ومعارضة 9 أصوات...

الكنيست يصوّت على قرار برفض إقامة دولة فلسطينية:"خطر وجودي على إسرائيل"

تابعنا على:   07:16 2024-07-18

أمد/ تل أبيب: صوّت الكنيست الإسرائيلي بأغلبية ساحقة فجر يوم الخميس، على قرار يرفض إقامة دولة فلسطينية، في خطوة تستهدف عرقلة حل الدولتين.وفقا لـوسائل إعلام عبرية.

وشارك في دعم هذا القرار أحزاب من الائتلاف الحكومي، إلى جانب أحزاب يمينية من المعارضة، بالإضافة إلى حزب "الوحدة الوطنية" بزعامة بيني غانتس.

ويرفض القرار، الذي تم تمريره بأغلبية 68 صوتاً مقابل معارضة 9 أعضاء "من الجبهة والتغيير والموحدة"، إنشاء دولة فلسطينية، حتى لو كانت جزءاً من تسوية يتم التفاوض عليها مع إسرائيل.

وجاء في القرار: "يعارض الكنيست الإسرائيلي بشدة إقامة دولة فلسطينية غرب الأردن. إقامة دولة فلسطينية في قلب أرض إسرائيل سيشكل خطراً وجودياً على دولة إسرائيل ومواطنيها، وسيؤدي إلى إدامة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وزعزعة استقرار المنطقة".

كما جاء في نص القرار أنه "لن يستغرق الأمر سوى وقت قصير حتى تستولي حماس على الدولة الفلسطينية وتحولها إلى قاعدة إرهابية إسلامية متطرفة، تعمل بالتنسيق مع المحور الذي تقوده إيران للقضاء على دولة إسرائيل".

وأضاف أن "دفع فكرة الدولة الفلسطينية سيكون بمثابة مكافأة للإرهاب ولن يؤدي إلا إلى تشجيع حماس ومؤيديها الذين سيعتبرون ذلك انتصارا تحقق بفضل مجزرة 7 تشرين الأول/ أكتوبر، ومقدمة لسيطرة الإسلام الجهادي على الشرق الأوسط".

وفي تعليقه على تبني الهيئة العامة للكنيست للقرار، قال رئيس حزب "اليمين الرسمي"، غدعون ساعر، إن القرار "يهدف إلى التعبير عن المعارضة الشاملة الموجودة لدى الشعب الإسرائيلي لقيام دولة فلسطينية من شأنها أن تعرض أمن إسرائيل ومستقبلها للخطر".

وأضاف أن القرار يمثل رسالة إسرائيلية موجة إلى المجتمع الدولي، تفيد بأن "الضغوط (الدولية) الرامية إلى فرض دولة فلسطينية على إسرائيل لن تجدي نفعا".

وفي 21 شباط/ فبراير الماضي، صوت الكنيست بأغلبية ساحقة، لصالح قرار الحكومة رفض الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية، في قرار حظي بدعم 99 عضوا في الكنيست، في حين صوت 9 أعضاء ضده.

ونص القرار أن "إسرائيل ترفض بشكل قاطع الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين. والتسوية لن تكون إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين، دون شروط مسبقة".

كما ينص على أن "إسرائيل ستواصل معارضتها للاعتراف أحادي الجانب بالدولة الفلسطينية. مثل هذا الاعتراف بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر من شأنه أن يعطي مكافأة للإرهاب ويمنع أي تسوية سلمية في المستقبل".

وجاء ذلك حينها على خلفية تقارير ترددت حول مداولات تجريها الإدارة الأميركية حول اعتراف بدولة فلسطينية، وبهدف إرسال رسالة إلى المجتمع الدولي بأنه يوجد إجماع في إسرائيل ضد اعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية.

وغادر أعضاء حزب "يش عتيد" الجلسة لتجنب دعم الإجراء، رغم أن رئيسه يائير لبيد، تحدث سابقاً لصالح حل الدولتين.

وتمّ تمرير القرار قبل أيام فقط من زيارة نتنياهو للولايات المتحدة لإلقاء كلمة أمام الكونجرس والاجتماع بالرئيس الأميركي جو بايدن في البيت الأبيض.

اخر الأخبار