وفتح تراها مجموعة خارجة..

بعد مؤتمر بشارة..تنفيذية منظمة التحرير تدين محاولات تشكيل أطر بديلة

تابعنا على:   18:17 2024-06-08

أمد/ رام الله: قالت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن حملة الإبادة الجماعية تتواصل على شعبنا في قطاع غزة، والحرب العدوانية والتطهير العرقي في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

وأضافت، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تصر، بدعم ومساندة وشراكة الولايات المتحدة الأميركية، على رفض وقف العدوان ورفع الحصار عن شعبنا وحكومته، وتتهرب من التزاماتها بوحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وعلى فصل قطاع غزة بتشكيل ما يسمى إدارة غزة المدنية، التي تسعى اليها إسرائيل والإدارة الأميركية.

وتابعت أنه وفي ظل هذه الهجمة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، والنظام السياسي الفلسطيني، تخرج مجموعات مدعومة وممولة من جهات إقليمية تحت مسميات وطنية في محاولة يائسة لتشكيل أطر موازية، وبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية المنتخبة.

وأكدت اللجنة التنفيذية أن تجسيد الوحدة الوطنية يتم عبر إنهاء الانقسام في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأدانت اللجنة التنفيذية، هذه المحاولات المدسوسة ومن يقف وراءها ويمولها، محمّلةً الجميع مسؤولياته، وستقف المنظمة ومؤسساتها كما وقفت في السابق، وتفشل كل المحاولات للنيل من وحدة المنظمة ووحدانية تمثيلها وخلق أطر موازية وبديلة لها.

ودعت جماهير شعبنا في الوطن والشتات إلى الالتفاف حول قيادتها الشرعية برئاسة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ومركزية فتح

أكدت حركة التحرر الوطني الفلسطيني" فتح"، أنه في الوقت الذي تتواصل فيه حرب الإبادة الجماعية على شعبنا الفلسطيني، واستمرار المجازر الدموية التي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من أبناء شعبنا، تخرج علينا مجموعة لا تنتمي للصف الوطني الفلسطيني متواطئة ومدعومة من قبل جهات إقليمية ودولية للالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد وأطرها الشرعية.

وقالت حركة "فتح" في بيان صدر عن لجنتها المركزية يوم السبت، إن شعبنا الفلسطيني سيفشل جميع مشاريع التصفية التي تحاول النيل من قضيتنا الوطنية، ومن وحدة الصف الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، كما أفشل جميع المحاولات السابقة التي استهدفت المشروع الوطني الفلسطيني.

وأضافت، أن شعبنا الفلسطيني اليوم موحد ويقف صفاً واحداً، في مواجهة إصرار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بدعم ومساندة وشراكة الولايات المتحدة الأميركية على رفض وقف العدوان ورفع الحصار عن شعبنا وحكومته، وتتهرب من التزاماتها بوحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، والإصرار على فصل قطاع غزة بتشكيل ما يسمى إدارة غزة المدنية، بشراكة محلية وعربية ودولية، وخاصة أميركية.

وأكدت أن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، هي الأحرص على تحقيق الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية، في إطار منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والالتزام بالتزاماتها العربية والدولية، والتي تحفظ حقوق شعبنا وتطلعاته بالحرية والاستقلال، وهي الطريق الوحيد القادر على مواجهة التحديات، وليس الارتباط بمشاريع أميركية أو بأجندات لا تخدم الشعب الفلسطيني ومصالحه العليا.

وحمّلت، هذه المجموعة الخارجة عن الصف الوطني ومن يقف وراءها ويمولها لشق الصف الوطني، مسؤولية هذه المحاولات، مؤكدةً أن الشعب الفلسطيني سيقف وقيادته في وجه هذه المؤامرات التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني.

وأكدت أن "فتح" ستبقى ملتزمة بالثوابت الوطنية، وستستمر بالنضال حتى تحرير القدس، ووأد كل المؤامرات التي تمس وحدة الشعب الفلسطيني ومصالحه.

جبهة النضال الشعبي

قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، إن أية محاولة لإيجاد اطر موازية وبديلة عن منظمة التحرير الفلسطيني هي ضرب لوحدانية الشعب الفلسطيني وضرب لوحدة تمثيله.

وأكدت أن أي محاولات مدعومة من قوى إقليمية لإيجاد بديل عن منظمة التحرير هو بمثابة خدمة للاحتلال، الذي يسعى إلى انهاء المشروع الوطني الفلسطيني وانهاء إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وأوضحت الجبهة أن هذه المحاولات لإيجاد بدائل عن منظمة التحرير الفلسطيني لم تنقطع في يوم من الأيام، لكن هذه المؤامرات التي تدعو لخلق بدائل لمنظمة التحرير الفلسطينية ستفشل كما فشلت سابقاتها التي حاولت فرض الوصاية والتبعية ومصادرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

وتابعت أن محاولة ايجاد أطر موازية، وبديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية المنتخبة محاولة لتعزيز الانقسام وتكريسه ولا يخدم المصلحة الوطنية والتوافق الوطني والمواجهة الموحدة للمخطط الإسرائيلي.

مؤتمر الدوحة

ونظمت شخصياتٌ فلسطينية مقيمة في دولة قطر اجتماعاً تحضيرياً لعقد المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي صدر نداءٌ لعقده موقّع من نحو ألفي شخصية في مختلف أماكن وجود الشعب الفلسطيني قبل أسابيع.

وجاء انعقاد الاجتماع في الدوحة بعد لقاء تحضيري في الأراضي الفلسطينية المحتلة وبريطانيا ولبنان للموقّعين على النداء الذي أصدرته عدة شخصيات فلسطينية في شهر مارس/ آذار الماضي.

 ودعا اللقاء إلى انتخاب قيادة فلسطينية وطنية موحدة وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وحدوية وديمقراطية، وذلك لمواجهة "العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني وحرب الإبادة المستمرّة على أهلنا في قطاع غزّة، وحالة الانقسام السياسي وغياب قيادة فلسطينية موحّدة ترقى لتحديات المرحلة وتضحيات الشعب الفلسطيني، وقادرة على مواجهة المخططات الإسرائيلية لما يسمّى اليوم التالي".

ووفقاً للموقعين على النداء، ستعقد اجتماعات تحضيرية فلسطينية في دول أخرى، كالولايات المتحدة وإسبانيا وبلجيكا وفرنسا وأستراليا وغيرها.

وشارك في اجتماع الدوحة، مساء الثلاثاء الماضي، نحو 70 من الموقعين على النداء من المقيمين في قطر، حيث ناقش الحاضرون سبل المشاركة في هذا المؤتمر وأهميته وأهدافه، والعقبات التي تواجه تحقيق هذه الأهداف، وضمان تمثيل واسع فيه لكل فئات الشعب الفلسطيني، وأهمية الاستثمار في إنجازات حركات التضامن العالمية.

أخبار ذات صلة

اخر الأخبار