خطف أهل قطاع غزة على "باب رفح" البري، وجه أخر لعمليات خطف تحدث في "باب المندب"

والحركة تهدد..

جيش الاحتلال يدفع لاستئناف الحرب على غزة: "حماس تعزز قوتها"

جيش الاحتلال يدفع لاستئناف الحرب على غزة: "حماس تعزز قوتها"

تاريخ النشر: 2026-10-22 | 13:29

تل أبيب: يدفع جيش الاحتلال الإسرائيلي باتجاه استئناف الحرب على قطاع غزة والتوغل في مناطق لا يسيطر عليها، مدعيًا أن نزع سلاح حركة حماس بواسطة جهة دولية غير ممكن، بينما تواجه ترتيبات الإدارة المدنية وإصلاح مرافق حيوية في القطاع عراقيل إسرائيلية. ويتزامن ذلك مع رواية عن تهديد جديد منسوب إلى قيادات الحركة بتنفيذ هجوم جديد على غرار 7 تشرين الأول/ أكتوبر.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية يوم الخميس، عرض الجيش الإسرائيلي تقديراته على ضباط أميركيين كبار في ظل ضغوط واشنطن لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، فيما أوردت صحيفة"يديعوت أحرونوت" مزاعم بشأن رسالة تهديد من حماس قالت إن مسؤولًا أمميًا نقلها عن قيادات في الحركة..

وأفادت "هآرتس" بأن ضباطًا إسرائيليين عرضوا في الأيام الأخيرة معلومات استخباراتية على نظرائهم الأميركيين، بينهم جنرال يعمل في مقر القيادة المشتركة، وكذلك على المستوى السياسي الإسرائيلي، تزعم أن حماس ترفض تسليم أسلحتها إلى أي جهة دولية، وتستعد لاحتمال تجدد القتال واستئناف الحرب.

وبناءً على هذه التقديرات، يرى الجيش أن نزع سلاح الحركة يقتضي استئناف الحرب ودخول مناطق خارج السيطرة الإسرائيلية الحالية. ويتهم الجيش والشاباك حماس بخرق التفاهمات يوميًا، لكن مصادر مطلعة أقرت بأن المعلومات المتاحة لا تتضمن موعدًا حددته الحركة لاستئناف القتال أو خطة عملياتية منظمة أعدتها لذلك، رغم المزاعم بأن تقدير رفض حماس نزع سلاحها طوعًا "لا لبس فيه".

وفي تقرير منفصل، ذكرت "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن قيادات في حماس حذّرت من استعدادها لتكرار هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، داخل إسرائيل أو في الضفة الغربية أو الخارج، في رسالة طلبت إيصالها إلى الجانب الإسرائيلي.

وبحسب الرواية التي نقلتها الصحيفة، وجّه مسؤولون من الحركة هذه الرسالة الأسبوع الماضي إلى منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، رامز الأكبروف، أثناء اجتماع في مكتبه بغزة. والتقى الأكبروف، الأربعاء، منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، يورام هليفي، وأبلغه بمضمونها، قبل رفع وثيقة بشأنها بصورة عاجلة إلى المستويين السياسي والأمني.

ونسب التقرير إلى مسؤولي الحركة ربط التحذير بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، وتحريك "الخط الأصفر"، وإلغاء السلطة الفلسطينية انتخابات كانت مقررة في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر، باعتبار أن ذلك يضعف سيطرتها في القطاع. ووصف مسؤولون إسرائيليون الرسالة بأنها غير مسبوقة في مباشرتها وحدتها.

وربطت "يديعوت أحرونوت" هذه الرواية بتكثيف إسرائيل عمليات اغتيال عناصر من قوات النخبة وقيادات في الحركة. وأضافت أن إسرائيل تتوقع محاولات للمماطلة في مطالب نزع السلاح التي يطرحها "مجلس السلام" والوسطاء، في حين تواصل قوات الاحتلال تحريك ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، لتوسيع المساحة التي تسيطر عليها في القطاع.

نفوذ الحركة والبدائل الإدارية

في مقابل الحديث المنسوب إلى قيادات حماس عن تراجع سيطرتها، تعرض "هآرتس" تقديرات أمنية إسرائيلية تقول إن الحركة استعادت جانبًا معتبرًا من نفوذها العسكري والإداري في الأشهر الأخيرة، ولا تواجه قوة محلية قادرة على منافستها في حكم غزة.

وتقدّر المصادر العسكرية الإسرائيلية عدد عناصر حماس بما بين 30 ألفًا و40 ألفًا، وتدّعي أنها رممت أجزاء واسعة من أنفاقها في المناطق غير الخاضعة لسيطرته، وتزعم أن الحركة تحتفظ بأسلحة داخل تجمعات سكانية ومناطق لم يتوغل فيها خلال الحرب.

وتشير التقديرات نفسها إلى تحسن موارد الحركة بفضل تمويل خارجي تعدّ إيران وتركيا من مصادره الرئيسية. وتزعم الأجهزة الإسرائيلية أن حماس تحوّل أموالًا تتلقاها بعملات رقمية إلى نقد لدفع رواتب عناصرها وموظفي أجهزتها المدنية، عبر إلزام صرافين بتقديم 100 دولار نقدًا مقابل 130 دولارًا بالقيمة الرقمية.

كذلك تراجع، بحسب المصادر العسكرية الإسرائيلية، نفوذ عشائر فلسطينية راهنت إسرائيل على تقديم بعضها بديلًا محليًا لحماس. فقد استفادت بعض العشائر خلال الحرب من السيطرة على توزيع المساعدات في مناطق ضعفت فيها سلطة الحركة، قبل أن تتقلص حاجة السكان إليها مع زيادة الإغاثة الواصلة إلى مناطق نفوذ حماس.

ولا تزال اتصالات إسرائيلية محدودة ببعضها قائمة، رغم تشكيك مسؤولين أمنيين في قدرتها على تولي الحكم. وفي الوقت الذي تتحدث فيه إسرائيل عن صعوبة إيجاد بديل للحركة، تواصل إسرائيل منع دخول لجنة الإدارة التكنوقراطية الفلسطينية والقوة الشرطية المقترحة إلى غزة.

إعادة الإعمار والشتاء: خلافات إسرائيلية وأميركية

في ملف الإعمار، أشارت "هآرتس" إلى خلاف بشأن محطتين كبيرتين لمعالجة مياه الصرف الصحي تضررتا خلال الحرب. وتطالب واشنطن بإعادة تأهيلهما، وتقول إن إسرائيل التزمت بالسماح بذلك، بينما يعارض جيش الاحتلال والشاباك المشروع بصيغته الحالية، بدعوى أن المواد مزدوجة الاستخدام اللازمة للإصلاح قد تصل إلى حماس وتُستخدم عسكريًا إذا غابت الرقابة.

ويخشى جيش الاحتلال أيضًا أن يزيد الشتاء معاناة النازحين، وأن تستغل حماس، وفق تقديره، صور الخيام الغارقة والبرد والدمار في حملة دولية تُقيد حرية العمل العسكري الإسرائيلي.

وخلال اجتماع مغلق مع ممثلين عن الخارجية ومجلس الأمن القومي وجهات حكومية، طالب الجيش بإعداد خطة إعلامية استباقية، إلا أن المقترح رُفض بدعوى عدم وجود حملة دولية واسعة حاليًا، وأن إثارة المسألة قد تزيد الاهتمام بها. وبحسب مصادر مطلعة، يخشى مسؤولون إسرائيليون كذلك أن يلفت النقاش الانتباه إلى التزامات إسرائيلية تجاه واشنطن لم تُنفذ.

وفي المقابل، يدّعي الجيش الإسرائيلي أن الوضع الإنساني في القطاع هو الأفضل نسبيًا منذ بدء الحرب، مستشهدًا بتحسن دخول المساعدات، ومقدّرًا إياها بنحو 600 شاحنة يوميًا محملة بالغذاء والخيام والبطانيات والملابس الشتوية.

ويدعي أن الإمدادات المائية بلغت 70 لترًا للفرد يوميًا عبر ثلاثة خطوط من إسرائيل ورابع من مصر بتمويل إماراتي. غير أن التقرير يقر بأن هذه الزيادة المعلنة لا تنهي الأزمة الإنسانية الناجمة عن الدمار الواسع، ونقص المساكن وخدمات الصرف الصحي، فيما تستمر معاناة مئات آلاف السكان مع اقتراب الشتاء.

×
أخبار
بعد حدث الخليل..بن غفير يطالب بتفكيك السلطة الفلسطينية..وزامير: منعنا هجوم واسع آيزنكوت يكشف خطة المئة يوم الأولى: لجنة تحقيق حكومية وتقييد ولاية رئيس الوزراء "النقد الدولي": تأثير هجمات الحوثيين على الاقتصاد السعودي محدود كوشنير ينفي مزاعم ضلوعه في معاملات مالية سرية مرتبطة بالإمارات والسعودية وإسرائيل استطلاع: تراجع كبير للإئتلاف الحاكم وتقدم المعارضة الصهيونية..وآيزنكوت يزيح نتنياهو باحثون إيرانيون يراجعون أدبيات "كأس السم" ويشككون في جدوى ورقة هرمز "مجلة تايم" تكشف خطة بن غفير لدفع نتنياهو نحو أقصى اليمين واستهداف "وزارة الجيش" جيش الاحتلال يعيد جثمان فلسطيني من غزة بعد 3 سنوات على استشهاده أثناء اعتقاله تقرير: مصر تتحول إلى منطقة عازلة لأمن الطاقة الخليجي عقب إغلاق مضيق هرمز فرنسا.. الآلاف يحتشدون في باريس بعد انتزاع حكم قضائي يلغي قرار الشرطة حظر التظاهر في العاصمة إصابة محمد رمضان بسبب هجوم نمر أثناء تصوير مسلسل عشماوي 2027 استطلاع: تقدم معسكر آيزنكوت على نتنياهو بلا حسم.. وتفاوت واسع بين نتائج الصحف والقنوات روبيو لرئيس وزراء قطر: ملتزمون بأمن الدوحة وحرية الملاحة في مضيق هرمز مركزية "فتح" تؤكد على مواصلة الحوار الوطني واستنهاض الحركة وتعزيز صمود شعبنا الجدار والاستيطان: 17 اعتداء للاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات ردا على نتنياهو..الفيلسوف الروسي دوغين: لست مسؤولا عن تصاعد العداء للصهيونية في الغرب آرامكو تطلب من موظفيها العمل عن بعد وارتفاع واعتراض مسيرة فوق الرياض "حماس" تنفي رسالة التهديد بشأن التخطيط لهجوم جديد على غرار 7 أكتوبر غوتيريش: الوضع في الأراضي الفلسطينية "خارج السيطرة" والاحتلال يفرض قيوداً مشددة على المساعدات بوتين يوجه رسالة إلى ميلانيا ترامب تقرير: اليمين الإسرائيلي يتجه لتصعيد العنف والتهجير رغم تحقيقه إنجازات غير مسبوقة  "أيباك" توقف تأييد المرشحين رسمياً وتتجه نحو التمويل غير المباشر شهداء وجرحى في غارات وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة بقطاع غزة هولندا تغلق سفارتها في القاهرة بشكل طارئ "فورين أفيرز": دعوة لسياسة أمريكية متوازنة بالشرق الأوسط ترفض الانسحاب الكامل نتنياهو: نعمل مع دول مستقبلة لتسهيل مغادرة الغزيين.. وأرجح مغادرة أكثر من 60% من السكان صدام حفتر يعزز طموحاته السياسية والدبلوماسية من الساحل إلى تشاد سانا: مقتل عنصرين وإصابة 5 من الأمن السوري باشتباكات مع داعش في ريف دمشق اليونان تؤكد تنفيذ عقوبات على مؤسسة محاماة تقدم خدمات قانونية لشبكات شحن إيرانية غازي الصوراني يوجه نداءً عاجلاً للفصائل الفلسطينية لتشكيل قوة أمنية وإغاثية لإنقاذ غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط