الصمت على استمرار عمل "أكاديميات تهويد التعليم" في قطاع غزة جريمة وطنية كبرى، لا يجب غض الطرف عنها بـ "أعذار واهية".

مركز: مخططات استيطانية لتقطيع أوصال الضفة الغربية والقدس وعزل مناطقها الحضرية

مركز: مخططات استيطانية لتقطيع أوصال الضفة الغربية والقدس وعزل مناطقها الحضرية

تاريخ النشر: 2026-10-03 | 13:14

نابلس: حذّر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان من تسارع مخططات التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن توسيع المستوطنات والبؤر الاستيطانية، وشق الطرق وتغيير مسارات الحركة، والاستيلاء على الأراضي، من شأنه، وفق تقديره، تعميق عزل التجمعات الفلسطينية وتقييد حركة السكان.

وقال المكتب، في تقريره الأسبوعي، أنه بدعم من جيش الاحتلال، يضع المستوطنون على جدول أعمالهم تقطيع أوصال منطقة رام الله والبيرة الحضرية عبر إعادة تنظيم الطرق ومحاور حركة المرور في المنطقة بفتح طريق 463 أمام حركة المستوطنين، في سياق مخطط استيطاني من شأنه فصل ثماني قرى وحيين كبيرين في شمال منطقة رام الله والبيرة عن المناطق الواقعة إلى جنوبها ، بكل ما يرافق ذلك من إقامة نقاط عسكرية جديدة وحواجز وكتل خرسانية ونقل قواعد عسكرية ، الأمر الذي من شأنه أن يعرقل حركة الفلسطينيين اليومية ويهدد كذلك بعرقلة الوصول إلى مؤسسات حيوية مثل المستشفى الاستشاري والجامعة العربية الأميركية ومحطات البنية التحتية كمحطة معالجة مياه الصرف الصحي

وفي هذا الصدد، وفي تقاطُع سردَا المزدحم، حيث تلتقي الطريق 463 بالطريق القادمة من بير زيت، شوهد في التاسع من أيلول الماضي ستة إسرائيليين، وهم يضعون لافتة باللغة العبرية. واتّضح من الصور في الموقع المذكور أن أفراداً من عائلة إيتا وإفرايم تسور ( وهما أم وابنها من مستوطنة ” بيت إيل ” قُتلا في المكان في كانون الأول 1996، ) أطلقوا على الموقع اسم ” تقاطُع تسور”، لكن قوة أمنية فلسطينية أزالت اللافتة من المكان . وفي الأسبوع التالي، انتشر مستوطنون متطرفون قدِموا بسيارات من جهة مستوطنة دولف؛ على امتداد “الطريق الصيني “. وعلّقوا أعلام إسرائيل عند دوّارين وعلى جوانب الطريق وقام جيش الاحتلال بفتح البوابة الحديدية لهم، والتي تعلوها نقطة عسكرية تسيطر على المنطقة. وكتب هؤلاء في مقطع فيديو وثّق تعليق الأعلام: ” ها نحن نعيد المحور إلى أيدٍ يهودية ”

 وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية في تقرير لها بتاريخ الثامن والعشرين من أيلول الفائت ، بأن حملة مكثفة تُبذل لفتح طريق عرضي يمر داخل منطقة رام الله الحضرية أمام حركة المستوطنين، بالتزامن مع خطوات أخرى للسيطرة على الأراضي والطرق على امتداد ما يعرف ب ” محور فالرشتاين ” في إطار تحركات قال التقرير إنها تعكس قدرة المستوطنين على التخطيط لمبادرات قد تتكرر في مناطق فلسطينية أخرى.

وبحسب تقدير “هآرتس”، فإن فتح الطريق أمام المستوطنين يتطلب إجراءات أمنية إضافية، مثل إقامة نقاط عسكرية وحواجز وربما الاستيلاء على أراضٍ بمحاذاته، ما قد يؤدي إلى فصل ثماني قرى هي رأس كركر والجانية ودير عمار وبيللو وجمالا ودير نظام وكفر نعمه ودير نظام وحيين كبيرين في شمال منطقة رام الله الحضرية ، هما ضاحية الريحان وحي الطيرة (أو الأحياء المحيطة بالطريق الصيني والمستشفى الاستشاري شمال رام الله) عن المناطق الواقعة جنوب الطريق.  ويخلص التقرير إلى أن استجابة جيش الاحتلال  لمطالب المستوطنين بتقصير طرق تنقلهم، بالتزامن مع انتشار البؤر الاستيطانية وشرعنتها وتوسيع شبكة الطرق المخصصة لخدمة المستوطنات، من شأنها أن تعمق تجزئة المجال الفلسطيني إلى مناطق أصغر وأكثر انفصالاً عن بعضها، وتجعل التنقل بينها أطول وأكثر صعوبة.

ومن جانبه أكد جيش الاحتلال للصحيفة بعد مماطلة ، أنه يعمل على تهيئة ظروف أمنية خاصة للسفر مستقبلاً على المحور، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن جزءاً من الطريق يمر في المنطقة A التي يُحظر على الإسرائيليين دخولها، من دون توضيح كيفية معالجة هذا التعارض. ويمتد الطريق لنحو عشرة كيلومترات بين مدينة البيرة ومخيم الجلزون شرقاً وعين قينيا غرباً، ويرتبط بما يسمى ” الطريق الصيني ”  الذي أنشأته بلدية رام الله لتخفيف الازدحام في رام الله والبيرة،

أما صحيفة «عولام كاتان» اليمينية الدينية الاسبوعية الناطقة بلسان ” الصهيونية الدينية ” ، فأوضحت ان الجيش الإسرائيلي يعمل على تهيئة الظروف لفتح الطريق رقم 463 أمام حركة المستوطنين، وهو طريق يمر في قلب منطقة رام الله– البيرة، الحضرية ، ما قد يؤدي إلى فصل أحياء وقرى شمال المنطقة الحضرية عن بقية أجزائها. ونقلت الصحيفة عن “يسرائيل غانتس”، رئيس مجلس “يشع” ورئيس مجلس مستوطنات “بنيامين” ( وسط الضفة الغربية ) ، أن قراراً مبدئياً بفتح الطريق اتُّخذ بالفعل، وأن الميزانية متوفرة والجيش الاسرائيلي بدأ استعدادات أمنية وقانونية لتنفيذه.

ويرتبط مخطط إعادة فتح الشارع رقم 463 بشكل وثيق بالبؤر الاستيطانية المحيطة بكتلة “تلمون” و**”دوليف”** الواقعة غرب وشمال غرب رام الله ، حيث أقيمت عدة بؤر استيطانية رعوية وزراعية في المنطقة المحيطة بالمستوطنتين المذكورتين . هذه البؤر استولت تدريجياً على مساحات واسعة من بساتين الزيتون وينابيع المياه التابعة للقرى الفلسطينية المحيطة، ويطالب مستوطنوها الآن بالتحرك بحرية عبر هذا المحور والبؤرة الجديدة المحاذية لحي الطيرة ، حيث تم رصد نشاط استيطاني مكثف مؤخراً على قطعة أرض تقع على شارع طولي متفرع من الطريق 463 ممتد جنوباً باتجاه حي الطيرة بقيام المستوطنين والجيش بتسوية هذه الأرض، ووضع مكعبات إسمنتية، وبوابة حديدية رمادية مغلقة، ورفع الأعلام الإسرائيلية فوقها، واستخدامها كنقطة تجمع وأداء صلوات للمستوطنين

 وفي جنوب الضفة الغربية تخطط سلطات الاحتلال لإقامة مستوطنة جديدة في جنوب تجمع مستوطنات “غوش عتصيون”، أُطلقت عليها اسم “غد نتان”، وتأتي هذه الخطوة ضمن المخططات الاستيطانية الرامية إلى فرض تواصل استيطاني جغرافي يمتد باتجاه مدينة الخليل، والقدس، والبحر الميت. وتقع المستوطنة على الطريق الواصل بين “غوش عتصيون” والخليل ومستوطنة “كريات أربع” بهدف توسيع السيطرة الإسرائيلية وتعزيز وجود المستوطنين في جنوب الضفة الغربية . وقد حدد “المجلس الإقليمي لغوش عتصيون” والمركز الجماهيري في المجلس يوم الثلاثاء 29 أيلول 2026  موعداً لإقامة حفل تدشين رسمي للموقع، يشمل جولات إرشادية للمستوطنين بقيادة رئيس المجلس “يارون روزنتال” . وتشير المصادر الإسرائيلية المتداولة إلى أن المجلس الإقليمي لغوش عتصيون شهد خلال العام الأخير طفرة في زيادة عدد المستوطنين بلغت 5.1%، وهو ما يتجاوز بكثير متوسط النمو السكاني العام داخل إسرائيل .

وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت مؤخراً على إقامة 6 مستوطنات جديدة (من خلال شرعنة بؤر استيطانية قائمة وتحويلها إلى مستوطنات مستقلة) في تجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني . المستوطنات الست التي جرى إقرارها وشرعنتها مؤخراً في تجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني ، تشمل مستوطنة مسوعوت هار ، التي أقيمت في موقع تصنفه سلطات الاحتلال كموقع أثري وتاريخي (مسوعوت يتسحاق سابقاً)، ومستوطنة غفعات أدولام وتهدف إلى ربط كتلة “غوش عتصيون” من جهة الغرب باتجاه وادي إيلاه ومنطقة بيت شيمش ومستوطنة بني كيدم وهي بؤرة استيطانية تقع في الريف الشرقي لمحافظة بيت لحم جرت شرعنتها وتوسيعها رسمياً ومستوطنة يتسيف / أفيا وتقع شرقي مدينة بيت ساحور، حيث تم اعتماد وإعداد المخطط الهيكلي الخاص بها مؤخراً لتثبيتها كمستوطنة مستقلة ومستوطنة ياعر هكرن / ياعر القرن وهي بؤرة حرجية استيطانية تم إدراجها ضمن قرار التسوية والشرعنة الحكومي لتوسيع السيطرة في المحيط. ومستوطنة سديه بار وهي بؤرة زراعية استيطانية تقع قرب مستوطنة “نوكاديم” شرق بيت لحم، تم دمجها وتحويلها إلى مستوطنة معترف بها حكومياً ضمن المخططات الهيكلية الموسعة لغوش عتصيون

 ويؤدي هذا التوسع الاستيطاني المتسارع في تجمع “غوش عتصيون” إلى تأثيرات كارثية ومباشرة على حياة المجتمع الفلسطيني في محافظتي بيت لحم والخليل، حيث يُحكم الطوق على القرى والبلدات الفلسطينية ويحولها إلى معازل منفصلة. ويمكن تلخيص أبرز هذه التأثيرات في ما يلي :  تقطيع الأوصال الجغرافية (عزل المدن والقرى)فصل بيت لحم عن الخليل: إنشاء مستوطنات مثل “غد نتان” و”معاليه عروغوت” في جنوب الكتلة يقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني الطبيعي والتاريخي بين مدينتي بيت لحم والخليل وتحويل القرى إلى معازل ومحاصرة قرى مثل (الولجة، بتير، نحالين، وادي فوكين، وجبعة) بـ “كانتونات” مغلقة، حيث تحيط بها المستوطنات من جميع الجهات، مما يمنع تمددها العمراني الطبيعي.

