حماس: جيش الاحتلال اعتقل 16 ألفا منذ 1967.. والنساء تعرضن منذ 7 أكتوبر لأبشع الانتهاكات

تابعنا على:   17:02 2024-06-04

أمد/ بيروت: قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، إن قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال تعد من القضايا الوطنية المركزية للحركة والشعب الفلسطيني، كما أنَّها قضية إنسانية عادلة لا يمكن أن نقبل باستمرار معاناتهم وتصعيد الاحتلال الانتهاكات ضدّهم.

وأضاف حمدان خلال مؤتمر صحفي، الثلاثاء، أن استمرار معاناة وتصعيد الاحتلال جرائمه المروعة وانتهاكاته المُمنهجة ضد الأسرى والأسيرات في سجونه كانت ولا تزال أحد الأسباب المفجرة لكل الانتفاضات والثورات في وجه الاحتلال، وإن الانتصار للشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه، وفي مقدمتهم الأسرى والأسيرات هو أحد عناوين معركة طوفان الأقصى البطولية.

وأشار إلى أن هذا التصعيد الإجرامي ضدّ الأسرى والمعتقلين من الضفة الغربية والقدس المحتلة في سجون الاحتلال، والرهائن والمختطفين من قطاع غزَّة في مراكز ومعسكرات الاعتقال، يأتي في ظل حكومة الاحتلال هي الأشدّ نازية وتطرّفًا، فمجرم الحرب «بن غفير» وزير ما يسمَّى «الأمن القومي الصهيوني» يُمعن يومياً في سياسته الانتقامية من أبناء شعبنا الأسرى والمختطفين.

وبين حمدان أن جريمة الإخفاء القسري التي يمارسها الاحتلال، واستمرار التعتيم المُمنهج حول حقيقة أوضاع الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمحتجزين من قطاع غزة، في سجونه ومراكز ومعسكرات اعتقاله، منذ السابع من أكتوبر 2023، وبدء العدوان وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزَّة.

وتابع: «منع الاحتلال للمؤسسات الحقوقية والإنسانية المعنية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، من الوصول إلى الأسرى، وتقييم أوضاعهم، خصوصاً الأسرى الذين اختطفهم من قطاع غزة، والمغيبين تماماً عن أي تواصل، ولا يُعرَف مصيرهم، إلاّ من خلال تسريبات تخرج من حين لآخر من مستشفيات السجون ومن مراكز الاعتقال، والتي تؤكّد واقعهم المأساوي، والانتهاكات البشعة بحقّهم».

وقال، إن الاحتلال اعتقل 16 ألفا منذ العام 1967 وتعرضت النساء منذ السابع من أكتوبر لأبشع أنواع الانتهاكات، وذلك حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل لها.

أبرز ما جاء في مؤتمر حركة حماس عن الأسرى في سجون الاحتلال:

🔻قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني تعدُّ من القضايا الوطنية المركزية لحركتنا وشعبنا في كل ساحات الوطن وخارجه، كما أنَّها قضية إنسانية عادلة لا يمكن أن نقبل باستمرار معاناتهم وتصعيد الاحتلال الانتهاكات ضدّهم.

🔻استمرار معاناة وتصعيد الاحتلال جرائمه المروَّعة وانتهاكاته المُمنهجة ضد الأسرى والأسيرات في سجونه كانت ولا تزال أحد الأسباب المفجّرة لكل الانتفاضات والثورات في وجه العدو الصهيوني، وإن الانتصار لشعبنا والدفاع عن حقوقه، وفي مقدّمتهم أسرانا الأحرار وأسيراتنا الماجدات هو أحد عناوين معركة طوفان الأقصى البطولية.

🔻يأتي هذا التصعيد الإجرامي ضدّ الأسرى والمعتقلين من الضفة الغربية والقدس المحتلة في سجون الاحتلال، والرهائن والمختطفين من قطاع غزَّة في مراكز ومعسكرات الاعتقال، في ظل حكومة صهيونية هي الأشدّ نازية وتطرّفاً، فمجرم الحرب "بن غفير" وزير ما يسمَّى "الأمن القومي الصهيوني" يُمعن يومياً في سياسته الانتقامية من أبناء شعبنا الأسرى والمختطفين.

🔻جريمة الإخفاء القسري التي يمارسها الاحتلال الصهيوني، واستمرار التعتيم المُمنهج حول حقيقة أوضاع الأسرى والمعتقلين والمختطفين والمحتجزين من قطاع غزَّة، في سجونه ومراكز ومعسكرات اعتقاله، منذ السَّابع من أكتوبر 2023م، وبدء العدوان الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزَّة.

🔻منع الاحتلال للمؤسسات الحقوقية والإنسانية المعنية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، من الوصول إلى الأسرى، وتقييم أوضاعهم، خصوصاً الأسرى الذين اختطفهم من قطاع غزَّة، والمغيّبين تماماً عن أيّ تواصل، ولا يُعرَف مصيرهم، إلاّ من خلال تسريبات تخرج من حين لآخر من مستشفيات السجون ومن مراكز الاعتقال، والتي تؤكّد واقعهم المأساوي، والانتهاكات البشعة بحقّهم.

🔻يتم تجاهل معاناة ومأساة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، المستمرة منذ 76 عاماً، والتي تصاعدت وازدادت حدّتها منذ السابع من أكتوبر 2023م، مقابل الاهتمام الكبير الذي تظهره الإدارة الأمريكية وبعض الدول الغربية، بأسرى الاحتلال لدى المقاومة، في سلوك فاضح، يؤكّد الانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال الإرهابي، وإغماض العين عن معاناة ومأساة شعبنا المستمرة.

🔻يستمر الاحتلال في انتهاكاته وجرائمه ضدّ الأسرى وتصعيد كلّ أشكال الانتقام والتعذيب النفسي والجسدي، والقتل البطيء، والحرمان من العلاج والغذاء والدواء، ومن أبسط الحقوق الإنسانية، والإعدامات الميدانية للمختطفين من قطاع غزَّة في معسكرات الاحتجاز والاعتقال.

🔻شهادات المُفرج عنهم في قطاع غزَّة مروعة ومفجعة، والتي تروي فظاعة الانتهاكات وبشاعة الجرائم التي ارتكبت ضدّهم خلال مدَّة الاعتقال والاحتجاز.

🔻تقارير مسؤولين في وكالة الأونروا أكّدت "إرسال الاحتلال الصهيوني 225 جثماناً لشهداء شعبنا إلى قطاع غزَّة في 3 حاويات منذ ديسمبر"، ونقلتها "الوكالة إلى السلطات الصحية المحلية لدفنها"، وأنَّ جيش الاحتلال كان "يتخلّص من المحتجزين المُفرج عنهم أو يلقي بالجثث التي تنقل إلى الكيان وتعاد إلى قطاع غزَّة"، في سياسة نازية فاشية تكشف حقيقة هذا الجيش المنعدم الضَّمير والإنسانية والمنفلت من كل القيم والأعراف والقوانين الدولية والشرائع السماوية.

🔻بتاريخ 4 /4/ 2024م، كشف طبيب صهيوني يعمل في مستشفى ميداني أقيم في معسكر اعتقال "سديه تيمان" بصحراء النقب عن تجاوزات قانونية ترتكب بحقّ معتقلي قطاع غزة في المعسكرات، حيث قال: إنَّه خلال أسبوع واحد فقط تمَّ بتر ساق أسيرين بسبب مضاعفات نتجت عن تقييدهم بالأصفاد، وأكّد أن الأمر بات اعتيادياً، كما وصف ظروف الأسرى الغزيين "بالمزرية"، وأنَّ مخالفات غير معقولة تقترف بحقّهم، ممَّا يعرّضهم لخطر الموت الحقيقي.
 

🔻أعداد الشهداء داخل السجون ارتفعت بشكل غير مبسوق، فمنذ 7 من أكتوبر تمَّ الإعلان عن ارتقاء 18 أسيراً داخل سجون الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وبتاريخ 28/5/2024م: كشف جيش الاحتلال عن استشهاد 37 فلسطينياً من قطاع غزَّة في مراكز الاحتجاز الصهيونية، منذ السابع من أكتوبر حسب ما نقلت عنه وكالة أسوشيتد برس.

🔻لقد تصاعــدت الانتهاكات الصهيونية بعــد السابع مــن أكتوبــر 2023م، بشــكل غيــر مســبوق، ليصــل عــدد الأسرى والمعتقلين منذ ذلك التاريخ إلى مــا يقــارب 9500 معتقــل فلسطيني، يتعرَّضون لجحيم من التجويع والإذلال والتنكيل وتكسير عظامهم وأطرافهم، وصولاً إلى استشهاد العشرات منهـم نتيجة التعذيب في المعسكرات وأقبية التحقيـق أو نتيجة الإهمال الطبي المتعمَّد أو الحرمان من الغذاء والدواء.

🔻تفيد دراسات الرصد والتوثيق أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967؛ كان من بينهن 4 أسيرات وضعت كل منهن مولودها داخل السجن في ظروف قاسية وصعبة.

🔻منذ السابع من أكتوبر، تعرضت نساء وحرائر قطاع غزة لأبشع صنوف الاعتداءات الجسدية غير المسبوقة والإهانة المتعمدة والإذلال والممارسات الانتقامية، وذلك أثناء عمليات التوقيف أو الاعتقال أو التحقيق أو الاحتجاز في ظروف غير إنسانية.

🔻لقد وثّقت مراكز حقوقية فلسطينية ودولية وتقارير إعلامية غربية شهادات مروّعة لمعتقلات ومحتجزات من قطاع غزَّة، تمَّ اعتقالهن واحتجازهن من قبل جيش الاحتلال الصهيوني، تعرّضن للعنف الجنسي والتعذيب والإهانة، من بين هذه الشهادات:
- التحقيق القاسي والتهديد من قبل جنود الاحتلال بالاغتصاب حال عدم إطاعة أوامرهم بتسجيل مقاطع مصورة تهاجم حركة "حماس"، والتهديد بعدم رؤية الأبناء حال عدم الاستجابة لهم.
- تكبيل الأيادي من الخلف ووضع عصابة على العين والتفتيش شبه العاري والإبقاء أمام أعين الجنود لساعات طويلة، مع السخرية والإهانة والسب والشتم.
- عند الاعتقال يتم مصادرة كافة المقتنيات الخاصة بالنساء من ذهب وأموال وأغراض شخصية، والإجبار على خلع الملابس والإخضاع لجلسات تحقيق شديدة، تتضمَّن معاملة قاسية من ضرب وتعذيب وتوجيه ألفاظ نابية.

🔻ما زال الاحتلال الصهيوني يعتقل في سجونه أكثر من 200 طفل فلسطيني، يواجهون بعد السابع من أكتوبر الماضي؛ ظروفا قاسية ويتعرضون لكل أصناف التعذيب الجسدي والنفسي.

🔻اعتراف الاحتلال الصهيوني بوجود 865 معتقلا في معسكراته وسجونه، وأطلق عليهم (مقاتلين غير شرعيين)، وهم المختفون قسريا فيما كشفت صحيفة هآرتس العبرية عن اعتقال أكثر من 4000 من قطاع غزَّة منذ بداية الحرب، كما صدر أمر اعتقال "دائم حسب وصفهم" بحق 2000 منهم، وهنا نشير إلى رفض الاحتلال إعطاء أية معلومات حول الأسرى المختطفين للجهات والمنظمات الدولية المعنية.

🔻كشفت تقارير حقوقية أن جيش الاحتلال يستنسخ جرائم العصابات الصهيونية إبان نكبة تهجير الفلسطينيين عام 1948، في نهج وسياسة انتقامية تمعن في التنكيل والبطش وصلت لحد تحويلهم لممارسة سلوك حيواني في تصرفاتهم وحياتهم وإجبارهم على ذلك تحت الضرب والتعذيب وممارسة كل أشكال البطش بحقهم، ومن بين تلك الجرائم والانتهاكات:
- الإعدامات الميدانية المُمنهجة للمحتجزين، وهي سياسة صهيونية قديمة ومتجذرة لدى هذا الكيان الفاشي ضد شعبنا الفلسطيني وشعوب أمتنا العربية، التي لن تنسى 
- إعدامات جيش الاحتلال لجنود مصريين أعدموا حرقاً غربي مدينة القدس المحتلة، قبل 57 عاماً.
- التقيّد بالقيود البلاستيكية وهم معصوبو الأعين.
- تعمد إذلال المختطفين عند اعتقالهم ونقلهم إلى مراكز الاحتجاز.
- الحرمان من النّوم والأكل والماء.
- الضرب المبرح بأسلاك الكهرباء والأسلحة الرشَّاشة.
- التعذيب الانتقامي وكل أنواع التشفي والإذلال.
١ الإيذاء النفسي بالسب والشتم.
- التّعرية المشينة والضرب القاسي على كل أنحاء الجسم.
- الحرمان من الرّعاية الصحيّة اللازمة خصوصاً للمرضى والجرحى.
- الإجبار على قضاء الحاجة في الحفاضات.

#متابعة | (5) أبرز ما جاء في مؤتمر حركة حماس عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الذي يعقده القيادي في الحركة أسامة حمدان:

🔻مارس الاحتلال أبشع أنواع الجرائم والانتهاكات بحق الأسرى والمعتقلين في عموم الضفة الغربية والقدس المحتلة، كما سن الاحتلال النازي قوانين تنتهك وتخالف كل الأعراف والقوانين الدولية، كقانون إعدام الأسرى، ومن بين هذه الانتهاكات والجرائم التي تم توثيقها:
🔹 الإعدامات الميدانية للمعتقلين.
🔹 بتر أطراف عدد من الأسرى بسبب الأصفاد الحديدية.
🔹 التعذيب النفسي والجسدي، والشبح، والضرب المبرح، وتقييد الأيدي خلف الظهر بالأصفاد لأيام طويلة.
🔹 الإهمال الطبي المتعمد، والحرمان من العلاج والدواء.
🔹 سياسة العزل الانفرادي.
🔹 تنفيذ التعذيب على مرأى من مدنيين إسرائيليين والسماح لهم بتوثيقها بوسائل الاتصال الجديدة وهم يستهزئون.
🔹 سياسة تجويع الأسرى وحرمانهم من أدنى حقوقهم.
🔹 الاعتقال الإداري التعسفي.
🔹 الحرمان من زيارة الأهل.
🔹 منع المحامين والمؤسسات الحقوقية من زيارتهم وتفقد أحوالهم.
🔹 هدم منازل ذوي الأسرى.
🔹 احتجاز جثامين الشهداء من الأسرى.

🔻إنَّ هذا الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجونه ومراكز احتجازه ومعسكرات الاعتقال النازية، تعدّ انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية، ما يتطلّب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لوقفها وإنهائها فوراً.

🔻إنَّ استمرار صمت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية أمام هذه الجرائم والانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين؛ يحمّلهم جميعاً المسؤولية السياسية والأخلاقية والإنسانية عن تداعياتها ونتائجها الخطيرة ضد شعبنا الفلسطيني.

اخر الأخبار