بلا شماتة!

تابعنا على:   16:07 2014-05-12

بقلم / حسن عصفور

غريب ما حدث إثر هزيمة الإخوان المسلمين في انتخابات الأردن ،والربط المباشر، بين تلك الهزيمة الساحقة  وانقلاب حماس الدموي ، و سلوكها الإجرامى  ، ورغم أن إخوان الأردن تحسبوا لذلك جيدا واختاروا لقوائمهم من سموهم بالمعتدلين وأزاحوا عنهم وقوائمهم كل من له شبه تعاطف علني مع حماس ومشعلها ، بمن فيهم بني أرشيد ، ولكن ذلك أيضا لم يفيدهم  فالثمن الذي تدفعه حركات الإسلام السياسي وخاصة من أيد حماس وارتبط بها ومعها ، لن يهرب بسهولة ويسر، فالأمة وشعوبها  أرادت نموذجا يريحها من الكبت والقهر والفساد ، نموذج يعطى أملا وأيضا تنمية ، ولكن لن يصوت لمزيد من القهر والجريمة والإرهاب ، ولقوى تكره الآخرين عندما تصل الحكم ، نموذج حكم مرعب ، اعتقد الناس أنه لن يعود ، ولكن حماس غزة أعادته ، إخوان الأردن ومن هول الصاعقة اتهموا الدولة بالتزوير ، وهدد بني أرشيد بالرد العنيف ، ولكن لماذا أخذت الدولة منهم ذلك الموقف لو كان صحيحا ؟ أليس هي التي سهلت وحمت وطورت وجودهم في الأردن ! فمن تغير وافتضح أمره ؟ هنا السؤال .. ومع ذلك لا شماتة في السياسة ، ولكن ذلك ما ينتظر حماس لاحقا !

التاريخ : 22/11/2007  

اخر الأخبار