وفي جنوب الضفة الغربية كذلك ، صادقت سلطات الاحتلال على منح الصلاحية لمخططين استيطانيين يشتملان على 567 وحدة استيطانية في محافظة الخليل، في أحدث حلقات التسارع الذي تشهده عمليات التخطيط والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية خلال العام الجاري. وتشتمل المصادقة على 342 وحدة استيطانية في مستوطنة “عسائيل” المقامة على أراضي بلدة السموع ضمن المخطط رقم 525 التي أقر كابينت الاحتلال تحويلها إلى مستعمرة في عام 2023، و225 وحدة في مستوطنة “بيت حجاي” المقامة على أراضي الريحية ببلدة دورا ضمن المخطط رقم 517/4. وكانت سلطات الاحتلال قد دفعت بالمخططين في مراحل تخطيطية سابقة، قبل أن يجري نقلهما في جلسة ما يسمى “مجلس التخطيط” بتاريخ 23 الجاري إلى مرحلة منح الصلاحية، وهي المرحلة التي تجعل المخططات نافذة وتفتح الطريق أمام استكمال إجراءات التنفيذ والبناء.

النشاطات والمخططات الاستيطانية الهدامة امتدت أيضا الى شمال الضفة الغربية . فقد طرحت سلطات الاحتلال الاسبوع الماضي عطاءً استيطانياً جديداً لبناء 400 وحدة استيطانية في مستوطنة “كرني شومرون” شرق محافظة قلقيلية ضمن مشاريع بناء متعددة بهدف توسيع المستوطنة القائمة وزيادة قدرتها الاستيعابية. وحدِد المخطط يوم 23 تشرين الثاني 2026 كموعد نهائي لإغلاق باب استقبال عروض العطاء، مما يعني انتقال المشروع عملياً من مرحلة التخطيط والترخيص إلى مراحل التسويق والبناء . وتكمن خطورة هذا التوسع في موقع مستوطنة “كرني شومرون” الاستراتيجي شمال غرب الضفة الغربية؛ في كونه يسطو على مساحات واسعة من أراضي بلدات (عزون، وجينصافوط، وكفر لاقف)، ويعمق تقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية في المنطقة . ويهدف التوسع الدائم لهذه المستوطنة إلى دمجها مع المستوطنات المحيطة مثل “قدوميم” و”معالي شومرون” و”إيمانويل”، لتحويلها إلى تجمع استيطاني ضخم (مدينة استيطانية) يربط عمق الضفة الغربية بالداخل (الخط الأخضر )

ويؤدي هذا المشروع إلى عزل القرى والبلدات الفلسطينية شرق قلقيلية (مثل عزون، وجينصافوط، وكفر لاقف) وتحويلها إلى جيوب محاصرة، ما يمنع تمددها العمراني الطبيعي ويفصلها جغرافيّاً عن مدينة قلقيلية ونابلس ويعزز الهيمنة الإسرائيلية الكاملة على امتداد شارع 55 ، وهو شريان الحركة الرئيسي في المنطقة، ما يعني فرض مزيد من الحواجز والقيود على حركة المواطنين الفلسطينيين.  ولا يقتصر هذا التوسع على الأبنية السكنية فقط، بل يرافقه شق طرق وتسييج مساحات إضافية ومصادرة المئات من دونمات الأراضي الزراعية الخصبة وأشجار الزيتون التي تشكل مصدر رزق أساسي للأهالي.

وإلى جانب عطاء الـ 400 وحدة في “كرني شومرون”، أقرت سلطات الاحتلال عددا من المخططات في المحافظة منها مخطط مصادرة أراضي جيوس وإماتين (أيلول 2026) بعد صدور قرار عسكري بمصادرة 160 دونماً من أراضي بلدة جيوس (الواقعة خلف جدار الفصل العنصري)، بالإضافة إلى 21 دونماً من أراضي بلدة إماتين شرق المحافظة . وكان الاحتلال قد اقر حزمة المشاريع شملت 18 منطقة نفوذ استيطانية جديدة في الضفة الغربية. حظيت محافظة قلقيلية بنصيب وافر منها عبر توسيع البؤر الاستيطانية الرعوية والزراعية الواقعة شرقي المحافظة (مثل تلك الممتدة بين جينصافوط، وجيت، وحجة) وتحويلها إلى مستوطنات مستقلة أو أحياء تابعة لمستوطنات كبرى.

وفي الانتهاكات الأسبوعية ، التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس : تكررت اقتحمات مئات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال وذلك تزامناً مع اليوم الخامس لما يسمى بـ ‘عيد العرش’ اليهودي. وأحصت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس دخول نحو 1317 مستوطناً إلى المسجد، حيث نفذوا جولات استفزازية في أرجائه وشهدت الاقتحامات مشاركة شخصيات سياسية إسرائيلية من بينهم عضو الكنيست السابق موشيه فيغلين، الذي قاد مجموعة من المستوطنين وأدى طقوساً تلمودية داخل الباحات. كما قام المقتحمون بحمل ‘القرابين النباتية’ وأداء صلوات علنية في المنطقة الشرقية من المسجد، في خطوة تعكس تصاعد محاولات فرض واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف. وسجلت وتيرة الانتهاكات سجلت أرقاماً قياسية منذ بداية العام الجاري، حيث وصل إجمالي المقتحمين إلى أكثر من 52 ألف مستوطن. وبهذا ارتفع عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية العام الجاري إلى 52,277 مستوطناً، وسط استمرار الانتهاكات وتصاعد أداء الطقوس الدينية العلنية. وترافقت هذه الاقتحامات مع إجراءات عسكرية مشددة في محيط البلدة القديمة ، حيث أغلقت قوات الاحتلال عدة طرق مؤدية إلى المسجد الأقصى لتأمين مسارات المستوطنين. كما طالت هذه الإجراءات القطاع التجاري، إذ أُجبر أصحاب المحال في سوق القطانين التاريخي على إغلاق متاجرهم ومنعوا من ممارسة أعمالهم الاعتيادية لتوفير الهدوء للمجموعات المقتحمة.

الخليل:هاجم مستوطنون المواطنين في خربة صافا ببلدة بيت أمر شمال الخليل وأطلقوا الرصاص الحي صوبهم دون وقوع إصابات، كما هدمت قوات الاحتلال منشآت، وخربت أراضي زراعية في خربة حمصة غرب الخليل، عملية الهدم طالت غرفاً زراعية ومنشآت للمواطنين، وتجريف مساحات من أراضيهم، وهدم سلاسل واقتلاع عدد من الأشجار. وفي خربة أقواويس بمسافر يطا أقدم مستوطنون على تخريب ممتلكات تعود للمواطنين نائل وطالب النعامين وفي منطقة خلة الحمص بمسافر يطا، سرق مستوطنون مزرعة حمام تعود ملكيتها للمواطن سمير عبيد.وفي مسافر بني نعيم، طارد مستوطنون مركبات عمال وسط إطلاق الرصاص، ما أدى إلى إصابة أحد العمال بجروح ، فيما هاجم آخرون مسكن المواطن إبراهيم اسماعيل الجبور في منطقة حوارة شرق يطا، واعتدوا على نجله الفتى مصطفى بالضرب، ما تسبب بإصابته برضوض في جسده. وقاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير،اقتحاما كبيرا شارك فيه مئات المستوطنين للحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وبثت القناة 14 الإسرائيلية، مشاهد تظهر بن غفير وهو مستوطن في الخليل منذ سنوات، أثناء اقتحامه الحرم الإبراهيمي، حيث قال في مقابلة مع القناة خلال الاقتحام، “عندما أصل إلى هنا أستمد طاقة تدفعني للغناء والابتهاج”، على حد تعبيره..

رام الله: أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا عسكريًا يستهدف 56.026 دونمًا من أراضي قرية كفر مالك يحمل الرقم 98/26بإزالة النباتات البرية واقتلاع أشجار الزيتون منها بذريعة اتخاذ “وسائل أمنية”.وتقع الأراضي المستهدفة بمحاذاة الطريق رقم 449 جنوب القرية، ويلزم الأمر  العسكري أصحاب الأراضي بتنفيذ الإزالة خلال 7 أيام من جولة تُنظَّم معهم، وفي بلدتي سنجل وترمسعيا سرق مستوطنون ثمار الزيتون من عدد من أراضي المواطنين الواقعة على امتداد الأراضي بين بلدة سنجل وترمسعيا و المقابلة لمدخل بلدة ترمسعيا بالقرب من معسكر لقوات الاحتلال، كما هاجم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال مركبة إسعاف وسرقوا معدات زراعية في قرية المغير ما أدى إلى أضرار مادية بها، كما سرقوا معدات زراعية خلال مداهمتهم مزرعة أغنام غربي القرية.وفي اعتداء آخرفي قرية المغير ، أحرق مستوطنون، مركبتين تعودان للمواطنَين جهاد النعسان وموسى محمد أبو عليا الذي أحرقوا أيضا خيمة له وخطوا شعارات عنصرية على منازل أبنائ وفي قرية بيت عور الفوقا اقتلعت قوات الاحتلال عشرات أشجار الزيتون وجرفت أراضي وأشجار حرجية، في محيط حاجز الاحتلال العسكري كما وزع إخطاراً بتجريف (29) دونماً من أراضي المواطنين المزروعة بالأشجار.وفي قرية رنتيس أحرق مستوطنونثلاث مركبات، قبل أن يتصدى لهم الأهالي ويجبروهم على المغادرة، ما أدى لأضرار جزئية في المركبات، و خطوا شعارات عنصرية على جدران عدد من منازل المواطنين. وفي قرية برقا اقتحم مستوطنون أرضا زراعية وأطلقوا مواشيهم بين أشجار الزيتون، ما ألحق أضرارا بأشجار الزيتون.فيما  جرفت قوات الاحتلال، مساحات واسعة من الأراضي واقتلعت المئات من أشجار الزيتون المعمرة في بلدة بيت ريما عقب اقتحام البلدة، وذلك بعد صدور قرار، بإزالة أشجار زيتون معمرة على مساحة 31 دونماً من أراضي البلدة.وفي بلدة بيتونيا اقتحمت أعداد كبيرة من المستوطنين، عند الثامنة صباحا منطقة دوار “جريوت” وسط البلدة، لإقامة طقوس تلمودية، بالتزامن مع الاحتفال بالأعياد اليهودية.

نابلس: اعتدى مستوطنون على مجموعة من الشبان واحتجزوا مركبتهم بمنطقة “العرمة” في بيتا جنوب نابلس، فيما أحرق عشرات المستوطنين منزلين يعودان لعائلة الطوباسي في قرية جالود جنوب نابلس،بعد أن كانت العائلة تحاول العودة إليهما خلال تنفيذ قرار لمحكمة الاحتلال بإعادتها إلى المنزلين اللذين أخرجت منهما، بعد استيلاء المستوطنين عليهما في تموز الماضي،كما أحرق المستوطنون مركبة للعائلة، وحاولوا إحراق مدرسة، إلا أن الأهالي تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك.وهاجمت مجموعة من المستوطنين عددا من منازل المواطنين بالحجارة في أطراف قرية قريوت جنوبي نابلس حيث اعتدى المستوطنون على مسنة وحاولوا إحراق منزلها.

سلفيت:منع مستوطنون، مزارعين من بلدة ديراستيا، من الوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون، في منطقة المعاريض غرب البلدة،.وفي بلدة قراوة بني حسان اقتحم مستوطنون، ملعب البلدة، وأجبروا الشبان الموجودين فيه على مغادرته تحت تهديد السلاح.وفي بلدة كفل حارس اقتحم عشرات المستوطنين البلدة بحماية مشددة من قوات الاحتلال، ودهموا المقامات الدينية الإسلامية وسط البلدة وأدوا طقوسا تلمودية وتعمدوا تخريب جميع ممتلكات المواطنين في طريقهم.

جنين: أقدم مستوطنون على سرقة ثمار الزيتون من أراضي خربة مسعود جنوب جنين بعد ان اقتحموا اأراضي الخربة برفقة جرارات زراعية،. فيما أعلن ما يسمى مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية عن تنظيم مسيرة استيطانية كبرى الاربعاء الماضي  بين مستوطنتي “غانيم” و”كاديم” في إطار “فعاليات عيد العرش”، وبمشاركة أعداد كبيرة من المستوطنين.

وقالت الجهات المنظمة إن المسيرة تحمل اسم “السامرة وتنطلق من غانيم باتجاه كاديم، في فعالية تسعى إلى تسليط الضوء على إعادة إقامة المستوطنتين في شمال الضفة الغربية”.

×
أخبار
تحقيق يكشف عن ضغوط داخل الـ "إف بي آي" لفتح تحقيقات انتخابية قبل الانتخابات النصفية عبري: التحقيق في شبهات هبوط طيارين من سوريا وإيران والعراق بمطار اللد اعتراف إسرائيل بأرض الصومال يفتح جبهة مواجهة جديدة مع النفوذ التركي في القرن الأفريقي الأردن يعتقل عضوًا بارزًا في مجموعة شايني هانترز اخترقت "إف بي آي" إعلام: الدفاعات الجوية الإيرانية أسقطت مسيرة معادية في أجواء جزيرة قشم- فيديو تقرير صحفي يتهم إدارة ترامب بإعادة تشكيل السياسة الخارجية لحماية "المصالح الخاصة" واليمين الدولي مصدر مصري مسؤول: ما صدر عن وزير الري الإثيوبي يكشف عن ارتباك وسوء تقدير مصطفى: إعادة بناء غزة وتوحيد الوطن وإطلاق الاقتصاد الوطني أبرز أولويات المرحلة المقبلة عبري: إخفاق مروّع في حادثة فلاي دبي يستوجب التحقيق وحكومة نتنياهو منشغلة بتوزيع الهدايا السيسي في قمة "النيباد" يحدد أولويات إفريقيا ويجب يجب تطوير الرؤية التنموية الخارجية الفلسطينية تدين استمرار مجازر جيش الاحتلال في قطاع غزة توقيف أكثر من 1700 شخص بسبب الاحتجاجات الطلّابية في فرنسا ودعوات لمواصلة التعبئة ترامب يعد بمكافأة مالية لكل مواطن بالغ حال فوز الجمهوريين بانتخابات التجديد النصفي 2026 كتاب "تجاوز الخط الأحمر": تحقيق صحفي يكشف كواليس اتخاذ القرار في البيت الأبيض إبان حرب غزة شهيد وإصابات في قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة دراسة تحذر من اعتماد الجيش الأمريكي على الذكاء الاصطناعي في حرب إيران بغياب رقابة الكونغرس إيران تعيد رسم خريطة نفوذها.. هرمز وباب المندب في قلب استراتيجية جديدة - تفاصيل مؤسسات رام الله تبحث سبل مواجهة محاولات المستوطنين الاستيلاء على عدد من الشوارع والميادين روسيا تغيّر قواعد الحرب.. "كوليبا" يحذر من استراتيجية تستهدف اقتصاد أوكرانيا وإرادة شعبها - تفاصيل وزير الخزانة الأميركي: لن يكون لدى إيران نفط متداول عبر البحر لأول مرة منذ بدء التصدير رويترز: تصاعد دخان ونيران بمحيط منشأة لأرامكو في الرياض من حرية الملاحة إلى نفوذ القوى الكبرى.. هل تتحول المحيطات إلى ساحة صراع جديدة؟ "صناعة الأمير": لماذا تتهاوى استراتيجيات "قطع الرأس" أمام استمرارية التنظيم؟ نتنياهو في مقابلة مع "ديلي ميل": بريطانيا تتصرف كـ "دولة مارقة" وتسترضي القوى الإسلامية جيش الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي والمحلات التجارية في البلدة القديمة حماس تسعى لإعادة تثبيت حضورها السياسي وسط اتصالات مع أمريكا وتحالفات فلسطينية محتملة خدعة شيكلي.. طلب حماية لرجل الشاباك يواجه عوائق قانونية واتصالات انتخابية تثير الجدل مركز: مخططات استيطانية لتقطيع أوصال الضفة الغربية والقدس وعزل مناطقها الحضرية استطلاع: نصف البريطانيين يؤيدون عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي قرقاش: العملية الإرهابية الأخيرة إنذار بأن مواجهة التطرف لم تنته

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط