تاريخ النشر: 2026-10-10 | 15:46
تاريخ النشر: 2026-10-10 | 15:46
منذ تخلي الأمير هاري و زوجته ميجان ماركل عن مهامهما الملكية عام 2020 وانتقالهما إلى الولايات المتحدة، بدأ الزوجان في بناء حياة جديدة بعيدًا عن القصر، لكن مساريهما بدآ يأخذان اتجاهين مختلفين، بالنسبة إلى ميجان، مثّل الإنتقال إلى كاليفورنيا عودة إلى البيئة التي عرفتها قبل زواجها من هاري، إذ كانت تعمل ممثلة واشتهرت بدورها في مسلسل "Suits".
وخلال السنوات الأخيرة، ظهرت في عدد من الفعاليات الفنية والاجتماعية، إلى جانب عملها على مشروعات إعلامية وتجارية خاصة بها.
لكن ظهورها المنفرد في بعض المناسبات أثار انتقادات، خصوصًا من أشخاص رأوا أن حضورها الحالي يختلف كثيرًا عن مكانتها السابقة عندما كانت عضوًا عاملًا في العائلة المالكة، وخلال حضورها حفل LA Children's Hospital Gala، زعمت الإعلامية البريطانية ليزي كَندي أن استقبال ميجان لم يكن دافئًا، معتبرة أن حضورها بدا قصيرًا ومرتبطًا بالظهور أمام المصورين. وتبقى هذه التصريحات رأيًا شخصيًا لا يعكس بالضرورة موقف جميع الحاضرين.
في المقابل، واصل هاري الظهور في فعاليات مرتبطة بالقضايا الإنسانية التي ارتبط بها منذ سنوات، ومن بينها مؤسسة WellChild ومؤسسة Sentebale التي ساهم في تأسيسها لدعم الأطفال والشباب في جنوب إفريقيا، وخلال هذه المشاركات، ظهر هاري أكثر ارتياحًا، خصوصًا أثناء لقاء الأطفال والعائلات المستفيدة من العمل الخيري.
يعكس اختلاف ظهور الزوجين مسارين مختلفين بعد مغادرة العائلة المالكة؛ فهاري يركز بدرجة أكبر على العمل الخيري، بينما تسعى ميجان إلى ترسيخ حضورها في الإعلام والأعمال والفعاليات الاجتماعية، وبعد سنوات من قرار الانسحاب من الحياة الملكية، لم تعد مكانتهما مرتبطة بالظهور الرسمي، بل أصبح عليهما بناء حضورهما المستقل في الولايات المتحدة، وسط مقارنات مستمرة بين حياتهما الحالية وما كان متاحًا لهما داخل المؤسسة الملكية.