برونك، سلط فيه الضوء على أسباب صمود النظام الإيراني واحتفاظه بفعاليته العسكرية رغم مضي سبعة أشهر من الحملة الجوية والبحرية المكثفة التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضمن عملية «الغضب الملحمي».</p><p data-path-to-node="2">وأكد برونك أن اعتماد واشنطن وتل أبيب الحصري على الضربات الجوية والبحرية بعيدة المدى لإحداث تغيير سياسي أو إرغام النظام على الاستسلام مثل «سوء استخدام كارثياً للموارد العسكرية»، مبيناً أن التاريخ العسكري يثبت عجز حملات القصف العقابي وحدها عن حسم المواجهات دون وجود تحرك بري أو خصم ينشر قواته في العراء.</p><p data-path-to-node="3">واستعرض المقال عدة أسباب وتوصيات استراتيجية:</p><ul data-path-to-node="4"><li><p data-path-to-node="4,0,0"><strong data-path-to-node="4,0,0" data-index-in-node="0">طبيعة التحصينات وتشتت القدرات:</strong> أوضح التقرير أن القوة الجوية نجحت في تحييد الأهداف المكشوفة، لكنها عجزت عن تدمير «مدن الصواريخ» الإيرانية المدفونة عميقاً تحت الأرض، أو منع انتشار القوارب والمسيّرات والمقذوفات على طول الساحل الصخري لهرمز، حيث يكفي النظام الحفاظ على السيطرة الداخلية عبر الحرس الثوري لإفشال الأهداف الأمريكية.</p></li><li><p data-path-to-node="4,1,0"><strong data-path-to-node="4,1,0" data-index-in-node="0">دور الدعم الدولي المتبادل:</strong> أشار الباحث إلى أن التنافس الدولي في ظل عالم متعدد الأقطاب أتاح لإيران الحصول على دعم استخباري وتكنولوجي من روسيا، وسوق مستقرة بصادرات الطاقة ومنظومات دفاعية من الصين، مما مكنها من الاستمرار وتعويض جزء من الخسائر.</p></li><li><p data-path-to-node="4,2,0"><strong data-path-to-node="4,2,0" data-index-in-node="0">حدود الفاعلية الجوية والردع:</strong> ميّز الكاتب بين استخدام القوة الجوية لإسقاط نظام مخفٍ وقدراتها الحاسمة في صدّ اعتداءات عسكرية برية تقليدية (كما في حرب الخليج 1991)، محذراً في الوقت ذاته من إهمال عقيدة التفوق الجوي والردع، وداعياً واشنطن لحماية القواعد الجوية وإعادة ملء المخزون المجهد من الذخائر والصواريخ الاعتراضية لمواجهة التحديات الاستراتيجية مع روسيا والصين.</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-08-27/6a9059efb2d1d-1787845103.jpg" length="53792" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 22 ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545466</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545466</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545466</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:27:13 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl"><strong>تركتُ الأخوين في الفندق ونزلتُ لألتقي بكاتب ياسين ، عسانا ننتهي في نقس اليوم من دراسة النص المسرحي و الاتفاق عن الكيفية التي سيتمّ من حلالها اختبار إمكانات الممثلين اللذين أحضرتهما معي من المغرب حتى ارتاح لما أرغب في الانشغال بأدقّ مرحلة عليها يتوقف مسار العملية / الهدف    نحو أتم وأسعد ختام ، وجدته ينتظرني وثلاثة من رجال ، الظاهر أنهم للمراقبة والمتابعة وتقييم العمل ككل لفائدة رئاسة الجمهورية ، فقد تعوّدت ُ على التمييز بين هؤلاء وآخرين من جهاز مخابرات أو موظفين أمنيين عاديين ، لنتوجَّه بسيارة تُشَمُّ داخلها رائحة الدولة بما تتميَّز من أبَّهة وكماليات غالية التكاليف ، إلى إحدى البنايات ، الظاهر من فخامتها حتى من الخارج أنها مخصَّصة كأخريات مثلها  لإقامة كبار ضيوف الجزائر الرسمية ، وفي حجرةٍ معدة مُسبقاً  لمثل الغايات ، جلسنا متقابلين حول طاولة دائرية الشكل ، تتوسطها قنينات مختلف أنواع المشروبات بما فيها الكحولية الفاخرة ، ودون تأخير طلب مني ياسين أن اقرأ النص من بدايته حتى النهاية قراءة ايطالية المتعارف عليها من لدن أصحاب المجال المسرحي ، كنتُ أتوقَّف بين الحين والآخر لغاية سماع أي ملاحظة ، لكن سكوت الجميع يلزمني بالاستمرار إلى النهاية ، ليقف أحدهم ونتبعه منسحبين وأيضا في صمت ، تمكنتُ بعد الانفراد بنفسي داخل إقامتي في "لامدراغ" استنتاج ما يناسب المنطق ويقبله عقلي وترتاح لأبعاده مشاعري ، في تلك البناية مكان تواجدَ قيه غيرنا ممن اهتموا مباشرة بسماع النص انطلاقا من صوتي وهو يُسجَّل عن بُعد ، لملاحقة انفعالات تصاحب عند القراءة بعض التصورات الموصوفة كتابة بتلقائية طبيعية صادقة هادئة لا تعطي اهتماماً للوقت ، لترسيخها في أذن السامع  كقيمة ، أو إبراز إخفاءٍ مُصطنعٍ  بمهارة ، يكشفه اهتزاز نبرات صوت لمروره على    مواقف ، مهما بدت ثابتة فهي عابرة ، القصد منها يستوجب التوقّف على الجُمَلِ / السّبب ، لأخذ الحيطة والحذر والدراسة المتأنية ، وصولاً لنتيجة تختار لنفسها بنفسها حلاً لا غُبار عليه . بالتأكيد استنتاجي صائب حالما أرى مثل كاتب ياسين ، لم يفه ولو بنصف ملاحظة يعبّر بها أنه موجود وليس ديكور جلسة ظاهِرها شيء وباطِنها بين أيادي كبراء في مناصبهم السيادية والعلمية ، ممّا تبيَّن لي أن الضوء الأخضر لن يُعطَى للبدء في العمل إلا بعد التمحيص على أعلى مستوى ، أن المسرحية مكتوبة بفكر يكنّ للجزائر التأييد المُطلق بما ترمز إليه من حوارات ، بعضها صالح لشعارات سياسية قد تصبح معتمدة لدى الكثير من السياسيين الجزائريين قبل غيرهم .</strong></p><p dir="rtl"><strong>من الصعب جداً التفريق بين الحقيقي المكتوب على الورق نصاً للتمثيل ، والحقيقي المدفون داخل ضمير مؤلِّفِ نفس النص ، الأول موجه لغاية مؤقتة تنتهي بحصول الفعل المُخَطَّط له بعناية لا يخترقها شك إنساني المصدر ، ولا تصل لتبيينها آلة مُبتكرة تخص التدقيق في مثل المهام  ، أما السبب الثاني فقاعدة ذاك التوجيه الدائم التكرار ، متى الحاجة أوجبَت الوقاية من عِللٍ لا يقبل بها العقل ، ولا يرتاح لها القلب الملتحمان بقدسية حب الوطن .</strong></p><p dir="rtl"><strong>متيقن الألف في المائة أن النص المسرحي سينال رضا دارسيه ، بل سيحصل على أقصى درجات حماسهم لسبَبٍ بسيط أنني كتبتُه بعقلية جزائرية صرفة ، وكأنني جزائري الأصل والنشأة يهمه الشأن الجزائري دون سواه ، تلك العقلية المندمجة  مع طبيعة من كان مثل الهواري بومدين المتخيِّل أن كل مطلوب ، ولو عن باطل سهل الحصول عليه ، إن لم يكن بالقوة فبالإغراء المتعدّد الأشكال والألوان ، ولا أحد بمقدوره الوقوف حائلا دون وصول إرادته لما ينشد مُشيِّداً به نجاحا مدى الحياة لنظام حكمه ، وهذا ما حصل بالفعل ، حينما جاء أحد الرجال الثلاثة لمقر إقامتي يستعجلني لحضور اجتماع فوري يخص القضية بحضور وزير وشخصيات وازنة ، وجدتهم يناقشون الميزانية التي ستخصص لإنتاج المسرحية و المكان القابل لاحتواء جموع المدعوين الرسميين الجزائريين منهم والأجانب ممثلين بسفراء كل الدول المعتمدين لدى الدولة الجزائرية  ، بمعنى أوضح أن الأمر بلغ طور التحضير الفعلي ، بما يلزم من إمكانات مالية ضخمة ، وعناصر بشرية غير الممثلين طبعا ، حتى يظل الأمن بكل تخصصاته عيناً غير غافلة ولو لجزء من ثانية ابتداءً من أسبوع قبل رفع ستار الخشبة على مسرحية "المسيرة الحمراء " .  </strong></p><p dir="rtl"><strong>أَخَذَت المساحة تتقَمَّص بشكل عادي لليوم الموعود ، والهدف النبيل قدام خاطري بما له وما عليه موجود ، والخطوة المُقبلة بسلاسة تتأهب بحماس عير محدود ، بلا مفاجآت ولا موانع ولا جديد غير معهود ، بالنسبة للأخوين فقد نجحا في اختبار بسيط أجرياه من داخل أستوديو في الإذاعة والتلفزة الجزائرية ، التحقا بعده بفريق كاتب ياسين ، الذي خَصَّص كل وقته لإخراج المسرحية ، حتى يضيف بها مجداً لأمجاده الفنية الماضية داخل الجزائر وخارجها ، قلقاً بعض الشيء وجدته حينما عَزَا ذلك لتعامله مع نص مكتوب بالعربية التي له معها موقف يكاد يصل حدَّ القطيعة تعصباً للغته الامازيغية ، وتفضيلاً للغة فرنسية  وصل بإتقانها للعالمية ، ولولا تدخُّل صديقه وزير العمل ، وتوصية الرئيس بومدين أن يتولّى الإشراف العام على مسرحية "المسيرة الحمراء" لاعْتَذَر ، لكن الأسْمَى في حكم النّظام قرّر ولا مناص من التنفيذ بعيداً عن جزئيات مهما كانت . شخصياً اعتمدتُ النّأي ما أمكن كما تقضي الخطة التي رسمتُها منذ البداية ، مُدرْكاً أيّ جزء مهما كان بسيطاً ، يلعب ما يترك التَّنسيق بين الأجزاء الأكبر مُمكِناً ، لا فراغ يكتنفه ولا فرصة لأي ثغرة مهما كانت غير مؤثرة ، تساعد على تسَرُّبِ أي خلل غير محسوب ، يتدخَّل معكراً مرحلة من مراحل التنفيذ . حتى دعاني كاتب ياسين نفسه ، لحضور قترة تدريب  عن مشهد من مشاهد المسرحية بالخصوص الذي رأى فيه حصول تناقض يتطلّب مني التدخل كمؤلف ، لبَّيت الدعوة لأمرين ، أن أطَّلع على سير الأشغال الفنِّية / التقنية ومقارنتها بزمن الانتهاء الكلي قبل العدّ العكسي للعَرض ، وبالتالي معاينة عن كثب ارتسامات الأخوين المغربين اللذين كلَّف المُخْرِج أحدهما (بنيحيى العزاوي) بتقمّص شخصية الملك الحسن الثاني ، والآخر (بيوسف بلعيد) بتشخيص دور الجنرال أفقير . طبعا هناك شخص ثالث مغربي شيوعي حتى النُّخاع لم أجد أدنى صعوبة لإقناع كاتب ياسين  الشيوعي الماواوي ، على ضمِّه لذات المجموعة على ضوء خلفية كفاءته التي أظهرها في مسلسل " الشيطان" ، حيث لعب دوراً من الأدوار الرئيسية ، إتباعاً لصوته ذي القوة المُفعمة بسلامة النطق وفق متطلبات لغة الضاد ، طالباً عدم كشف هويته للمغاربة حتى لا يشكِّل ذاك الخطر الحاذق به من ساعة لجوئه للجزائر . كلَّفتُه وأنا ازرعه داخل المجموعة ، بمراقبة ما يحدث أولاً بأول لمناقشة ما يدعو المناقشة قصد التدخل في الوقت المناسب ، دون إشراكه أيّ معلومة تتعلَّق بسير خطتي على الإطلاق حفاظاً على سلامة النهاية .</strong></p><p dir="rtl"><strong>...  لم يكن موقع التدريب بالمناسب ، ولما استفسرتُ عن السَّبب جاء الجواب في غير محله ، مضمونه أن يبقى العمل  بعيدا عن الأنظار حتى الوقوف على رجليه . المقر عبارة عن مبني كان الاستعمار الفرنسي  قد خصَّصه لمركز تشغيل تابع لوزارة العمل الجزائرية ، ولم يُفتح من تاريخ رحيل ذاك المستعمر لغاية لحظة جعله فضاء تدريبات  على المسرحية المذكورة ، لم يُنَظَّف بل محتفظا بقي بأكوام من أزبال عشَّشت داخلها فئران حارة بأكملها ، تعلَّق الأمر بالطابق السفلى أو العلوي المُعدّ على شكل حجرات تفرق فيما بينها حواجز زجاجية سميكة لتأخذ هيأة أقسامٍ لموظفي تلك المؤسسة المهجورة ، المقر كائن في شارع الكولونيل لطفي .</strong></p><p dir="rtl"><strong>... المشهد عكس ما ظن كاتب ياسين يفتقد ليصبح مفهوماً حتى لمن لا يتقن اللغة الفصحى ، إلى عَلَمٍ يلوِّح به ذاك الصحراوي ممثل جبهة البوليساريو أو الدولة الصحراوية التي تسعى الجزائر إقامتها كما تمَّ شرحه في السابق ، المشكلة أن الجبهة لحد تلك الآونة لا عَلَمَ لها ، إذن الأمر يحتاج لجلسة مع هؤلاء لتوضيح الأمر ، أَدْخلتُ هذا في مخ "ياسين" ، وَغَرَضِي منه لا يحتاج لمزيد شرح ، وليعبِّر عن ارتياحه للفكرة / الاقتراح / الحل، طلَبَ منى الاستعداد صباح الغد الموالي لمرافقته قصد القيام بمهمة اللقاء مع المعنيين مباشرة وقبلهم السلطات الجزائرية المختصَّة ، فقطفتُ من اجتهادي المُضاف ذلك ثمرة الاطّلاع المباشر على معلومات لم تكن متوفرة إلا للأجهزة العسكرية المخابراتية الجزائرية على أضيق نطاق ،  تتعلق بوجود تلك الجبهة ، بأُولَى الإمكانات الموضوعة رهن أشارتها ، ومنها السلاح ونوعيته ، وأسماء أشخاص هؤلاء المرتزقة الحقيقية ، وحجم الحراسة الأمنية المُطوَّقِين بها من طرف راعيتهم الجزائر الرسمية ، ومستوى درجات الانسجام ، مع الطرح البومديني بداية ونهاية ، الجاعل هؤلاء واجهة يندسّ خلفها نظام لن يهدأَ حتى لحظة الانتصار على المغرب وفي جميع الميادين مدنية سياسية كانت أو عسكرية حربية لا فرق .</strong></p><p dir="rtl"><strong>أحيانا المستحيل تخترق الأقدار مجاهله المحسوبة معرفتها على علم الغيب ، استجابة لنداء مظلومٍ كوطنه ، حتى يتمكَّنا مِمَّا ينفع الطرفين المغربي والمغرب الملتحمين في واحد  بالحق من أجل انتصار الحق ، ولولا ذلك لما حُمِلتُ صحبة كاتب ياسين بواسطة مروحية تابعة للجيش الجزائري لنحط َّ الرحال وسط مكان محصَّن عسكرياً غير بعيد عن مدينة "تِنْدُوفْ"، ليستقبلني الجنرال (...) مرحباً بمقدمي لموقعٍ من الصعب أن يتواجد فيه مدنيّ ، ومن دولة عدُوّة هي مملكة الحسن الثاني (كما سمى المغرب بالحرف) ، لتتعرَّف من جهة على الشيء اليسير من قوة الجيش الجزائري المقتدر ، وجانباً من نواة الدولة الصحراوية العازمة على توقيف الملك عند حده فيتراجع عما أظهره مؤخراً من علامات تحدي الجزائر ، التي غدت عكس ما كانت عليه خلال السنوات الأولى من الاستقلال ، ما تراه أمامك أستاذ مصطفى منيغ (مستطردا حديثة الموجَّه لشخصي بالذات) سوى نقطة في بحر متلاطم الأمواج لجيش إذا هاج أغْرَقَ من يقف أمامه في سويعات قليلة ، أتمنَّى ومع القيادة العسكرية وعلى رأسنا فخامة الرئيس الهواري بومدين ، أن تضع هذا وصفاً بليغاً في كتاباتك المستقبلية عن الجزائر ، وقد أصبح من الصعب عليك الخروج منها بما وَصلتَ َإلى هذا القدر من الثقة فيك ، وبخاصة بعدما وُضِعَ رهن متابعتنا قراءته من تآليفِك ، وكانت مسرحية "المسيرة الحمراء " أخرها ، تلك المسرحية الناطقة حقيقة بلسان نظام جزائري يسخِّرُ كلّ إمكاناته المادية والمعنوية ، لنشر الخير والنماء من حوله ، فكان على الجيران وأولهم الملك الحسن الثاني ، أن يفسح المجال لمثل التوجُّه الجزائري لا الوقوف أمامه بالمرصاد ، لذا الجزائر عازمة  كما قلتُ لكَ على مساعدة أناس هم منَّا ما داموا رهن تطبيق رؤيتنا المذكورة ، حتى يجعلوا من دولتهم الصحراوية القادمة ، حقيقة مؤكدة بتحالفها الشامل مع الدولة الجزائرية العظيمة ، طبعا كما أخبرنا فناننا وكاتبنا العبقري الأستاذ كاتب ياسين ، أنكم بحاجة لعَلَمٍ صحراوي يمكن المتتبعين ، وأحد الممثلين يلوح به عاليا داخل مشهدٍ مسرحي دقيق الوصف لذاك الحدث السعيد ، تحقيقاً لمثل الرغبة هناك حفلة استقبال على شرفكما مقامة في جناح موضوع رهن اشارة الأبطال الصحراويين قادة البوليساريو ، الذين سيبادلونكما الحديث وسيسلمونكما العَلمَ الذي انتهوا من وضع لمساته الأخيرة في الساعات الأولى من هذا الصباح المشرق . </strong></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/b83162a2-3076-4ed3-a9f7-e942d1384f39.jpg" length="51139" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الحوار الوطني الفلسطيني: اتفاقات بلا تنفيذ وأزمة تتجدد ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545465</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545465</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545465</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:24:30 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div data-zmcopy="true"><div><div data-rmvstyle-oncpy="true"><div><div><div><div>كتبتُ في مناسبات عديدة عن الحوار الوطني الفلسطيني، وكنتُ وما زلتُ من المؤيدين له، لا باعتباره لقاءً يجمع الفصائل أو مناسبة لإصدار بيانات عن الوحدة الوطنية، بل بوصفه ضرورة لإنهاء الانقسام، واستعادة القرار الوطني المستقل، وإعادة بناء النظام السياسي على أسس ديمقراطية وتشاركية.</div><div></div><div>لكن التجربة أظهرت أن تعدد الحوارات والاتفاقات لم ينجح في إنهاء الأزمة؛ فالانقسام مستمر، والإقصاء قائم، ومفاتيح القرار ما زالت في أيدي القوى المتنفذة، بينما يبقى الشعب الفلسطيني، الذي يدفع أثمان الانقسام والحصار والعدوان، بعيداً عن التأثير الحقيقي في القرارات التي تحدد حاضره ومستقبله.</div><div></div><div>لذلك، لم يعد السؤال: هل نحتاج إلى حوار وطني؟ بل: كيف نحول الحوار من لقاءات متكررة إلى مسار ملزم للتغيير، ينهي الانقسام، ويعيد بناء المؤسسات، ويضع حداً لاحتكار القرار؟</div><div></div><div>حين يتحول الحوار إلى إدارة للأزمة</div><div></div><div>أثبتت التجربة الفلسطينية أن التوافق على عبارات عامة بشأن الوحدة والشراكة لا يكفي لبناء نظام سياسي قادر على مواجهة التحديات. فالمشكلة لم تعد في نقص المبادرات، بل في غياب آليات ملزمة لتنفيذ الاتفاقات، وتقديم الحسابات الفئوية ومصالح القوى المتنفذة على مقتضيات المصلحة الوطنية.</div><div></div><div>ولا يمكن بناء وحدة حقيقية في ظل الهيمنة والإقصاء، أو الحديث عن الشراكة بينما تُتخذ القرارات الأساسية بعيداً عن المشاركة الفعلية، وتُهمَّش المؤسسات، ويُختزل التمثيل الوطني في تفاهمات لا تضمن حق الجميع في التأثير والمساءلة، ومن حق الفلسطينيين في الوطن والشتات المشاركة في تقرير مستقبلهم عبر آليات ديمقراطية وتمثيلية واضحة، من خلال الانتخابات والأحزاب السياسية والنقابات والاتحادات ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن المشاركة والمساءلة، بعيداً عن الاحتكار والإقصاء.</div><div></div><div>إن الحوار الذي لا يغيّر قواعد إدارة الحياة السياسية، ولا يضع حداً لاحتكار القرار، قد يتحول إلى وسيلة لإعادة إنتاج الأزمة، مهما ارتفعت خلاله الشعارات الوطنية. فالوحدة ليست مطالبة للطرف الأضعف بالتنازل، ولا تسوية شكلية بين قيادات تتقاسم النفوذ، بل شراكة متكافئة في تحديد البرنامج الوطني وصناعة القرار وتحمل المسؤولية.</div><div></div><div>أسئلة لا يجوز تجاوزها</div><div></div><div>أي حوار وطني جاد يجب أن يحدد أهدافه ومرجعيته وأطرافه، وأن يجيب بوضوح عن أسئلة جوهرية: على أي أساس تُحدَّد المشاركة؟ ومن يضمن تنفيذ المخرجات ويحاسب من يتنصل منها؟ وهل نحن أمام تفاهمات مؤقتة لإدارة الخلاف، أم أمام مسار يعيد بناء النظام السياسي من أساسه؟</div><div></div><div>إن المطلوب ليس اتفاقاً جديداً يُضاف إلى أرشيف الاتفاقات السابقة، بل إصلاح سياسي يعيد الاعتبار للتمثيل الديمقراطي، ويستعيد مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، ويجدّد مؤسساتها، ويحرر القرار الوطني من الاحتكار وحسابات المصالح الضيقة.</div><div></div><div>ولا يجوز أن يبقى الحوار شأناً فصائلياً مغلقاً، وكأن الشعب الفلسطيني مجرد جمهور ينتظر ما تقرره القيادات. فالقضية أكبر من الفصائل، والقرار الوطني حق للشعب، لا امتياز تتبادله القوى فيما بينها. ومن حق الفلسطينيين في الوطن والشتات أن يكونوا شركاء في تقرير مستقبلهم، لا مجرد متلقين لنتائج تفاهمات لم يشاركوا في صياغتها.</div><div></div><div>لا ديمقراطية بلا مؤسسات ولا وحدة بلا شراكة</div><div></div><div>لا يمكن فصل الحوار الوطني عن الديمقراطية والمساءلة. فالانتخابات ليست غاية منفصلة عن بقية استحقاقات الإصلاح، ولا موعداً يُعلَن ثم يُؤجَّل من دون ضمانات واضحة، بل أداة أساسية لتجديد الشرعيات واستعادة حق الشعب في اختيار ممثليه ومحاسبتهم.</div><div></div><div>كما أن إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لا تتحقق بالشعارات أو الاتفاقات الجزئية، بل بتفعيل مؤسساتها وتجديد شرعيتها وتوسيع المشاركة فيها، بما يضمن تمثيل الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم. ولا يجوز اختزال المشروع الوطني في سلطة محدودة الصلاحيات، أو القضية الفلسطينية في التنافس على مواقعها ومقاعدها، بينما تبقى قضايا التحرر والعودة والقدس والاستقلال الوطني معلّقة.</div><div></div><div>وعليه، فإن إعادة بناء منظمة التحرير وتجديد شرعيتها التمثيلية وتفعيل مؤسساتها استحقاق وطني مستقل، لا يجوز ربطه بانتخابات السلطة الفلسطينية أو إخضاعه لمسارها السياسي والإداري. كما لا يجوز أن يصبح تعثّر انتخابات السلطة ذريعة لتعطيل إصلاح المنظمة، أو أن يُختزل مستقبل النظام السياسي الفلسطيني في التنافس على مواقع السلطة وصلاحياتها. فـمنظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها المرجعية الوطنية والسياسية العليا، هي صاحبة الولاية الوطنية على السلطة الفلسطينية، وليست السلطة بديلاً عنها أو شريكاً موازياً لها في التمثيل الوطني. والمطلوب استعادة المنظمة دورها مرجعية وطنية جامعة، وتكريس مسؤوليتها السياسية والوطنية عن السلطة، وتحديد العلاقة بينهما على أساس مؤسسي واضح، يجعل السلطة أداةً لتنفيذ السياسات والبرامج الوطنية ضمن صلاحياتها، ويمنع ازدواجية القرار وتنازع الشرعيات.</div><div></div><div>غزة ليست ساحة لتصفية الحسابات</div><div></div><div>في غزة، حيث يدفع شعبنا أثماناً هائلة من الدم والدمار والنزوح وفقدان مقومات الحياة، تبدو الحاجة إلى حوار وطني مسؤول أكثر إلحاحاً. فلا يجوز أن تتحول معاناة الناس إلى ورقة في الصراع على السلطة، أو أن يصبح مستقبل القطاع موضوعاً لتفاهمات فوقية تتجاهل إرادة أبنائه وحقوقهم واحتياجاتهم.</div><div></div><div>غزة ليست غنيمة سياسية لفصيل، كما أن الضفة الفلسطينية ليست مجالاً لاحتكار القرار أو إقصاء الشركاء. إن وحدة الأرض والشعب والمؤسسات تقتضي رؤية وطنية تنهي الانقسام، وتضمن وحدة المرجعيات، وتضع إعادة الإعمار وحماية الناس واستعادة كرامتهم وحقوقهم في صدارة الأولويات، بعيداً عن المحاصصة وتبادل الاتهامات.</div><div></div><div>ولا يمكن تحقيق ذلك بقرارات منفردة أو ترتيبات تُفرض من أعلى، بل بشراكة وطنية حقيقية تجعل المجتمع الفلسطيني شريكاً في تحديد أولوياته ومستقبله.</div><div></div><div>ما المطلوب الآن؟ وما الذي ينبغي أن يخرج به حوار القاهرة؟</div><div></div><div>إن نجاح حوار القاهرة يتطلب الانتقال من إعلان النوايا إلى الاتفاق على خطوات عملية محددة، تتضمن:</div><div></div><div>أولاً: الاتفاق على برنامج سياسي وطني يحدد أهداف النضال الفلسطيني، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.</div><div></div><div>ثانياً: إعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتشاركية، تضمن مشاركة جميع القوى والمكونات الوطنية دون إقصاء أو تهميش، والاتفاق على صيغة انتقالية محددة الصلاحيات والمدة، تنتهي بالتجديد الديمقراطي والانتخابي.</div><div></div><div>ثالثاً: العمل على إجراء انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني حيثما أمكن، وفق آليات تضمن أوسع مشاركة ممكنة للفلسطينيين في الوطن والشتات. وفي الأماكن التي يتعذر فيها إجراء الانتخابات، يمكن الاتفاق على ترتيبات تمثيلية واضحة، تضمن مشاركة القوى والمكونات الوطنية دون إقصاء أو تهميش.</div><div></div><div>رابعاً: الاتفاق على تشكيل حكومة توافق وطني بصلاحيات محددة، تتولى معالجة الاحتياجات الملحّة لشعبنا، وتوحيد المؤسسات في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية، ضمن برنامج وطني متفق عليه وجدول زمني واضح.</div><div></div><div>خامساً: إنهاء الانقسام وتعدد مراكز القرار عبر الحوار والشراكة، وتوحيد المؤسسات الوطنية على قاعدة المسؤولية المشتركة، ومنع الانفراد بالقرارات المصيرية.</div><div></div><div>سادساً: الالتزام بالانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني باعتبارها استحقاقات ديمقراطية لتجديد الشرعيات، والعمل على تنظيمها ضمن مسار وطني متكامل، وفق آليات متفق عليها تضمن مشاركة الفلسطينيين في الوطن والشتات. ويجب التأكيد أن المرحلة الانتقالية التوافقية ليست بديلاً عن الانتخابات، ولا مبرراً لتأجيلها إلى أجل غير محدد.</div><div></div><div>سابعاً: ضمان الحريات العامة والتعددية وسيادة القانون بما يشمل الحريات السياسية والإعلامية والنقابية، واستقلال القضاء، واحترام حق الاختلاف، وإنصاف عائلات الشهداء والأسرى والجرحى، وتهيئة بيئة وطنية تتيح المشاركة دون قمع أو إقصاء.</div><div></div><div>ثامناً: إنشاء آلية وطنية ملزمة لمتابعة التنفيذ والمساءلة من خلال لجنة وطنية عليا تحدد المسؤوليات والمرجعيات، وتضع جدولاً زمنياً واضحاً لتنفيذ الاتفاق، وتوقّع القوى والفصائل على ميثاق شرف تلتزم به. ويجب نشر الاتفاق كاملاً أمام الشعب الفلسطيني، وإصدار تقارير دورية معلنة عن مستوى التنفيذ والعقبات التي تعترضه، وتحديد مسؤولية كل طرف عن الإخلال بالتزاماته، واعتماد مرجعية وطنية واضحة للفصل في الخلافات المتعلقة بالتنفيذ.</div><div></div><div>من الاتفاقات إلى الالتزام</div><div></div><div>إن حوار القاهرة أمام اختبار وطني لا يحتمل الفشل أو المماطلة: فإما أن يؤسس لمسار جاد ينهي الانقسام، ويعيد بناء النظام السياسي على قواعد الشراكة والديمقراطية والمساءلة، وإما أن يتحول إلى حلقة جديدة في مسلسل الاتفاقات المعطّلة.</div><div></div><div>لم يعد شعبنا يحتمل مزيداً من الانتظار، ولا يحتاج إلى وعود جديدة، بل إلى إرادة سياسية وقرارات ملزمة تضع المصلحة الوطنية فوق الحسابات الفئوية. ولن يُقاس نجاح الحوار بما يصدر عنه من بيانات، بل بما ينجزه على أرض الواقع، وبقدرته على استعادة ثقة الشعب بمؤسساته وقيادته.</div><div></div><div>فشعبنا الذي قدّم كل هذه التضحيات لا يستحق حواراً يطيل عمر الأزمة، بل نظاماً وطنياً ديمقراطياً يليق بتضحياته، وقيادةً تتحمل مسؤولياتها أمامه.</div></div></div><div></div></div></div></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-20/6aafc346bd2fc-1789903686.jpg" length="267039" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ نتنياهو واحتمال استئناف الحرب على إيران: هل تتقدم الحسابات الانتخابية على اعتبارات الأمن؟ ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545464</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545464</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545464</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:23:35 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div data-zmcopy="true"><div><div data-rmvstyle-oncpy="true"><div><div><div><p dir="rtl">تثير التقارير الإعلامية بشأن بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران تساؤلات تتجاوز الحسابات العسكرية المباشرة، لتطال العلاقة بين التصعيد الإقليمي والاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي، وحدود توظيف الظروف الأمنية في إدارة الصراع السياسي الداخلي.</p><p dir="rtl">وبحسب تقرير نشره موقع «أكسيوس» للصحفي باراك رافيد في 7 تشرين الأول 2026، استكملت الولايات المتحدة استعدادات عسكرية لاحتمال استئناف عمليات واسعة ضد إيران، من دون تحديد موعد لشن هجوم أو اتخاذ قرار نهائي بشأنه. وأشار التقرير إلى أن أي مواجهة جديدة قد تؤثر في الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول، في ضوء احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية إيرانية. وهذه المعطيات تضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة، لكنها لا تعني أن قرار الحرب قد اتُّخذ بالفعل.</p><p dir="rtl">الحرب والانتخابات: تداخل المصالح والمخاطر</p><p dir="rtl">من الطبيعي أن تتداخل الحسابات الأمنية والانتخابية في الدول التي تواجه أزمات عسكرية، خصوصاً عندما تكون القيادة السياسية أمام استحقاق انتخابي قريب. وقد يؤدي التصعيد إلى تغيير أولويات النقاش العام، وإعادة توجيه الاهتمام نحو الأمن القومي، وتوفير مساحة أوسع للحكومة لتبرير قراراتها وسياساتها.</p><p dir="rtl">وفي الحالة الإسرائيلية، يمكن أن ينعكس أي تصعيد مع إيران على موقع نتنياهو السياسي، سواء من خلال تعزيز الخطاب الأمني للحكومة أو، على العكس، من خلال إثارة تساؤلات حول كلفة الحرب وفاعلية الردع وقدرة القيادة على حماية الجبهة الداخلية. ولذلك، فإن افتراض أن الحرب ستمنح نتنياهو مكاسب سياسية ليس أمراً محسومًا؛ فالنتائج قد تتباين وفق تطورات الميدان، وحجم الخسائر، والانعكاسات الاقتصادية، وموقف الرأي العام.</p><p dir="rtl">وقد اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك نتنياهو بالتمهيد لاحتمال حرب قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات. غير أن هذا الموقف يظل تقديراً سياسياً منسوباً إلى صاحبه، ولا يشكل بمفرده دليلاً على وجود خطة حكومية تستهدف تأجيل الاقتراع. ومن الضروري هنا التمييز بين تحليل الدوافع المحتملة وبين إثبات النيات أو القرارات الفعلية.</p><p dir="rtl">هل تستطيع الحرب أن تؤجل انتخابات الكنيست؟</p><p dir="rtl">لا يؤدي اندلاع الحرب تلقائياً إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية. فالقانون الأساسي للكنيست يضع قيوداً واضحة على تمديد الولاية؛ إذ تنص المادة التاسعة «أ» على ضرورة إقرار قانون يحظى بموافقة ما لا يقل عن 80 عضواً من أعضاء الكنيست، مع وجود ظروف استثنائية تحول دون إجراء الانتخابات في موعدها، وتحديد موعد جديد، على ألا يتجاوز التمديد المدة التي تقتضيها تلك الظروف.</p><p dir="rtl">ويعني ذلك أن إعلان حالة الطوارئ أو اتخاذ إجراءات عسكرية لا يمنح الحكومة، بمفرده، صلاحية إرجاء الانتخابات. كما أن أي محاولة للتمديد ينبغي أن تستند إلى ضرورة موضوعية قابلة للفحص، وأن تراعي مبدأ دورية الانتخابات وحق المواطنين في اختيار ممثليهم، مع بقاء القرارات ذات الصلة خاضعة للأطر القانونية والرقابة القضائية.</p><p dir="rtl">ومن هنا، فإن السؤال ليس فقط ما إذا كان التصعيد قد يؤثر في موعد الانتخابات، بل ما إذا كانت الظروف الفعلية ستبلغ مستوى يستحيل معه إجراء الاقتراع بصورة سليمة، وما إذا كانت المؤسسات المختصة ستلتزم بالشروط الدستورية اللازمة.</p><p dir="rtl">واشنطن بين منع الحرب وإدارة التصعيد</p><p dir="rtl">تظل المواقف الأميركية عاملاً أساسياً في تحديد مسار المواجهة. وقد أعلن ترامب، وفق تقرير نشره «أكسيوس» في 8 تشرين الأول، أن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني 2026، مستنداً إلى استمرار المسار التفاوضي. لكن هذا الإعلان لا يحسم بالضرورة جميع الخيارات الإسرائيلية، ولا ينفي إمكان تغير الحسابات إذا طرأت تطورات أمنية جديدة.</p><p dir="rtl">وتواجه واشنطن معادلة معقدة تتمثل في المحافظة على أمن حليفها الإسرائيلي، وتجنب حرب إقليمية واسعة، واحتواء التداعيات المحتملة على أسواق الطاقة والملاحة الدولية والاستقرار في الشرق الأوسط. وفي المقابل، فإن أي تحرك عسكري إسرائيلي واسع قد يضع الإدارة الأميركية أمام ضغوط سياسية واستراتيجية إضافية، خصوصاً إذا اتسعت المواجهة أو تعثرت الجهود الدبلوماسية.</p><p dir="rtl">ثلاثة مسارات أمام المنطقة</p><p dir="rtl">يتمثل المسار الأول في استمرار الضغط المتبادل والتهديدات العسكرية دون الانتقال إلى حرب واسعة، مع إبقاء المجال مفتوحاً أمام الوساطات والتفاوض.</p><p dir="rtl">أما المسار الثاني، فيتمثل في استئناف العمليات العسكرية واتساع نطاق الردود، بما قد يفرض تحديات أمنية على إسرائيل ويؤثر في البيئة الانتخابية، دون أن يجعل تأجيل الانتخابات نتيجة حتمية.</p><p dir="rtl">ويقوم المسار الثالث على احتواء التصعيد عبر تفاهمات أميركية وإقليمية، تتيح معالجة الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي، وتحد من مخاطر الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.</p><p dir="rtl">وتبقى هذه مسارات تحليلية محتملة، لا تنبؤات مؤكدة؛ إذ يرتبط تحقق أي منها بقرارات الأطراف المعنية وتطورات الميدان ومدى فاعلية المساعي الدبلوماسية.</p><p dir="rtl">الخلاصة</p><p dir="rtl">إن ربط احتمال استئناف الحرب على إيران بالانتخابات الإسرائيلية يطرح سؤالاً مشروعاً حول تداخل الأمن والسياسة، لكنه لا يبرر الجزم بأن نتنياهو يعتزم شن الحرب بهدف تأجيل الانتخابات. فالتقارير المتاحة تشير إلى بحث خيارات عسكرية والاستعداد لاحتمالات التصعيد، بينما يظل الدافع السياسي المفترض بحاجة إلى أدلة مستقلة ومعلومات موثوقة.</p><p dir="rtl">وفي جميع الأحوال، فإن أخطر ما قد تواجهه المنطقة هو تحول الحسابات الداخلية إلى عامل يدفع نحو مواجهة إقليمية واسعة، تكون كلفتها أكبر من قدرة الأطراف على التحكم في نتائجها. فالأمن المستدام لا يتحقق بمجرد توسيع العمليات العسكرية، وإنما يحتاج إلى معالجة جذور النزاع، واحترام القانون الدولي، وتغليب المسارات السياسية والدبلوماسية على منطق الحرب المفتوحة.</p><p dir="rtl"> </p></div></div><div></div></div></div></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/ec82da51-3e1c-457e-8841-c1610a5fb9f1.jpg" length="146912" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تدويل ملف الإعدامات ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545463</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545463</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545463</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:22:46 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">في خطوة ذات دلالة رمزية وسياسية، أعلنت المقررة الأممية المعنية بحرية التجمع، جينا روميرو، انضمامها لإضراب "ثلاثاء لا للإعدام" الذي يخوضه المعتقلون في السجون الإيرانية؛ ما يعكس تحولاً لافتاً في مستوى التفاعل بين الحراك المدني الداخلي والمنظومة الحقوقية الدولية. هذا التطور يعكس تجاوز المسألة الحقوقية حدود النقد الدبلوماسي التقليدي نحو أدوات التضامن المباشر، مما يضع السياسات القضائية والأمنية لطهران تحت مجهر الرصد الدولي والدراسة الاستراتيجية.</p><p dir="rtl"><strong>تصاعد مؤشرات الإنفاذ القضائي: دلالات الأرقام والسياق الزمني</strong></p><p dir="rtl">تظهر التقييمات الصادرة عن مراكز الرصد والهيئات الأمومية المستقلة ارتفاعاً غير مسبوق في وتيرة أحكام الإعدام ذات الأبعاد السياسية داخل إيران خلال الفترة الأخيرة؛ حيث تُشير تقارير المراقبة الحقوقية إلى تنفيذ أحكام الإعدام بحق العشرات من السجناء السياسيين والمتظاهرين في غضون أشهر قليلة. يمثل هذا المنحنى التصاعدي أعلى معدل لإنفاذ العقوبة القصوى على خلفية نشاط سياسي أو احتجاجي منذ أربعة عقود.</p><p dir="rtl">يرى محللون استراتيجيون أن هذا التكثيف في استخدام العقوبة لا ينفصل عن التوترات الميدانية والاحتجاجات التي شهدتها البلاد في مراحل سابقة، حيث يُنظَر إلى الأحكام القضائية بوصفها جزءاً من أدوات <strong>"إدارة الردع الداخلي"</strong> للحد من اتساع نطاق التعبئة الشعبية ومنع تجدد الاضطرابات في المراكز الحضرية والجامعات.</p><p dir="rtl"><strong>النزاهة الإجرائية وتحولات المعايير القانونية</strong></p><p dir="rtl">تتركز الانتقادات الدولية والتقريرية الصادرة عن الآليات الأممية على بنية المحاكمات والضمانات القانونية الممنوحة للمتهمين. وتوضح وثائق المعاينة المستقلة وجود ثغرات جوهرية تتعلق بقواعد <strong>"العدالة الإجرائية"</strong>، تشمل ادعاءات متكررة بانتزاع الاعترافات تحت الضغط، والحد من قدرة المتهمين على اختيار فريق الدفاع المستقل، فضلاً عن تقارير تشير إلى الاحتجاز دون غطاء قانوني كافٍ. </p><p dir="rtl">إن إعادة تأطير الأنشطة السلمية — كالاحتجاجات الطلابية والفعاليات النقابية والرياضية — لتندرج ضمن نطاق الجرائم الموجبة لعقوبة الإعدام تعكس تحولاً تكتيكياً في التعاطي مع المعارضة. وبحسب القراءات الجيوسياسية، فإن توسيع نطاق <strong>"التجريم السياسي"</strong> يهدف إلى تشديد الكلفة على فئات الشباب والشرائح الاجتماعية الفاعلة، لتقليص قدرتها على التنظيم والتأثير.</p><p dir="rtl"><strong>تدويل الحراك السجني: كسر عزلة المبادرات الداخلية</strong></p><p dir="rtl">يمثل إضراب <strong>"ثلاثاء لا للإعدام"</strong> نمطاً مبتكراً من المقاومة المدنية السلمية الصامتة التي تنطلق من داخل مراكز الاحتجاز وتتمدد نحو الفضاء العام. إن انضمام مسؤولين أمميين ونشطاء دوليين لهذه المبادرة يسهم في <strong>"تدويل الملف الحقوقي"</strong> ونقله من النطاق المحلي المحاصر إلى أروقة المحافل الدولية.</p><p dir="rtl">هذا الربط بين النضال الداخلي والغطاء الدولي يشكل ضغطاً دبلوماسياً وسياسياً على طهران، إذ يحرمها من إبقاء الملف القضائي مجرد مسألة سيادية داخلية، ويجعله متغيراً حاضراً في جدول أعمال العلاقات الدولية وتنسيق العقوبات وحوارات حقوق الإنسان مع الأطراف الغربية والإقليمية.</p><p dir="rtl"><strong>تداعيات السياسات الأمنية على الاستقرار والشرعية</strong></p><p dir="rtl">من الناحية الاستراتيجية، تفرض سياسة اللجوء المكثف للعقوبات الصارمة تساؤلات حول مداها الزمني وفاعليتها في تحقيق الاستقرار العالي. فعلى الرغم من أن الرادع القضائي والأمني ينجح في المدى القصير في احتواء الفعاليات الميدانية، إلا أنه يؤدي في المقابل إلى تعميق <strong>"الفجوة بين الدولة والمجتمع"</strong> وزيادة منسوب الاحتقان المجتمعي المكتوم.</p><p dir="rtl">علاوة على ذلك، فإن توثيق انتهاكات حقوق الإنسان من قبل مؤسسات دولية محايدة يضعف <strong>الموقف التفاوضي</strong> لطهران في ملفات أخرى، ويتيح للخصوم الإقليميين والدوليين توظيف هذه المعطيات لتعزيز العزل الدبلوماسي وتطبيق سياسات الضغط الشامل.</p><p dir="rtl"><strong>خريطة المآلات: ارتدادات الضغط الأممي على القرار الداخلي</strong></p><p dir="rtl">إن انضمام مقررة الأمم المتحدة لإضراب السجناء يمثل نقطة تحول في منهجية التعاطي الأممي مع ملف الإعدامات في إيران. تبقى الكرة الآن في ملعب المؤسسة الحاكمة في طهران بين خيارين: إما المضي قدماً في السياسات الأمنية الحالية وما يترتب عليها من اتساع عزلتها الدولية وزيادة الاحتقان الداخلي، أو الامتثال للمطالبات الأممية بوقف أحكام الإعدام وفتح مجال للمراقبة المستقلة، وهو خيار يراه المتابعون متوقفاً على حجم التوازنات الداخلية وكلفة التراجعات التكتيكية أمام الضغط الخارجي.</p><p dir="rtl"> </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/d465ae57-d57f-4172-9f30-305edfded2bb.jpg" length="81397" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ صراع الهوامش الضيقة ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545462</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545462</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545462</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:20:35 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">تجاوزت العلاقة بين الولايات المتحدة والنظام الإيراني الأطر التقليدية التي طالما حصرت المشهد في ثنائية <strong>"الحرب المباشرة"</strong> أو <strong>"التسوية الشاملة"</strong>. المعطيات الجيوسياسية الميدانية تظهر أن الطرفين يخوضان مرحلة معقدة من <strong>"التفاوض تحت الضغط الأقصى"</strong>؛ إذ تتوازى الضغوط الاقتصادية والتحركات العسكرية مع الحفاظ على قنوات التواصل غير المباشرة. وفي حين تتركز التحليلات غالباً على العوامل الخارجية، ينبغي قراءة هذا المسار عبر تفكيك بنية الأزمة الداخلية والخارجية التي تحيط بطهران وتحدّ من خياراتها الاستراتيجية.</p><p dir="rtl"><strong>هندسة العزل الشامل: تحول شبكات التمويل إلى نقطة اختناق </strong></p><p dir="rtl">لم تعد أدوات الضغط الأمريكية محصورة في أطر العقوبات التقليدية المستهدفة لقطاعات بعينها، بل انتقلت منهجياً إلى استراتيجية <strong>"العزل الاقتصادي المطلق"</strong>. لا يقتصر هدف هذه السياسة على تحجيم الصادرات النفطية الإيرانية فحسب، بل يمتد إلى تجفيف منافذ الوصول إلى <strong>الأسواق المالية الدولية</strong>، وشل حركة الشبكات التجارية عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية.</p><p dir="rtl">تكتسب هذه الإجراءات زَخماً مضاعفاً بالنظر إلى <strong>الهشاشة الاقتصادية الهيكلية</strong> داخل إيران؛ حيث تشير تقارير الرصد الاقتصادي المستقلة ومؤسسات التقييم الدولية إلى انهيارات متتالية في قيمة العملة الوطنية، ومستويات قياسية من التضخم المالي، وتوسع مطرد في معدلات الفقر. إن هذا الانكماش الحاد يقلص <strong>هامش المناورة المالي</strong> للنظام الإيراني، ويجعل كل تشديد إضافي للعقوبات الخارجية بمثابة عامل ضغط مباشر يهدد التماسك الاقتصادي الداخلي.</p><p dir="rtl"><strong>المعادلة النووية: الجمود بين الردع التكتيكي والمطالب العملية</strong></p><p dir="rtl">يبقى <strong>البرنامج النووي الإيراني</strong> بؤرة الارتكاز في هذا الصراع الجيوسياسي. لم تعد واشنطن مكتفية بالتعهدات الدبلوماسية أو التفاهمات الشفهية، بل باتت تشترط آليات إثبات عملياتية قابلة للقياس والتحقق، تشمل خفض <strong>مستويات تخصيب اليورانيوم</strong> وتقليص المخزون عالي التخصيب بشكل ملموس.</p><p dir="rtl">في المقابل، تتمسك طهران بقدراتها النووية بوصفها <strong>أداة الردع الأساسية</strong> وورقة الضغط التفاوضية الأكثر حساسية. هذا التعارض في الأهداف أدى إلى حالة من <strong>الجمود الهيكلي</strong>؛ حيث استمرت قنوات الحوار دون الوصول إلى تطورات ملموسة، ويعود ذلك إلى أن الخلاف غدى يتصل بحجم التنازلات المتبادلة وبمن يخطو الخطوة الأولى لإبداء حسن النية، وسط بيئة منعدمة الثقة الاستراتيجية بين الطرفين. </p><p dir="rtl"><strong>انحسار الأوراق الإقليمية: اعادة تشكيل توازنات النفوذ</strong></p><p dir="rtl">يشكل الملف اليمني و<strong>أمن الملاحة في باب المندب</strong> أحد أكثر المتغيرات حرجاً في هذه المعادلة. إن تزايد حدة المواجهات وتصاعد التنسيق الإقليمي والدولي لحماية الممرات المائية الشريانية يضع أدوات النفوذ الإقليمي التابعة لطهران تحت <strong>ضغوط أمنية وسياسية غير مسبوقة</strong>.</p><p dir="rtl">تقارير مراكز الرصد الدولية تظهر أن اتساع نطاق الإدانة الدولية للدور الإيراني في دعم الجماعات المسلحة، وتزايد أعباء الاستمرار في فتح هذه الجبهات، ينعكس سلباً على <strong>توازن القوة الإقليمي</strong> الذي اعتمدت عليه طهران لسنوات كخط دفاع متقدم. هذا التراجع التدريجي يقلص قدرة النظام على استخدام الساحات الإقليمية كأوراق مساومة في مفاوضاته مع الغرب.</p><p dir="rtl"><strong>أزمة القرار الداخلي: تآكل خيارات المؤسسة الحاكمة </strong></p><p dir="rtl">لا تنفصل الضغوط الخارجية عن التناقضات الهيكلية المتصاعدة داخل <strong>مؤسسات صناعة القرار</strong> في طهران. لم يعد النقاش بين مراكز النفوذ القائمة محصوراً في الجدوى من الذهاب إلى طاولة المفاوضات من عدمه، بل انتقل إلى صراع مكتوم حول <strong>صلاحية إدارة الملف</strong> ورسم حدود التنازلات المقبولة. </p><p dir="rtl">تكشف قراءة أداء مؤسسات النظام الداخلية عن صعوبة متزايدة في التوفيق بين متطلبات البقاء الاقتصادي وضرورات الحفاظ على التماسك الأيديولوجي والسياسي. ومما يفاقم هذه المعضلة هو اتساع <strong>الفجوة المجتمعية</strong> والتخوف المستمر من تجدد الاحتجاجات الشعبية والتحركات الشبابية المعارضة داخل المدن الإيرانية، وهي العوامل التي تراقبها مراكز الأبحاث الدولية باعتبارها المحرك الحقيقي لأي تغيير استراتيجي مستقبلي.</p><p dir="rtl"><strong>خريطة المآلات: استمرار إدارة الصراع في المساحة الرمادية</strong></p><p dir="rtl">توضح القراءة المنهجية لهذه المتغيرات أن المسار المستقبلي للتوتر بين واشنطن وطهران لن يتجه نحو <strong>المواجهة العسكرية الشاملة</strong> ولا نحو <strong>التسوية الدبلوماسية النهائية</strong> في المدى القريب. إن الأقرب للواقع هو استمرار حالة <strong>"إدارة الصراع في المنطقة الرمادية"</strong>، حيث تتقاطع أدوات الضغط الاقتصادي والتصعيد الميداني المنسق مع استمرار قناة التفاوض الدبلوماسي. غير أن المؤكد في هذه المعادلة هو أن <strong>مساحة المناورة الاستراتيجية</strong> أمام النظام الإيراني تتآكل بشكل تدريجي، مما يجعل كلفة المماطلة وتأجيل القرارات المصيرية أكبر من أي وقت مضى.</p><p dir="rtl"> </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/84e3be34-c1fa-45ae-b693-983efb4296a4.jpg" length="9927" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545461</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545461</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545461</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:08:10 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">عواصم</strong> — أعلن مجلس السلام عن تشكيل فريق استثنائي يضم نخبة من المتخصصين في المجالات المالية، والمشتريات، والامتثال، وذلك على مدار الأشهر القليلة الماضية، بهدف وضع معايير وآليات رقابة موثوقة وصارمة.</p><p data-path-to-node="4">وأكد المجلس أن هذه الضمانات تمثل الركيزة الأساسية لتنفيذ خطة السلام الشاملة في قطاع غزة، وضمان توظيف كل دولار بفاعلية تامة، بما يعزز قدرة اللجنة التقنية الفلسطينية على الاضطلاع بولايتها كاملة وفق أعلى معايير الشفافية والمساءلة.</p><div><div><iframe src="https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=false&amp;embedId=twitter-widget-0&amp;features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOltdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2ZvbGxvd2VyX2NvdW50X3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9iYWNrZW5kIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19yZWZzcmNfc2Vzc2lvbiI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZm9zbnJfc29mdF9pbnRlcnZlbnRpb25zX2VuYWJsZWQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X21peGVkX21lZGlhXzE1ODk3Ijp7ImJ1Y2tldCI6InRyZWF0bWVudCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3Nob3dfYmlyZHdhdGNoX3Bpdm90c19lbmFibGVkIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdXNlX3Byb2ZpbGVfaW1hZ2Vfc2hhcGVfZW5hYmxlZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfbGVnYWN5X3RpbWVsaW5lX3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&amp;frame=false&amp;hideCard=false&amp;hideThread=false&amp;id=2110735798194581530&amp;lang=en&amp;origin=https%3A%2F%2Famad.com.ps%2Famhcpa%2Fposts%2Fcreate&amp;sessionId=884f1ae5642d07b93f8351aa0d47e526e8e1d08d&amp;theme=light&amp;widgetsVersion=6a3ad42b224df%3A1778106238597&amp;width=550px" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" title="X Post" data-tweet-id="2110735798194581530"></iframe></div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad0ec523c36a-1792076882.jpg" length="58834" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي  ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545460</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545460</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545460</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 18:03:58 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تل أبيب: حذّر تقرير اقتصادي إسرائيلي من خسائر سنوية قد تصل إلى نحو 250 مليار شيكل بحلول عام 2050، في حال استمرار السياسات الحالية تجاه المجتمع الحريدي، ولا سيما انخفاض مشاركة الرجال في سوق العمل وعدم تجنيدهم للجيش، وسط توقعات بتحولات ديموغرافية واسعة قد تفرض زيادات ضريبية حادة وتقليصًا في الخدمات العامة.</p><p>وبحسب تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الخميس، تستند هذه التحذيرات إلى بيانات وتقديرات صادرة عن وزارة المالية وبنك إسرائيل ومراكز أبحاث، تتناول ما تصفه الجهات الاقتصادية بـ"الفخ الديموغرافي والمالي"، الناجم عن اتساع الفئات السكانية ذات المشاركة المحدودة في سوق العمل مقارنة بالفئات التي تتحمل القسم الأكبر من العبء الضريبي.</p><p>وتشير التقديرات إلى أن استمرار مستويات التشغيل الحالية قد يؤدي إلى فقدان نحو 160 مليار شيكل من الناتج الاقتصادي السنوي بحلول 2050، بما يعادل 10% على الأقل من الناتج المحتمل، فيما قد تبلغ الخسائر الاقتصادية الأوسع نحو ربع تريليون شيكل سنويًا.</p><p>وحذّرت تقديرات وزارة المالية من احتمال اضطرار الحكومة إلى رفع ضريبة القيمة المضافة من 18% إلى 22% على الأقل، وزيادة ضرائب الدخل، بما يشمل أصحاب الدخول المنخفضة، إلى جانب تقليص الإنفاق على الصحة والتعليم والرفاه الاجتماعي.</p><p><strong>الحريديون: ثلث السكان بحلول 2065</strong></p><p>وتستند المخاوف إلى توقعات بارتفاع نسبة الحريديين من 14.3% من سكان إسرائيل نهاية عام 2025، بما يعادل 1.45 مليون نسمة، إلى نحو 16% عام 2030، وصولًا إلى 32% عام 2065، وفق تقديرات المعهد الإسرائيلي للديمقراطية.</p><p>وتشير توقعات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، الصادرة عام 2017، إلى أن نسبتهم قد تتراوح بين 27% و36.5% بحلول 2065، بحسب السيناريو الديموغرافي، مع الإشارة إلى أن هذه الحسابات لم تشمل الانتقال بين المجموعات السكانية بسبب نقص البيانات.</p><p>ويرتبط هذا التحول بمعدلات الولادة، إذ توقعت دائرة الإحصاء أن يبلغ معدل الخصوبة لدى النساء الحريديات 6.5 أطفال عام 2030، مقابل 2.7 لدى اليهود غير الحريديين والعرب، وأن ينخفض بحلول 2060 إلى 5.4 أطفال لدى الحريديات، مقابل 2.3 إلى 2.4 لدى المجموعتين الأخريين.</p><p><strong>سوق العمل والتجنيد</strong></p><p>وتُظهر بيانات المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن نسبة تشغيل الرجال الحريديين استقرت عند نحو 52% خلال العقد الأخير، مقابل أكثر من 80% بين النساء الحريديات، فيما لا يتجاوز متوسط دخل العاملين الحريديم 56% من متوسط دخل اليهود غير الحريديين.</p><p>وفي ملف التجنيد، تشير تقديرات بنك إسرائيل ووزارة المالية إلى أن كلفة عدم تجنيد الحريديين تتجاوز حاليًا 10 مليارات شيكل سنويًا، وقد ترتفع إلى نحو 25 مليار شيكل بحلول 2050.</p><p>وبحسب التقديرات، إذا شكّل الشبان الحريديون نحو 40% من الفئة العمرية المؤهلة للتجنيد بحلول ذلك العام، فقد تنخفض نسبة تجنيد الرجال من 61% إلى 45%، ما يزيد الاعتماد على قوات الاحتياط ويرفع الكلفة الاقتصادية والعسكرية.</p><p>ويقدّر معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي الخسائر المالية التراكمية خلال الفترة 2035–2045 بنحو 240 مليار شيكل، تشمل 60 مليارًا من الناتج المفقود، و140 مليارًا من مدفوعات التأمين الوطني، و40 مليارًا من التكاليف الأمنية الإضافية.</p><p><strong>المجتمع العربي: تقدم تعليمي وعوائق في التشغيل</strong></p><p>وفي المقابل، يشير التقرير إلى أن المجتمع العربي يشهد تحسنًا في المؤشرات التعليمية، رغم استمرار عوائق الاندماج الاقتصادي، ولا سيما انخفاض تشغيل النساء وصعوبات حصول الشباب على فرص عمل.</p><p>وارتفعت نسبة استحقاق شهادة البجروت بين الطلاب العرب من 50.2% عام 2009 إلى 77.6% عام 2024، فيما تضاعف تقريبًا عدد الطلاب الجامعيين العرب خلال العقد الأخير، قبل أن تؤدي الحرب إلى تراجع مسار اندماجهم في سوق العمل.</p><p>ويتوقع التقرير أن يحافظ العرب على حصة تتراوح بين 19% و21% من السكان بحلول 2065، معتبرًا أن توسيع مشاركتهم الاقتصادية قد يوفر فرصة لتعزيز النمو الإسرائيلي.</p><p>وفي ما يتعلق بالعبء الضريبي، أورد التقرير تقديرات تفيد بأن الأسرة اليهودية غير الحريدية تسهم بصافي 6,614 شيكل شهريًا في خزينة الدولة، مقابل صافي استفادة يبلغ 4,137 شيكل للأسرة الحريدية، و1,027 شيكل للأسرة العربية، بعد احتساب الضرائب والخدمات والمخصصات الحكومية.</p><p>ويخلص التقرير إلى أن استمرار الاتجاهات الحالية قد يقلص قدرة الدولة على تمويل الخدمات المقدمة للسكان بنسبة لا تقل عن 12% بحلول 2065، محذرًا من أزمة مالية عميقة إذا لم تتغير سياسات التعليم والتشغيل والتجنيد.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/089723db-b2ab-482d-802a-e4f48d03b748.jpg" length="483227" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً"  ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545443</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545443</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545443</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 17:40:29 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تل أبيب: أعلن رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، يوم الخميس، رفضه دعم أي حكومة أقلية، حتى لفترة انتقالية، متمسكًا بتشكيل ائتلاف يقتصر على الأحزاب الصهيونية، ويستبعد نتنياهو والأحزاب العربية والحريدية، في موقف يتعارض مع خيار سبق أن بحثه رئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، لإنهاء حكم نتنياهو دون الحصول على أغلبية برلمانية.</p><p>وقال ليبرمان، في منشور على منصة "إكس"، ردًا على تساؤلات بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، إن موقف حزبه "واضح وحاسم"، مضيفًا: "سنشكّل ائتلافًا يتألف من أحزاب صهيونية فقط. من دون الموحدة، ومن دون المشتركة، ومن دون شاس ويهدوت هتوراه".</p><p>وأكد رفضه الجلوس في حكومة برئاسة نتنياهو، قائلًا: "يمكن أن يكون الليكود من دون نتنياهو شريكًا مهمًا. أما مع نتنياهو، فحتى لو انقلب العالم رأسًا على عقب، لن نجلس معه تحت أي ظرف"، مشددًا على أنه "لن ندعم أي حكومة أقلية، حتى حكومة أقلية لفترة انتقالية".</p><p>وأعرب ليبرمان عن اعتقاده بأن معسكره سيحقق "أغلبية راسخة في الانتخابات المقبلة، رغم الاستطلاعات"، مدعيًا معرفته أعضاء كنيست من الليكود "يدركون أن نتنياهو حوّلهم إلى متعاقدين ثانويين لدى غولدكنوبف ودرعي"، وأنهم مستعدون للانضمام إلى ائتلاف صهيوني لاستكمال الأغلبية المطلوبة.</p><p>ويأتي موقفه في وقت أعلن فيه آيزنكوت أنه سيسعى إلى تشكيل حكومة تستند إلى 58 أو 59 عضو كنيست إذا لم يحصل معسكره على الأغلبية اللازمة، حتى لو لم تصمد طويلًا، بهدف إبعاد نتنياهو عن رئاسة الحكومة، بحيث يتولى آيزنكوت رئاسة حكومة انتقالية في حال التوجه إلى انتخابات جديدة.</p><p>غير أن الاستطلاعات الأخيرة تُظهر تراجع مقاعد المعارضة الصهيونية المناوئة لنتياهو إلى نحو 55 مقعدًا، مع تفاوت النتائج بشأن تجاوز قائمة يوعاز هندل ويارون زليخا نسبة الحسم، ما يجعل حسابات تشكيل حكومة بديلة أكثر تعقيدًا.</p><p>وأظهر استطلاع للقناة 13، الأربعاء، تأييد 61% من ناخبي المعارضة تشكيل حكومة بدعم الأحزاب العربية أو امتناعها عن التصويت، إذا كان ذلك السبيل الوحيد لاستبدال نتنياهو، مقابل معارضة 20%، في حين يستبعد كل من آيزنكوت وليبرمان هذا الخيار ويصران على ائتلاف صهيوني لا يشارك فيه نتنياهو.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/c54f9aa5-4725-4331-949e-08c35d440138.jpg" length="346044" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ ما تقتضيه الضرورة ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545459</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545459</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545459</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 17:36:38 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">كان الاتفاق ينص على التزام الأحزاب العربية بعدم مهاجمة بعضها البعض، وقد احترمت الأحزاب الثلاثة هذا الاتفاق وتجاوزت ردود الفعل حتى على الانتقادات التي صدرت عن القائمة الموحدة. إلا أن الأخيرة لم تلتزم بالاتفاق، وربما تدرك أنها غير قادرة على كسب أصوات من المجتمع اليهودي، رغم ضمها لعضو الكنيست السابق يوآف سكلوفيتش، نائب وزير الأمن الداخلي، ولا تجد ساحة تنافس فيها سوى في المجتمع العربي، الذي تسعى من خلاله إلى توسيع نفوذها. ولهذا السبب، تهاجم الموحدة القائمة المشتركة، سواء بطريقة مباشرة أم غير مباشرة.</p><p dir="rtl">وفي قراءة سريعة للمقارنة بين الطرفين، نجد أن القائمة المشتركة استجابت لمطلب الشارع الذي دعا إلى وحدة الأحزاب العربية، بينما انقلبت الموحدة على تعهدها ولم تلتزم بالتصريحات التي أُطلقت خلال مظاهرة سخنين. إضافة إلى ذلك، نجد أن ضم سكلوفيتش إلى صفوف الموحدة، رغم اشتراطاته التي فرضها، يثير التساؤلات حول المواقف المتناقضة للقائمة الموحدة التي لطالما انتقدت داعمي حقوق المثليين، وهو ما كان جزءًا من خطابها الهجومي ضد الآخرين.</p><p dir="rtl">هناك أيضًا انتقادات عميقة لأداء منصور عباس وقائمته، أبرزها محاولاته الدفع باتجاه إدخال المواطنين العرب في الخدمة الوطنية دون أن يدرك ما تعنيه هذه الخدمة بالنسبة لهم. فهي خطوة تمهد لاحقًا للانخراط في مسارات قد تنتهي بخدمة الاحتلال، ابتداءً من المدارس والمستشفيات وصولًا إلى المراكز المرتبطة بالعسكر. التعجب الأكبر يأتي في تصريحات منصور عباس بأن إسرائيل ستبقى دولة يهودية، مُضيفًا أن من لا يعجبه ذلك يمكنه التخلي عن هويته والمغادرة! هل يوجد تصريح أكثر خطورة من هذا؟</p><p dir="rtl">ويبدو أن عباس يجهل أن نهج المهادنة لن يجلب سوى المزيد من التهميش والتعديات، وليس العكس. تجربة الطائفة الدرزية خير مثال على ذلك، ولكنه يعتقد أن خطواته مثل ضم سكلوفيتش أو اتخاذ مواقف مثيرة للجدل قد تحميه من مطالبات بشطبه من المشهد السياسي.</p><p dir="rtl">عند مراجعة مواقفه أثناء عضويته في الحكومة السابقة، نجد أنه اختار السير وفقًا لأجندة الحكومة بشكل كامل: أنكر وجود تمييز عنصري ضد الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، عارض حقوق لمّ شمل العائلات الفلسطينية رغم كونه رجل دين وإمامًا، ووافق على زيادة رواتب جنرالات الجيش الذين ساهموا في معاناة شعبه، بينما عارض تحسين أوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة.</p><p dir="rtl">لهذا نقول لمنصور عباس وقائمته: عليكم بالالتزام بما تم الاتفاق عليه. المرحلة الحالية دقيقة وتتطلب جهداً حقيقياً لرفع نسبة التصويت بدلاً من الانشغال بالمهاترات. يمكنكم مناقشة الأمور بحكمة وطرح رؤى ناضجة بعيداً عن الخطاب الهجومي. كما نوصيكم بالتواصل مع المواطنين العرب الذين ربما ضُللوا ويميلون لدعم حزب العمل " هديمكراتم" صاحب التاريخ الأسود تجاه أبناء شعبنا، بدلاً من توجيه طاقاتكم نحو الهجمات غير المجدية.</p><p dir="rtl"> </p><p dir="rtl"> </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/6929f913-d76a-4dd7-951b-c86ad99c0815.jpg" length="9272" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ التحرك العربي المشترك ومواجهة جرائم العدوان ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545458</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545458</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545458</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 17:16:30 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl"><strong>ما تتعرض له مدينة القدس المحتلة من سياسات تهويدية ممنهجة، ومحاولات متواصلة لتغيير هويتها العربية والإسلامية والمسيحية ومعالمها التاريخية، والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى المبارك، يمثل اعتداءا على حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية وحقوق الشعب الفلسطيني، وتهديدا خطيرا لهوية المدينة ومكانتها الدينية والتاريخية، ولجهود إحلال السلام العادل القائم على احترام الحقوق والقانون الدولي .</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>في الوقت نفسه فان تصاعد اعتداءات المستوطنين غير المسبوقة على القرى والمزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطاف الزيتون، الذي يعتبر موسما وطنيا في ذاكرة الفلسطينيين ووجدانهم، وأن المستوطنين يقومون بسرقة محاصيل الزيتون، والاعتداء على المتضامنين الأجانب والناشطين الإسرائيليين والصحفيين الذين يقفون إلى جانب المزارعين الفلسطينيين، تحت حماية شرطة الاحتلال وقواته، التي تقوم باقتلاع آلاف أشجار الزيتون باستخدام جرافاتها العسكرية، ومصادرة مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، وهدم المنازل، وإقامة البوابات والحواجز، وفرض الإغلاقات والقيود على الحركة، بينما يواجه أهلنا في قطاع أوضاعا إنسانية بالغة القسوة، ولا تزال معاناتهم مستمرة بفعل القتل والتدمير والاعتداءات المتواصلة، وسقوط آلاف الشهداء، رغم مرور عام على وقف إطلاق النار .</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>ويستمر الاحتلال في تصعيد عدوانه على قطاع غزة حيث ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة خلال الثلاث سنوات الماضية ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي إلى 74,389 شهيدا، و175,423 مصاب، وأن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 بلغت 1,498 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 5,306 إصابات، إضافة إلى 838 شهيدًا جرى انتشالهم .</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>استمرار العدوان والاحتلال ضد الشعب الفلسطيني وأرض دولة فلسطين والأراضي العربية المحتلة يمس الأمن القومي العربي ويقوض السلم والأمن الدوليين، ما يستدعي تعزيز العمل العربي وتفعيل آليات الدفاع العربي المشترك، وأهمية اتخاذ الإجراءات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية اللازمة لمواجهة أي خطوة تمس الوضع القانوني لمدينة القدس، وضرورة تنفيذ قرارات القمم العربية بشأن مقاطعة الشركات العاملة في المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة، وإدراج المنظمات والكيانات الاستيطانية الإسرائيلية الإرهابية على قوائم الإرهاب الوطنية العربية .</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>في ضوء ذلك يجب استمرار التحرك العربي المشترك لتوفير حماية دولية فعالة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك عقد دورة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة تحت عنوان «الاتحاد من أجل السلام»، تنفيذا للقرارات الأممية ذات الصلة .</strong></p><p dir="rtl"><strong> </strong></p><p dir="rtl"><strong>ولا بد من مجلس الأمن تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، وإصدار قرار يضمن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، بما فيها القرارات التي تؤكد انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس، والقرار 2334 لعام 2016 بشأن الاستيطان الإسرائيلي، ومواجهة جرائم العدوان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي، واعتداءات المستوطنين المسلحين، وضمان احترام المكانة القانونية لمدينة القدس .</strong></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/436de60f-dec7-4f8e-9902-979e1c806275.jpg" length="90472" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بعد الإبادة: هل يصلح النموذج الإيرلندي لرأب الانقسام الفلسطيني؟ ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545457</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545457</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545457</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 17:15:02 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>بعد حرب الإبادة على غزة، لم يعد الانقسام الفلسطيني أزمة سياسية مؤجلة، بل تحوّل إلى مأزق وجودي يهدد ما تبقى من المشروع الوطني. فالفجوة بين غزة والضفة، وبين الفصائل ومؤسسات التمثيل، لم تعد تُضعف القدرة على مواجهة الاحتلال فحسب، بل باتت تُستثمر إقليميًا ودوليًا لإعادة إنتاج واقع فلسطيني هش، قابل للإدارة لا للتحرر.<br>في هذا السياق، عاد إلى الواجهة ما يُعرف بـ«النموذج الإيرلندي»، بوصفه تجربة أنهت صراعًا دمويًا طويلًا عبر تقاسم السلطة والانتقال من العنف إلى السياسة. غير أن السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان هذا النموذج قابلًا للتطبيق في فلسطين، بل كيف يمكن الاستفادة منه دون الوقوع في فخ إدارة الاحتلال بدل مواجهته.<br>النموذج الإيرلندي، الذي تبلور في اتفاق الجمعة العظيمة عام 1998، لم ينهِ الصراع على السيادة في أيرلندا الشمالية، بل أعاد تنظيمه سياسيًا. فقد قام على منع الإقصاء، والاعتراف المتبادل بالشرعيات والهويات، وتأجيل القضايا الوجودية الكبرى إلى قرار شعبي لاحق، ضمن إطار مؤسسي مدعوم بضمانات دولية. جوهره لم يكن “السلام النهائي”، بل تحويل الصراع من السلاح إلى السياسة.<br>لكن إسقاط هذا النموذج حرفيًا على الحالة الفلسطينية يتجاهل فوارق بنيوية حاسمة. فالصراع في أيرلندا كان نزاعًا داخليًا داخل كيان سياسي قائم، بينما الصراع الفلسطيني هو صراع تحرر وطني ضد استعمار استيطاني إحلالي. كما أن ميزان القوى في فلسطين مختلّ جذريًا لصالح الاحتلال، في ظل غياب أي راعٍ دولي نزيه، مقابل انحياز غربي واضح لإسرائيل.<br>من هنا، تكمن الخطورة في توظيف النموذج الإيرلندي لتسويق حلول تقوم على إدارة الصراع لا إنهائه، أو لفرض معادلة نزع سلاح المقاومة مقابل سلطة فلسطينية منزوعة السيادة. مثل هذا الطرح لا يمثل تسوية، بل إعادة إنتاج للهزيمة السياسية تحت غطاء “الواقعية”.<br>ومع ذلك، لا يعني هذا استبعاد النموذج كليًا. فإمكانية الاستفادة الواقعية منه تكمن في معالجة الانقسام الفلسطيني الداخلي، لا في تسوية الصراع مع الاحتلال. إذ يمكن اقتباس فكرة تقاسم السلطة الفلسطينية–الفلسطينية، بما يضع حدًا لمنطق الإقصاء، ويؤسس لشراكة سياسية حقيقية داخل إطار وطني جامع، يعيد الاعتبار لمنظمة التحرير كمظلة تمثيلية لا كجهاز مُعطّل.<br>كذلك يقدّم النموذج الإيرلندي درسًا مهمًا في إدارة الخلاف بدل تصفيته، خصوصًا في ما يتعلق بقضية السلاح. ففي أيرلندا، لم يُطرح نزع السلاح شرطًا مسبقًا، بل جاء نتيجة لمسار سياسي توافقي. وفي الحالة الفلسطينية، يمكن تأجيل الحسم في هذه القضية، والاتفاق على قواعد تضبط العلاقة بين المقاومة والعمل السياسي، بدل تحويلها إلى صراع داخلي يستنزف الجميع.<br>كما يبرز مفهوم “الشرعية المتعددة” كأحد أهم دروس التجربة الإيرلندية، أي الاعتراف بتعدد مصادر الشرعية. فلسطينيًا، يعني ذلك الإقرار بشرعية المقاومة وشرعية التمثيل السياسي معًا، دون تخوين أو احتكار للهوية الوطنية، ودون اختزال المشروع الوطني في مسار واحد.<br>الخلاصة أن فلسطين بعد الإبادة لا تحتاج إلى نماذج جاهزة بقدر ما تحتاج إلى شجاعة سياسية تعترف بأن إنهاء الانقسام شرط لا غنى عنه لأي مواجهة جدية مع الاحتلال. الاستفادة من النموذج الإيرلندي يجب أن تكون أداة لإعادة بناء الوحدة الوطنية، لا وسيلة لترويضها أو تفريغها من مضمونها التحرري.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/9486b432-7c25-4bf8-833d-58a967bd35dd.jpg" length="396115" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545456</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545456</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545456</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 17:13:23 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">عدن</strong>: أفاد شهود عيان ومصادر ميدانية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بأن قصر معاشيق الرئاسي تعرض للهجوم بصواريخ باليستية، حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من محيط المجمع الرئاسي.</p><p data-path-to-node="4">وذكرت مصادر إعلامية أن الهجوم تم تنفيذه عبر إطلاق أربعة صواريخ باليستية باتجاه مقر الحكومة والقيادة في عدن.</p><h3 data-path-to-node="6"><strong data-path-to-node="6" data-index-in-node="0">تصعيد ميداني وتزامن مع انفجارات</strong></h3><p data-path-to-node="7">ويأتي هذا الاستهداف المباشر لقصر معاشيق ضمن موجة تصعيد ميداني متزامنة؛ حيث أفادت التقارير بسماع دوي انفجارات متزامنة في مدينة مأرب نتيجة قصف صاروخي مماثل.</p><p data-path-to-node="8">ورداً على هذه التحركات، نفذت قوات التحالف العربي غارات جوية استهدفت مواقع ومخازن أسلحة تابعة للحوثيين في عدة مناطق، من بينها غارات على مواقع بمديرية حرف سفيان بمحافظة عمران.</p><h3 data-path-to-node="10"><strong data-path-to-node="10" data-index-in-node="0">تطورات الموقف والتصريحات</strong></h3><ul data-path-to-node="11"><li><p data-path-to-node="11,0,0"><strong data-path-to-node="11,0,0" data-index-in-node="0">التحالف العربي:</strong> أكد استمرارية عملياته العسكرية لردع الهجمات المباشرة والتصدي للتهديدات الصاروخية والطائرات المسيرة، مجدداً دعمه للحكومة الشرعية.</p></li><li><p data-path-to-node="11,1,0"><strong data-path-to-node="11,1,0" data-index-in-node="0">الأضرار والميدان:</strong> تجري الجهات المختصة تقييم الخسائر الناتجة عن الصواريخ الموجهة صوب قصر معاشيق، في ظل استمرار حالة التأهب الأمني في محيط المجمع الرئاسي.</p></li></ul>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad0df7d52f65-1792073597.jpg" length="30861" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تأجيل الانتخابات.. جريمة جديدة ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545455</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545455</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545455</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 17:01:05 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div>في الوقت الذي يتوالى فيه قتل الاطفال قصفا وحرقا وجوعا ,وفي الوقت الذي يتوالى فيه قصف المدن والقرى والمخيمات ومحوها عن الخارطة الفلسطينيه وتشريد من كان يعيش فيهما ودفعهم للسكن في خيام لا تحميهم من برد الشتاء ولا من حر الصيف، وفي الوقت الذي لا يجد فيه هؤلاء المشردين ثمن وجبه طعام او شربة ماء بعد ان فقدوا مصادر رزقهم وممتلكاتهم ، فان السيد الرئيس محمود عباس يصدر  مرسومه الجديد لتأجيل الانتخابات الفلسطينيه الى العام المقبل ،وهذا ما يضعنا امام اسئلة سياسية وأخلاقية لا يجوز التهرب من الاجابة عليها، وفي مقدمتها هو  اذا ما كان المواطن الفلسطيني قد اصبح فعلا ضحية قرارات لا يمتلك حق الاعتراض عليها ومن ببينها المرسوم الرئاسي الاخير الذي يمنع المواطن فيه  من ممارسة حقوقه الدستورية الى جانب حرمانه من ابسط مقومات  الحق في الحياة  ، كما هو الان ضحية الاحتلال قتلا وذبحا وجوعا وتشريدا. </div><div> نعم علينا ان نعترف بعلو الصوت بان المواطن الفلسطيني  يتعرض لجريمة جديدة الى جانب ما يتعرض له من جرائم ألاحتلال، فأي شرعية هي تلك التي تمنح الرئيس الفلسطيني اصدار المراسيم المتتالية والمتوالية لحرمان المواطن  من ابسط حقوقه  المعيشية والدستورية ومن بينها مرسومه الاخير بتأجيل اللانتحابات  في الوقت الذي كان ينتظر فيه هدا المواطن تلك الانتخابات لمعاقبة كل من تسبب بما بعيشه من نكبات وأزمات ، وفي مقدمة هؤلاء الرئيس نفسه الذي اصدر هذا المرسوم . </div><div>ان الماساه الفلسطينيه التي يعيشها المواطن الفلسطيني لا تتمثل فيما يتعرض له من قتل وتدمير وتهجير فقط، بل ان تلك الماساه تتفاقم عندما يجد هذا المواطن الفلسطيني نفسه محاصرا  ما بين احتلال قاتل ،وما بين حرمانه من  ابسط مقومات الحياة ومن حقه ايضا  في المشاركة السياسية والمساءلة.</div><div>صحيح بان الاحتلال مسئول عما يقوم به من جرائم القتل والتدمير والتهجير ،ولكن هذا الاحتلال لا يمنح للقيادة الفلسطينيه مبررات اعفائها من مسؤولية حماية الحقوق السياسيه لشعبنا ،ولا يمنح هذه القياده ايضا سلطه الحصانه من المسائله او سلطة اصدار المراسيم لحجب الحقوق عن اصحابهاوهذا ما يدفعني بان اضع امام السيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس  اسئلة ملحة ومطروحة وهي جوهرية ايضا ومن بينها:</div><div>هل الانتخابات حق للشعب ام هو قرار بيدك وبيد الفصائل التي اتعبتنا وأنهكت قوانا وحرفت بوصلتنا عن تحقيق اهدافنا وكانت هذه الفصائل بنفسها شريكه مع الاحتلال فيما وصلنا اليه من قتل وتدمير وتهجير؟ وما هي  الضمانات العمليه التي تجعل  الموعد  الذي جاء في مرسومكم الاخير التزاما قابلا للتنفيذ وليس محطة جديدة في سلسله المواعيد المؤجله منذ 20 عاما ،خاصة اذا ما كانت مبررات هذا التأجيل هي نفسها التي تم الاعلان عنها كمبررات لتأجيل الانتخابات عام 2021  ؟</div><div></div><div> ان السؤال الاول ليس من باب الاستعطاف ،وليس هو ايضا من باب التمني علي  الرئيس  بإعلان موعد جديد للانتخابات ،بل هو لمعرفه ما اذا كانت الانتخابات حق اصيل للشعب الفلسطيني ام هو استحقاق يمكن تأجيله كلما اصطدم هذا الحق بحسابات شخصيه وتنظيميه،فإذا ما كانت هذه الانتخابات حقا دستوريا وديمقراطيا  ،فان الاصل  هو العمل على اجرائها وليس تأجيل هذه ألانتخابات خاصة وان هذه الانتخابات لم تجرى منذ 20 عاما بنفس الذرائع والمبررات التي اعلن  عنها  الرئيس  في مرسومه الاخير كسبب لهذا التأجيل.</div><div></div><div>ما يعيشه الشعب الفلسطيني اليوم خاصة في غزه ليس مجرد ازمات معيشية منفصلة عن السياسة ،بل ان ما يعيشه الشعب الفلسطيني اليوم هو نتاج تلك السياسة التي تمارسها هذه القياده،سواء تلك القيادة التي ارتضينا بها طوعا ،وحتى تلك التي ولت نفسها علينا اجبارا ، ولذلك فان الانتخابات تصبح اولويه للمواطن الفلسطيني من اجل محاسبة  من كان سببا في خسارة بيته ووظيفته وعمله وممتلكاته وخسارة ابنائه أيضا ،كما تصبح اولويه من اجل المطالبه بالاعمار وتامين الغذاء والتعليم والدواء ،لا ان تطلب القيادة منه الصبر والثبات، تارة لان ما جرى هوابتلاء من الله  وان على المواطن  االصبر على هذا الابتلاء، وتارة ان لا نه لا قدرة على مواجهة الاحتلال وما يفرضه هذا المحتل من اجراءات   .</div><div> </div><div>على القيادة الفلسطينية   التي تطلب من شعبها الصبر في مواجهه الحرب والجوع والتشرد بذريعة الالتزام بامر الله ان تعمل على اسناد هذا الشعب في مواجهه الحرب والجوع والتشرد مع تقديم القوت له و تامين المساكن  الكريمة   ليعيش فيها وإلا فبئس هي تلك القيادة التي تكتفي بطلب الصبر  كما   علي هذه  القيادة ان تدرك ان  القياده ليست ملكيه سياسية والشرعية ليست تفويضا الهيا ،والشعب ليس مجرد عبيد في اقطاعياتها يستدعى عند حاجه القياده له  لذلك  فان على هذه  القيادة ان تضع صناديق الاقتراع امام هذا الشعب  لاختيار  من يخطط لمستقبله ومن يحميه من خوف وجوع  لا ان يبقى في ظل من دفعه للخوف والجوع وفي ظل من كان سببا بالوقوف امام مستقبله.</div><div> </div><div>  لابد من القول للقيادة الفلسطينيه التي ارتضينا بها طوعا،وللقيادة  التي ولت نفسها علينا اجبارا  والى كافة القوى السياسية والاجتماعية  بان الشعب الفلسطيني  لا يواجه ازمات سياسيه عابرة بل يواجه الموت والدمار والتشرد مع خسارة كافة ممتلكاته ومصادر رزقه ،ولذلك لا تطلبوا منه الصبر فقط دون تقديم عوامل هذا الصبر  ،حيث ان لمطلوب منكم الان وقبل فوات الاوان ،ومن اجل ان تعود القضية الفلسطينية الى الصدارة ،ومن اجل ان بتبقى لنا معالم شعب وهوية ان تخرجوا   من منطق المحاصصه والحسابات التنظيميه ،كما عليكم التعامل مع الانتخابات باعتبارها استحقاقا وطنيا لا ورقه تفاوضيه فيما بينكم ،ومن ثم العمل   على تقديم برامج حقيقيه ليس لمعالجه الانقسام فقط ,وانما لمعالجه البطالة والفقر واعاده الاعمار وتعويض  كل ما نال المواطنين من اضرار بسبب حرب الاباده التي ما زالت مستمرة  ، كما مطلوب منكم بعد كل ما تقدم  ان تضعوا انفسكم   امام هؤلاء المواطنين  لمساءلتكم من خلال صندوق الاقتراع لان الانتخابات ليست منة منكم ،والمساءلة ليس تهديدا للسلطة ولوجودكم ، وإنما  هي بمثابة الحقوق والمبادئ الاساسيه ،فاذا ما حرم اليوم الفلسطيني من عمله وبيته وكافة ممتلكاته،  فلا تحرموه من صوته لإعادة   اختيار من يراه مناسبا لاخراجه من كل ما سبق من نكبات ومحن لان اختباره فقط هو من بوقف عنه الجرائم المتوالية والمتتالية ومن بينها جريمة تاحيل الانتخابات</div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/c9413195-d368-47b6-ba79-10f2d2fe69e1.jpg" length="9715" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ قصص الأطفال" مغامرات زين وزينة" والتّربية الحديثة ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545454</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545454</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545454</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 16:59:28 +0300</pubDate>
                <category>ثقافى</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>عن دار<strong>" أ.دار الهدى-عبد زحالقة"</strong> صدرت مجموعة قصصيّة لليافعين بعنوان:" <strong>مغامرات زين وزينة"</strong><strong>للكاتب المقدسيّ الأستاذ سامي قرّه</strong>،  وتقع المجموعة في 114 صفحة، وتزيّنها رسومات<strong> آلاء مارتيني.</strong></p><p>يهدي الكاتب مجموعته القصصيّة هذه لحفيده زين، الذي خاطبه قائلا:" أضأت أيّامي بضحكتك، وامتلأت حياتي بنور عينيك ودفء حضورك"ص6. ويقول الكاتب أيضا بأنّه كتب هذه القصص لحفيده، ولكلّ طفل يبحث عن صدق الحكاية وصدق المشاعر".ص6. </p><p>والكاتب في هذا الإهداء يعبّر عن حبّه الجارف لحفيده، وهذا أمر طبيعيّ، والمثل العربيّ يقول:" ما أغلى من الولد إلا ولد الولد". أمّا المثل الإغريقي فيقول:" ابنك أنجبته مرّة، وحفيدك أنجبته مرّتين". ولصدق الكاتب في حبّه الجارف لحفيده" زين" ولا أعلم إن كان له حفيدة باسم" زينة"، وإن لم تكن موجودة فربّما هو يستبق الزّمن ويحلم بأن تولد له حفيدة؛ ليسمّوها" زينة". ولهذا فقد جعل" زين وزينة" بطلي قصصه، ولذا فقد جاءت القصص أكثر حميميّة، وفي تقديري أنّ الكاتب وهو يكتب قصصه هذه- وهي باكورة إصداراته الأدبيّة-، كان يتخيّل نفسه وهو يداعب حفيده" زين" الّذي لم يبلغ الخامسة من عمره، وحفيدته" زينة" الموجودة أو المحتملة. مع التّأكيد بأنّ كتّابا سبقوه بكتابة قصص وروايات لأحفادهم الأطفال وهم أبطالها، ومنهم الأديب الكبير محمود شقير، والرّوائيّة ديمة جمعة السّمّان، والأديبة روز اليوسف شعبان، وجميل السلحوت.</p><p>في التّمهيد للمجموعة القصصيّة يطرح الكاتب فهما عميقا لفلسفة المطالعة وأهمّيتها للأطفال، وهذا التّمهيد ضروريّ للكبار قبل الصّغار.</p><p>وفي الصّفحة 9 من المجموعة القصصيّة يوجّه الكاتب رسالة للأطفال يحثّهم فيها على مطالعة القصص؛ ليضيف كلّ منهم لنفسه:" بصمة جديدة من الحكمة والوعي والإبداع."</p><p><strong>ابداع متميّز: </strong>والقارئ لهذه المجموعة القصصيّة الموجّهة لليافعين، سيجد نفسه أمام قيم وأهداف تعليميّة وتربويّة، وأسلوب متميّز ومختلف عمّا قرأناه من قصص أخرى موجّهة للأطفال، ولا غرابة في ذلك، فالكاتب الأستاذ سامي قرّه مثقّف متميّز، وثقافته غزيرة ومتنوّعة في مجالات مختلفة، وقد عرفته عن قرب عندما شاركنا بحضور أمسيات ندوة اليوم السّابع في المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ</p><p>-الحكواتي-، وقد انتبهت أنا وغيري من روّاد النّدوة لعمق ثقافته الشّموليّة وسعة اطّلاعه من خلال النّقاشات الّتي كان يشارك فيها ومن خلال ما يكتبه. </p><p>والقارئ لمجموعته القصصيّة هذه<strong>-مغامرات زين وزينة- </strong>سيكون شاهدا على صحّة حديثي المختصر عنه. واللافت في هذه القصص أنّ الكاتب لم يلجأ فيها إلى تلقين الأطفال القرّاء الهدف الّذي يرمي إليه، بل يتركهم من خلال السّرد والحوار؛ ليكتشفوا ذلك بأنفسهم. </p><p> قصّة<strong>" الحروف الهاربة": </strong>في القصّة انتقاد لمن يقتنون مكتبات في بيوتهم للزّينة فقط، ولا يطالعون، فعدم المطالعة يشي بأنّ الكتب دون مطالعة مجرّد أوراق فارغة من الكتابة<strong>،</strong> فقد جاء في نهاية القصة" فالمكتبة ليست مجرّد رفوف وكتب، بل عالم سحريّ ينبض بالحياة" ص24. وذلك بعد أن اكتشف زين أهمّيّة وفوائد المطالعة، حيث جاء:" صار زين يقرأ كلّ ليلة، ومع كلّ قصّة يشعر وكأنّ صديقا جديدا ينضمّ إليه في الغرفة".ص24.</p><p>وفي قصّة<strong>" النّملة الّتي أرادت أن تطير"</strong> دعوة للحلم والابتكار، والتّمرد على سياسة القطيع بالتّفرّد بالابداع، والحلم الواقعيّ الّذي يمكن تحقيقه،" كلّ شيء ممكن إذا لم نتوقّف عن الحلم، وواصلنا السّعي نحوه بقلب مؤمن".ص30.  فالنّملة" نورا" حاولت الطّيران واستطاعت ذلك.</p><p>وهذه القصّة ببطلتها النّملة تتعارض مع ثقافتنا الشّعبيّة والواقع الحياتيّ، فالمثل الشّعبي يقول:" إذا ربنا غضب ع نمله بخلق لها جنحان وبخلّيها تطير"، ومعروف أنّ هناك نوع من النّمل له أجنحة خفيفة يطير بها، وإذا ما طارت نملة فإنّها تضيع وتهلك في الفضاء؛ لأنّها لا تقوى لخفّة وزنها وانعدام جاذبيّتها أن تحطّ على الأرض مرّة ثانية. </p><p>لكنّ القصّة الّتي نحن بصددها تهدف إلى الطموح والابتكار، و" من جدّ وجد" وكما قال نابليون:" كلمة مستحيل لا توجد إلّا في قاموس الحمقى".</p><p>قصّة<strong> السّور" الزّجاجيّ وأطفال الظلال"</strong> تتحدّث هذه القصّة عن حيّ فقير لا تطاله أشعّة الشّمس، وسبب الفقر في ذلك الحيّ هو الجهل، والإنغلاق الثّقافيّ والاجتماعيّ الّذي تعيشه الشّعوب الفقيرة، أمّا الشّعوب الثّريّة فشعارها:" العلم مفتاح العبور، ومن جهل ضلّ الطّريق"ص37. وزين ابن الحيّ الفقير عندما وجد كتابا في الطّريق، وقرأ ما تيسّر له منه، شعر بنور الحياة وخرج من الظّلام الّذي يعيشه أبناء حيّه الفقير، وعبر إلى حيّ النّور المجاور، ورأى الحياة الرّغيدة الّتي يعيشها أبناء هذا الحيّ، وتعلّم هناك، وعاد إلى حيّ الظّلال الفقير الّذي وُلد فيه، وبدأ يعلّم أبناءهم، فخرجوا من الظّلام إلى النّور.</p><p>وهذه القصّة تحثّ على العلم، فهو المنقذ الوحيد لجميع البشر، وما التّخلف الّذي تعيشه الشّعوب الفقيرة أو ما يسمّى تأدّبا" دول العالم الثّالث، إلّا نتاج للجهل، وعدم مواكبة العلوم العصريّة، وانغلاقهم عن الحضارات الأخرى، وينعمون بجهلهم وفقرهم لعدم معرفتهم عن مستوى تقدّم ورقيّ الشّعوب المتعلّمة، وظنّهم بأنّهم أغنى وأرقى الشّعوب. </p><p>قصّة<strong>" حديقة الأبطال" </strong>تتحدّث  القصّة عن زين وزينة وصديقهما سعيد، حيث ذهبوا للعب كرة القدم في حديقة عامّة، وانتبهوا لطفل من جيلهم اسمه حسام يجلس فاتحا الآيفون، ولا يرفع وجهه عنه، فأقنعوه بأن يشاركهم الّلعب؛ ليخوض معهم مباراة تحدّي" كأس المدينة"، وعند المباراة وفي الدّقائق الأخيرة مرّر حسام الكرة لزين، فسدّدها هدفا في شباك الفريق الآخر. وأثناء عودتهم إلى بيوتهم فكّر حسام بيومهم وانتصارهم الجميل، وأدرك أنّ" النّصر الحقيقيّ، المغامرة الحقيقيّة هي شيء لا يمكن أن تجده على شاشة الجهاز". ص48. وهذه دعوة غير مباشرة بعدم تضييع الوقت على أجهزة" الآيفون"، بل من خلال محاولات تعلّم ما يفيد. </p><p>قصّة"<strong> الحذاء الّذي لا يحبّ الرّكض" </strong>تتحدّث القصّة عن الطّفل زين الّذي يركض باستمرار، ولا يحبّ المشي بهدوء، وفي عيد ميلاده الثّامن أهداه والده حذاء أزرق كلون السّماء، وتعلّم المشي بهدوء؛ ليرى الجمال حوله، وتعلّم كيف يتباطأ في المشي؛ ليرى جمال الكون من حوله، و" صار يجري....بعينين مفتوحتين وقلب يصغي للجمال من حوله." ص55. وهذه القصّة تدعو في ثناياها إلى أنّ" في السّرعة ندامة"، إذا كانت في غير وقتها الصّحيح، وأنّ المرء يكتشف معنى الحياة وجمالها وقبح من وما فيها بالتّدريج.</p><p>قصّة" <strong>أصدقاء الطّبيعة" </strong>تهدف هذه القصّة إلى تعليم الأطفال للحفاظ على جمال الطّبيعة، من خلال جمع النّفايات وعدم إلقائها في غير مكانها المخصّص لها، فالحفاظ على نظافة الطّبيعة" شعور بالانتماء والمسؤوليّة" ص61. " ومن يحافظ على نظافة الحقول والحدائق وكلّ الأمكنة،" يصبح جزءا منها ومن جمالها"ص62. والحفاظ على النّظافة الخاصّة والعامّة دلالة حضاريّة.</p><p>قصّة" <strong>طائر الأمنيات الثّلاث"</strong> تحارب هذه القصّة الطّمع والأنانيّة، وتدعو إلى الرّضا والقناعة، فالإنسان السّويّ يجد سعادته فيما يملكه، ويغبط الآخرين على ما يملكونه، ويتمنّى لهم السّعادة والخير كما يتمنّاها لنفسه. فقد جاء على لسان زيد</p><p>": أن أتعلّم السّعادة الحقيقيّة هي أن تفرح لفرح من تحبّ". ص70.</p><p> سأكتفي بالكتابة عمّا سبق من القصص- كي لا أطيل على القارئ-، مع أنّني قرأت القصص جميعها أكثر من مرّة. </p><p><strong>وماذا بعد؟:</strong> لقد لاحظت في هذه القصص الابداع المتميّز، من خلال الّلغة والسّرد الانسيابيّ الشّائق، والبلاغة وما تحمله من وصف وتشبيهات وحِكَمٍ، ومعلومات جديدة على الأطفال، وقد توقّفت مطوّلا أمام الّلغة، وأعتقد أنّها أعلى من مستوى اليافعين، واليافع كما جاء في المعاجم اللغويّة<strong>:" يافِع. مَن اقترب من البلوغ، وهو دون المراهقة، أي ما بين سبع سنوات إلى عشر"</strong>. لكنّ هذا لم ينتقص شيئّا من قيمة القصص، ويجدر التّذكير هنا أنّه من أهداف الكتابة للأطفال هو التّعليم ومنه تعليم وتعلّم الّلغة. ومن جماليّات قصص الأستاذ قرّه أنّها لم تلجأ إلى تلقين الأطفال أهداف هذه القصص بطريقة مباشرة، بل تركتهم يكتشفونها بالتّجربة، وهذا من أرقى أساليب التّعليم الّتي عرفها البشر.</p><p><strong>الرّسومات</strong>: الرّسومات المرافقة للقصص وهي من إبداع <strong>الفنّانة آلاء مارتيني، </strong>جميلة ومعبّرة، لكنّها قليلة وغير كافية، حيث توجد رسمة واحدة في بداية كلّ قصّة، وأعتقد أنّ النّاشر هو من طلب ذلك، كي لا تزيد عدد صفحات الكتاب البالغة 114 صفحة.</p><p><strong>ملاحظة:</strong> حبّذا لو النّاشر والكاتب اتّفقا على نشر كلّ قصّة منفردة، مع رسومات تناسبها؛ ليسهل على الأطفال قراءتها وفهمها والتّمتّع برسوماتها. أمّا نشر حوالي أربع عشرة قصّة في كتاب واحد، وفي 114 صفحة فهذا يثقل على الطّفل القارئ، وقد يحول دون قراءته للقصص جميعها.</p><p><strong>ملاحظة ثانية:</strong> لم أستسغ الرّسالتين اللتين كتبهما الكاتب في بداية المجموعة ووجّههما للأطفال. فلا داعي لهما. </p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad0dc363dda6-1792072758.jpg" length="279243" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بين صندوق الاقتراع وسقف الاشتراطات: أي شرعية تريدها أوروبا للفلسطينيين؟ ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545453</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545453</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545453</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 16:57:22 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div>ليست المشكلة الفلسطينية في غياب الانتخابات وحده، بل في السؤال الأكثر تعقيدًا: هل يُسمح للانتخابات بأن تنتج تغييرًا سياسيًا حقيقيًا، أم يُراد لها أن تجدد شرعية المؤسسات القائمة من دون المساس بالقواعد التي تحكم النظام السياسي الفلسطيني؟</div><div></div><div>هنا تحديدًا ينبغي قراءة الضغط الأوروبي من أجل إجراء الانتخابات الفلسطينية. فالدعوة الأوروبية، على أهميتها من حيث الاعتراف بحق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم، لا تنفصل عن تصور أوروبي أوسع لمستقبل السلطة الفلسطينية، ودورها في غزة، وعلاقتها بإسرائيل، وشكل التسوية السياسية التي ما زال الاتحاد الأوروبي يعلن تمسكه بها، والسؤال الذي يستحق النقاش ليس ما إذا كانت أوروبا تريد انتخابات أم لا، بل ما إذا كانت مستعدة لاحترام النتائج التي قد تفرزها انتخابات حرة، حتى عندما لا تتوافق تلك النتائج مع حساباتها السياسية.</div><div></div><div>أولًا: أوروبا تريد تجديد الشرعية، لكن بأي معنى؟</div><div></div><div>من الصعب تجاهل حقيقة أن المؤسسات الفلسطينية تعاني أزمة شرعية متراكمة. فقد مضت قرابة عقدين على آخر انتخابات تشريعية عامة، فيما أُجّلت الانتخابات التي كان مقررًا إجراؤها عام 2021، ثم أُعلن في أكتوبر 2026 تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية مجددًا إلى سبتمبر 2027.</div><div></div><div>وفي بيانها الصادر في 12 أكتوبر، شددت المواقف الأوروبية على ضرورة إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، وربطت ذلك بالحاجة إلى تجديد شرعية المؤسسات الفلسطينية. كما أكدت فرنسا ودول أخرى أن استمرار التأجيل يحدّ من قدرة الفلسطينيين على اختيار ممثليهم ويضعف الثقة بالمؤسسات الديمقراطية، لكن تجديد الشرعية ليس مجرد إجراء تقني يبدأ بتسجيل الناخبين وينتهي بإعلان النتائج. إنه عملية سياسية تعيد توزيع التمثيل والسلطة، وتفتح المجال أمام قوى جديدة، وتمنح المواطنين فرصة محاسبة القائمين على الحكم.</div><div></div><div>ومن هنا، فإن الانتخابات التي لا تتيح احتمال التغيير الحقيقي تظل معرضة لأن تتحول إلى آلية لإعادة إنتاج النظام نفسه، حتى لو استوفت بعض الإجراءات الشكلية، ومع ذلك، لا يكفي هذا الاحتمال وحده للحكم على النيات الأوروبية. فالموقف المعلن للاتحاد يدعم انتخابات شاملة وشفافة، والاستعداد لإرسال بعثة مراقبة يمثل خطوة عملية يمكن اختبار جديتها على الأرض. لكن الاختبار الأهم يبقى في كيفية التعامل مع شروط المنافسة ونتائجها، لا في التصريحات وحدها.</div><div></div><div>ثانيًا: حين تصبح الديمقراطية مرتبطة بشروط سياسية.</div><div></div><div>لا تتحرك أوروبا في الملف الفلسطيني بمعزل عن اعتبارات أمن إسرائيل، وموقفها من حركة حماس، ورؤيتها لمستقبل غزة، والتزامها بحل الدولتين. وقد أكدت مواقف أوروبية رسمية ضرورة إصلاح السلطة الفلسطينية، ودعم قدرتها على استعادة دورها في قطاع غزة، إلى جانب التمسك بالمسار السياسي القائم على دولتين، هذه الاعتبارات تثير إشكالية سياسية جوهرية: كيف يمكن الجمع بين الدعوة إلى انتخابات حرة وبين اشتراطات قد تؤثر في هوية القوى المشاركة، أو في طبيعة الخيارات السياسية المطروحة أمام الناخب، إن احترام المعايير الديمقراطية لا يعني أن تكون الانتخابات بلا قوانين أو ضوابط؛ فكل عملية انتخابية تحتاج إلى إطار قانوني واضح، وضمانات للنزاهة، والتزام بالقواعد المنظمة للمنافسة. لكن الفرق كبير بين شروط عامة تُطبّق على الجميع، وشروط سياسية قد تؤدي إلى تضييق المجال أمام تيارات بعينها بسبب مواقفها أو هويتها السياسية.</div><div></div><div>وهنا ينبغي التمييز بين أمرين: حق المجتمع الدولي في المطالبة بنزاهة الانتخابات ورفض العنف، وحق الفلسطينيين في أن يقرروا، عبر عملية ديمقراطية حقيقية، من يمثلهم وكيف تُدار شؤونهم،فإذا كانت هناك شروط للمشاركة، فيجب أن تكون معلنة وقانونية ومتسقة مع الحقوق السياسية، لا أن تتحول إلى وسيلة غير مباشرة لتحديد النتيجة المقبولة قبل أن يبدأ الاقتراع.</div><div></div><div>ثالثًا: هل تقبل أوروبا بنتائج لا تناسب حساباتها؟</div><div></div><div>الانتخابات الديمقراطية لا تُختبر فقط عندما تفوز القوى التي تحظى بقبول العواصم الأوروبية، بل عندما تأتي النتائج بخيارات مختلفة عن تفضيلاتها السياسية. عندها يصبح احترام العملية الانتخابية أكثر أهمية من مجرد الترحيب بمبدئها.</div><div></div><div>ولا يعني ذلك أن على الاتحاد الأوروبي التخلي عن مواقفه السياسية أو القانونية، أو أن يتعامل مع جميع القوى والبرامج من دون تمييز. بل يعني أن عليه توضيح الفارق بين تقييمه لبرنامج سياسي معين، وبين حق المواطنين في المشاركة والاختيار ضمن القانون.</div><div></div><div>كما ينبغي التمييز بين الاعتراف بنتيجة انتخابية صحيحة، وبين الاتفاق مع كل ما تتبناه الجهة الفائزة من سياسات. فالتنافس الديمقراطي لا يشترط إجماعًا سياسيًا مسبقًا، وإنما يتطلب قواعد واضحة، وحرية في المنافسة، وإمكانًا فعليًا للتداول والمحاسبة،ومن دون هذا المبدأ، قد تتراجع الانتخابات من كونها وسيلة لتجديد التفويض الشعبي إلى مجرد أداة لإعادة ترتيب الشرعية ضمن حدود تقررها الأطراف الأكثر نفوذًا.</div><div></div><div>لكن إثبات أن أوروبا تريد نتيجة محددة مسبقًا يحتاج إلى أدلة تتجاوز وجود مصالح سياسية أو اشتراطات معلنة. لذلك فإن المسألة الأجدى ليست افتراض النيات، بل مطالبة الاتحاد الأوروبي بتوضيح موقفه العملي من مشاركة مختلف القوى، وضمان تكافؤ الفرص، واحترام النتائج، وآليات التعامل معها.</div><div></div><div>رابعًا: الاحتلال ليس تفصيلًا خارج العملية الانتخابية.</div><div></div><div>في المقابل، لا يمكن تحميل الفلسطينيين وحدهم مسؤولية توفير جميع الشروط اللازمة للانتخابات، وكأنهم يمارسون سيادتهم على أرضهم وحدودهم وحركتهم من دون قيود.</div><div></div><div>فالانتخابات الفلسطينية تجري في واقع يتسم بالاحتلال والانقسام الجغرافي والسياسي، وبعقبات أمنية وإدارية تمس إمكانية مشاركة الفلسطينيين في مختلف المناطق. وقد استندت القيادة الفلسطينية في تبرير التأجيل إلى عدم توافر الظروف السياسية والأمنية والعملية المناسبة، بما يؤثر في شمولية العملية ونزاهتها؛ فيما تنفي إسرائيل مسؤوليتها عن تعطيل الانتخابات.</div><div></div><div>وهذا الخلاف لا يُحسم بمجرد تبني رواية طرف أو آخر، بل يتطلب فحصًا مستقلًا للعقبات الفعلية، وتحديد المسؤوليات، والعمل على إزالتها، فإذا كان الاتحاد الأوروبي يريد انتخابات ذات مصداقية، فإن مسؤوليته لا تتوقف عند مطالبة السلطة الفلسطينية بتحديد موعد جديد، بل تشمل استخدام أدواته الدبلوماسية للمساعدة في تهيئة الظروف التي تتيح مشاركة الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وضمان حرية الحملات الانتخابية، وحماية حق المرشحين والناخبين في المشاركة، وهنا تظهر المفارقة: لا يمكن المطالبة بشرعية ديمقراطية كاملة في ظل واقع يقيد قدرة الشعب على ممارسة حقوقه السياسية، ثم التعامل مع القيود المفروضة عليه باعتبارها مجرد مشكلة إدارية فلسطينية.</div><div></div><div>خامسًا: بين إدارة الواقع وتغييره.</div><div></div><div>تتجاوز أزمة الانتخابات مسألة تجديد المؤسسات؛ فهي ترتبط بالسؤال عن طبيعة النظام السياسي الفلسطيني الذي يُراد بناؤك،هل المطلوب سلطة أكثر كفاءة في إدارة الشؤون اليومية ضمن واقع الاحتلال والانقسام، أم نظام سياسي يمتلك تفويضًا شعبيًا يسمح له بإعادة صياغة أولوياته الوطنية، وتوحيد المؤسسات، واستعادة التمثيل السياسي على قاعدة الشراكة والمساءلة؟</div><div></div><div>ليس ثمة تعارض ضروري بين بناء مؤسسات فعالة وإجراء تغيير سياسي. لكن الخطر يكمن في اختزال الإصلاح في تحسين الإدارة، مع تأجيل القضايا المتعلقة بالتمثيل الوطني، ووحدة النظام السياسي، وحدود القرار الفلسطيني المستقل.</div><div></div><div>ومن هذه الزاوية، ينبغي ألا تُختزل الانتخابات في كونها وسيلة لإعادة تنشيط السلطة الفلسطينية أو تحسين صورتها لدى المانحين الدوليين. فوظيفتها الأساسية أن تمنح الفلسطينيين فرصة حقيقية لتحديد أولوياتهم ومحاسبة قيادتهم، وأن تكون مدخلًا لمعالجة الانقسام، لا مجرد إجراء منفصل عنه.</div><div></div><div>وفي المقابل، لا تستطيع الانتخابات وحدها إنهاء الاحتلال أو حل الخلافات السياسية أو ضمان وحدة المؤسسات. إنها خطوة أساسية، لكنها تحتاج إلى بيئة قانونية وسياسية وأمنية تتيح تحويل التفويض الشعبي إلى مؤسسات قابلة للمساءلة والعمل.</div><div></div><div>سادسًا: كيف يُختبر الموقف الأوروبي عمليًا؟</div><div></div><div>بدل الاكتفاء بتبادل الاتهامات بشأن النيات، يمكن قياس جدية الضغط الأوروبي عبر مجموعة من المعايير الواضحة:</div><div></div><div>شمولية المشاركة: هل تُتاح المنافسة السياسية ضمن قواعد قانونية معلنة وعادلة، من دون إقصاء تعسفي؟</div><div></div><div>حرية الاقتراع: هل تُبذل جهود عملية لضمان مشاركة الفلسطينيين في مختلف المناطق، بما فيها القدس الشرقية؟</div><div></div><div>استقلال القرار الانتخابي: هل تُترك إدارة العملية للمؤسسات الفلسطينية المختصة، مع رقابة مستقلة لا تتحول إلى وصاية سياسية؟</div><div></div><div>احترام النتائج: هل يعلن الاتحاد الأوروبي بوضوح أن تقييمه للعملية سيستند إلى نزاهتها وقانونيتها، لا إلى هوية الفائز وحدها؟</div><div></div><div>المساءلة المتوازنة: هل يضغط على جميع الأطراف لإزالة العقبات، أم تتركز مطالبه على القيادة الفلسطينية وحدها؟</div><div></div><div>هذه المعايير لا تفترض مسبقًا أن أوروبا تسعى إلى فرض نتيجة معينة، لكنها تمنح الفلسطينيين أساسًا ملموسًا للحكم على مدى اتساق الخطاب الأوروبي مع الممارسة.</div><div></div><div>في النهاية الشرعية لا تُجدَّد بقرار خارجي.</div><div></div><div>إن المعضلة الحقيقية في الانتخابات الفلسطينية ليست الاختيار بين القبول بالضغط الأوروبي ورفضه، بل كيفية تحويل هذا الضغط إلى فرصة لاستعادة حق الفلسطينيين في تقرير مستقبل مؤسساتهم</div><div></div><div>فالمطالبة بإجراء الانتخابات يمكن أن تكون مدخلًا لدعم الديمقراطية، لكنها تفقد جزءًا من معناها إذا لم تقترن بضمانات جدية لحرية المشاركة، وتكافؤ المنافسة، واحترام النتائج، وإزالة العقبات التي يفرضها الواقع السياسي والأمني.</div><div></div><div>وفي الوقت نفسه، لا تستطيع القيادة الفلسطينية أن تجعل استمرار الاحتلال والانقسام مبررًا مفتوحًا لتأجيل الاستحقاقات الديمقراطية من دون أفق واضح، أو أن تطالب بتجديد الشرعية بينما يظل موعد هذا التجديد عرضة للتأجيل المتكرر.</div><div></div><div>أما أوروبا، فإن مصداقية موقفها ستُقاس بقدرتها على الجمع بين دعم مؤسسات فلسطينية قابلة للمساءلة، والدفاع عن حق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم، والعمل على توفير الشروط التي تجعل هذا الحق ممكنًا، فالسؤال ليس فقط: هل تريد أوروبا انتخابات فلسطينية؟ بل هل تريد انتخابات تستطيع نتائجها أن تغيّر الواقع السياسي، أم انتخابات تكتفي بتجديد الشرعية ضمن الواقع القائم؟، والإجابة لن تُستخلص من البيانات الدبلوماسية وحدها، بل من القواعد التي ستُعتمد، والعقبات التي ستُزال، والحقوق التي ستُصان، والموقف الذي سيتخذه الجميع عندما يقول الناخب الفلسطيني كلمته.</div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a7602439-5075-402a-a0d2-0f1065f8ed57.jpg" length="37309" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545452</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545452</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545452</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 16:48:16 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<div id="model-response-message-contentr_9732914a2926c064" aria-busy="false" aria-live="off"><div><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">تل أبيب: </strong> كشف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن توجيه ضربات عسكرية استهدفت وزارة الدفاع في دمشق وهدفاً داخل مجمع القصر الرئاسي السوري، مؤكداً أن هذا التصعيد جاء لوقف العمليات ضد أبناء الطائفة الدرزية.</div><div></div><div>وجاءت تصريحات نتنياهو خلال لقائه وفداً من أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، حيث أوضح أنه أجرى مكالمة هاتفية "قصیيرة وواضحة" مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أسفرت عن توقف تلك الممارسات.</div><br><div>وشدد نتنياهو على التزامه المطلق بالدفاع عن الطائفة الدرزية، قائلاً: "سأفعل كل ما بوسعي للدفاع عن إخوتكم، ولن نسمح بارتكاب المذابح، ويجب إعادتهم إلى بيوتهم سالمين".</div><br><div>وأضاف أن هناك خطوات أخرى يجري التخطيط لها، محتفظاً بتفاصيلها بالقول: "هناك المزيد مما ينبغي فعله، ولا يمكنني الإفصاح عن أكثر من ذلك".</div></div>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a5b26bf2-0782-48a1-ab59-86cdbb918f2f.jpg" length="82085" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  التصعيد الإقليمي.. اختبار التحالفات والأمن العربي  ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545451</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545451</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545451</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 16:43:54 +0300</pubDate>
                <category>آراء مختارة</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">حين يعلن وزير الخارجية المصرى د. بدر عبدالعاطى، استعداد القاهرة لتقديم كل أشكال الدعم التى تطلبها المملكة العربية السعودية، بما فيها الدعم العسكرى، فإن الرسالة تتجاوز حدود التضامن الدبلوماسى التقليدى، لتعكس موقفاً مصرياً واضحاً يعتبر أمن المملكة جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومى المصرى والعربى.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وفى توقيت تتصاعد فيه الاعتداءات الحوثية على الأراضى السعودية، تكتسب هذه الرسالة أهمية مضاعفة، باعتبارها تعبيراً عن إدراك القاهرة لخطورة المرحلة وضرورة مساندة الأشقاء فى مواجهة التهديدات التى تستهدف أمنهم واستقرارهم.</p><div></div><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">لكن الموقف المصرى لم يتوقف عند حدود التصريحات الرسمية. فقد جاءت الرسالة الشعبية أكثر دفئاً وعفوية، حين تحوّل منشور للسفارة السعودية فى القاهرة، دعت فيه مواطنى المملكة الذين تعطلت رحلاتهم الجوية إلى التواصل معها طلباً للمساعدة، إلى مظاهرة محبة مصرية استثنائية، تسابق خلالها المصريون إلى عرض استضافة أشقائهم السعوديين فى منازلهم، وتوفير احتياجاتهم، مؤكدين أن بيوتهم مفتوحة لهم، وأنهم ليسوا غرباء فى مصر، بل بين أهلهم وذويهم.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">لم تكن تلك التعليقات مجرد مجاملات عابرة على مواقع التواصل الاجتماعى، بل عكست رصيداً متراكماً من العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين الشعبين، صنعته سنوات طويلة من الإقامة والعمل والتداخل العائلى والثقافى، وتبادل المواقف فى أوقات الشدة.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">كما كشفت عن حقيقة لا تستطيع حسابات السياسة وحدها تفسيرها: أن العلاقات المصرية السعودية ليست مجرد تفاهمات بين حكومتين، وإنما رابطة شعبية راسخة تتجاوز الأزمات وتمنح العلاقة بين البلدين قدراً استثنائياً من التماسك.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وتكتسب هذه المشاهد دلالتها الأعمق فى ظل التصعيد الذى تشهده المنطقة، حيث تتعرض المملكة لتهديدات تمس أمنها وسيادتها، بينما تتشابك المواجهة مع الحوثيين فى اليمن مع الصراع الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران، وتتصاعد المخاطر المحيطة بأمن الخليج والممرات البحرية وأسواق الطاقة.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">فالمملكة العربية السعودية لا تواجه أزمة أمنية معزولة، بل تجد نفسها فى قلب مشهد إقليمى بالغ التعقيد، تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع رهانات النفوذ، وتتحول فيه المنشآت الحيوية والممرات البحرية إلى أوراق ضغط قد تتجاوز تداعياتها حدود المنطقة. وأى اتساع للمواجهة لن يقتصر أثره على دول الخليج، بل سيمتد إلى حركة التجارة الدولية، وأمن الطاقة، والاقتصادات العربية، وفى مقدمتها المصالح المصرية المرتبطة باستقرار البحر الأحمر وقناة السويس.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وفى مثل هذه اللحظات، يصبح التضامن العربى ضرورة استراتيجية، لا مجرد موقف أخلاقى. فاستهداف أمن المملكة لا يمكن التعامل معه باعتباره شأناً سعودياً منفصلاً عن بقية الدول العربية، كما أن الحفاظ على استقرار اليمن ودعم دولته الوطنية ومؤسساته الشرعية يظلان عنصرين أساسيين فى أى مقاربة جادة لأمن الخليج والمنطقة.</p><div></div><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">غير أن الأزمة تطرح أيضاً تساؤلات مهمة بشأن مصداقية التحالفات الدولية وقدرتها على توفير الأمن والاستقرار. فالولايات المتحدة، بما تمتلكه من نفوذ عسكرى وسياسى، مطالبة بتحمل مسئولية أكبر فى احتواء تداعيات المواجهة ومنع اتساعها، بدلاً من ترك المنطقة تواجه وحدها نتائج تصعيد تتداخل فيه حسابات القوى الكبرى ومصالحها.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">ولا يعنى ذلك أن الأمن العربى ينبغى أن يظل رهينة لمواقف واشنطن أو غيرها، بل إن اللحظة الراهنة تفرض الانتقال من التضامن اللفظى إلى بناء مقاربة عربية أكثر تماسكاً، تجمع بين التنسيق السياسى والدبلوماسى، وتعزيز القدرات الدفاعية، وحماية الممرات البحرية والمنشآت الحيوية، والعمل الجاد على تسوية الصراعات التى تهدد استقرار المنطقة.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">لقد قدمت مصر، بموقفها الرسمى ومشاعر شعبها، نموذجاً واضحاً للتضامن مع المملكة العربية السعودية. وبين تصريح وزير الخارجية وعروض المصريين فتح بيوتهم للأشقاء السعوديين، تتجلى صورتان متكاملتان للعلاقة بين البلدين: موقف دولة تدرك أن أمن شقيقتها جزء من أمنها، وشعب يؤكد بالفعل أن روابط المحبة والمصير المشترك أعمق من أن تهزها الأزمات.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">لكن تحويل هذا الرصيد السياسى والشعبى إلى قوة استراتيجية مستدامة يظل التحدى الأهم. فالأمن العربى لا تحميه المشاعر وحدها، مهما بلغت قوتها وصدقها، وإنما تحميه أيضاً الإرادة المشتركة، والتنسيق الفعال، والقدرة على المبادرة وصناعة القرار.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وفى منطقة تتغير موازين القوة فيها بسرعة، وتزداد فيها كلفة الاعتماد على حسابات الآخرين، تبدو الحاجة ملحة إلى نظام للأمن العربى يجعل التضامن الشعبى والسياسى أساساً لشراكة عملية قادرة على حماية المصالح المشتركة، ومنع اتساع الصراعات، وصون مستقبل المنطقة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/b2b8fe23-446f-4089-b5d2-7b541f8c0a09.jpg" length="236833" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545450</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545450</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545450</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 16:08:21 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">واشنطن: </strong>أعلنت رابطة العلوم السياسية النقدية (CCPS) في الولايات المتحدة تصويتها بأغلبية ساحقة لصالح قرار يدعم النداء الفلسطيني لمقاطعة مؤسسات التعليم العالي الإسرائيلية، في سابقة هي الأولى من نوعها لجمعية أمريكية متخصصة في مجال العلوم السياسية.</p><p data-path-to-node="4">ووفقاً لبيان صادر عن حركة المقاطعة (BDS)، يلزم القرار الجديد الرابطة بقطع كافة العلاقات القائمة مع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية المتواطئة في الجرائم والسياسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، ووقف كافة المشاريع البحثية المموّلة رسمياً من الحكومة الإسرائيلية، فضلاً عن حظر إقامة أي شراكات مستقبلاً.</p><div><div><iframe src="https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=false&amp;embedId=twitter-widget-0&amp;features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOltdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2ZvbGxvd2VyX2NvdW50X3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9iYWNrZW5kIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19yZWZzcmNfc2Vzc2lvbiI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZm9zbnJfc29mdF9pbnRlcnZlbnRpb25zX2VuYWJsZWQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X21peGVkX21lZGlhXzE1ODk3Ijp7ImJ1Y2tldCI6InRyZWF0bWVudCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3Nob3dfYmlyZHdhdGNoX3Bpdm90c19lbmFibGVkIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdXNlX3Byb2ZpbGVfaW1hZ2Vfc2hhcGVfZW5hYmxlZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfbGVnYWN5X3RpbWVsaW5lX3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&amp;frame=false&amp;hideCard=false&amp;hideThread=false&amp;id=2110430610137432083&amp;lang=en&amp;origin=https%3A%2F%2Famad.com.ps%2Famhcpa%2Fposts%2Fcreate&amp;sessionId=ef6a12e33d3adc7e794f56af1bb8caf3f5fb4ad2&amp;theme=light&amp;widgetsVersion=6a3ad42b224df%3A1778106238597&amp;width=550px" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" title="X Post" data-tweet-id="2110430610137432083"></iframe></div></div><p data-path-to-node="5">ورحّبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI)، العضو في تحالف BDS، بهذه الخطوة التاريخية، داعية النقابات والجمعيات الأكاديمية حول العالم إلى الاقتداء بهذا النموذج وتبني قرارات مماثلة.</p><p data-path-to-node="6">كما وجّهت الحملة نداءً إلى الأكاديميين والباحثين والمؤسسات العلمية في المنطقة العربية لتصعيد الجهود في مناهضة التطبيع الأكاديمي، ومنع المحاولات التي تهدف لإعادة تأهيل المؤسسات الإسرائيلية أو دمجها في المحافل الدولية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-09-05/6a9c2fc8926e0-1788620744.jpg" length="49889" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545449</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545449</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545449</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:42:39 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">القاهرة: أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الخميس، أن مصر والسعودية هما قلب الأمتين العربية والإسلامية، وأن مصر لا تقبل المساس بأمن المملكة وحدودها.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وقال خلال كلمته في احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الشرطة إن مقولة إن الأمن القومي لكل من مصر والسعودية ودول الخليج العربي مرتبط هي مقولة صحيحة، مؤكدًا أن استهداف المملكة على هذا النحو يؤثر على الأمن القومي العربي والمصري، وأن بلاده ترفض كذلك المساس بأمن البحر الأحمر والممرات البحرية الدولية، مشددًا على أن ما يهم هو أمن المملكة وعدم المساس به واستقرارها وخفض التصعيد.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وأشار الرئيس المصري إلى وجود مخاطر على حدود مصر الجنوبية والغربية، موضحا أن بلاده كانت تسعى وتبذل كل الجهد لتجنب وقوع نزاع في السودان.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">وأضاف أن استقرار السودان وليبيا وقطاع غزة من مقتضيات الأمن القومي العربي والمصري، مؤكدًا في ذات الإطار أنه أكد في كل لقاءاته واتصالاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ عام 2014 أن إقامة دولة فلسطينية سوف تعود بالنفع على الجميع، وسوف تؤدي إلى تحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.</p><p data-aa-component="paragraph" data-allow-readmode="">كما أشار السيسي إلى أن المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة كبيرة وعميقة، وسوف تترتب عليها تداعيات على المنطقة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/82a9253f-29a2-4d0d-b400-b6afa4b93749.jpg" length="123818" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545448</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545448</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545448</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:38:34 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">واشنطن:</strong> كشف تقريران صادران عن مجموعتين بحثيتين، يوم الخميس، عن تورط شركة الإعلانات الرقمية الإسرائيلية "ديسكفر-تيك" (Discover-Tech) في إدارة شبكة إعلانية واسعة استُخدمت لتعقب مستخدمي الإنترنت والمساعدة في اختراق هواتفهم وأجهزتهم الذكية لصالح شركات تجسس إسرائيلية.</p><p data-path-to-node="4">وبحسب التقريرين الميدانيين الصادرين عن مختبر "سيتيزن لاب" (Citizen Lab) التابع لجامعة تورونتو الكندية، وشركة "كونفيانت" (Confiant) المتخصصة في أمن الإعلانات بنيويورك، أتاحت "ديسكفر-تيك" لشركة "كانديرو" (Candiru) الإسرائيلية لبرامج التجسس — المدرجة على القائمة السوداء للحكومة الأمريكية — وشركات مراقبة أخرى، الوصول إلى منصات إعلانية ضخمة تديرها شركات مثل "جوجل"، "كومكاست"، و"ياندكس" الروسية.</p><p data-path-to-node="5">وتسلط هذه النتائج الضوء على كيفية تحول قطاع الإعلانات الرقمية — الذي طالما أثار مخاوف تتعلق بالخصوصية — إلى قناة رئيسية لتنفيذ حملات تجسس واختراق واسعة النطاق حول العالم.</p><p data-path-to-node="6">وقال ولفي كريستل، كبار الباحثين في "سيتيزن لاب"، في تصريح لـ"رويترز": "إن آلية عمل الإعلانات الرقمية اليوم باتت تشكل تهديداً أمنياً هيكلياً يستهدف الدول والقطاع الخاص والمجتمع المدني والجميع على حد سواء".</p><h3 data-path-to-node="8"><strong data-path-to-node="8" data-index-in-node="0">تكتيكات الاختراق واستهداف الشبكات الحساسة</strong></h3><p data-path-to-node="9">وأشار تقرير "سيتيزن لاب" إلى أن إعلانات "ديسكفر-تيك" — التي غالباً ما تروج لمنتجات استهلاكية عادية مثل الهواتف وشواحن الأذن — وصلت إلى أكثر من 120 ألف موقع إلكتروني و75 ألف تطبيق عبر شراكات متعددة.</p><p data-path-to-node="10">وأوضح الباحثون أن مجرد تحميل الإعلان على صفحة الموقع كان كافياً لتتبع المستخدمين وتحديد هوياتهم، بل ومحاولة استخراج أرقام هواتف بعضهم، في حين استُخدمت بعض هذه الإعلانات لزرع برامج تجسس متطورة تابعة لشركة "كانديرو".</p><p data-path-to-node="11">من جانبه، صرح جيروم دانغو، الشريك المؤسس لشركة "كونفيانت"، بأن "ديسكفر-تيك" كانت تضخ ما لا يقل عن 10 ملايين إعلان يومياً حول العالم، معتمداً على بروتوكولات تبادل البيانات لتتبع الأفراد حتى خارج نطاق الإعلانات المباشرة، متوقعاً أن تكون هذه الحملات قد مست مئات الملايين من الأشخاص.</p><p data-path-to-node="12">وأكد دانغو أن الإعلانات الخبيثة ظهرت لدى مستخدمين في "مئات الشبكات التابعة لجهات عالية الحساسية"، شملت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمحكمة الجنائية الدولية، مشيراً إلى أن الأراضي الفلسطينية شهدت تشبعاً مكثفاً بهذه الإعلانات الإسرائيلية، حيث قال: "تقريباً في أي موقع إلكتروني تفتحه داخل فلسطين تجد إعلاناً للشركة، مما منحهم رؤية كاملة وشاملة للأنشطة الرقمية لشعب بأكمله".</p><h3 data-path-to-node="14"><strong data-path-to-node="14" data-index-in-node="0">اختراق شبكة "الجزيرة" ومؤسسات عالمية</strong></h3><p data-path-to-node="15">ووفقاً لـ"سيتيزن لاب"، أظهرت تحليل السجلات الفنية التعرض لاختراق استهدف 45 جهازاً يعمل بنظام "ويندوز" داخل شبكة شبكة "الجزيرة" الإعلامية في قطر بين عامي 2024 و2025 عبر برامج تجسس لشركة "كانديرو" مررتها إعلانات "ديسكفر-تيك".</p><p data-path-to-node="16">كما رصد المختبر أدلة تؤكد وصول الإعلانات الخبيثة إلى شبكات تابعة للأمم المتحدة، حلف شمال الأطلسي (حلف الناتو)، المفوضية الأوروبية، وأكثر من 12 حكومة حول العالم، بالإضافة إلى شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية الكبرى مثل "إنفيديا"، "سانديسك"، "برودكوم"، و"مايكرون"، فضلاً عن مؤسسات إعلامية في مكسيكو وإسرائيل وأوروبا.</p><p data-path-to-node="17">وتوصلت التحقيقات إلى معطيات حول المكاتب التشغيلية لـ"ديسكفر-تيك"، إثر كشف الشركة دون قصد عن سجلات الوصول الخاصة بها على الإنترنت، والتي أظهرت تسجيل دخول مستخدمين من عناوين IP تقع في إسرائيل، أوروبا، ودول الخليج.</p><h3 data-path-to-node="19"><strong data-path-to-node="19" data-index-in-node="0">إجراءات حظر ومقاطعة للشركة</strong></h3><p data-path-to-node="20">ورداً على هذه الكشوفات، بدأت منصات الإعلانات العالمية بتجميد نشاط "ديسكفر-تيك"؛ إذ أعلنت شركة "جوجل" حظر الشركة الإسرائيلية من منصاتها الإعلانية بسب "الانتهاك المنهجي للسياسات"، بعد تعاونها مع تحقيقات المجموعتين البحثيتين.</p><p data-path-to-node="21">كما أعلن مكتب الإعلانات التفاعلية في أوروبا (IAB Europe) تعليق اعتماد الشركة ضمن قائمته للموردين المعتمدين عالمياً، في حين قامت شركة "بيزواكس" (Beeswax) التابعة لـ"كومكاست" بإزالة الشركة من منصتها.</p><p data-path-to-node="22">تأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه النظر إلى التجسس القائم على تقنيات الإعلانات الرقمية كتهديد مباشر للأمن القومي؛ حيث أعلن البنتاغون في وقت سابق تلقيه تقارير تفيد باستغلال بيانات الموقع الجغرافي المسربة عبر منصات الإعلانات لتعقب القوات الأمريكية في مناطق النزاع، مما دفع عدة أفرع عسكرية إلى إلغاء ميزات التعقب الإعلاني على أجهزتها.</p><p data-path-to-node="23">جدير بالذكر أن شركة "ديسكفر-تيك"، التابعة لمديرها التنفيذي ديكيل بوني والتي تأسست عام 2020، لم ترد على طلبات التعليق، كما تعذر الوصول إلى مسؤولي شركة "كانديرو" الخاضعة لعقوبات أمريكية منذ عام 2021.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/a3abc47e-48e8-41a4-aea1-8fd159a0c76e.jpg" length="99577" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ بين الصندوق الإسرائيلي والانسداد الفلسطيني: كيف يُدار مستقبل غزة بالانتظار؟ ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545447</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545447</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545447</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:25:26 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>تطرح التنافسات الانتخابية داخل المشهد الإسرائيلي سؤالاً يتجاوز حدود الحراك الحزبي في تل أبيب: إلى أي مدى أضحى المستقبل السياسي الفلسطيني، ولا سيما المقومات السياسية والإدارية لقطاع غزة، مرتهناً للحسابات التكتيكية والاستراتيجية للقوى الإسرائيلية؟ ففي الوقت الذي تخوض فيه الأحزاب الإسرائيلية صراعاً محموماً لتشكيل الائتلافات الحاكمة وصياغة العقائد الأمنية والسياسية، تظل المؤسسة السياسية الفلسطينية مكبلة بأزمة تجديد شرعيتها، وعاجزة عن توحيد أطرها التمثيلية واستعادة المبادرة السيادية، وتكمن المفارقة التحليلية في أن النظام السياسي الإسرائيلي- على الرغم من تشظيه وانقساماته البنيوية- يستغل آلية الانتخابات لإعادة ترتيب أولوياته وتحديث شرعية قيادته، بينما يستمر النظام السياسي الفلسطيني في ترحيل استحقاقاته الديمقراطية، وهنا تتجلى معضلة "ارتهان الذات للآخر"؛ إذ تتحول القرارات السياسية الوطنية إلى مجرد ردود أفعال ارتدادية لخيارات الاحتلال، بدلاً من أن تصدر عن مشروع وطني كلي يفرض أجندته ويحدد أدواته بمعزل عن تقلبات الخصم.<br>ولا تتوقف الأبعاد التحليلية للانتخابات الإسرائيلية عند التغير في هوية رئيس الوزراء أو التحالف الحاكم، بل تتجاوز ذلك لتحدد المسارات العريضة للسياسات الاستعمارية تجاه قطاع غزة؛ بدءاً من ترتيبات الحوكمة والأمن، وليس انتهاءً بملفات المعابر، وإعادة الإعمار، واليوم التالي للحرب. وإن كانت صناديق الاقتراع الإسرائيلية تُعيد توزيع أوراق النفوذ الداخلي، فإنها لا تُنتج بالضرورة تحولاً جذرياً ونوعياً نحو إنهاء الاحتلال أو الاعتراف بالحقوق السياسية الشاملة للشعب الفلسطيني، ومن هنا، فإن النظر إلى نتائج الصندوق الإسرائيلي بوصفها المتغير المستقل الوحيد الذي يرسم مستقبل غزة يمثل اختزالاً تبسيطياً للمشهد؛ فالسياسات الإسرائيلية، وإن تأثرت بالتنافس الحزبي، تخضع لمحددات بنيوية راسخة تتصل بالمؤسسة الأمنية، وموازين القوة الإقليمية والدولية، والواقع الميداني الذي تفرضه الحرب. ومع ذلك، تظل التغيرات السياسية في تل أبيب ذات أثر مباشر في إيقاع القرارات المتعلقة بغزة، وتقتضي العقلانية السياسية قراءة هذه التغيرات بواقعية منهجية، دون الوقوع في فخ "الانتظار السلبي" الذي يُعطل الفاعلية الوطنية ويؤجل بناء الموقف الموحد.<br>تتكثف هذه المعضلة مع قرار تأجيل الانتخابات الفلسطينية التي كان مُزمعاً إجراؤها في نوفمبر 2026 إلى سبتمبر 2027؛ حيث أُعيد إنتاج الذرائع ذاتها والمتعلقة بالتعقيدات الأمنية والعراقيل الإسرائيلية التي تحول دون إجرائها، لا سيما في القدس الشرقية وقطاع غزة. إن التسليم بوجود العائق الإسرائيلي المباشر وتأثيره المعطل للحياة السياسية الفلسطينية لا يمنح القيادة السياسية والفصائل صك براءة من مسؤولية الابتكار المؤسسي؛ إذ ينبغي البحث عن بدائل سياسية ووطنية خلاقة تمنع تحول القيود الاستعمارية إلى شماعة دائمة لتجميد تجديد الشرعيات، فالمشكلة ليست في تأثر النظام الفلسطيني بقرارات الاحتلال—فهذا واقع تفرضه موازين القوة القائمة—بل في تحول هذه القرارات إلى المكرّس الوحيد لزمنية القرار الفلسطيني، إن صندوق الاقتراع ليس مجرد إجراء إداري شكلي يُرحَّل كلما تعقدت الظروف، بل هو الركيزة الأساسية للعقد الاجتماعي؛ وكل تأجيل ممتد دون ضمانات إنفاذ حاسمة يُوسع فجوة الثقة الشعبية ويُكرس واقع السلطوية بلا تفويض.<br>وتتضاعف كلفة هذا الارتهان في قطاع غزة، حيث يتقاطع استحقاق الانتخابات الإسرائيلية مع أعقد ملفات الحرب، من وقف إطلاق النار، وإدارة القطاع، وإعادة الإعمار، إلى خطوط التماس الأمنية. وقد أثبتت التجربة الميدانية أن صياغة المبادرات الدولية والإغاثية بمعزل عن الإرادة الفلسطينية تجعل المقومات الحياتية للسكان رهينة الخلافات التكتيكية داخل الائتلافات الإسرائيلية الحاكمة، إن الخروج من هذه الوصاية يقتضي بلورة تصور وطني شامل ومستقل لإدارة القطاع وإعادة إعماره، يضمن المشاركة المباشرة لفعاليات القطاع ومجتمعه في تقرير أولوياته، ولا يمكن لهذا التصور أن يُبنى على الانتظار أو المراهنة الراهنة على تغيير الوجوه في الحكومة الإسرائيلية؛ فغياب المرجعية الوطنية الموحدة هو ما يتيح للأطراف الخارجية والاحتلال فرض خياراتهم وهندسة مستقبل القطاع بمعزل عن تطلعات أهله.<br>تقتضي المواجهة السياسية الواعية التمييز الدقيق بين الرصد التحليلي للتحولات الإسرائيلية والاستسلام لمخرجاتها، إن قراءة البيئة السياسية للخصم واجب تحليلي، غير أن تحويل هذه القراءة إلى محدد لمواعيد القرارات الوطنية هو استقالة سياسية، ويتطلب كسر حلقة الارتهان العمل وفق محددين رئيسيين: أحدهما، تأطير مسار زمني ملزم لتجديد الشرعية عبر إرساء خارطة طريق واضحة ومحددة بسقوف زمنية لإجراء الانتخابات الشاملة، مع إيجاد آليات بديلة ومبتكرة للتعامل مع العوائق الإسرائيلية. والآخر، صياغة استراتيجية وطنية موحدة لغزة تؤسس لشراكة فعلية وتضع أهالي القطاع في قلب عملية صنع القرار الوطني، بعيداً عن الصفقات المغلقة.<br>وفي هذا السياق، تُطالب حوارات القاهرة بالانتقال من مربع التفاهمات اللفظية وإعلانات النيات إلى اتفاقات تنفيذية ملزمة ومؤطرة بسقوف زمنية، تُعرض بشفافية على الرأي العام وتخضع لمساءلته؛ فالوحدة الوطنية لا تُقاس بعدد الجولات التفاوضية، بل بمدى قدرتها على إعادة الاعتبار للمؤسسات الوطنية وتجديد مشروعيتها الشعبية. وفي المحصلة، لا تكمن الأزمة في التأثير القائم للانتخابات الإسرائيلية على واقع غزة والضفة، فهذا قدر المواجهة مع الاحتلال؛ بل تكمن في عجز الأداة السياسية الفلسطينية عن بناء استراتيجية مواجهة مستقلة تُحيّد هذا التأثير. إن التحرر من ارتهان الذات يبدأ لحظة الانتقال من ترقب ما سيقرره الخصم إلى فرض ما يجب أن يقرره الشعب الفلسطيني؛ وغزة التي قدمت التضحيات الجسام تستحق أن تكون الفاعل الأساسي في رسم مستقبلها، لا مجرد ساحة تتقاطع فوقها حسابات الآخرين.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a49aff22-b2ba-46d0-ba8b-8725aefa6986.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الآمال ما بين الرغبوية والحقيقة: إشكالية الوعي وتضليل الرأي العام ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545446</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545446</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545446</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:24:00 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>في خضم الصراعات والتحولات السياسية تتعاظم الحاجة إلى التمييز بين الوقائع المؤكدة وما نتمنى أن تؤول إليه الأحداث. فحين تتحول الرغبوية السياسية إلى منهج في قراءة الواقع فإنها تفضي إلى تقديرات تفتقر إلى الموضوعية وتخلط بين الممكن والمحتمل وبين الاحتمال والنتيجة. ومن الظواهر التي تستحق التوقف عندها تنامي تداول التحليلات والتقارير المزعومة أو الوهمية والتي تنسب أحيانًا إلى مصادر استخباراتية دون إتاحة أصولها أو أدلة موثوقة عليها. <br>فالمشكلة لا تكمن فقط في تداول معلومة غير دقيقة، بل في إضفاء المصداقية عليها بمجرد نسبتها إلى جهة معروفة. وذكر المصدر لا يُعد دليلًا على صحة المعلومة، كما أن تكرارها في وسائل متعددة لا يحولها إلى حقيقة. <br>وقد يتحول النقل المتبادل لمادة واحدة غير موثقة إلى ما يشبه إجماعًا زائفًا فيضلل الجمهور وتُبنى المواقف على مقدمات لا أساس ثابتًا لها. وفي الحالة الفلسطينية تبرز هذه الإشكالية عند تداول تقارير تتحدث عن قرب انهيار المستعمرة الإسرائيلية أو تفككها. فوجود أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية واتساع الانقسامات الداخلية وتزايد الضغوط الدولية، كلها عوامل تستحق التحليل والمتابعة، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات حتمية الانهيار أو قرب وقوعه. <br>ومن هنا، فإن التعامل المسؤول مع هذه المواد يقتضي التحقق من المصدر الأصلي والبحث عن الوثيقة أو التصريح المنسوب إليه ومقارنة الروايات بمصادر مستقلة. وعندما يتعذر التحقق ينبغي التصريح بذلك بدل تقديم المعلومة باعتبارها حقيقة محسومة. <br>إن الموضوعية لا تعني إطفاء جذوة الأمل ولا التقليل من فرص التغيير، بل تحرير الأمل من الأوهام وإخضاع التقديرات لمعايير المعرفة والتحقق. فالتطلع إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والاستقلال حق وطني مشروع، لكن تحقيق هذه الأهداف لا ينبغي أن يُربط بتوقعات غير موثقة عن انهيار الخصم، أو أن يُستعاض عن العمل الوطني المنظم بتداول بشارات لا يسندها دليل. وتقع على النخب السياسية والإعلامية والثقافية مسؤولية خاصة في صون الرأي العام من التضليل وتجنب توظيف المعلومات المجهولة أو التقارير المختلقة لتأكيد مواقف مسبقة أو إرضاء تطلعات شعبوية. <br>فالمصداقية لا تُقاس بمدى توافق الخبر مع ما نتمناه، وإنما بقدرته على الصمود أمام التحقق والتمحيص. الفارق بين الحقيقة والرغبوية هو الفارق بين قراءة الواقع كما هو، وقراءته كما نشتهي أن يكون. وبينما قد تمنح التقارير الوهمية جمهورها جرعة مؤقتة من التفاؤل فإن انكشاف زيفها يبدد الثقة ويضعف القدرة على تقدير الوقائع واستثمار التحولات الحقيقية. <br>لذلك، فإن بناء وعي وطني رصين يقتضي الجمع بين الأمل والواقعية، وبين التمسك بالحقوق والوعي بموازين القوى، وبين نقد الواقع والعمل على تغييره. فالأوهام لا تصنع انتصارًا، والتمنيات لا تغني عن الحقائق، وإنما تصنع المعرفة الموثوقة والعمل الواعي طريق التغيير. <br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/c37e4dea-a5c0-4f04-b3fc-204a3866ab90.jpg" length="62459" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[  بعد تأجيل الانتخابات هل الحوارات خطة إنقاذ أم للتغطية؟  ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545445</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545445</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545445</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:17:27 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>أعاد المرسوم الرئاسي الأخير الذي أصدره رئيس السلطة السيد محمود عباس بتأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية المتزامنة إلى 11 سبتمبر/ أيلول 2027، ملغياً الموعد السابق الذي كان مقرراً في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2026، فتح ملف الشرعية الدستورية والمؤسسية في الساحة الفلسطينية على مصراعيه. ومع دخول القرار حيز التنفيذ، يُطرح تساؤل جوهري حول طبيعة الدعوات المتكررة لـ "الحوار الوطني الشامل"، فهل تعكس هذه الحوارات رغبة حقيقية في ترتيب البيت الفلسطيني، أم أنها مجرد "وهم سياسي" يُراد منه توفير غطاء تفاوضي لتأجيل الاستحقاق الديمقراطي؟ <br>استند قرار التأجيل رسمياً إلى التحديات الأمنية والسياسية المفروضة على الأرض. ففي الضفة الغربية والقدس المحتلة، يفرض الاحتلال قيوداً خانقة ويواصل اعتداءاته وتوسعه الاستيطاني. أما في قطاع غزة، فإن المعاناة الإنسانية الكارثية والظروف الاستثنائية وغياب الترتيبات الأمنية والإدارية المتفق عليها تجعل إشراك نحو 1.24 مليون ناخب أمراً بالغ التعقيد. <br>ومع ذلك، يرى طيف واسع من المحللين والمراقبين ومعهم الشارع الفلسطيني أن العقبات التي يضعها كيان الاحتلال، رغم واقعيتها، تُتخذ أحياناً كذريعة لتفادي استحقاق صناديق الاقتراع المُعطّلة منذ عام 2006. وثمة مخاوف مستمرة لدى الفصائل والنخب الفلسطينية من تكرار السيناريوهات السابقة وإمكانية خسارة لغة النفوذ التقليدية داخل النظام السياسي الحالي. <br>بالتزامن مع قرار التأجيل، انطلقت دعوات وتصريحات من مختلف الفصائل، التي تراوح بين التأييد المشروط بأن يكون مدخلاً لحوار وطني شامل وملزم لإعادة بناء منظمة التحرير والمؤسسات الوطنية، وبين رفض التأجيل مع تأييدها ومطالبتها للحوار. إلا أن تجارب العقود الماضية تفيد بأن صيغة الحوارات الراهنة تكاد تنفصل عن الواقع الشعبي: -<br>1. الحوارات السابقة تحولت غالباً إلى منصات لتقاسم النفوذ والمحاصصة الفصائلية بدلاً من صياغة إستراتيجية تحررية موحدة تلبي تطلعات الأجيال الشابة التي حُرمت تاريخياً من حق الاقتراع واختيار ممثليها. <br>2. يبدو التأجيل محكوماً برهانات مستمرة على متغيرات إقليمية ودولية مجهولة، بحيث تصبح اللقاءات الحوارية وسيلة لإشغال الساحة السياسية وتخفيف الاحتقان بانتظار ظروف خارجية مواتية، بدلاً من الاعتماد أولاً على الشعب وقواه الحية. <br>3. يصف مراقبون هذه الحوارات بأنها تكرار لأساليب مُجرّبة أثبتت عقمها في إنهاء الانقسام القائم منذ 2007. فالمنظومة الحالية تبحث عن صيغ لاحتواء "المتغيرات الجديدة" دون تقديم تنازلات حقيقية تمس جوهر الهيمنة السياسية. <br>• تجديد الشرعية الفلسطينية المُترهلة منذ عقود لا يمكن أن يتحقق بالوعود الشفهية أو بتحديد مواعيد مطاطية تُلغى بمراسم جديدة. غزة التي تواجه حرباً ودماراً، والضفة والقدس التي تواجهان مشاريع القضم والضم وتغيير ديمغرافي. لا تحتاج إلى شعارات، بل إلى مشروع وطني جامع يُنهي الانقسام ويحمي القضية من الخنق والتصفية. <br>وعليه، إذا أراد الكل الفلسطيني تحويل موعد سبتمبر/ أيلول 2027 إلى محطة ديمقراطية حقيقية ومُلزمة، وجب الخروج من "شرنقة" الحوارات النمطية، والاتفاق الفوري على خطة إنقاذ وطني شاملة تعيد الاعتبار للمشاركة الشعبية والمساءلة، وتضع حداً لحالة التكلس والتعطيل المؤسسي التي تُضعف القدرة على مواجهة التهديدات والتحديات المصيرية.<br><br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a49aff22-b2ba-46d0-ba8b-8725aefa6986.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545444</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545444</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545444</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 15:15:00 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>وثّقت منظمتان حقوقيتان 22 إفادة عن إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على أسرى ومعتقلين باستخدام مقذوفات وصفت بأنها مطاطية أو بلاستيكية أو إسفنجية، بما في ذلك من مسافات قريبة وداخل الزنازين، ما تسبب بإصابات خطيرة استدعت تدخلات جراحية، فيما رفضت مصلحة السجون الكشف عن أنواع الأسلحة والذخيرة المستخدمة.</p><p>وبحسب معطيات جمعتها منظمتا "أطباء لحقوق الإنسان" و"اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل"، فإن 21 إفادة من أصل 22 أدلى بها أسرى ومعتقلون فلسطينيون، مقابل إفادة واحدة لأسير يهودي، وقد ورد معظمها خلال العام الأخير، وشملت حوادث في عدد من السجون الإسرائيلية.</p><p>وتكشف وثائق طبية اطلعت عليها المنظمتان عن إصابات بالغة، من بينها حالة أسير يبلغ 45 عامًا نُقل إلى مستشفى سوروكا في حزيران/ يونيو 2026، بعد حادثة وصفها ملفه الطبي بأنها تضمنت "اضطرابات وإطلاق رصاص مطاطي".</p><p>وكان الأسير يعاني إصابات متعددة، بينها إصابة في الخصيتين، وأظهرت الفحوص الطبية والتصوير بالموجات فوق الصوتية إصابة خطيرة استدعت إدخاله إلى غرفة العمليات، حيث تبيّن أن الخصية اليمنى "متهتكة بالكامل"، ما استوجب استئصالها جراحيًا.</p><p>وفي حالة أخرى، أفاد أسير بأن حراس السجن أطلقوا النار عليه من مسافة قريبة، ما أدى إلى إصابته في ساقه اليسرى. وأكدت السجلات الطبية التي حصلت عليها منظمة "أطباء لحقوق الإنسان" إصابته بكسر، ونقله إلى قسم جراحة العظام في مستشفى سوروكا، قبل إخضاعه لعملية جراحية لتثبيت الكسر.</p><p><strong>إطلاق نار داخل الزنازين وحرمان من العلاج</strong></p><p>وشملت الإفادات سجون "عوفر" و"غانوت" و"كتسيعوت" و"غلبوع" و"مجيدو" و"نيتسان" و"إيشل"، وتحدث أصحابها عن إصابات في الساقين والجزء السفلي من الجسم، وكذلك البطن والحوض واليدين.</p><p>ووصف أسرى حوادث إطلاق نار خلال اقتحام الأقسام وداخل الزنازين نفسها، وفي ظروف لا تتيح لهم الابتعاد عن مصدر إطلاق النار أو الاحتماء منه، فيما أفاد آخرون بحرمانهم من الفحص الطبي أو عدم تلقي العلاج المناسب بعد إصابتهم.</p><p>وفي إحدى الإفادات، قال أسير في سجن "عوفر" إنه رفض العودة من ساحة السجن إلى زنزانته، احتجاجًا على حرمانه من علاج مرض الجرب لأشهر، وطالب بتوفير الدواء، إلا أن الحراس ردوا بإطلاق النار عليه واستخدام صاعق كهربائي على رأسه.</p><p>وفي سجن "نيتسان"، أفاد أسير آخر بتعرضه لإطلاق عدة مقذوفات وصفها بأنها "رصاصات مطاطية"، أصابته في الجزء السفلي من جسده خلال نوبة هلع.</p><p>وشددت المنظمتان على أن هذه الإفادات تشير إلى استخدام إطلاق النار في ظروف لا تتوافق حتى مع تعليمات مصلحة السجون الإسرائيلية نفسها، التي تحصر استخدام السلاح في حالات محددة، وتشترط التناسب واللجوء إلى القوة بوصفها خيارًا أخيرًا.</p><p><strong>مصلحة السجون تقر باستخدام المقذوفات وترفض كشف طبيعتها</strong></p><p>وعقب جمع الإفادات والوثائق الطبية، توجهت المنظمتان إلى المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية ومسؤولين كبار في مصلحة السجون، مطالبتين بالوقف الفوري لـ"الاستخدام غير المنضبط لإطلاق النار على الأسرى"، والكشف عن أنواع الأسلحة والذخيرة المستخدمة والتعليمات التي تحكم استخدامها.</p><p>وفي ردها، أقرت مصلحة السجون باستخدام وسائل ادعت أنها "أقل فتكًا" ضد الأسرى، وزعمت أن استخدامها يتم بصورة "محسوبة" و"متناسبة"، ووفق "الحاجة العملياتية".</p><p>إلا أنها رفضت الإفصاح عن طبيعة تلك الوسائل وخصائص الذخيرة المستخدمة والتعليمات الناظمة لإطلاقها، متذرعة باعتبارات "عملياتية وأمنية"، كما رفضت مطلب وقف استخدامها بصورة شاملة.</p><p>وقال مدير قسم الأسرى والمعتقلين في منظمة "أطباء لحقوق الإنسان"، مهنّد أبو غوش، إن إطلاق النار على الأسرى ليس ظاهرة جديدة، لكن استخدامه شهد في الفترة الأخيرة "تصعيدًا غير مسبوق".</p><p>وأضاف أن الإفادات التي جمعتها المنظمة تُظهر أن "إطلاق النار يتحول تدريجيًا إلى وسيلة روتينية أخرى لممارسة العنف داخل السجون"، مشيرًا إلى أن الإصابات تشمل نزيفًا حادًا وكسورًا وأضرارًا بالأعضاء الداخلية، استدعت في بعض الحالات نقل الأسرى إلى المستشفيات وإخضاعهم لعمليات جراحية.</p><p>وحذّر أبو غوش من أن الاستخدام المتزايد لإطلاق النار "لا يطبّع مستوى جديدًا من العنف داخل السجون فحسب، بل يزيد أيضًا من خطر وقوع إصابات أشد خطورة، وأضرار لا يمكن علاجها، بل وتعريض حياة الأسرى للخطر".</p><p>من جانبها، اعتبرت مديرة القسم القانوني في "اللجنة العامة لمناهضة التعذيب في إسرائيل"، المحامية ميراف بن زئيف، أن رد مصلحة السجون يعكس "استخفافًا بأجساد الأسرى المحتجزين لديها وبسلامتهم الجسدية والنفسية وأمنهم"، ويكرّس "التعتيم على ما يجري خلف جدران السجون الإسرائيلية، بما في ذلك العنف الشديد والتعذيب العشوائي".</p><p>وانتقدت بن زئيف استخدام وصف "وسائل أقل فتكًا" للإشارة إلى الذخيرة المستخدمة، متسائلة عمّا إذا كانت مصلحة السجون تفكر أصلًا في استخدام وسائل غير فتاكة عندما يتعلق الأمر بالأسرى الفلسطينيين.</p><p>وأكدت أن اللجنة تدرس اتخاذ خطوات إضافية لمواجهة هذه الممارسات، التي وصفتها بأنها "وسيلة أخرى للتعذيب وكسر النفس"، إلى جانب ما تشكله من خطر على حياة الأسرى.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/1281d339-a955-44d9-8402-375c05c1723c.jpg" length="77840" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545442</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545442</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545442</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:55:21 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">تل أبيب: </strong>أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو عن البدء في بناء عائق أمني ضخم على طول الحدود الشرقية، يمتد من نهر اليرموك شمالاً وحتى مدينة إيلات جنوباً.</p><p data-path-to-node="4">وأوضح نتنياهو أن هذا العائق الحدودي الجديد يأتي في إطار تعزيز المنظومة الأمنية، إضافةً إلى المناطق الأمنية التي تحتفظ بها إسرائيل في كل من لبنان وسوريا وقطاع غزة.</p><p data-path-to-node="3">وكشف نتنياهو عن توجيه ضربات عسكرية استهدفت وزارة الدفاع في دمشق وهدفاً داخل مجمع القصر الرئاسي السوري، مؤكداً أن هذا التصعيد جاء لوقف العمليات ضد أبناء الطائفة الدرزية.</p><p data-path-to-node="4">وجاءت تصريحات نتنياهو خلال لقائه وفداً من أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل، حيث أوضح أنه أجرى مكالمة هاتفية "قصیيرة وواضحة" مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أسفرت عن توقف تلك الممارسات.</p><p data-path-to-node="5">وشدد نتنياهو على التزامه المطلق بالدفاع عن الطائفة الدرزية، قائلاً: "سأفعل كل ما بوسعي للدفاع عن إخوتكم، ولن نسمح بارتكاب المذابح، ويجب إعادتهم إلى بيوتهم سالمين".</p><p data-path-to-node="6">وأضاف أن هناك خطوات أخرى يجري التخطيط لها، محتفظاً بتفاصيلها بالقول: "هناك المزيد مما ينبغي فعله، ولا يمكنني الإفصاح عن أكثر من ذلك".</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-03/6ac0eabf9dcbb-1791027903.jpg" length="26625" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545441</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545441</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545441</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:50:54 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p data-path-to-node="3"><strong data-path-to-node="3" data-index-in-node="0">متابعة: </strong>كشف  ممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف عن تلقيه إخطاراً رسمياً من وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في الأراضي المحتلة يفيد بتعليق دخول بضائع القطاع الخاص إلى قطاع غزة، وذلك على خلفية تقارير تشير إلى ممارسات ترهيب وضغوط تمارسها حركة حماس.</p><p data-path-to-node="4">وأكد ملادينوف، في تصريح عبر حسابه الشخصي، رفضه القاطع لهذه الممارسات داعياً إلى إنهائها فوراً، ومحذراً من أن استهداف التجار والتدخل في سلاسل الإمداد يفاقمان من معاناة المدنيين في القطاع.</p><div><div><iframe src="https://platform.twitter.com/embed/Tweet.html?dnt=false&amp;embedId=twitter-widget-0&amp;features=eyJ0ZndfdGltZWxpbmVfbGlzdCI6eyJidWNrZXQiOltdLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X2ZvbGxvd2VyX2NvdW50X3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9iYWNrZW5kIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19yZWZzcmNfc2Vzc2lvbiI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZm9zbnJfc29mdF9pbnRlcnZlbnRpb25zX2VuYWJsZWQiOnsiYnVja2V0Ijoib24iLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X21peGVkX21lZGlhXzE1ODk3Ijp7ImJ1Y2tldCI6InRyZWF0bWVudCIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfZXhwZXJpbWVudHNfY29va2llX2V4cGlyYXRpb24iOnsiYnVja2V0IjoxMjA5NjAwLCJ2ZXJzaW9uIjpudWxsfSwidGZ3X3Nob3dfYmlyZHdhdGNoX3Bpdm90c19lbmFibGVkIjp7ImJ1Y2tldCI6Im9uIiwidmVyc2lvbiI6bnVsbH0sInRmd19kdXBsaWNhdGVfc2NyaWJlc190b19zZXR0aW5ncyI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdXNlX3Byb2ZpbGVfaW1hZ2Vfc2hhcGVfZW5hYmxlZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdmlkZW9faGxzX2R5bmFtaWNfbWFuaWZlc3RzXzE1MDgyIjp7ImJ1Y2tldCI6InRydWVfYml0cmF0ZSIsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfbGVnYWN5X3RpbWVsaW5lX3N1bnNldCI6eyJidWNrZXQiOnRydWUsInZlcnNpb24iOm51bGx9LCJ0ZndfdHdlZXRfZWRpdF9mcm9udGVuZCI6eyJidWNrZXQiOiJvbiIsInZlcnNpb24iOm51bGx9fQ%3D%3D&amp;frame=false&amp;hideCard=false&amp;hideThread=false&amp;id=2110695043174404522&amp;lang=en&amp;origin=https%3A%2F%2Famad.com.ps%2Famhcpa%2Fposts%2Fcreate&amp;sessionId=f0eaa41e6031d4a0a68b54e65a6b41a15687acae&amp;theme=light&amp;widgetsVersion=6a3ad42b224df%3A1778106238597&amp;width=550px" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" title="X Post" data-tweet-id="2110695043174404522"></iframe></div></div><p data-path-to-node="5">وأضاف أن هذه التطورات تبرز الحاجة الماسة للإسراع في نشر <strong data-path-to-node="5" data-index-in-node="56">المجلس النيابي لإدارة غزة (NCAG)</strong> بدعم من <strong data-path-to-node="5" data-index-in-node="97">قوة الاستقرار الدولية (ISF)</strong>، لحماية الإمدادات المدنية والمساعدات الإنسانية والأنشطة التجارية من أي استغلال أو تدخل.</p><p data-path-to-node="6">وشدد على ضرورة تعاون جميع الأطراف مع <strong data-path-to-node="6" data-index-in-node="37">مجلس السلام (Board of Peace)</strong> للبدء فوراً في تنفيذ الخطة الشاملة المعتمدة بموجب <strong data-path-to-node="6" data-index-in-node="116">قرار مجلس الأمن رقم 2803</strong>، بما يشمل الترتيبات التشغيلية الخاصة بـ (NCAG) وقوة الاستقرار الدولية، وتفكيك الأسلحة، الانتقال إلى نظام حوكمة انتقالي شرعي، وتأمين سلاسل الإمداد التجاري والإنساني.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/7090c167-5140-436e-ae41-f66fcda5404f.jpg" length="86464" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ شراء العقول.. هل تواجه غزة دمارًا فكريًا بعد الدمار المادي؟ ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545440</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545440</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545440</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:46:39 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>في الوقت الذي يحاول فيه المجتمع الغزي النهوض من تحت ركام الحرب، تبرز مخاوف من آثار بعض البرامج والمحاضرات التثقيفية التي تنفذها مؤسسات دولية، تحت عناوين تمكين المرأة وتعزيز حقوقها، ومدى انسجام مضامينها مع خصوصية المجتمع الفلسطيني ومرجعيته الدينية والثقافية.</p><p>إن تمكين المرأة وتعزيز حقوقها أمر مشروع وضروري، لكن الإشكالية تبدأ حين يتحول الخطاب من توعيتها بحقوقها إلى تصوير مسؤولياتها الأسرية باعتبارها اضطهادًا، أو دفعها إلى الاعتقاد بأن الاهتمام بزوجها وأبنائها انتقاص من ذاتها. فهنا قد تتحول التوعية من وسيلة لبناء الأسرة إلى عامل يزيد التوتر والتباعد داخلها.</p><p>إن المرأة الفلسطينية التي صمدت في وجه الحرب والنزوح وقدمت الكثير من أجل أسرتها، تستحق خطابًا ينصفها ويحفظ كرامتها وحقوقها، لا خطابًا يضعها في مواجهة أسرتها. وفي المقابل، فإن الحفاظ على الأسرة لا يعني تبرير الظلم أو حرمان المرأة من حقوقها، بل يقوم على العدل والتفاهم وتقاسم المسؤوليات.</p><p>ومن هنا، تقع على عاتق الجهات الرسمية والتربوية مسؤولية مراجعة البرامج الموجهة للمجتمع، والتحقق من مضامينها وأهدافها ومصادر تمويلها، بعيدًا عن الأحكام المسبقة، وضمان ألا تُستغل حاجة الناس وظروفهم الصعبة لتمرير أفكار لا تخضع للنقاش المجتمعي المسؤول.</p><p>لقد تعرضت غزة لدمار مادي هائل، ولا يجوز أن نغفل عن أهمية حماية نسيجها الاجتماعي من التفكك. فإعادة الإعمار لا تقتصر على بناء البيوت، بل تشمل أيضًا حماية الأسرة وتعزيز الوعي وصيانة الهوية الوطنية والثقافية.</p><p>إن التمكين الحقيقي للمرأة لا يكون بإضعاف الأسرة، كما أن حماية الأسرة لا تكون بإلغاء حقوق المرأة؛ بل بتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات. فهل ننجح في إعادة بناء الإنسان والمجتمع، أم ننشغل بإعمار الحجر ونغفل عن تصدعات الوعي؟</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-08-29/6a93234957995-1788027721.jpeg" length="50349" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ غزة تستقبل الشتاء بلا مأوى ولا دخل.. حين تتحول المعاناة الإنسانية إلى أزمة اقتصادية ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545439</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545439</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545439</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:45:55 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>لا يأتي الشتاء إلى قطاع غزة هذا العام بوصفه فصلًا من فصول السنة فحسب، بل يأتي محمّلًا بمخاوف آلاف الأسر التي فقدت منازلها ومصادر دخلها، وتعيش في خيام مهترئة أو مبانٍ متضررة لا تقيها المطر والبرد. فبالنسبة إلى المواطن الغزي، لم تعد الاستعدادات للشتاء مسألة شراء ملابس دافئة أو توفير وسائل التدفئة، بل أصبحت معركة يومية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات البقاء، في ظل اقتصاد منهك<br>وقدرة شرائية شبه معدومة لدى قطاعات واسعة من السكان.وتكشف المؤشرات الإنسانية حجم التحدي المقبل. فقد حذرت اليونيسف في 17 سبتمبر 2026 من المخاطر التي تواجه الأطفال والأسر خلال الشتاء، مشيرة إلى أن أكثر من 1.76 مليون شخص في غزة، أي نحو 84% من السكان، يعيشون في مواقع نزوح مكتظة أو مساكن متضررة وغير ملائمة. كما أطلقت المنظمة نداءً لتوفير 97.5 مليون دولار لحماية 540 ألف طفل وأسرهم في قطاع غزة والضفة الغربية من البرد والأمطار والفيضانات. وهذه الأرقام لا تعكس نقص المأوى وحده، بل تكشف اتساع الفجوة بين الاحتياجات الأساسية والموارد المتاحة لتلبيتها.<br>لكن قراءة المشهد من زاويته الإنسانية فقط لا تكفي لفهم عمق الأزمة. فالمواطن الذي فقد منزله غالبًا ما فقد مصدر رزقه أيضًا، والعامل الذي تعطلت منشأته لا يملك دخلًا يتيح له شراء احتياجات أسرته، والتاجر الذي خسر متجره أو بضاعته لم يعد قادرًا على استعادة نشاطه من دون تمويل ومواد خام وسوق قادرة على الاستهلاك. وهكذا تتداخل أزمة السكن مع البطالة والفقر وارتفاع ا إلى عبء اقتصادي يفوق قدرة كثير من الأسر على الاحتمال.وتزداد خطورة هذه الأوضاع مع استمرار تراجع النشاط الاقتصادي، وتضرر المنشآت التجارية والصناعية والزراعية، وضعف حركة الأسواق. ففي الظروف الطبيعية، تستطيع الأسرة مواجهة النفقات الموسمية من دخلها أو مدخراتها، لكن في غزة تبدو هذه الخيارات محدودة للغاية. ومع فقدان العمل والمدخرات وتآكل القدرة الشرائية، تصبح البطانية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة ومواد إصلاح المأوى احتياجات يصعب توفيرها، حتى عندما تكون متواضعة الكلفة مقارنة بما تحتاجه الأسر في الظروف العادية.<br>ولا تتوقف المخاطر عند حدود الفقر المادي؛ فالأمطار والسيول قد تزيد من تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية في مواقع النزوح، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن والمرضى. وقد حذرت الأمم المتحدة في أكتوبر من أن عددًا كبيرًا من مواقع النزوح يقع في مناطق معرضة للفيضانات، وأن نسبة محدودة فقط من احتياجات المأوى الشتوي قد جرى تأمينها. وهذا يعني أن التأخر في توفير المستلزمات اللازمة لا يفاقم المعاناة فحسب، بل يزيد كلفة الاستجابة لاحقًا، مع احتمال تضرر المساعدات والممتلكات واضطرار الأسر إلى النزوح مرة أخرى.ومن هنا، فإن التعامل مع الشتاء في غزة يجب ألا يقتصر على توزيع الطرود الإغاثية والخيام والملابس، على أهميتها وضرورتها. المطلوب استجابة متكاملة تبدأ بإدخال مواد الإيواء والعزل والإصلاح، وتوفير الأغطية والملابس ووسائل التدفئة الآمنة، وتحسين تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، مع إعطاء الأولوية للأسر الأكثر هشاشة والمواقع الأكثر تعرضًا للفيضانات. كما ينبغي توفير التمويل اللازم للمنظمات الإنسانية حتى تتمكن من تنفيذ خططها في الوقت المناسب، بدلًا من انتظار تفاقم الأضرار ثم التعامل معها.وفي الوقت نفسه، لا يمكن فصل الحماية الاجتماعية عن التعافي الاقتصادي. فالمساعدات النقدية، حيثما أمكن توفير السلع والخدمات، تمنح الأسر قدرة أكبر على تحديد احتياجاتها، وتساعد على تحريك الأسواق المحلية. كما أن تشغيل العمال المحليين في إصلاح المساكن والمرافق وشبكات المياه والصرف الصحي، وتوفير المواد اللازمة لهذه الأعمال، يمكن أن يحقق هدفين متلازمين: تحسين الظروف المعيشية وخلق فرص عمل مؤقتة تسهم في ضخ الدخل داخل الاقتصاد.وتبقى حرية إدخال السلع والمواد والمستلزمات الأساسية شرطًا جوهريًا لنجاح هذه الجهود. فلا يمكن إصلاح المساكن أو تعزيز الخيام أو حماية شبكات المياه والصرف الصحي من دون توافر المواد والأدوات اللازمة. كما أن استمرار القيود على دخول مستلزمات الإيواء والإعمار يرفع الكلفة ويؤخر الاستجابة، ويجعل الأسر أكثر اعتمادًا على حلول مؤقتة لا توفر الحماية المطلوبة. لذلك، فإن ضمان تدفق المساعدات والمواد التجارية ومستلزمات الإنتاج ليس إجراءً إغاثيًا عابرًا، بل ضرورة إنسانية واقتصادية في آن واحد.إن اقتراب الشتاء يضع المجتمع الدولي والجهات المعنية أمام اختبار حقيقي: هل ستبقى الاستجابة محصورة في إدارة الاحتياجات اليومية، أم ستتحول إلى خطوات عملية تخفف معاناة السكان وتعيد لهم بعض القدرة على الاعتماد على أنفسهم؟ فالإغاثة ضرورية لإنقاذ الناس وحمايتهم، لكنها لا تعوض فقدان الدخل والعمل، كما أن توزيع المساعدات لا يمكن أن يكون بديلًا عن إعادة تشغيل الاقتصاد واستعادة الخدمات والبنية التحتية.غزة لا تحتاج إلى مواجهة المطر والبرد وحدهما، بل تحتاج إلى الخروج من دائرة الفقر والبطالة والنزوح التي جعلت كل فصل جديد اختبارًا إضافيًا لقدرة الناس على الصمود. والشتاء المقبل ليس مجرد موسم طارئ، بل فرصة لقياس جدية الاستجابة الدولية، ومدى الانتقال من المساعدات المؤقتة إلى حماية الإنسان وسبل عيشه.فحين يفقد المواطن منزله وعمله معًا، لا تعود الأزمة أزمة مأوى فقط، بل تصبح أزمة اقتصاد وكرامة واستقرار اجتماعي. ومن هنا، فإن حماية سكان غزة من برد الشتاء تبدأ بتوفير المأوى، لكنها لا تكتمل إلا باستعادة مصادر الدخل والعمل، وتهيئة الظروف التي تسمح لهم بإعادة بناء حياتهم، لا البقاء أسرى المساعدات وانتظار موسم جديد من المعاناة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/43dce74e-6a8a-4934-9cbe-66ac53da3375.jpg" length="86310" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ سفينة الإعمار والإصلاح والسلام في غزة.. إلى أين؟ ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545438</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545438</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545438</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:44:58 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>هل ضربتها الأمواج المتلاطمة، أم أنها سترسو أخيراً على شط غزة؟</p><p>عامان كاملان. عامان ونحن نتحاور، ونناقش، ونجتمع، ونفترق لنجتمع من جديد. عامان من الوعود التي تُلقى علينا من منصات المؤتمرات، ومن التقارير المطبوعة بعناية، ومن جداول الميزانيات التي تُوزع بالأرقام والرسوم البيانية. سافرنا، التقينا، عقدنا ورش العمل، وأجرينا الأبحاث، واستضفنا الخبراء، وكتبنا التوصيات.</p><p>وما زال الملف لم يُفعّل. وما زالت السفينة تائهة في عرض البحر.<br>سفينة بلا مرسى<br>أسميناها سفينة الإعمار والإصلاح والسلام، لأننا أردنا لها أن تحمل كل شيء دفعة واحدة: أن تُعمّر ما هدمته الحرب، وأن تُصلح ما أفسده الانقسام واليأس، وأن تحمل معها سلاماً طال انتظاره لأهل غزة.</p><p>لكن السفينة التي تحمل الكثير، تغرق أحياناً قبل أن تبحر.</p><p>وضعنا فيها ملفات الإسكان، والبنية التحتية، والكهرباء، والماء، والصحة، والتعليم، وتمكين الشباب، والمصالحة المجتمعية، والحكم الرشيد، والتنمية المستدامة. كل ملف بحد ذاته يحتاج أسطولاً، فكيف إذا وضعناها جميعاً في سفينة واحدة بلا قبطان واضح، وبلا بوصلة تنفيذية؟<br>بحر من الوعود.. وأرض بلا إعمار<br>في عامين، سمعنا كل شيء:</p><p>سمعنا عن مليارات مرصودة، ثم اكتشفنا أنها "تعهدات" مشروطة، ثم اكتشفنا أن التعهدات تحتاج إلى "آلية"، والآلية تحتاج إلى "توافق"، والتوافق يحتاج إلى "مؤتمر جديد".</p><p>ناقشنا الميزانيات حتى حفظنا أرقامها، لكن أهل غزة لم يروا منها حجراً واحداً فوق حجر. ناقشنا نسب الإنجاز في أوراقنا، بينما نسبة الإنجاز على الأرض ما زالت صفراً في كثير من القطاعات.</p><p>تحول ملف الإعمار من قضية إنسانية ووطنية ملحة، إلى صناعة كاملة: صناعة المؤتمرات، وصناعة التقارير، وصناعة السفر، وصناعة الكلام. كلنا مشاركون في هذه الصناعة، وكلنا ضحاياها.<br>لماذا لم يُفعّل الملف حتى الآن؟<br>لأننا أخطأنا في الترتيب.</p><p>أولاً: جعلنا السلام شرطاً للإعمار، والإعمار شرطاً للإصلاح، والإصلاح شرطاً للسلام. فدخلنا في حلقة مفرغة لا تنتهي.</p><p>ثانياً: حولنا الملف من ملف تنفيذي إلى ملف تفاوضي. أصبح كل طرف يريد أن يضمن حصته السياسية من السفينة قبل أن تبحر، فبقيت السفينة راسية.</p><p>ثالثاً: غاب صاحب المصلحة الحقيقي عن الطاولة. تكلمنا باسم غزة كثيراً، لكننا نادراً ما سمعنا من غزة نفسها. تكلمنا عن احتياجات الناس من غرف مغلقة ومكيفة، بينما الناس هناك يحتاجون قراراً واحداً شجاعاً يبدأ بالعمل.</p><p>الإعمار لا يحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتثبت أن البيوت مدمرة، نحن نعرف ذلك. ولا يحتاج إلى مؤتمر جديد ليثبت أن الشباب عاطل عن العمل، نحن نعرف ذلك أيضاً. الإعمار يحتاج إلى جرافة، وإلى كيس إسمنت، وإلى توقيع يتحمل المسؤولية.<br>إلى أين من هنا؟<br>إن كانت هذه السفينة ستغرق، فلنقلها بصراحة: لقد فشلنا. ولنوقف هذا الاستنزاف للوقت والجهد والمال والأمل.</p><p>وإن كنا نريد لها أن ترسو حقاً على شط غزة، فالمطلوب ليس مؤتمراً خامساً، بل ثلاثة قرارات واضحة:</p><p>1. افصلوا الملفات: دعوا الإعمار الإنساني يمضي فوراً بلا شروط سياسية. البيت الذي يأوي عائلة لا يجب أن ينتظر اتفاق الإصلاح. والمدرسة لا يجب أن تنتظر ملف السلام.</p><p>2. صغّروا السفينة: لا تحملوا سفينة واحدة كل أحلامنا. ابدأوا بمشروع واحد حقيقي، ملموس، قابل للقياس، يراه الناس في ستة أشهر. مشروع واحد منجز خير من ألف خطة استراتيجية على الورق.</p><p>3. أعيدوا الملف لأصحابه: اجعلوا أهل غزة شركاء في التنفيذ والرقابة، لا مجرد أرقام في تقاريرنا.</p><p>عامان من الحوار يكفيان. لقد تحاورنا بما فيه الكفاية. الآن، إما أن نُبحر، أو أن نعترف بأننا كنا نخاف البحر منذ البداية.</p><p>سفينة الإعمار لا تحتاج إلى مزيد من الكلام عن الأمواج.. هي تحتاج إلى من يرفع المرساة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/a49aff22-b2ba-46d0-ba8b-8725aefa6986.jpg" length="17496" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ تكامل المشتركة و الموحدة ضرورة وجودية ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545437</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545437</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545437</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:44:11 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>ما تعرض له الفلسطينيون من تنكيل وقتل منظم في الأعوام الأربعة الأخيرة، وما شهدته غزة من إبادة جماعية وتدمير كامل لكل جغرافية قطاع غزة، يُلزم كل فلسطيني بأن يقوم بدوره على أكمل وجه في المتابعة والمثابرة والعمل لتجاوز تلك المحنة التي لم تمر على الشعب الفلسطيني منذ النكبة. لكن إذا أحسنا كفلسطينيين صنعاً في تعاملنا مع تلك المحنة، وتفاعلنا مع كل ما يخص القضية الفلسطينية بطريقة ذكية، يمكن أن تكون تلك المحنة رافعة حقيقية في انتزاع الحقوق الفلسطينية؛ حيث الكيان الصهيوني على أبواب انتخابات نهاية أكتوبر من الشهر الحالي، ونتائج تلك الانتخابات سوف يحسمها الصوت العربي؛ لأن المعسكرين (المناصر والمناوئ لنتنياهو) لم يحسم أي منهما الفوز بأغلبية لتتشكل الحكومة الصهيونية القادمة.<br>لذلك، يجب أن تكون هناك استراتيجية محكمة وملزمة لإدارة الاختلاف بين التوجهات السياسية بين المركبات العربية الأربعة المرشحة لخوض الانتخابات الصهيونية، ويمكن أن تكون تلك الاستراتيجية عامل تعزيز في انتزاع الحقوق المدنية، ومن ثم جعل التقارب في حل الصراع الصهيوني الفلسطيني أقرب من أي وقت؛ لأن تجربة السابع من أكتوبر يمكن أن تتكرر إن لم يوجد حل عادل للقضية الفلسطينية، وهذا ما يعيه جيداً الكيان الصهيوني.<br>يمكن للقائمة المشتركة أن تستفيد من تجربة القائمة الموحدة في الحكومات الصهيونية دون أن تغير أو تبدل من قناعاتها الفكرية، بل إننا ندعوهم للتشدد في ذلك، ولكن بشرط أن تمنح القائمة المشتركة شبكة أمان لأي حكومة صهيونية تدخلها القائمة الموحدة لانتزاع كثير من الحقوق الفلسطينية التي تؤثر على سكان الـ 48. بل يجب على المشتركة الاستعداد أيضاً لإعطاء الموحدة مزيداً من مقاعد المشتركة نفسها إن تطلب الأمر ذلك، لمنح القائمة الموحدة مزيداً من القوة في المناورة أثناء التفاوض على الحقائب الوزارية المهمة في الحياة اليومية للمواطن العربي.<br>والأمر هنا ليس على سبيل الترف الفكري؛ فمن الناحية الديموغرافية، يعرقل عدم إصدار رخص البناء والتوسعة الطبيعية للمدن والقرى الفلسطينية التمدد السكاني الطبيعي، مما يؤدي إلى عزوف كثير من الشباب عن الزواج في الوقت المناسب، وحتى لو تزوج الشاب لاحقاً يكون حلمه الأقصى أن يصبح أباً لِطفل أو طفلين بسبب تكاليف الحياة الباهظة جداً، بالمقابل يفوق الإنجاب لدى الأسرة الواحدة من الأشكيناز ستة أطفال، وهذا مؤشر خطير.<br>لذلك، يجب أن توجه أموال دافعي الضرائب في الـ 48 ومخصصات الحكم المحلي المستحقة للمواطنين العرب إلى بناء المدن العربية، وتشييد الجامعات العربية، وإنشاء مناطق صناعية إنتاجية في محيط المدن العربية لمكافحة البطالة في الوسط العربي، وتيسير السكن للشباب، ومحاربة الجريمة المنظمة التي تخطف أرواح مئات الشباب والشابات في المجتمع العربي سنوياً . وكل هذا يستقيم بنزع وزارات صهيونية خدماتية محددة يمكن أن تحدث فارقاً نوعياً في سنوات معدودة في تنمية وتطوير الإنسان الفلسطيني، وفي كيفية انتزاع الحقوق غير القابلة للترف الفكري والسياسي.<br>إن التكامل بين المشتركة والموحدة في الانتخابات القادمة، والتعامل مع نتائج تلك الانتخابات بمسؤولية، هو ضرورة وجودية لأهلنا في الـ 48 الذين تجاوز عدد سكانهم اليوم عدد سكان الشعب الفلسطيني بأكمله قبل النكبة.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/e7480017-c232-462f-8b56-0c8b7c6b3156.jpg" length="59438" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الحياة في قبضة الصورة ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545436</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545436</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545436</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:43:01 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>لم تعد الكاميرا رفيقًا للحظات الاستثنائية وحدها، بل أصبحت حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، حتى كادت تسبق التجربة وتزاحمها.</p><p>نحتسي القهوة نصوّر، نرتشف الماء نصوّر، نُكرم الضيف نصوّر، نقف بجانب الأزهار نصوّر، نعتلي الأطلال نصوّر، نتسوّق نصوّر، نمارس الرياضة نصوّر، نرتدي أفخر الملابس نصوّر، نتبرع لمحتاج نصوّر، نتفقد مؤسسة رسمية نصوّر،  نزور أصدقاءنا نصوّر، نرقد على سرير المرض نصوّر، نسير في جنازة نصوّر، نواري الميت الثرى نصوّر، نطوف حول الكعبة نصوّر، حتى إننا قد نحرص على الصلاة في الصف الأول، ثم نصوّر.</p><p>ليست المسألة في انتشار التصوير بحد ذاته؛ فقد أتاحت التكنولوجيا حفظ الذكريات وتوثيق الوقائع ومشاركة التجارب. لكنّ السؤال يبدأ حين تتقدم الرغبة في توثيق اللحظة على الانغماس فيها، وحين يصبح حضور الآخرين في أذهاننا أكثر إلحاحًا من حضورنا في التجربة نفسها: هل نصوّر لأنّ اللحظة تستحق أن تُحفظ، أم لأنّ ظهورنا فيها يستحق أن يُشاهَد؟ وهل نعيش ما نرغب فيه، أم بدأنا نعيد تشكيل رغباتنا وَفق ما نتوقع أن يحظى بإعجاب الآخرين؟</p><p>ليست هذه أسئلة عن الكاميرا، بقدر ما هي أسئلة عن علاقتنا بأنفسنا وبالآخرين، وعن التحول الذي يصيب معنى الحياة حين تصبح قابلة للعرض والتقييم والمقارنة.<br>يضيء عالِم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو هذه الظاهرة بمفهوم "رأس المال الرمزي"، الذي يشمل الهيبة والسمعة والمكانة التي يكتسبها الإنسان من اعتراف الآخرين به. </p><p>ووَفق هذا المنظور، قد لا يكون التصوير مجرد وسيلة لتوثيق الحياة، بل أداة لتحويل تفاصيلها إلى رصيد من التقدير الاجتماعي؛ فالإعجاب والتفاعل يمنحان صاحب المنشور شعورًا بالمكانة، ويحفزانه على تكرار السلوك، حتى يصبح الظهور حاجة تتسلل إلى مختلف جوانب الحياة. </p><p>وهنا تتجاوز المسألة حدود التصوير إلى سؤال أعمق: ماذا يحدث حين لا يعود الإنسان يكتفي بقيمة ما يفعل، بل يحتاج إلى أن يرى الآخرين وهم يمنحونه هذه القيمة؟ وقتئذٍ لا تعود اللقطة مجرد تسجيل للحظة، بل مشهدًا يُعاد تشكيله طلبًا للتقدير؛ ولا يعود الإنسان منشغلًا بما يعيشه وحده، بل بما ستصنعه تجربته من صورة عنه في أعين الآخرين. وهكذا يتسلل السعي إلى الظهور من هامش الحياة إلى مركزها، فيؤثر لا في ما نعرضه فحسب، بل في ما نفعله ولماذا نفعله.</p><p>غير أنّ الحاجة إلى التقدير تجد في المنصات الرقمية بيئة تغذيها؛ فالمحتوى يدخل سباقًا على المشاهدة والتفاعل، ضمن اقتصاد يقوم على جذب الانتباه واستبقائه. وتتحول الإعجابات وأعداد المتابعين إلى مؤشرات ظاهرة على الحضور والمكانة، بما يدفع الإنسان أحيانًا إلى إعادة تشكيل لحظاته وَفق ما يُرجّح أن يجذب الجمهور. </p><p>وهكذا لا تكتفي المنصات بعرض الحياة، بل تشارك في توجيه ما نختار عرضه منها، حتى يغدو طلب التقدير حاجة شخصية تغذيها منظومة تستفيد من استمرارها؛ وهو ما حذّر منه المُنظِّر الفرنسي جي ديبور في نقده لمجتمع الاستعراض، حيث تتراجع التجربة المعاشة أمام تمثيلها في الصور والمشاهد.</p><p>إذا كان رأس المال الرمزي، وَفق بورديو، يتعزز بما يحظى به الإنسان من اعتراف الآخرين، فإنّ الإخلاص يفتح أفقًا مختلفًا لتحديد قيمة الفعل؛ إذ يردّها إلى صدق المقصد والمعنى، بدلًا من رهنها بمقدار التقدير الذي يحصده صاحبها. </p><p>وفي المسافة بين المعيارين يتكشف جوهر المسألة: فليس طلب الاعتراف في ذاته نقيضًا للإخلاص، ثم أنّ الظهور العلني لا ينفيه بالضرورة، لكن الخلل يبدأ حين يتحول الاعتراف من نتيجة محتملة للفعل إلى غاية توجهه. </p><p>لحظتئذٍ لا يعود السؤال متعلقًا بالفعل وحده، بل بالمرجعية التي تحدد قيمته: أهي المعنى الذي يصدر عنه ويحققه، أم الصورة التي يصنعها لصاحبه في أعين الناس؟ ومن هنا يمكن فهم كيف تتسلل الحاجة إلى الظهور إلى مجالات تبدو متباعدة، فتُبدّل علاقتنا بأجسادنا وعباداتنا ومناسباتنا الاجتماعية.</p><p>في المفارقة الأولى، يتحول الجسد من حقيقة نعيشها إلى رأس مال رمزي نعرضه ونستثمر في صورته. لا يعود الاهتمام بالصحة أو المظهر غاية في ذاته، بل قد يصبح وسيلة لإثبات التفوق أو استدعاء الإعجاب. ويغدو الجسد، في بعض تجلياته الرقمية، مشروعًا دائمًا لتحسين الهيئة وتقديم الذات، حتى تتراجع العلاقة المباشرة به لحساب نظرة الآخرين إليه.</p><p>وفي المفارقة الثانية، يتقدم المظهر الديني على الأثر الأخلاقي الذي يُفترض أن تجسّده العبادة. فقد يتحول توثيق الصلاة أو الطواف أو التبرع إلى شهادة علنية على صلاح صاحبها، بينما يُفترض أن تُقاس قيمة الممارسة الدينية بما تتركه في النفس والسلوك، من صدق وأمانة ورحمة وعدل. </p><p>وليس في توثيق العبادة أو نشر فعل الخير ما ينفي الإخلاص بالضرورة؛ إنما يبدأ الخلل حين يصبح إظهار الفعل أهم من مقصده، وحين يُستمد الشعور بقيمته من ثناء الناس بدلًا من أثره في النفس والحياة. فالدِّين، في جوهره، ليس مظهرًا يُعرض، بل قِيمًا تُعاش وتُترجم إلى سلوك.</p><p>أما المفارقة الثالثة، فتظهر في مناسبات الفرح، حين تتحول الأعراس أحيانًا من احتفاء بالعلاقة الإنسانية وبداية حياة مشتركة إلى منافسة في الاستعراض وإثبات المكانة. تتزاحم التفاصيل التي تصلح للنشر، وتُقاس المناسبة بما تثيره من إعجاب، وقد يصبح ما سيشاهده الآخرون أهم مما سيبقى في ذاكرة أصحاب المناسبة أنفسهم. </p><p>ولا يقف الأمر عند المبالغة في المظاهر، بل قد تتحول العلاقة الإنسانية نفسها إلى محتوى، ويجد العروسان نفسيهما ممثلين في مشهد أُعدّ للتوثيق أكثر مما هما طرفان في لحظة تُعاش.</p><p>تلتقي هذه المفارقات عند نقطة واحدة: حين يصبح الظهور معيارًا للقيمة، لا يعود التصوير مجرد انعكاس للحياة، بل يدخل في تشكيلها وتوجيهها. وما يبدو في البداية اختيارًا شخصيًا بسيطًا قد يتحول، تحت ضغط المقارنة والمكافأة الاجتماعية والاقتصادية، إلى حاجة متجددة لإثبات الذات أمام جمهور لا ينتهي.</p><p>ومن هنا تتجاوز المسألة حدود الفرد إلى طبيعة العلاقة التي تنشأ بينه وبين مجتمعه. فالحياة المشتركة لا تقوم على ما نراه من بعضنا فحسب، بل على ما نطمئن إلى صدقه حتى حين لا نراه؛ إذ لا تكفي كثرة المشاهد لإنتاج الثقة، كما لا يضمن الحضور العلني تطابق القول والفعل. </p><p>والثقة ليست مجرد شعور فردي، بل شرط لانتظام الحياة المشتركة وقدرتها على التعاون والاستقرار؛ وهو ما وعاه الفيلسوف الصيني كونفوشيوس مبكرًا حين جعل ثقة الناس أحد مقومات الحكم السليم. فالمجتمعات لا تستقيم بكثرة ما يتبادله أفرادها من أقوال وصور، بل بما يتوافر بينهم من اطمئنان إلى صدق القول والفعل.</p><p>وحين تتسع المسافة بين المظهر والسلوك، تصبح كثافة الظهور قابلة للتعايش مع تراجع الثقة. فقد نعرف عن الآخرين ما يريدون إظهاره، لكننا لا نعرف بالضرورة حقيقة ما وراءه؛ وقد تتكاثر المشاهد التي تقدم الإنسان في هيئة مثالية، من دون أن تكشف لنا كيف يتصرف حين لا يكون موضع مشاهدة أو تقييم. وهنا لا تعود المشكلة في نقص ما نراه، بل في الميل إلى التعامل معه كما لو كان بديلًا من المعرفة، أو دليلًا كافيًا على صدق أصحابه.</p><p>فالإخلاص الصامت أن نفعل الخير ابتغاء وجه الله، لا طلبًا لتصفيق الناس؛ وأن نعطي دون أن ننتظر ثناءً؛ وأن نصلي دون أن ننشغل بمن يرانا؛ وأن نذكر الله دون أن يكون همّنا ما نكسبه من وراء ذلك في أعين الآخرين. إنه استقامة باطن الفعل مع ظاهره، واستمداد قيمته من صدقه، لا من مقدار التقدير الذي يحصده. </p><p>وبهذا لا يصبح الإخلاص دعوة إلى الانسحاب من المجتمع أو إخفاء كل عمل صالح، بل تحريرًا للنية من الارتهان لنظرة الآخرين، وإبقاءً للفعل متصلًا بمقصده حتى حين يكون معلنًا ومشهودًا. وقد يبدأ هذا التحرر بسؤال بسيط قبل كل صورة: هل ألتقط هذه اللحظة لأحفظها، أم لأعرضها؟</p><p>بهذا المعنى، تصبح ثورة الإخلاص انقلابًا على معيار القيمة نفسه: من التعلق بالتقدير الخارجي إلى الصدق الداخلي، ومن الحاجة الدائمة إلى إثبات الذات أمام الناس إلى الاطمئنان إلى معنى الفعل في ذاته. إنها ليست دعوة إلى إطفاء الكاميرات أو الانسحاب من الحياة العامة، بل إلى استعادة حريتنا في عيش اللحظة دون أن نكون مضطرين إلى تحويلها إلى مشهد، وفي فعل الخير حتى حين لا يراه أحد.</p><p>لقد بنت الحياة الحديثة عالَمًا تتكاثر فيه الصور والمشاهدات، حتى كادت المنصة تصبح مرآتنا التي نستمد منها شعورنا بقيمتنا. لكن ليس كل ما يستحق أن يُعاش يحتاج إلى أن يُعرض، ولا كل ما يستحق أن يُفعل يحتاج إلى أن يُروى؛ فبعض الأفعال تكتمل قيمتها في صمتها، وبعض المعاني يحفظها صدق أصحابها لا تصفيق الآخرين.</p><p>ولعل ثورة الإخلاص تبدأ حين نتحرر من أَسر نظرة الآخرين، ونستعيد قدرتنا على أن نفعل لأن الفعل يستحق، لا لأن العيون تراقب؛ وأن نكون في السر والعلن أقرب إلى حقيقتنا من صورتنا. حينها يستقيم التوازن بين المعنى والمبنى، والظاهر والباطن؛ وتعود الصورة أثرًا للحياة، لا بديلًا منها.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/98a5d91b-fbf9-4b5a-a970-e3a37dd7624a.jpg" length="41821" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ قيام إسرائيل لم يكن ضرورة ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545435</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545435</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545435</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:42:13 +0300</pubDate>
                <category>مقالات</category>
                                    <description/>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p>أثارت تصريحات جديدة للزعيم الروحي الحريدي البارز، الحاخام دوف لاندو، البالغ 96 عاما، مساء الاثنين 5 تشرين اول / أكتوبر 2026، عاصفة سياسية في إسرائيل، بعدما هاجم الصهيونية الدينية والجنود المنتمين لها، معتبرا أنهم يُقتلون بسبب ما وصفه ب "التوراة المشوهة"، وهو ما يكشف عن وجود أكثر من توراة، ويؤكد على الانقسام الديني بين اتباع الديانة اليهودية في إسرائيل والعالم، والأخطر في أقواله التي ادلى بها خلال لقاء محدود مع حاخامات في منزله ببني براك، اُثناء الحرب: "إن قيام دولة إسرائيل لم يكن ضرورة، وإن حكم الأمم المتحدة أو العرب كان يمكن أن يكون "أفضل"، وهو ما يشير الى أن جزءً أساسيا من مركبات وقوى الخارطة الحريدية الحزبية المؤثرة في الشارع الإسرائيلي، لا ترى في وجود الدولة الإسرائيلية ملاذا ومنقذا ومخرجا لاتباع الديانة اليهودية، بل يرى فيها خطرا على اليهود، وعنوانا لتعميق الكراهية والعنصرية ضد العرب، مما دفعهم لكراهية إسرائيل واليهود الصهاينة، الذين كان يمكن العيش معهم بسلام، لكن الدولة الإسرائيلية أبت ذلك، لأن المشروع الصهيوني السياسي، الذي اغتصب الديانة اليهودية، وأداة الغرب الامبريالي، وجد وأُسس لخلق الكراهية والعنصرية والحروب ونهب ثروات العرب والحؤول دون نهضتهم وتطورهم.<br>وهذا ما أكده لاندو في الجزء الأكثر حدّة من التسجيل، وفق القناة العبرية ال 12، الذي رفض فيه جوهر المشروع الصهيوني وإقامة دولة إسرائيل، وقال: " لا أعرف ماذا كان سيحدث لو لم تقم الدولة في البداية، وأقاموا هنا حكما للأمم المتحدة، كان الوضع سيكون ممتازا." وأضاف "يمكن العيش دون دولة، والعيش جيدا مع العرب"، وقال إن حكم العرب كان يمكن أن يكون "الوضع الأفضل"، معتبرا أنه كان بالإمكان التعامل معهم من خلال احترامهم وعدم التدخل في شؤونهم." وحمل الحاخام الأبرز ل "يهوديت هتوراة" وشاس، الحركة الصهيونية مسؤولية تعميق العداء العربي لليهود، وقال إن الصهيونية، التي زعمت أنها ستنقذ الشعب اليهودي، "جلبت الكوارث المادية، وليس الروحية فقط، على شعب إسرائيل"، مضيفا أن العرب "لم يكرهونا بهذه الدرجة عبر التاريخ." وفي فضحه لطبيعة وجوهر الدولة الإسرائيلية والعلاقة معها، استخدم وصفا قاسيا وحادا، فقال "إذا كنا نعيش بين اللصوص، واللصوص ينقذوننا، فماذا نفعل؟ هذه مشكلة، مشكلة كبيرة."<br>بعيدا عن الاختلاف أو الاتفاق مع لاندو في بعض التفاصيل، الا ان موقفه يؤكد عمق الشرخ الإسرائيلي الداخلي ورفض الجزء الأكبر من اليهود الحريديم لدولة اللصوص الصهاينة، وللصهيونية من حيث المبدأ، التي جلبت لإسرائيل الكوارث الروحية والمادية، ووصفها بأنها "تدنيس كبير لاسم الرب"، وأكد انها "دولة كفر والحاد،" ولن تنقذ اليهود نهائيا، انما تؤصل لتهديد وجودهم ووجود الدولة المارقة، التي نصبت نفسها وصية عليهم وعلى مصيرهم، والتي تعمل كأداة أجيرة عند سادة الغرب الامبريالي وخاصة الولايات المتحدة الأميركية.<br>وعلى صعيد آخر من جوانب التناقض، التي أشار لها لاندو أحد أبرز حاخامات التيار الحريدي الليتواني، ويُعد صاحب نفوذ واسع داخل تكتل "يهوديت هتوراة"، وكذلك داخل حزب شاس، والذي يحرص بنيامين نتنياهو، الى الحفاظ على دعمه السياسي. حديثه حول مشاعر الشبان الحريديين حيال أتباع "الصهيونية الدينية" الذين يجمعون بين دراسة التوراة والخدمة العسكرية، وقال في وصفهم أنهم "المشوشون أصحاب القلنسوات المحاكة (...)، لا أتحدث عنهم، لديهم نظرياتهم، والتعامل معهم صعب." وأضاف أن "الذين يذهبون ويُقتلون، ويُقتلون لأننا لا ندرس بما يكفي، يمكن إنقاذ المزيد"، ثم قال "يُقتلون لأن حاخاماتهم يعلمونهم توراة مشوهة"، وإن قسما من العمليات التي ينفذونها "ليس من أجل الإنقاذ، وانما من أجل كرمة الدولة، أي دولة اللصوص والعصابات الصهيونية الحاكمة.<br>وهنا يبرز رفض الحاخام لاندو التجنيد والالتحاق بالخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، وهذا أحد عناوين التناقض الحاد بين القوى الصهيونية كافة، الذي لم يتمكنوا حتى الان على مدار العقود الماضية من حل معضلته، ومازال واحدة من أصعب العقد التي تواجه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، وهذا العنوان كان أشار له الحاخام في تموز / يوليو الماضي، حين هاجم تجنيد أتباع الصهيونية الدينية في الجيش، ووصفه بأنه "مشاركة في القتل."<br>هذه المواقف المثيرة والهامة، لا سيما وأنها جاءت من حاخام ذات وزن وثقل هام في الساحة الإسرائيلية، لذا ثارت ثائرة اقطاب الموالاة والمعارضة على حد سواء، فقال غادي ايزنكوت زعيم حزب يشار، إن تصريحات لاندو تمثل "معاداة للصهيونية في صورتها الصافية،" وأضاف أنه "لا يمكن الا الشعور بالخجل من أن حكومة نتنياهو (...) تستند الى أصوات كهذه". ودعا كل حزب صهيوني يعتبر الدولة وأمنها مهمين الى إعلان رفضه الجلوس في حكومة مع حزب يتبنى مثل هذه المواقف. أما زعيم حزب "معا" نفتالي بينت، وصف التصريحات بأنها "عار وفضيحة"، وقال إن "أقوال الحاخام لاندو معادية للسامية، ومعادية للصهيونية، وضد الجيش." وأيضا هاجم نتنياهو وبتسلئيل سموترش لأنهم يدعمونه ويمولون مؤسساته وحلقاته بعشرات مليارات الشواكل. وكذلك اتخذ كل من يئير لبيد وافيغدور ليبرمان نفس مواقف اقرانهم في المعارضة. وفي السياق هاجم نتنياهو الحاخام دون تسميته، الذي قال إنه "يرفض بشدة الأقوال الصادمة ضد جنود الجيش الإسرائيلي من الصهيونية الدينية." فرد عليهم حزب "ديغل هتوراه"، الذي يُعد لاندو زعيمه الروحي، بالدفاع عنه، وقال إن "أقوال كبار حكماء التوراة هي قدس أقداس شعب إسرائيل،" ودعا من "لا يعيش عالم التوراة ولا يفهم عمق اقوالهم" الى عدم مهاجمتها أو تفسيرها.<br>تأتي هذه الاقوال عشية الانتخابات الإسرائيلية في دورتها ال 26، المقررة بعد 12 يوما بالضبط، أي في 27 أكتوبر القادم، لكن قيمة وأهمية هذه الاقوال، ليست في البعد الآني، انما كونها قناعة قديمة جديدة، وهي تكشف عن رفض القسم الأكبر من اليهود الحريديين لدولة العصابة الصهيونية، وأحد المؤشرات الهامة في قراءة مستقبل الدولة المثخنة بالتناقضات الآيلة للسقوط، شاء نتنياهو أم رفض بينت وسموتريش وبن غفير وغيرهم من اركان النازية الصهيونية.<br><br></p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/2f1595df-2b92-4b79-9af3-290777eb52ce.jpg" length="188724" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الصحة:  ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545434</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545434</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545434</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:17:08 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">غزة: أعلنت الصحة يوم الخميس، ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا، و 175,449 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.</p><p dir="rtl">وقالت الصحة في تقريرها اليومي، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، 4 شهداء، و9 إصابات.</p><p dir="rtl">وبينت أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي ارتفع إلى 1,505، والإصابات إلى 5,332، بينما بلغ إجمالي حالات الانتشال 838، موضحة أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/06-06-2026/48a5880a-8b15-4a3a-8ff9-c11268448cf7.jpg" length="203778" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545433</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545433</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545433</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 14:06:50 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ التطورات الأمنية في السعودية إلى تأجيل أو إلغاء عدد من الفعاليات والأنشطة]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">بروكسل: أعلن الاتحاد الأوروبي يوم الخميس، تأجيل القمة الثانية بين التكتل ومجلس التعاون الخليجي، التي كان من المقرر عقدها في الرياض في 24 تشرين الأول، على أن يُعلن عن موعد جديد في الوقت المناسب.</p><p dir="rtl">وأشار في بيان عبر موقعه الرسمي، إلى الإعلان عن موعد جديد لعقد القمة في وقت لاحق، مؤكدًا أن "الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي تعد ذات أهمية استراتيجية بالغة لكلا الجانبين".</p><p dir="rtl">وأكد الاتحاد الأوروبي "التزامه بتعميق هذه الشراكة، والحفاظ على الزخم الذي تحقق منذ القمة الأولى المنعقدة في أكتوبر 2024".</p><p dir="rtl">وأكد مصدران مطلعان لرويترز أن الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على التأجيل، وذلك بعدما قال رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف في وقت سابق  يوم الخميس، إنه فهم أن الاجتماع سيُلغى؛ بسبب مخاوف أمنية.</p><p dir="rtl">وأدت التطورات الأمنية في السعودية إلى تأجيل أو إلغاء عدد من الفعاليات والأنشطة، بينها مهرجانات فنية وسينمائية، فيما اتجه منظمو منتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار" إلى بحث صيغة تجمع الحضور الشخصي والمشاركة الافتراضية، وأرجأت رابطة الدوري السعودي لكرة القدم ثلاث مباريات ضمن المرحلة التاسعة لأسباب لوجستية.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/2026-10-15/6ad0b3be5d9c8-1792062398.jpg" length="94794" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
                                <item>
                <title>
                    <![CDATA[ باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ ]]>
                </title>
                <link>https://amad.info/ar/post/545432</link>
                <guid isPermaLink="true">https://amad.info/ar/post/545432</guid>
                <comments>https://amad.info/ar/post/545432</comments>
                <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 13:39:23 +0300</pubDate>
                <category>أخبار</category>
                                    <description>
                        <![CDATA[ غادر ممثلو فلسطين ومصر والأردن، تركيا والكويت وإيران وباكستان وقطر ]]>
                    </description>
                                                    <content:encoded>
                        <![CDATA[<p dir="rtl">باكو: شارك رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي اسحق هرتسوغ يوم الخميس، في قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا "سيكا"، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو.</p><p dir="rtl">وقبيل خطاب هرتسوغ، غادر ممثلو فلسطين ومصر والأردن، تركيا والكويت وإيران وباكستان وقطر والعراق قاعة الجلسة العامة، بحسب تقارير إعلامية.</p><p dir="rtl">وشهدت القمة ترتيبًا لافتًا للجلوس، إذ جلس هرتسوغ ونائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية على الجانب نفسه من الطاولة، تفصل بينهما أربعة مقاعد، شغلها رئيس وزراء كمبوديا ونائب رئيس فيتنام ووزيرا خارجية تركيا والبحرين. </p><p dir="rtl">أما أمير قطر، فجلس في الجهة الأخرى من الرئيس الأذربيجاني المضيف إلهام علييف، بينما جلس وزيرا خارجية الصين وروسيا جنبًا إلى جنب.</p><p dir="rtl">وبحسب تقرير نشره موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، وصل هرتسوغ إلى باكو على متن رحلة تجارية تابعة لشركة الخطوط الجوية الأذربيجانية، في ظل القيود التركية على عبور الطائرات الحكومية الإسرائيلية المجال الجوي التركي.</p>]]>
                    </content:encoded>
                                                                                                <enclosure url="https://amad.info/thumb/0/0/ar/files_library/images/21-06-2026/3fad9b8a-1d7f-4f41-a5d5-08c2c302f227.jpg" length="143837" type="image/jpeg"/>
                                                </item>
            </channel>
</rss>
