كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

تاريخ النشر: 2026-10-13 | 10:16

كتب حسن عصفور/ يوم 12 أكتوبر 2026، أصدرت الخارجية الفرنسية بيانا، نشرته على منصاتها باللغة الغربية، حول مرسوم الرئيس محمود عباس بتأجيل الانتخابات لشهر سبتمبر القادم، لتكون رئاسية وتشريعية في آن، بعيدا عما جاء في المرسوم بأنه "استجابة" لطلب قوى وأطراف لفتح الباب نحو مسار "حوار" بين المكونات الفلسطينية.

كان منطقيا، أن تعلن فرنسا ومعها دول الاتحاد الأوربي وكذا سويسرا "قليلة الكلام السياسي" في الشأن الشرق أوسطي، أسفها لعدم قدرة الشعب الفلسطيني وتمكنه من عدم "التعبير الديمقراطي" بعد "20 عاما من آخر انتخابات فرضت بالإكراه على الرئيس عباس، فكان منتجها مسار قاد إلى أم النكبات أكتوبر 2023، وبعد 5 سنوات من تأجيلها عام 2021، وفقا لبيان فرنسي، دون أن ترى ما كان قائما في حينه.

كان مقبولا جدا، أن تعلن فرنسا ومعها الاتحاد الأوروبي وسويسرا أسفها لعدم تمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة الحق الديمقراطي الإنساني، جراء مواقف دولة الاحتلال التي انتقلت من دولة ترفض مسار الحل السياسي والسلام، وأنهت محطات قطاره التي أطلقها اتفاق أوسلو، واستبدلتها بعمليات تهويد شاملة، وبناء دولة مستوطنين، وعزلت القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، فيما ذهبت لفصل قطاع غزة عن الضفة عبر دعهما لانقلاب الحركة المتأسلمة وتغذيتها المالية المستمرة.

كان مقبولا وجدا، أن تتوافق فرنسا مع التكتل الغربي دولا وأحزاب على تشكيل قوة حماية للشعب الفلسطيني، بالحد الزمني خلال فترة الانتخابات، من فتح باب الترشح إلى إعلان النتائج ونقل الحكم من إلى حسب الفائز، قوة تكون قادرة على منع الإرهاب اليهودي الذي بات يشكل خطرا على "اليهود ذاتهم"، وفقا لتصريحات قادمة أمنيين في دولة الكيان، خاصة وأن نماذج الإرهاب عرفها مراسلي وكالة فرانس برس في الأسبوع الأخير خلال الحرب الإرهابية على رمز زراعة فلسطين شجرة الزيتون.

كان منطقيا جدا، أن تعلن فرنسا وتحالفها الدولي "الحزين" لمرسوم الرئيس عباس بتأجيل الانتخابات، أن تفرض على دولة الاحتلال، فتح باب القدس الشرقية لحكومة السلطة ولجنة الانتخابات لتدقيق عملياتها وسجلها الانتخابي، وأن يذهب سكان الضفة إلى القدس، وبالحد الأدنى أيضا لذات شروط انتخابات 1996، رغم أن الافتراضي أن تكون انتخابات دولة فلسطين التي اعترفت بها فرنسا، وتعتبرها دولة الاحتلال "خطر وجودي" يهدد حياتها.

كان منطقيا، أن تذهب فرنسا ومعها دول الاتحاد الأوروبي إلى مجلس الأمن وانتزاع قرار حول حق الفلسطيني بإجراء انتخابات "ديمقراطية" خارج الحرب والقتل والموت والإرهاب، وإن رفضت أمريكا ذلك، لتذهب نحو الفصل السابع، لتحقيق الهدف السياسي الذي تريده، وبالحد الأدنى، تشترط ذات الشرط الأوكراني، أن تكون الانتخابات بعد وقف الحرب والإرهاب.

كان منطقيا، أن تعلن فرنسا ومعها كل المحبين للديمقراطية وحقوق الإنسان، والتعبير الديمقراطي للشعوب، خاصة شعب فلسطين، أن يتوفر لأهل قطاع غزة مساحة من عدم "الموت الانتقائي" اليومي، وأن يمنحوا "استراحة انتخابية" من موت لم يتوقف، منذ إعلان الرئيس الأمريكي خطته، باتت لاحقا قرارا لمجلس الأمن برقم 2083، لم تنفذ دولة الكيان بندا واحدا بشكل كامل منه، رغم استسلام مكونات قطاع غزة العسكرية لرغبات ترامب ومجلسه "السلام" المنحاز تركيبا وهدفا ومديرا بشكل كامل لرواية دولة اليهود.

كان منطقيا كل ما كان أعلاه، لو حقا هناك حرص على "ديمقراطية انتخابية" لحياة فلسطينية وليس "ديمقراطية الموت والإرهاب"، بل والتطهير العرقي الذي بات سائدا أصاب بريطانيا بهلع غير مسبوق.

وتذكيرا، قبل عدة أيام أغلقت دولة الإرهاب اليهودي القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بعد 200 عام، لتفرض هي شكل الوجود البريطاني بمسمى بعثة وعلم، وليس حق ديبلوماسي، وهي الدولة التي دونها ما كان لدولة اليهود وجود في فلسطين التاريخية، ولا فوق الكوكب البشري.

فرنسا، مع كل التقدير لموقفها السياسي ودورها في تشكيل تحالف "حل الدولتين"، وحرصها "الإنساني" على الحق الديمقراطي للشعب الفلسطيني، لكنها لا تملك حق شجب مرسوم الرئيس عباس، فتلك لغة أقل ما يقال عنها لغة من بقايا الثقافة الاستعمارية البائدة.

كان مقبولا ومنطقيا جدا، أن تأسف فرنسا وكوكبة دول الغرب لقيام دولة الاحتلال بـ"اعدام الحق الديمقراطي" لشعب فلسطين..ولكن ليس مقبولا أبدا أي لغة بها رائحة "الوصاية السياسية" على فلسطين وشعبها، فهي دولة قادمة وليس منظمة أهلية خاضعة.

ملاحظة: من بقايا "فلاي دبي"، أنه صار هوية أي طيار بلده مالهاش علاقة مع دول اليهود يثير رعبهم..تخيلوا حتى طيارة "أعز الولد عليهم الإثيوبي آبيه" كركبتهم وقالوا لا بيزبطش..بدها أمان يا أبو حميد..

تنويه خاص: أخر طرايف المتأسلمة..طلع واحد منها وفقع كم تصريح"مزلزل"..قال إنه الحركة الإخوانجية ضد انه تكون انتخابات..عشان الجو مش حلو,,مش مهم مين خلاه منيل بترليون نيلة..بس مش انت  عملت قعدات وصار تحالف عشان انتخابات..طيب استنوا كم يوم للناس تنسى كذبتكم واكذبووا غيرها..يا حركة متكآذبة..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط