والغرب أعلن الحرب ضد روسيا..

لافروف: تجاهل قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين سيحول القضية إلى "قنبلة موقوتة"

تابعنا على:   08:46 2026-04-25

أمد/ موسكو: أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الجمعة، أن محاولات تجاهل قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية، واستخدام القوة لفرض حلول بديلة، قد تؤدي إلى تهدئة مؤقتة للأوضاع، لكنها لا تعالج جذور المشكلة التي ستظل قابلة للانفجار في أي لحظة.

وقال لافروف في مقابلة مع التلفزيون الروسي الرسمي: "يريد الجميع الآن ببساطة تجاهل قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين، ونسيان فكرة قيام دولة فلسطينية".

وأكمل: "قد ينجح هذا باستخدام القوة، كما نرى في قطاع غزة والضفة الغربية. هذا قد يدفع المشكلة إلى العمق لفترة ما، لكنها لن تختفي. ستنفجر على أي حال. مرة أخرى ستكون "قنبلة موقوتة".

وشدد لافروف أن الظلم الواقع على الفلسطينيين، وقرارات الأمم المتحدة العديدة بشأن ضرورة حل الدولتين، يتفاقم بشكل خاص في العالم العربي.

الغرب أعلن الحرب على روسيا

ومن جهة أخرى، أكد لافروف، أن الدول الغربية أعلنت الحرب على روسيا بواسطة أوكرانيا، لكن نظام كييف عاجز دون تزويده عينيا بالأسلحة الغربية.

وأشار لافروف خلال لقائه مع ممثلي المنظمات غير الحكومية الروسية، إلى أن "الحرب أُعلنت بشكل واضح ضدنا. ولهذا الغرض، يُستخدم نظام كييف كـ 'رأس حربة'. لكن الجميع يعلم أن 'رأس الحربة' هذا عاجز دون تزويده عينيا بالأسلحة الغربية والبيانات الاستخباراتية وأنظمة الأقمار الصناعية ودون مساعدته على تدريب العسكريين وغير ذلك الكثير. فيُستخدم نظام كييف والدولة الأوكرانية بشكل صريح كمدكّ جيوسياسي".

وأشار لافروف إلى أن هناك بعض الأشخاص الصريحين في الغرب، مستشهدا بتصريحات مسؤولين عسكريين أوروبيين.

قال الوزير الروسي: "هناك بعض الأشخاص الصريحين، في هيئة الأركان العامة البلجيكية على ما أعتقد، أعلنوا أنهم يستعدون للحرب مع روسيا، وأن أوكرانيا تساعدهم على كسب الوقت. كما يُقال، لا يمكن أن يكون ما هو أكثر صراحة من ذلك".

وجاء هذا في سياق إشارة إلى تصريحات رئيس الأركان العامة البلجيكي فريدريك فانسينا Frédéric Vansina، الذي قال في مقابلة مع صحيفة "سوار Soir" بأن أوروبا تحتاج إلى بناء قوتها العسكرية بحلول عام 2030 لردع روسيا، مؤكدا أن "لدينا بضع سنوات أخرى"، وأن الأوكرانيين "يشترون لنا هذا الوقت بدمائهم".

وأضاف لافروف أن الغرب، وبروكسل على وجه الخصوص، يحاول شيطنة كل ما هو روسي ويتحدث علنا عن التحضير لحرب مع روسيا في المستقبل المنظور.

نفس المنطق كان حاضرا في تصريح المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عندما وصف هجوم إسرائيل على إيران، بل كل ما تفعله إسرائيل. قال صراحة إن الإسرائيليين يقومون بالأعمال القذرة نيابة عنهم، في محاربة حماس وحزب الله وغير ذلك مما يسمونها المنظمات الإرهابية، متجاهلين تمامًا تاريخ ظهورها. وهو مرتبط مباشرة بالرفض القاطع لتنفيذ قرار الأمم المتحدة بإنشاء دولة فلسطينية".

يُذكر أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس كان قد وصف الهجوم الإسرائيلي على إيران بأنه "القيام بالأعمال القذرة نيابة عنا جميعا"، مما أثار موجة من الانتقادات الدولية، حيث وصفه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأنه "تصريح مثير للاشمئزاز".

تأتي تصريحات لافروف فيما تتزايد الدعوات الأوروبية لتعزيز القدرات الدفاعية، حيث دعا رئيس الأركان العامة البلجيكي إلى أن تكون أوروبا قادرة بحلول عام 2030 على ردع روسيا حتى دون دعم أمريكي، مشيرا إلى أن أوكرانيا "تشتري الوقت" لأوروبا لتمكينها من الاستعداد.

وتعتبر روسيا هذه التصريحات دليلا على نوايا الغرب العدائية، وتؤكد أنها لا تخطط لمهاجمة أي دولة من دول الناتو.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار