تاريخ النشر: 2026-10-14 | 21:34
تاريخ النشر: 2026-10-14 | 21:34
القاهرة: علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي الإرهابي المستوطن بتسلئيل سموتريتش عن سيناء، والتي زعم فيها أن مصر لا تهاجم إسرائيل خوفا من عودة احتلال سيناء.
وعقب السيسي على تصريحات الوزير الإسرائيلي، خلال الندوة التثقيفية للقوات المسلحة المصرية اليوم الأربعاء احتفالا بذكرى انتصار حرب أكتوبر 1973، قائلا إن مصر "خاضت حربا دفاعا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها"، متسائلا عما إذا كانت لدى بعض الأوساط في إسرائيل تصورات أو هواجس غير مبررة بشأن وجود مطامع مصرية تجاههم.
وشدد الرئيس المصري على أن الهدف الأول والأخير لمصر هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدرات شعبها، مؤكدا أن الدولة المصرية لا تحمل أي أجندات خفية، وأن أولويتها الأساسية تتمثل في الحفاظ على حدودها وأمنها القومي في إطار من السلام والاستقرار.
وأضاف أن معاهدة السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل تمثل إطارا حاكما للعلاقات بين الجانبين، مؤكدا أنه لا توجد لمصر أي مطامع تجاه أحد.
وأوضح السيسي، أن تبني مصر لحل الدولتين فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ينطلق من رؤية ثابتة وقناعة راسخة بأن هذا المسار يمثل السبيل الواقعي لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، و"إقامة دولة فلسطينية محترمة ودولة إسرائيلية محترمة"، مؤكدا أن "هذا ليس طرحا جديدا، بل يمثل الرؤية المصرية لتحقيق الاستقرار لأجيال طويلة مقبلة".
ومن جهة أخرى، أكد السيسي ، أن الدستور المصري لن يمسه أحد، مشددًا على ضرورة عدم العبث بعقول المصريين.
وتنتهي الولاية الرئاسية الحالية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في أبريل 2030، وهي ولايته الثالثة التي بدأت في أبريل 2024 وتستمر لمدة 6 سنوات، ووفقًا للقواعد الدستورية الحالية، لا يحق له الترشح لولاية رئاسية رابعة، إذ يحدد الدستور المصري عدد الولايات الرئاسية بمدتين متتاليتين، مدة كل منهما 6 سنوات، ما لم تطرأ تعديلات دستورية تغير هذه القواعد.
وأشار أشار إلى أن محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق لا تزال مستمرة، مستشهدًا بالمساعي التي تستهدف التشكيك في نصر أكتوبر أو التقليل من أهميته، باستخدام أدوات إعلامية وتقنيات حديثة، وفي مقدمتها وسائل التواصل الاجتماعي.
وأكد أن الذاكرة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول لأي أمة، وأن تشويهها يضعف قدرة الشعوب على إدراك الحقائق والتمييز بين الصواب والخطأ، بما ينعكس على مستقبل الأوطان واستقرارها.