شروط آيزنكوت الأربعة مظهر انتهازي مباشر تحت ضغط حملة "إرهاب" معسكر فاشي وعنصري، لكنها ستسقط سريعا أمام الحقائق السياسية القادمة..إما "تغيير حق" أو انقلاع نهائي..!

ترامب أخيرا نطقها: أنا لص وليس محرر إنساني!

ترامب أخيرا نطقها: أنا لص وليس محرر إنساني!

تاريخ النشر: 2026-10-31 | 10:23

كتب حسن عصفور/ يوم 3 يناير 2026، أقدمت قوة دلتا التابعة للجيش الأمريكي بخطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، بعدما قتلت 100 وأصابت مثلهم من القوات المحلية، في واحدة من أكبر عمليات اللصوصية السياسية في العالم.

بعد إعلان الكشف عن عملية الخطف الفريدة لرئيس دولة، خرج الرئيس الأمريكي ليزف الخبر، وكأنها عملية "تحرير شعب" والذهاب لبناء بلد من طراز جديد، ومبشرا بعهد من "الديمقراطية والرخاء" الغائب عن الزمن السابق.

سريعا، تجاوب الإعلام الغربي وتابعه العربي، بترويج الرواية الترامبية حول خطف رئيس دولة في سابقة جنائية، بأنه نهاية لنظام ونحو نظام جديد، تبين لاحقا أن نائب مادورو كانت جزءا من "المؤامرة" بوعد تنصيبها رئيسا، وهو ما كان لها حيث تم منع عودة المعارضة ماتشادو "مفضلة أمريكا والغرب"، ومن منحت جائزة نوبل تمهيدا لتسويقها في المرحلة القادمة، وسمح لها أخيرا بالذهاب لكاركاس، بعدما تحقق "المراد من رب الخاطفين".

مع نهاية أكتوبر 2026، خرج الرئيس الأمريكي ترامب ليعيد صياغة الرواية، ويسقط عنها كل "محاولات التجميل السياسي الديمقراطي" ويكشف عن الدوافع الحقيقية لعملية خطف رئيس وقتل وجرح مئات، بأنها عملية اقتصادية خالصة دون حقوق إنسان، هدفها السيطرة الكاملة على النفط الفنزويلي، في ظل الأزمة العالمية التي تضرب سوق النفط والغاز، بعد حرب بلاد فاس وحصار مضيق هرمز.

كشف هدف عملية "العزم المطلق"، بأنها نهب وسرقة وليس تغير وإصلاح، ليس سوى إزالة الوهم الذي تم الاختباء خلفه، بأن أمريكا أي كان رئيسها وحاكمها، لا تبحث أبدا عن كل الشعارات الكاذبة التي تسوقها وسائل إعلامها، حول طبيعة النظم السياسية التي تريدها، المال وسرقة المال، بأشكال مختلفة، لتعيد انتتاج المفهوم الإمبريالي بشكل جديد.

ترامب، ربما هو أكثر رئيس أمريكي يتحدث عن "أهدافه" وبلده بعيدا عن اللغة الدارجة، أو التسويقية تجاريا، بل هو وليس غيره، من وضع شرطا على دول ومنها أوروبا السند الرئيسي منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية للهيمنة الأمريكية، بأن حمايتها لن يكون "مجانا"، وعليها أن تدفع مقابل، شرطي بامتياز.

وبذات المنطق البوليسي تعامل مع دول الخليج، وخلال زيارته لها عام 2025، حصل من "الهدايا الاستثمارية" ما لم يحصل عليه رئيس أمريكي سابق، مضافا لها "هدايا خاصة" له منها طائرة قيمتها نصف مليار دولار، دون أن يقدم لها حتى "الحماية" التي انتظرتها بعد العدوان الفارسي عليها، فذهب البعض منها لدولة الفاشية اليهودية لتكون "مظلتها الأمنية" مقابل مكاسب استثمارية وفتح الباب لوجودها في مناطق محرمة، وفيما ذهب البعض الأخر لدول غير عربية، وكلاهما لم ير الأمن بعد.

وبذات المنطق اللصوصي التجاري، يذهب الرئيس الأمريكي وبتنسيق كامل مع دولة الاحتلال، وليس مع دول الخليج، لبحث فتح حرب عدوانية ضد بلاد فارس لفرض مشهد إقليمي تكون مركز الثقل به دولة الاحتلال، وبغطاء أمريكي، يحاصر عودة القوة المصرية التي تعيد حضورها عربيا وأفريقيا، نحو معادلة سياسية اقتصادية تزيح عصر ما قبل 7 أكتوبر 2023، وبناء "عصر أمريكي يهودي جديد" باستخدام أدوات عربية.

اعتراف ترامب بأنه الهدف من خطف فنزويلا، هو المال وليس الإنسان، أحد أهم الحقائق التي لا يجب أن تغرق وسط محاولات التضليل العام..حقيقة يمكنها أن تكون "سلاح الفقراء" في زمن الالتباس السياسي.

ملاحظة: لعلها المرة الأولى التي تشهد الأمم المتحدة "طوشة" كل القارات على منصب الأمين العام للأمم المتحدة.. حتى ساعته 3 نساء وزلمتين....الأهم اللي جاي ما يكون "محبوب" من دولة اليهود..فكل بعد عنها خير لفلسطين.. يا خوفنا "المال الحرام" يجيب ابن حرام..يا لطيف..

تنويه خاص: الصراحة أن القوائم العربية بعد ما خلصت طوشة انتخابات الكنيست.. خرجت من "آثارها" بسرعة.. وكانت مكالمة منصور عباس لقادة المشتركة فال خير..كملوها شباب اللي جاي أهم من قال وقيل وبرم العجايز..إنتم قدها وقدود..

  لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
إيران تصنّف جهاز المخابرات البريطاني ككيان "معادٍ" وتدرج القوات البحرية والجوية كمنظمات "إرهابية" انتهازية آيزنكوت السياسية وقوة الصوت العربي! فضيحة سياسية..عميل موساد سابق ساعد بولسونارو على الهروب من البرازيل عبر الأرجنتين "مجلس السلام" في غزة يطلب من إيطاليا تقديم دعم أمني للقطاع تراجع صورة إسرائيل لدى الرأي العام الإيطالي في أحدث الاستطلاعات بعد الاتصال مع نتنياهو..ترامب: "عشر دقائق" تكفي لاستهداف ما تبقى من برنامجها النووي الإيراني ف.بوليسي: "صفقات ترامب" في الشرق الأوسط تعمل ضد نفسها وتسلّح المتنافسين وزراء خارجية مجموعة العشرين يدعون لحماية الممرات البحرية وإمدادات الطاقة تل أبيب: الآلاف يتظاهرون للمطالبة بتشكيل حكومة يهودية عربية فورًا بعد رسالة فانس.. رضائي يتحدث عن تغير لهجة واشنطن والعقيدة النووية الهند تقترب من منح شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية عقداً بقيمة 905.7 مليون دولار التقى لابيد..آيزنكوت يحدد 4 مبادئ لتشكيل "حكومة صهيونية واسعة" روبيو: ترامب لم يتخذ قرارا بشأن تنفيذ عمل عسكري ضد إيران الأمن الروسي: تلقينا معلومات من الجانب الأمريكي حول هجوم إرهابي محتمل في متحف موسكو بترا: الجيش الأردني يعلن إحباط تسلل مجموعة مسلحة من سوريا خبراء: الاستطلاعات الإلكترونية وغياب الشفافية وراء الفجوة بين توقعات القنوات الإسرائيلية والنتائج الفعلية السودان: مطار أصوصا الإثيوبي يستخدم كمنصة لإطلاق مسيرات الدعم السريع خبيرة استراتيجية تصف الحرب الأمريكية على إيران بـ"الأكثر غباءً في التاريخ" تعليمات جديدة لشركات الطيران القادمة لتل أبيب بعد حادثة "فلاي دبي" بيرنهام منفتح على تقديم اعتذار رسمي عن دور بريطانيا في تجارة العبيد الشيباني: سورية تبحث الانضمام إلى "حلف مكة" السعودي الباكستاني التركي إعلام إيراني: هجوم أمريكي يستهدف قاربي صيد قبالة جزيرة قشم..فقدان شخصين تليغراف: مجتبى خامنئي يعقد اجتماعات سرية لإثبات سيطرته على الحكم في إيران الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,594 شهيدا ترامب أخيرا نطقها: أنا لص وليس محرر إنساني! جيش الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة الخليل لليوم التاسع حصارا واعتقالات وهدم انقلاب في بولندا.. الرئيس يقطع رحلته ويقتحم المحكمة الدستورية- فيديو صحيفة: إسرائيل توسّلت لبريطانيا تأجيل الاعتراف بدولة فلسطين ترامب: أمريكا كسبت من فنزويلا 10 أضعاف ما أنفقته ضد إيران مسؤول إيراني يكشف لـ"سي إن إن" عن أهداف طهران الانتقامية إذا هاجمتها أمريكا أو إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط