تتوجه لدعم البنتاغون..

صفعة لنتنياهو..السناتور غراهام يطالب إنهاء المساعدات لإسرائيل قبل 10 سنوات

تابعنا على:   12:32 2026-01-10

أمد/ واشنطن: اقترح السيناتور الجمهوري البارز ورئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية ولجنة العمليات الخارجية بمجلس الشيوخ، ليندسي غراهام، التعجيل بإنهاء المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، مطالباً بعدم الانتظار لعقد من الزمن كما اقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وجاءت تصريحات غراهام رداً على مقابلة لنتنياهو مع مجلة "الإيكونوميست"، أشار فيها الأخير إلى أن إسرائيل باتت "ناضجة اقتصادياً"، وترغب في تقليص الاعتماد على الدعم الأميركي البالغ 3.8 مليار دولار سنوياً تدريجياً لتصل إلى الصفر بحلول عام 2036.

وعلق غراهام عبر منصة "إكس" قائلاً: "بينما كانت مساعداتنا استثماراً رائعاً عزز قدرات الجيش الإسرائيلي، إلا أنني لا أعتقد أننا بحاجة للانتظار عشر سنوات لإنهاء هذا البرنامج". واقترح السيناتور إعادة توجيه هذه المليارات فوراً لدعم ميزانية الدفاع الأميركية، التي يسعى الرئيس دونالد ترامب لرفعها إلى 1.5 تريليون دولار.

وقال، سأظل دائمًا أقدّر الحلفاء الذين يسعون إلى قدر أكبر من الاعتماد على الذات، وأعتقد أنه، في ضوء ما صرّح به رئيس الوزراء "نتننياهو"، لسنا مضطرين إلى الانتظار عشر سنوات. فالمليارات من أموال دافعي الضرائب التي يمكن توفيرها عبر تسريع إنهاء المساعدات العسكرية لإسرائيل ينبغي، ويجب، إعادة ضخّها في الجيش الأميركي، الذي يُعدّ الأفضل في العالم ويشهد طلبًا متزايدًا على قدراته.

وأضاف غراهام، لا يوجد حليف أفضل للولايات المتحدة من إسرائيل. فمستقبلها ذو أهمية بالغة لأميركا على مستويات عدة. غير أنّ هذه المليارات يجب استعادتها في أقرب وقت ممكن، للمساهمة في تحقيق هدف الرئيس دونالد ترامب المتعلق بميزانية عسكرية وطنية بقيمة 1.5 تريليون دولار، وهو هدف أؤيده نظرًا لتعدد الصراعات التي نواجهها والتغيرات المتسارعة في طبيعة الحروب.

وختم غراهام تغريدته، وبصفتي رئيس اللجنة الفرعية لعمليات الدولة والشؤون الخارجية، سأقدّم مقترحًا إلى إسرائيل وإدارة ترامب لتسريع الجدول الزمني بشكل كبير.

وتقترب إسرائيل من أن يصبح ناتجها المحلي تريليون دولار، وهو رقم ضخم يجعلها من بين أقوى اقتصاديات العالم، وبالتالي يرى المشرعون الأميركيون أنها لم تعد بحاجة لـ"أموال دافعي الضرائب" كدولة محتاجة.

ويعكس موقف غراهام (وهو حليف وثيق لترامب ولإسرائيل) رغبة واشنطن في تقليل الإنفاق الخارجي لتقوية جيشها الخاص في ظل النزاعات العالمية المتزايدة.

وتعتبر المساعدات الحالية ليست "شيكاً مفتوحاً"، لكنها رصيد تلتزم إسرائيل بإنفاقه لشراء أسلحة من المصانع الأميركية، مما يعني أن إنهاءها قد يؤثر أيضاً على عقود شركات السلاح داخل أميركا، وهو ما يريد غراهام تعويضه بميزانية دفاع أميركية أكبر.

ويرى مراقبون أن هذا الطرح يمثل بداية لمرحلة جديدة من العلاقة، حيث تتحول من "الدعم المباشر" إلى "الشراكة التجارية والعسكرية" الكاملة بين دولتين تملكان اقتصاديات كبرى.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار