تاريخ النشر: 2026-09-08 | 20:58
الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة ...
تاريخ النشر: 2026-09-08 | 20:58
واشنطن: تحت مظلة من السرية الكاملة، انطلقت في واشنطن اليوم الثلاثاء أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر MEAD، بمشاركة ممثلين عن 24 دولة بينها الولايات المتحدة وإسرائيل و12 دولة من الشرق الأوسط، من ضمنها دول لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، في وقت تتصدر ملفات إيران ولبنان وغزة ومضيق هرمز جدول النقاشات الأمنية والاستراتيجية.
وبحسب تقرير للصحافي إيتمار آيخنر في صحيفة جيروزاليم بوست العبرية، افتُتح المؤتمر في العاصمة الأميركية واشنطن وسط حالة من عدم اليقين المرتبطة بالقتال مع إيران واستمرار التهديدات في المنطقة، فيما يركز المشاركون على إمكانات التعاون الأمني بين الدول المعنية.
ويشارك في المؤتمر ممثلون عن 24 دولة، بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وعدد من دول الشرق الأوسط، في وقت تنعقد فيه الجلسات على خلفية سلسلة من الملفات التي بقيت مفتوحة بعد جولات القتال الأخيرة في المنطقة.
وتشمل القضايا المطروحة ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، والوضع في لبنان، والجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية في قطاع غزة، إلى جانب مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وبالتوازي، يجري بحث إمكان إنشاء أطر أمنية إقليمية جديدة، في مرحلة تسبق الانتخابات في إسرائيل وانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، وهما محطتان يُتوقع أن تؤثرا في مسار العلاقات بين الدول وفي السياسة الأميركية تجاه المنطقة.
ومن بين المشاركين في المؤتمر ممثلون عن 12 دولة من الشرق الأوسط، بما في ذلك دول لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل.
وكما جرت العادة في دورات المؤتمر السابقة، اختارت دول لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل إرسال ممثلين عنها، في مشاركة أتاحتها قواعد الحضور والسرية التي يقوم عليها المؤتمر منذ تأسيسه.
وخلال السنوات الأخيرة، تحول مؤتمر MEAD إلى منصة مؤثرة في صياغة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل ودول الشرق الأوسط، إذ يتيح إجراء نقاشات استراتيجية والعمل على بلورة سياسات مشتركة بشأن قضايا معقدة وحساسة تؤثر في مستقبل المنطقة.
إحدى السمات المميزة لـ MEAD هي عملها بموجب قاعدة تشاتام هاوس، والتي تسمح للمشاركين باستخدام المعلومات التي تم تلقيها أثناء المناقشات مع منعهم من تحديد المصدر أو إسناد الملاحظات الفردية علنًا.
تم تصميم هذا الإطار لتسهيل التبادلات الصريحة، بما في ذلك القضايا الحساسة للغاية التي من غير المرجح أن يتناولها المسؤولون في إطار دبلوماسي عام أو رسمي.
إن السرية التي يوفرها المؤتمر لها أهمية خاصة في وقت تخضع فيه كل تصريحات عامة تقريباً تتعلق بإسرائيل
ومن المتوقع أن يستضيف المؤتمر شخصيات رفيعة، من بينها مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، وقيادات من الأجهزة الأمنية والحكومة الإسرائيلية، إلى جانب شخصيات بارزة من دول الشرق الأوسط.
وتتناول المناقشات خلال المؤتمر ملفات الأمن والاستخبارات والتكنولوجيا والأعمال والطاقة والتمويل والحكم، ضمن هدف مشترك يتمثل في تعزيز الانخراط الأميركي في الشرق الأوسط ودفع مسارات التكامل الإقليمي.