تاريخ النشر: 2026-10-25 | 20:31
تاريخ النشر: 2026-10-25 | 20:31
الرياض: أعلنت السفارة الأمريكية في الرياض، أن واشنطن أمرت موظفيها الحكوميين غير الأساسيين وأفراد أسر الموظفين الحكوميين بمغادرة المملكة العربية السعودية، بسبب المخاطر الأمنية المرتبطة بهجمات الحوثيين على المطارات والبنية التحتية.
ووفقًا لتحذير أمني نشرته السفارة الأمريكية عبر منصة إكس يوم الأحد، دخل قرار وزارة الخارجية الأمريكية حيز التنفيذ يوم الجمعة، في ظل استمرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة واحتمال اتساع نطاق المواجهات بسرعة.
قيود أمريكية على استخدام مطارات السعودية
اشترطت السفارة حصول الموظفين الحكوميين الأمريكيين العاملين في السعودية على تصريح خاص من رئيس البعثة الدبلوماسية قبل استخدام أي مطار داخل المملكة، عقب الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآت الطيران السعودي.
وحذرت المواطنين الأمريكيين من احتمال تعرض المطارات لهجمات جديدة، وإغلاق المجال الجوي أو إلغاء الرحلات، داعية إياهم إلى توخي الحذر الشديد والتحقق من مواعيد السفر مباشرة مع شركات الطيران والمطارات.
وأشارت إلى أن هجمات الحوثيين تسببت في سقوط ضحايا مدنيين واضطرابات كبيرة بحركة السفر، محذرة من إمكانية امتداد الأعمال القتالية إلى مناطق أخرى.
إعادة فتح جزئي لمطار الرياض
أوضحت السفارة أن مطار الملك خالد الدولي في الرياض استأنف تشغيل الرحلات الداخلية وبعض الرحلات الدولية التابعة للناقلات الوطنية اعتبارًا من الأحد، بعد الاضطرابات التي شهدها نتيجة الهجمات الأخيرة.
وأضافت أن عددًا محدودًا من الرحلات التي كانت تعمل عادة من مطار الرياض نُقل إلى مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز الدولي في القصيم.
أما مطارا الملك عبدالعزيز الدولي في جدة والملك فهد الدولي في الدمام، فتستمر العمليات فيهما مع تسجيل بعض حالات التأخير والإلغاء.
استمرار الهجمات الحوثية على السعودية
يأتي التحذير الأمريكي مع استمرار الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية، إذ أعلن المتحدث العسكري السعودي اللواء تركي المالكي اعتراض صاروخ باليستي وطائرة مسيرة أُطلقا باتجاه الرياض، بالتزامن مع استئناف تشغيل بعض صالات مطار الملك خالد.
وكانت هجمات استهدفت مجمع مطار الرياض مطلع أكتوبر الجاري قد أسفرت، عن مقتل 17 شخصًا وإصابة أكثر من 330 آخرين.
وفي تطور آخر، أعلنت السلطات السعودية إصابة شخصين جراء سقوط شظايا اعتراض صاروخين باليستيين في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة، إضافة إلى تضرر ثلاثة مبانٍ وسبع مركبات.