تاريخ النشر: 2026-08-29 | 22:26
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-08-29 | 22:26
تل أبيب: وجهت قيادات بارزة في المعارضة الإسرائيلية انتقادات حادة لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته الائتلافية، محذرة من تداعيات خطيرة على الأمن القومي جراء ما وصفته بتصاعد فوضى «عنف المستوطنين» في الضفة الغربية، ومطالبة بإسقاط الحكومة وتشكيل قيادة مسؤولة تضع حداً للتدهور الأمني والسياسي.
وأكد رئيس حزب «الديمقراطيين»، يائير غولان، أن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون في الضفة الغربية أصبحت تشكل تهديداً مباشراً لأمن إسرائيل، مشيراً إلى أنها تُجبر الجيش الإسرائيلي على استنزاف طاقاته وتحويل قواته من مهام حماية المدنيين لمواجهة هذه الاعتداءات.
وحذر غولان من أن استمرار هذا الوضع تحت مظلة الحكومة الحالية يدفع البلاد نحو «كارثة أمنية» ويعرض حياة الجنود للخطر، مشدداً على ضرورة توقيف المتورطين ومحاكمتهم، والتعهد بفرض سيادة القانون والانضباط في أي حكومة قادمة.
من جانبه، وصف عضو الكنيست والوزير السابق في مجلس الحرب، غادي آيزنكوت، الانزلاق المتزايد نحو الفوضى من قبل المجموعات العنيفة في الضفة بأنه «وصمة عار أمنية وقيادية وسياسية وأخلاقية»، واعتبره انحرافاً صريحاً عن المبادئ والمهام الأساسية للمؤسسة العسكرية.
واتهم آيزنكوت نتنياهو وشركاءه في الائتلاف بالتخلي عن المصالح الوطنية العليا لإسرائيل لصالح حسابات سياسية ضيقة، مؤكداً أن الاستجابة لضغوط الأطراف المتطرفة داخل الحكومة تكشف عن عدم أهلية القيادة الحالية لإدارة البلاد في ظل التحديات الجسيمة، وداعياً إلى العمل الفوري لتغيير الحكومة وتشكيل «حكومة صهيونية رسمية ومسؤولة ذات كفاءة» تعيد للبلاد توازنها واستقرارها.