المستوطن بن غفير في اسرائيل للشؤم نذير

تابعنا على:   13:09 2024-06-13

منجد صالح

أمد/ يقول المثل الشعبي  الفلسطيني : "مئة بنّاء ما بيلحّقوا على هدّام"،

ويقول مثل شعبي آخر: "اتبع غراب البين بيدلّك عالخراب"،

وهذان المثلان الشعبيان ينطبقان على "حال ومآل" المستوطن المتطرف الوزير بن غفير،

يحضّ ويجرّ اسرائيل حثيثا نحو غزو لبنان والدخول في معركة اقليمية شاملة في المنطقة،

لان "الوقت بالنسبة له قد حان" وعلى نتنياهو رئيس الوزراء ان يُهاجم لبنان ويُغيّر المُعادلات!!،

فقد بلغ السيل الزبى، ولم يعد إلا قطرة واحدة في كأس اسرائيل حتى تفيض حربا ونارا وحمما ضد لبنان، حسب تقييمات وتقديرات ومشورة البن غفير،

اسرائيل "حايصة لايصة"، وغاطسة في رمال غزة وجيشها يتكبّد الخسائر اليومية، واهالي الجنود الاسرائيليين غزاة غزة ينصحونهم بالتوقف عن القتال والعودة للبيت، وخاصة ان "الحريديم" المتدينين لا يخدمون في الجيش ولا يُقاتلون!!،

بن غفير يزن كالدبور على خراب عشّه، ويرغب في ان يحتل مقعد بيني غانتس في مجلس الحرب، وهو الذي لم يقم ولم يُتمّ حتى مرحلة التجنيد الاجباري ولم  يُشارك في معركة واحدة في صفوف الجيش الاسرائيلي، اللهم إلا "معاركه البطولية" ضد المدنيين الفلسطينيين على مساحة فلسطين التاريخية، وخاصة وبصورة حصريّة ضد المعتقلين الفلسطينيين المكبلين بالسلاسل والاصفاد وغطرسة وحقد وانتهاكات بن غفير،

في جدال مع د. احمد الطيبي في الكنيست وردا على تفوّهاته وتحنجلاته، اي بن غفير، قال له د. الطيبي: "اذا كنت بطلا احمل رشاشك واذهب قاتل في غزة يا هلس!!"،

لكن بن غفير لا يفعلها،

بن غفير ينتقد ويُجرّح حتى جنرالات جيشه ولا "يترك احدا من شرّه"،

"يتفرعن" وهو يقتحم المسجد الاقصى بحراسات كبيرة ومشدّدة،

يتبلطج على فلسطينيي ال 48، سكان البلاد الحقيقيين والاصليين والاصيلين،

ويزنّ في اذني نتنياهو ان حان الوقت لبلع لبنان لقمة واحدة!!"،

لكن ربما ان بن غفير لا يدري انه هو ورئيس وزرائه نتنياهو سيكونان بحاجة إلى عشرة براميل مياه حتى يستطيعا قضم وبلع لقمة صغيرة واحدة من طرف تراب جنوب لبنان!!.

 

كلمات دلالية

اخر الأخبار