الإرهاب الإسرائيلي يهدد الأمن والاستقرار

تابعنا على:   15:26 2024-08-07

عرابي كلوب

أمد/ إن سياسة العدو الإسرائيلي تقوم على استمرار العدوان والبطش والاحتلال والاستيطان لأراضينا وهذا العمل يهدد الأمن والاستقرار في كل المنطقة حيث أن حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية ومصادرة الأراضي والقتل والاعتقال ومصادرة أموال السلطة الوطنية الفلسطينية كل ذلك يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة حيث أن أبعاد هذه الحرب القذرة يتمثل في النيل من انتماء شعبنا وتمسكه المبدئي بحقوقه المشروعة وبمقدساته وثباته على أرض أجداده.

لقد استخدمت إسرائيل في هذه الحرب كافة ترسانتها العسكرية من الأسلحة الفتاكة في قتل أطفالنا وشبابنا ونسائنا وشيوخنا وتدمير منازلنا ومساجدنا ومدارسنا ومستشفياتنا ومصانعنا.

إن ما يحدث من تصعيد إسرائيل لتلك الحرب جواً وبراً وبحراً على شعبنا الفلسطيني منذ حوالي العشر أشهر وهي أطول حرب يخوضها الكيان الإسرائيلي منذ نشأته موجهة بالدرجة الأولى إلى تعطيل إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بإذن الله كي يعيش شعبنا الفلسطيني بسلام كباقي شعوب العالم.

إننا كشعب فلسطيني ضحايا الإرهاب الذي يمارسه العدو بحقنا حيث أن ما يتعرض له من مجازر دموية تعتبر ظاهرة فريدة من نوعها كما إنها تعتبر أعظم من مجازر الإبادة لا بل وأكثر دموية وبشاعة من التي اقترفت في الحرب العالمية الثانية.

لقد مضى على هذه الحرب حوالي العشر أشهر من القصف والدمار والقتل وما زال شلال الدم ينزف باستمرار ويستمر فقدان الأعزاء على قلوبنا.

لقد أصبح عدد الشهداء يفوق ال (40) ألف شهيد وعدد الشهداء المفقودين تحت الركام والغير معروفين حوالي خمسة عشرة الف شهيد وكذلك وصل عدد الجرحى إلى حوالي (100) مائة ألف جريح واتسعت أعمال القمع والاعتقال من أبناء شعبنا قسوة وبطشاً ووحشية حيث وصل عدد المعتقلين أكثر من 9900 شخص.

إن مشاهد الدمار الهائل الذي لحق بقطاع غزة من جراء هذه الحرب والدماء السائلة باستمرار وجنازات أطفالنا ونساؤنا وشيوخنا وصرخاتهم وأنين الكبار منهم لهي وصمة عار في جبين هذا العدو المتغطرس ضارباً بكل قرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان عرض الحائط.

اخر الأخبار