تاريخ النشر: 2026-09-12 | 23:00
تاريخ النشر: 2026-09-12 | 23:00
واشنطن:طرح المحلل الأمني علي رزق، في مقال تحليلي نشرته مجلة "ذا ناشونال إنترست" الأميركية، أطروحة مفادها أن استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب بدأت تحت إدارة ترامب بالتحول نحو نهج "متمحور حول الشيعة"، بحيث بات التطرف المرتبط بإيران وحلفائها المحور الأبرز للسياسة الأميركية بالمنطقة، وذلك بعد أكثر من عقدين على التركيز على التطرف السني عقب هجمات 11 سبتمبر 2001.
وأوضح الكاتب أن حدثين رئيسيين يجسدان هذا التحول: رفع اسم سوريا عن قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع هيئة تحرير الشام عن قوائم الإرهاب الدولي، إلى جانب الحرب المستمرة مع إيران. واعتبر أن رفع التصنيف عن سوريا بعد وصول قيادة سنية بزعامة أحمد الشرع (عقب عقود من العقوبات على حكم عائلة الأسد) يحمل رمزية طائفية لافتة، مدفوعاً بتركيز واشنطن على استهداف إيران وحزب الله، على الرغم من تحذيرات تقارير أممية من تغلغل عناصر متطرفة داخل أجهزة الأمن السورية.
وحذر المقال من أن الحرب الأميركية-الإيرانية وما صاحبها من أحداث، مثل اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي وما أعقبه من احتجاجات، قد تبدو من منظور شرائح واسعة في المنطقة كـ "حملة معادية للشيعة"، لا سيما مع الخطابات السياسية التي تؤطر الصراع بمصطلحات دينية. وشكك الكاتب في وجود هجوم فعلي على الأراضي الأميركية من جماعات شيعية يعادل هجمات 11 سبتمبر، محذراً من أن هذا التوجه قد يعزز الرواية الإيرانية ويولد شكلاً جديداً من التطرف المعادي لواشنطن.