تاريخ النشر: 2026-09-21 | 19:28
تاريخ النشر: 2026-09-21 | 19:28
مدريد: أفادت صحيفة "إل باييس" الإسبانية بأن السلطات المغربية عززت انتشارها الأمني والعسكري على الحدود مع مدينة سبتة على مستوى مدينة الفنيدق، تحسبا لمحاولات اقتحام جماعي مجددا.
القوات العمومية المغربية على الحدود مع مدينة سبتة
وأضافت أن المنطقة الحدودية تعيش على وقع استنفار أمني واسع ومكثف لمختلف الأجهزة، تحسبا من تشكل تجمعات للمرشحين للهجرة غير النظامية بالقرب من النقاط الحساسة بالمدينة ولضبط الأوضاع الميدانية مبكرا.
وأشارت إلى أن ذلك جاء بالتزامن مع الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم الأربعاء 23 سبتمبر الجاري.
وذكرت أن "السلطات المغربية عززت انتشارها الأمني والعسكري على حدود المدينة"، مشيرة إلى "نشر أربع شاحنات مزودة بخراطيم مياه الضغط العالي، وحوالي أربعين سيارة شرطة، إلى جانب مدرعات ومئات العناصر الأمنية"، فيما قدرت مصادر محلية عدد القوات في المنطقة بحوالي 3000 عنصر، بينهم وحدات عسكرية.
وأوضحت الصحيفة أن السلطات عززت الحواجز والسياجات المعدنية على الشريط الساحلي، ومدتها لعشرات الأمتار داخل البحر لمنع محاولات العبور سباحة عبر الشاطئ والصخور، وهي المسالك التي سبق أن استخدمها مهاجرون للوصول إلى سبتة خلال موجة العبور التي شهدتها المنطقة أواخر يوليو.
وأفادت بأن "السفارة الإسبانية لدى الرباط حذرت السلطات المغربية من خطر حدوث اقتحام جماعي جديد للمهاجرين غير النظاميين تزامنا مع الانتخابات التشريعية".
هذا ونشرت السفارة رسائل تحذيرية عبر منصة "إكس"، أكدت فيها أن "الدخول غير النظامي إلى سبتة ومليلية لا يمنح صاحبه الحق في الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية أو البقاء في إسبانيا أو التنقل بحرية داخل دول الاتحاد الأوروبي".