أين تذهب المساعدات التي يتم جمعها لأهلنا في القطاع المكلوم

تابعنا على:   16:20 2024-09-03

عرابي كلوب

أمد/ أكتب في هذا الموضوع وقلبي مجروح ويعصر آلماً مما سمعته من أهلنا بالقطاع عن تلك المساعدات المفروض أنها توزع على الأهل مجاناً.

مؤسسات وجمعيات تدعي أنها خيرية تقوم بسرقة الفقراء والمرضى والغلابة والمساكين، حيث أصبحوا أصحاب تلك المؤسسات من الأثرياء على حساب قوت الفقراء والأطفال والمرضى.

لقد قامت تلك الجمعيات بالسرقة في وضح النهار حتى يغتنوا وجوعوا الفقراء والنازحين والمرضى.

معظم المشاريع التي تدعي تلك المؤسسات والجمعيات مساعدة الفقراء والنازحين والمرضى، هي جمعيات ومؤسسات وهمية، وهي لسرقة المساعدات التي تقدم للنازحين والفقراء.

عندما كانت الطائرات تلقي صناديق المساعدات للنازحين في المواصي كان الناس تذهب لتأخذ ما تستطيع من تلك المساعدات، تتفاجأ بأشخاص يحملون السلاح ويطلقون النار في الهواء تهديداً لهؤلاء الناس وإبلاغهم بالانصراف من المكان، وبعدها بساعات تتفاجأ مثل كل مرة بأن تلك المساعدات موجودة في الأسواق للبيع وبأسعار خيالية، هذا ما يحصل في قطاع غزة.

مساعدات الأهل في داخل الخط الأخضر عام (48) عشرات السيارات والشاحنات أرسلت إلى القطاع، أين وكيف وزعت، وهل تم بيعها بالأسعار الخيالية التي نسمع عنها.

معقول تلك التبرعات من أهلنا بالداخل سوف تصل إلى مستحقيها وتوزع لهم بالمجان أم يتم بيعها ؟؟.

إن حجم المساعدات التي تم جمعها من أهلنا بالداخل المحتل أكبر بكثير من حجم المساعدات التي قامت بإدخالها بعض الدول العربية.

الملايين من الدولارات التي جمعت من الخارج وأخص ما جمع من دولة موريتانيا الصديقة والبالغ (250) مليون دولار أمريكي هل وصلت تلك المبالغ إلى أهلنا في غزة أم حولت بأسماء أشخاص في البنوك بالخارج ؟؟.

هذه المساعدات تجمع باسم الشعب المكلوم في غزة أين ذهبت ولم نسمع عنها أنها وزعت؟؟.

في دير البلح كيف تصل مشاطيع التمور المرسلة من الإمارات العربية وبتغليف من المعبر وتباع في الأسواق ولا توزع على النازحين؟؟ كذلك تباع الخيم المرسلة من الإمارات في الأسواق.

أكياس النايلون التابعة للمطبخ العالمي تباع في الأسواق في دير البلح والمفروض أنها توزع مجاناً، كيف تباع تلك الأكياس التابعة للمؤسسة الدولية؟؟.

بالنسبة لموضوع التبرعات والمساعدات، فالقصة باختصار شديد (حاميها حراميها) واللي على رأسه بطحة يحسس عليها ؟؟.

شاحنات الدجاج المجمد المرسلة إلى شمال قطاع غزة بواسطة إحدى الجمعيات للتوزيع كمساعدات، تباع في الأسواق بأسعار مرتفعة.

أفيدونا أفادكم الله ؟؟.

هؤلاء هم اللصوص الذين يسطون على تلك المساعدات ... هؤلاء هم من يجب قمعهم وليس المواطن البسيط والمغلوب على أمره.

ياريت كل الناس تفضح هؤلاء الحرامية والسراقين من البلطجية وأصحاب النفوذ، هذه المساعدات تجمع باسم الشعب المكلوم في غزة، أين ذهبت ولم نسمع عنها أنها وزعت على النازحين؟؟.

لم ينفعكم مال الحرام والأمراض وسوف تنهش عظامكم وأجسامكم وفي أولادكم.

كثير من الناس في غزة أعرفهم وتواصلوا معنا يتمنون أن لا تأتي مساعدات إلى غزة ولا أحد يتبرع بأموال لأنه ببساطة المساعدات تباع بأضعاف سعرها، والأموال يتم سرقتها ووضعها في البنوك، ويتمنون أن يكون هنالك مندوب لبعض الدول ليشرفوا على توزيع تلك المساعدات على المستحقين.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

 

اخر الأخبار