غزة تحترق
عرابي كلوب
أمد/ غزة تتعرض لجميع أنواع الإبادة ولا مغيث وكأن من يقتلون ليسوا بشراً وليسوا مسلمين.
هذه هو اليوم ال 284 من حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل باعتى أسلحتها العسكرية على بشر وحجر وشجر والعالم صامت والعرب والمسلمون في نوم سبات حيث أن الجميع تخلى عنك يا غزة وتركوكي فريسة للمحتل الصهيوني يقتل ويرتكب المجازر والإبادة الجماعية بسبب الضعف والصمت العربي ويسمع العالم أجمع أنه لا يوجد مكان آمن في غزة.
في هذه الحرب فقدت غزة جيل كامل من الأطفال والشباب وإن نسبة من الذين استشهدوا مقارنة بسكان مدينة غزة منذ بداية العدوان هي نسبة 1.7% حيث ارتفعت حصيلة الشهداء حيث بلغت 38,664 الف شهيد إضافة إلى أكثر من خمس عشر الف مفقود وبلغت حصيلة الإصابات 89,097 الف حتى الأن وبلغت كمية الردم والركام حوالي 40 مليون طن.
هذه حرب الإبادة الهمجية المسعورة هي لتركيع شعبنا لأنها حرب على الكل هذه الحرب ليست ضد فصيل أو تنظيم بعينه وإنما هي حرب تصفية للوجود والحضور الفلسطيني حيث أن من يدفع الثمن هم أبناء قطاع غزة أجمعين.
أليست هذه حرب إبادة ؟؟
متى يصحو ضمير العالم المتحضر إن كان هنالك ضمير.
لقد أتضح بما لا يدعو مجالاً للشك بأن إسرائيل دولة فوق القانون.
لقد قالت أحد النازحات من شمال غزة إلى جنوبه وهي تحمل قليلاً من أمتعتها عندما سألوها وهي تتجه إلى نزوح أخر ماذا تقولين لإخواننا العرب ؟؟
قالت (يا رسول الله لا تشفع لهم لأنهم خذلونا وراح نظل صامدين صابرين متمسكين بأرضنا وسنبقى على هذه الأرض مهما كانت الظروف).
أهل غزة استنصروك يا الله فانصرهم ... واسترحموك فارحمهم يا الله ... كن لأهلنا في غزة عوناً ومعيناً ...
