الأول منذ اجتماع الشرع في واشنطن..
استئناف المفاوضات الإسرائيلية السورية في باريس برعاية أمريكية
أمد/ تل أبيب: تستأنف المفاوضات الإسرائيلية السورية رفيعة المستوى، برعاية أمريكية يوم الإثنين، في العاصمة الفرنسية باريس.
وتهدف المفاوضات، التي تستمر يومين بمشاركة المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم باراك، إلى التوصل إلى ترتيبات أمنية بين البلدين.
ويرأس سفير دولة الكيان في واشنطن، يحيئيل ليتر، أحد المقربين من رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، الوفدَ الإسرائيلي المفاوض، بعد استقالة وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي قاد المفاوضات في الجولات السابقة.
وقالت قناة "آي 24" العبرية: "للمرة الأولى منذ زيارة أحمد الشرع إلى واشنطن، سيلتقي مسؤولون إسرائيليون وسوريون غدًا (الإثنين) وبعد غد الثلاثاء، بوساطة المبعوث الأمريكي توم باراك".
وأضافت: "سيترأس السفير يحيئيل ليتر الوفد الإسرائيلي، إلى جانب رومان جوفمان ومسؤول رفيع المستوى من مجلس الأمن القومي، أما من الجانب السوري، فسيترأس الوفد وزير الخارجية أسعد الشيباني".
الهدف من المحادثات
وبحسب موقع "أكسيوس"، تهدف المفاوضات إلى التوصل إلى اتفاق أمني يشمل نزع السلاح من جنوب سوريا وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها.
جولة المفاوضات الخامسة
وستكون هذه الجولة الخامسة من المحادثات، لكنها الأولى منذ نحو شهرين بسبب فجوات كبيرة بين الطرفين واستقالة كبير المفاوضين الإسرائيليين السابق، رون ديرمر.
من المتوقع أن تستمر المحادثات يومين، بمشاركة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مقابل فريق جديد من المفاوضين الإسرائيليين.
خلفية القرار واستعداد الفرق
ويأتي استئناف المحادثات بناءً على طلب الرئيس الأمريكي ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي عيّن فريق مفاوضات جديد بقيادة السفير ليتر، ويضم المستشار العسكري الجنرال رومان غوفمان والمستشار الأمني الوطني بالوكالة جيل رايش.
وشدّد ترامب على ضرورة استمرار المفاوضات للوصول إلى اتفاق سريع، فيما ركز نتنياهو على حماية الخطوط الحمراء لإسرائيل وضمان حدود سلمية وحماية الأقلية الدرزية.
تحديات العملية
تتضمن التحديات الحالية سد الفجوات بين الطرفين وضمان الالتزام بالاتفاق الأمني، وسط متابعة دقيقة من الولايات المتحدة لضمان استقرار الحدود ومنع أي تصعيد محتمل.
