تاريخ النشر: 2026-10-28 | 21:35
تاريخ النشر: 2026-10-28 | 21:35
تل أبيب: في أعقاب النتائج الانتخابية التي أفرزتها صناديق الاقتراع، عكست صحيفة «هآرتس» في تقرير للصحافيين نوعا شبيغل وأوفير أديرت، تفاصيل اجتماع حزب «يَشار» واستراتيجيته للمرحلة المقبلة وسط مخاض تشكيل الحكومة الإسرائيلية.
إخفاق الأهداف وإصرار على السيطرة البرلمانية
رغم محاولات أعضاء حزب «يَشار» إخفاء مشاعر الإحباط، كشفت النتائج عن إخفاق الحزب في تحقيق هدفه الرئيس بأن يصبح الكتل البرلمانية الأكبر. وعقد الحزب جلسة تقييمية برئاسة غادي آيزنكوت، حيث تتجه النية بانتظار النتائج النهائية لاتخاذ قرارات حاسمة.
وفي غضون ذلك، يبرز التوجه الأساسي للحزب نحو السيطرة على جدول أعمال الكنيست مبكراً عبر مساعي تعيين رئيس جديد للكنيست من معسكر التغيير، مؤكدين عزمهم منع بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة، مع استبعاد تام لسيناريو حكومة الوحدة باعتباره "غير واقعي".
خيارات معقدة واستقطاب محتمل
وبينما يرى بعض أعضاء الحزب أن استقطاب منشقين من حزب الليكود يعد الخيار الوحيد لتشكيل حكومة دون الإخلال بالعهود الانتخابية، فإن تطبيق هذا السيناريو يبدو شديد الصعوبة في ظل موازين المقاعد الحالية بانتظار فرز أصوات المظاريف المزدوجة.
وفي خطاب له، شدد آيزنكوت على أن واجبه يكمن في تنفيذ خيار الشعب، معتبراً الذهاب لانتخابات جديدة خطأً فادحاً.
خيبة أمل في معاقل الليكود والمناطق الطرفية
على الصعيد الديموغرافي والانتخابي، لم ينجح حزب «يَشار» في الاختراق المأمول لمعاقل الليكود التقليدية في المناطق الطرفية.
ورغم التوقعات والرهانات التي أشار إليها سياسيون (مثل دافيد بيتان وعميحاي شيكلي) بشأن قدرة آيزنكوت على جذب ناخبين من أصول شرقية ومغربية مستفيداً من خلفيته الأمنية، إلا أن آيزنكوت لم يوظف أصوله انتخابياً.
وأظهرت النتائج تواضع أرقام الحزب في بلدات التطوير والمناطق الطرفية؛ إذ تراوحت نسب التصويت في أور يهودا وشلومي وكريات شمونة بين 11% و13% (أقل من معدله الوطني البالغ 16%)، وتراجعت إلى نسب أدنى بكثير في يروحام (9%)، وديمونا (8%)، وسديروت (6.5%)، وشتسور هجليليت (6%)، وبيت شان (5%)، وصولاً إلى الفشل في تجاوز نسبة الحسم بمدينة نتيفوت.