نُهاجم لبنان لا نُهاجم لبنان سنهاجم لبنان لنُهاجم لبنان

تابعنا على:   15:53 2024-07-01

منجد صالح

أمد/ هذا العنوان ليس فزّورة ولا جلسة ضرب بالنرد وضرب بالودع والتبصير، وانما هو حال نتنياهو ووزير حربه ورئيس هيئة اركانه ومجموعة من السياسيين والعسكريين على يمينه وعلى يساره حيال لبنان وما يدور في جنوبه، اي في شمال اسرائيل،

ويبدو ان حال نتنياهو واركانه بالمقام والصدد انه احتار دليلهم!!،

وخاصة ان المعلّم الكبير يُحذّرهم من الاقدام على فتح الجبهة اللبنانية على مصراعيها، لئلا، حسب تقديراتهم، ستنفتح على اسرائيل وربما على امريكا ايضا "مدابر" لها أوّل وليس لها آخر، وربما ستكون نافذة لحرب اوسع واوسع تقترب من كونها عالمية،

كل الدلائل تُشير إلى انه اذا دخلت اسرائيل في حرب جدّية موسّعة مع حزب الله، فانها ستعرف كيف تبدأها لكنها ابدا سوف لن تعرف كيف تنهيها أو كيف تتحكّم في مسارها واتساعها وطولها او قصرها!!

 الحرب على لبنان لن تكون كما يريد ويرغب بن غفير وسموتريتش، الغشيمان في الامور العسكرية الخبيران في امور "الطوش" والتحريض والتعدّي على المدنيين والاسرى،

اسرائيل غارقة حتى اذنيها في حرب ضروس منذ تسعة اشهر امام صمود رجال المقاومة في قطاع غزة، وجيشها منهك وجبهتها الداخلية قليلة التماسك وخاصة مع مظاهرات اهالي الاسرى لدى المقاومة في غزة،

فهل سيضمن بن غفير وسموتريتش ومن ورائهما نتنياهو لهذا الجيش الاسرائيلي بالمعطيات الحالية التي تلفّه ان يدخل حربا، لن تكون لا نزهة ولا مزحة، امام رجال حزب الله المدججين بالصواريخ والمسيرات والايمان والثقة والاستعداد للمعركة؟؟،

وفي هذا الصدد يبدو في الايام الاخيرة أن الامور تتجه نحو مخرج دبلوماسي على الحدود بين لبنان واسرائيل، وهذا ما تدفع به امريكا لانها تعرف جيدا قدرات حزب الله وامكانيات الجيش الاسرائيلي الراهنة،

لكن المشكلة الاساسية ان اسرائيل لا تنقاد حاليا من قبل قيادة مركزية تتمثل في نتنياهو لوحده، وانما يبقى بن غفير يتنطط له عن اليمين وسموتريتش يتنطط له عن يساره ويفحّان في اذنيه بضرورة ضرب لبنان وابعاد مقاتلي الرضوان لما وراء نهر الليطاني!!،

فهل سيستمع نتنياهو لهذين المستوطنين المتعصبين المتطرفين الرعناء، ام سيستمع لجنرلاته ومن وراء الجميع بايدن وادارته؟؟!!

 

اخر الأخبار