من ذاكرة الايام في خيمة النزوح.. الشيخ زايد وعطاء لشعبنا بلا حدود

تابعنا على:   20:42 2024-07-01

د. أحمد يوسف

أمد/ عملتُ في الإمارات لمدة سنتين مطلع الثمانينيات، كانتا من أجمل سنوات عمري، وقد أتيحَ لي العمل في أحد مشاريع الشيخ زايد في أبوظبي، ثم في جمعية الإصلاح الاجتماعي بمدينة دبي، وقد جمعتني الأقدار بلقاءٍ مع الشيخ زايد (رحمه الله) في فعاليات أول معرضٍ للكتاب الإسلامي، والذي عملتُ في لجنته التحضيرية عام ١٩٨١، وتسنى لي أن أسمع من الشيخ؛ رئيس البلاد، الكثير من النصائح والحِكم، فالشيخُ زايد  (رحمه الله) كان حكيمَ العرب وصاحبَ مآثر جمّة، وله في كلّ ناحية من بلاد العرب والمسلمين بصمة وأثر، حتى في قطاع غزة كانت هناك باسمه أحياءٌ سكنية ووقفيات ومنحٌ جامعية ومشاريع تنموية  وأماكن للعبادة (مساجد ومصليات)
وجمعيات خيرية  وأنشطة إنسانية تشهد  له أنه كالبحرِ في أحشائه الدُّر كامنٌ، قدَّم من كرّم العطاءات بروح من لا يخشى الفقر،  فكان جوده وسخاؤه في كلّ قُطر .
ثم أكرمنا الله  مع عدد من الفلسطينيين بمنحة منه لاستكمال دراساتنا العليا في أمريكا، والتي كانت مفتاحاً لكلّ هذا  الفضل والإنجاز في مستقبل حياتي الأكاديمية والحكومية وفي علاقاتي ومواقفي الإنسانية..
رحم الله الشيخ زايد وتقبله في الصالحين من عباده.

كلمات دلالية

اخر الأخبار