والاشتراكي يوضح..

محدث - جنبلاط يجري زيارة خاطفة للشرع بدمشق على خلفية التوترات مع دروز سوريا

تابعنا على:   20:09 2025-05-02

أمد/ دمشق: أصدر الحزب الاشتراكي التقدمي اللبناني مساء يوم الجمعة، بيانا حول لقاء الزعيم الدرزي وليد جنبلاط والرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق.

ووفقا للبيان، فقد زار جنبلاط دمشق عصر الجمعة، وعقد اجتماعا بالرئيس السوري بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباي، وقال الحزب إن اللقاء "اتسم بالودية والحفاوة والصراحة. جرى خلال اللقاء استعراض التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

وأعرب جنبلاط عن ارتياحه للانفتاح العربي والدولي تجاه الدولة السورية الجديدة، معتبراً أن هذا الانفتاح يساهم في تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، وينعكس إيجابياً على استقرار لبنان.

وفي ما يتعلق بالأحداث التي وقعت خلال اليومين الماضيين، أعرب الطرفان عن أسفهما للخسائر في الأرواح، وشددا على ضرورة اضطلاع الدولة السورية بمسؤولياتها في الحفاظ على أمن الوطن والمواطنين.

 كما ثمّن جنبلاط جهود الحكومة السورية في التواصل والحوار مع مختلف مكونات الشعب السوري، مشدداً على أهمية دور أبناء طائفة الموحدين الدروز في مؤسسات الدولة وأجهزتها.

من جانبه، أشاد الشرع "بالدور الوطني والتاريخي الذي لعبه أبناء طائفة الموحدين الدروز في محطات مفصلية من تاريخ سوريا، مؤكداً على دورهم الاساسي في بناء سوريا الجديدة."

واختتم الحزب بيانه " توجه الرئيس جنبلاط بالشكر للرئيس الشرع على إلقاء القبض على المجرم إبراهيم الحويجي، المسؤول عن اغتيال المعلم الشهيد كمال جنبلاط وارتكاب جرائم أخرى".

أنهى الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط محادثاته مع الرئيس السوري أحمد الشرع يوم الجمعة، وغادر قصر الشعب من دون الإدلاء بأي تصريح.

واستقبل الشرع جنبلاط والوفد المرافق له في قصر الشعب، وبحث معه ملفات عدة أهمها ملف الطائفة الدرزية والأقليات في سوريا وتبادلا وجهات النظر إزاء ذلك.

كما ناقش الطرفان الأحداث الأخيرة في في السويداء وجرمانا وبلدة أشرفية صحنايا، والعمل على منع أي فتنة او نزاع عبر تحكيم العقل. 

وأفاد مصدر أمني سوري في درعا بوقت سابق وعلى خلفية تلك الأحداث بأن قوات إدارة الأمن العام بدأت الانتشار على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء بهدف ضبط الأمن وتعزيز الاستقرار في المنطقة.

وشهدت دار طائفة الموحدين الدروز في بيروت اجتماعا جمع شيخ عقل الطائفة الشيخ سامي أبي المنى بعدد من نواب الطائفة ومجموعة من سفراء الدول العربية. وأوضح أبي المنى موقفه من التطورات الجارية في سوريا ونقل الهواجس المرتبطة بالأمن المجتمعي والسياسي للطائفة، خصوصا في المناطق الحدودية.

وأكد المجتمعون على ضرورة احتضان المطالب المحقة ومتابعة التفاهمات التي تم التوصل إليها مؤخرا، للحيلولة دون تصاعد التوتر وتمدده إلى الداخل اللبناني.

وكان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط من أوائل القيادات اللبنانية التي اتصلت بالشرع وهنأته.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار