في الخامس من أبريل من كل عام، يحتفل الفلسطينيون بـ"يوم الطفل الفلسطيني"، لكنه ليس احتفالًا عاديًا مليئًا بالبهجة كما في بقية بلدان العالم. بل هو يوم مغموس بالحزن والدم، يغلب عليه وجع الغياب، وغصّة الطفولة المسلوبة، وصرخات أطفال لم يعرفوا من العالم سوى أزيز الرصاص، وزمجرة المدافع، وظلال الطائرات في المساء.
أطفال فلسطين لا يصحون على أصوات