تاريخ النشر: 2026-10-10 | 12:17
تاريخ النشر: 2026-10-10 | 12:17
تل أبيب: كشفت صحيفة “معاريف” العبرية يوم السبت، عن تحوّل في القدرات الاستخباراتية والعسكرية الإسرائيلية تجاه جماعة الحوثيين في اليمن، مع تكثيف جهود جمع المعلومات وتوسيع بنك الأهداف، بالتوازي مع مساعٍ لتعزيز العلاقات مع إقليم أرض الصومال في القرن الإفريقي، بما قد يمنح إسرائيل مزايا استراتيجية ولوجستية بالقرب من الأراضي اليمنية.
ووفقًا للصحيفة، لم يكن لدى الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد في بداية هجمات الحوثيين على إسرائيل في أكتوبر 2023، معلومات استخباراتية كافية عن مواقع الأهداف العسكرية ومراكز القيادة التابعة للجماعة، ما حدّ من خيارات الهجوم، وتركزت الأهداف المتاحة آنذاك على ميناء الحديدة، الذي يمثل مركزًا للإمداد.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل عملت منذ أكتوبر 2024 على بناء قدرات استخباراتية وعملياتية أوسع في اليمن، من خلال إنشاء ساحة متخصصة بشؤون اليمن داخل شعبة الاستخبارات العسكرية “أمان”، بقيادة رئيسها شلومي بيندر، بما أسهم في تطوير المعلومات المتاحة عن الحوثيين.
وفي سياق متصل، تبرز أرض الصومال بوصفها ورقة استراتيجية محتملة لإسرائيل، نظرًا لموقعها المطل على خليج عدن وقربها الجغرافي من اليمن، إذ يمكن أن توفر، بحسب التقرير، فرصًا لجمع المعلومات الاستخباراتية ودعم العمليات الجوية واللوجستية، فضلًا عن توفير خيارات طوارئ للطائرات العسكرية.
ويأتي ذلك وسط مخاوف إسرائيلية من تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، في ظل امتلاك الجماعة قدرات على استهداف السفن باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، ما يجعل تعزيز الحضور الاستخباراتي جزءًا من مساعي إسرائيل لاحتواء التهديد الحوثي.