موقع "امد للاعلام" محجوب بأمر "الراجل الكبير"!
كتب حسن عصفور/ وصلت رسالة عبر بريد "أمد" الالكتروني من شخص دون ذكر اسمه، اشار فيها الى انه كان في " المستشفى الاستشاري الجديد في ضاحية الريحان" بمدينة رام الله بالضفة المحتلة فاكتشف أن موقع "أمد للاعلام" تم حجبه..
الرسالة تحدثت عن ان: المستشفى وكل قاعته مجهزة بالانترنت عبر شبكة "واي فاي"، واعتبر المرسل ان هذا شي حضاري..
وضمن محاولاته للمتابعة الأخبارية كأي فلسطيني، اراد استخدام الميزة الحضارية للمشفى "الجديد" باحثا عن موقع "أمد للاعلام"، ولم يكن يتوقع ما رأي من عبارة تقول له " الموقع محجوب هنا لأسباب ..."، رفض المرسل ايرادها، ولكل قارئ ان يتخيل تعئبة الفراغ.. وفقا لأخلاق الحاجب أو الآمر بالحجب!
مرسل الرسالة اضاف، انه اعتقد ذلك حجبا عاما للمواقع الإخبارية، لتوفير "الراحة النفسية" للقادمين الى المشفى من "أخبار" غالبها لا يسر، لكنه لم يرضح لمبدأ "الراحة النفسية" فذهب باحثا عن موقع مقرب للسلطة وجهازها المخابراتي ليكون "مع" الحركة الاعلامية، فكانت "فتحا سريعا"..وقال مرسل الرسالة، أن الحجب لموقعكم يبدو أنه جاء بقرار مسبق، من "الراجل الكبير".
القارئ اعتبر عملية الحجب "تصرفا غير محترم"، وطالب هيئة تحرير الموقع بمعرفة السبب لهذا السلوك "غير المحترم".
والحقيقة، أنه بعد معرفة القائمين على هذا المشفى الحضاري، نتاج شراكة بين "صندوق الاستثمار الفلسطيني" الذي يرأسه محمد مصطفى، مع رجل أعمال هو سالم ابو الخيزران، لم نبذل جهدا كبيرا لمعرفة دوافع مصطفى الذي يعمل عند رئيس فتح والسلطة والأمن والمخابرات محمود عباس - الآمر النهائي العام- ، لذا ندرك الآن ان عبارة القارئ بأنه يبدو كأمر من "الراجل الكبير" واقعية جدا..
لذا لا ضرورة بانهاك العقل وبذل الجهد في التفكير والتنقيب، لماذا ولما وليش وعشان شو وما هي مخاوفهم، من موقع اعلامي، هو جزء من آلاف المواقع التي تنتشر على "الشبكة العنكبوتية"..
ولكن السؤال الذي يهمنا فعلا أن نعرفه، هل أمر "الراجل الكبير" بحجب مواقع اعلام دولة الكيان الاسرائيلي، وهي التي بين حين وآخر تنشر بعضا مما هو مستخبي عن هذا وذاك من "أولي الأمر ومحيطهم"، بعضها مساس بالذات الخاصة، وأخرى بما هو أخطر، التقدير لا صارخة وناطقة، وأكبر من مقامه الذي لم يعد عاليا، لأن حجب تلك المواقع الاعلامية لدولة الكيان لها كلفتها الغالية جدا جدا جدا، وهم قبل غيرهم يعلمونها.
لو أعتقد هذا أو ذاك، ان حجب "أمد" بهذه الطريقة الرخيصة سيلحق أثرا ارهابيا على سياسية الموقع التحريرية، فهو "ساذج جدا جدا"..ولكن الحجب هنا أو هناك، مؤسسة رسمية أو شركة خاصة تعمل دون رقيب أو حسيب، او صدنوق بات مثارا للشبهات، وفقا لتقارير مؤسسات رقابية فلسطينية، لا يساوي لحظة نشعر بها قيمة وأثر ما يكتب وينشر سياسية واعلاما يحقق غاية الانسان في قول الحق والصدق، بعيدا عن حملات "الهوس" و"الدجل".. و"دقة الزار" المنتشرة تحت "مقصلة الارهاب الشامل".
يا فخامة "الراجل الكبير" اطمأن جدا، فلن تصل يوما الى مبتغاك، وسيبقى "أمد للاعلام" كما اسمه "امدا طويلا"، حاضرا كما عاهد القارئ من يوم الانطلاقة، أن "الاختلاف حق"، وحقنا هنا قول كل ما نرى أنه حق للقارئ اينما كان..فلا ترهق ذاتك المصابة بعلة "الحقد والجبن في آن"..واصل حجبك، وسنواصل ما يسبب لك "الهوس السياسي"..بيننا وبينك الحقيقة..ولا غيرها ولا نريد غيرها..
على فكرة "الراجل الكبير" عبارة مستوحاة من فيلم مصري كناية عن كل من يصدر أمرا بجبن من وراء الستار، كان ما كان منصبه ومسماه..
واصل وسنواصل بدون "فواصل" أيها المهلوع العام!
ملاحظة: منذ أن استقر المندوب السامي القطري في قطاع غزة، تصاعدت حالة توتير العلاقة من حماس الى مصر..هل تنتبه قيادة الحركة أن قطاع غزة لن ينتقل جغرافيا، وأن قادم الأيام سيحمل رجب طيب الى "أم الدنيا"!
تنويه خاص: مركزية فتح استنكرت اعتقالات وارهاب حماس في قطاع غزة..بالكوا الضفة كيف..هل نعيد تعداد الاحصائية..بلاش!
