محدث - نعي وطني للقائد التاريخي فاروق القدومي "أبو لطف"
أمد/ رام الله: نعت فصائل وقوى وشخصيات رحيل القائد الوطني المؤسس فاروق القدومي (أبو لطف).
التنفيذية
بعد مسيرة كفاحية طويلة
وفاة القائد المؤسس فاروق القدومي "أبو لطف"
ودعت فلسطين وشعبها، اليوم الخميس، قائداَ وطنياً ونموذجاً استثنائياً بالنضال والتضحية والعمل الدؤوب، المناضل الكبير فاروق القدومي "أبو اللطف".
نعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الخميس 22-8-2024، القائد الوطني الكبير عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح فاروق القدومي "أبو اللطف"، الذي انتقل إلى الرفيق الأعلى في العاصمة الأردنية عمان، بعد رحلة حافلة من العطاء شكلت نموذجا في العمل النضالي والوطني.
واعتبرت اللجنة التنفيذية فقدان القدومي، خسارة كبيرة للوطن ولحركة النضال الوطني الفلسطيني، حيث كان أحد أبرز رموزها الذين بذلوا حياتهم في سبيل الحرية والكرامة، وظل صوته العالي مدافعاً عن الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية.
وتقدم أعضاء اللجنة التنفيذية بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لعائلة الفقيد.
لروحه الرحمه والسلام في عليين مع الشهداء والصديقين.
المجلس الوطني
نعى رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين للحركة والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي "أبو اللطف".
وقال فتوح، في بيان النعي: خسرت فلسطين قائدا وحدويا ومدافعا صلبا عن الثوابت الوطنية الفلسطينية، وعن منظمة التحرير الفلسطينية، وكان مثالا للتضحية والعطاء المتواصلين خدمة لوطنه، وحقوق شعبه في العودة والحرية والاستقلال.
وتقدم باسمه وباسم أعضاء المجلس الوطني، بأحر التعازي والمواساة لأسرة الفقيد الكبير بهذا المصاب الجلل، سائلا الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ورفاق دربه جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.
الحكومة
نعت الحكومة الفلسطينية القائد الوطني الكبير المناضل فاروق القدومي "أبو اللطف".
وقالت الحكومة، في بيان النعي، إن المناضل فاروق القدومي "أبو اللطف" كان أحد القادة المؤسسين والتاريخيين الذين ساهموا في تأسيس وقيادة مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، والحركة الوطنية المعاصرة بكل تفانٍ وإخلاص، دفاعاً عن القضية الوطنية الفلسطينية، والحقوق المشروعة، والعادلة للشعب الفلسطيني.
وأضافت، أن "أبو اللطف" ترك إرثا وطنيا ونضاليا زاخرا يشكل نبراسا للأجيال القادمة ولكافة أحرار العالم.
وتقدمت الحكومة ببالغ المواساة والعزاء إلى سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" رفيق درب الراحل الكبير، وإلى اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولحركة فتح: وإلى عائلة الفقيد القائد "أبو اللطف"، ولجميع أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده على هذا الفقدان الكبير.
فتح
ونعت حركة "فتح"، إلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات وأحرار العالم، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين للحركة والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي "أبو اللطف".
وقالت "فتح": برحيل المناضل "أبو اللطف"، فقدت الحركة قامة وطنية كبيرة، ومناضلاً أمضى حياته مدافعاً عن شعبنا وقضيته الوطنية وحقوقه المشروعة في العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال.
وذكّرت "فتح" بمناقب الراحل الكبير، وعطائه وعمله القيادي في صفوف حركة "فتح" والثورة الفلسطينية ومؤسساتها، وأهم المحطات النضالية التي شارك فيها.
وتقدمت حركة فتح من أسرة الفقيد ومن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية بأحر التعازي، سائلة الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وجماهير شعبنا الصبر والسلوان.
حزب الشعب
بمزيد من الحزن والأسى ينعى حزب الشعب الفلسطيني إلى جماهير شعبنا، وإلى عموم الاحرار في العالم، وفاة الأخ القائد والمناضل الوطني الكبير:
فـاروق رفـيـق أسـعـد الـقـدومـي
"أبو اللطف"
أحد مؤسسي حركة التحرير الوطني (فتح) والعضو الأسبق للجنتها المركزية
وللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرتها السياسية
الذي رحل عن عالمنا اليوم الخميس22 آب/أغسطس في العاصمة الأردنية، بعد عقود من العطاء والكفاح الوطني، وبعد صراع طويل مع المرض في السنوات الأخيرة.
إن حزب الشعب الفلسطيني وهو ينعى الفقيد فاروق القدومي الذي أفنى حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة على طريق الحرية والاستقلال، ليعبر عن تقديره العالي لنضاله ولدوره الوطني التاريخي في حركة (فتح) ومنظمة التحرير الفلسطينية، ولمواقفه الوحدوية في العديد من المحطات الصعبة التي مرت فيها قضية شعبنا الوطنية.
ويتقدم حزب الشعب الفلسطيني من أسرة المناضل الراحل "أبو اللطف"، ومن آل القدومي في الوطن والشتات، ومن الإخوة قيادة وكوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وعموم شعبنا، بخالص التعازي والمواساة بالفقيد، مؤكدا على الوفاء للأهداف والقيم الوطنية التي ناضل وكل شعبنا من أجلها.
د. مجدلاني
نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د. أحمد مجدلاني، باسم المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة، القائد الوطني الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين للثورة الفلسطينية ولحركة "فتح"، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السابق، ورئيس الدائرة السياسية فيها، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي "أبو اللطف"، الذي انتقل إلى جوار ربه في عمان، اليوم الخميس ، بعد حياة حافلة بالنضال والتضحية من أجل قضية شعبنا..
وقال د.مجدلاني: "تفتقد فلسطين مناضلاً صلباً، أحد قامات ورموز العمل الفلسطيني، كان مثالاً للتضحية والعطاء، وخدمة شعبه وقضيته الوطنية، بكافة مراحل الثورة، متمسكا بالثوابت الوطنية والشرعية الفلسطينية، مدافعاً عن القرار الوطني المستقل، وحدوياً من أجل فلسطين وشعبها".
وأضاف أن "أبو اللطف" صاحب وتاريخ طويل في العمل الوطني الفلسطيني، قضى حياته مدافعاً عن حقوق شعبه وقضيته الفلسطينية العادلة، ومتمسكًا بالثوابت الفلسطينية، لم يتوانى للحظة عن تقديم كل ما يلزم في سبيل خدمة الشعب الفلسطيني في نضاله لنيل حريته واستقلاله.
وتقدم بأحر التعازي للرئيس محمود عباس ولحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ولعائلة الفقيد بأصدق مشاعر التعزية والمواساة، داعيا الله عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يدخله فسيح جناته، وأن يلهم أهله جميل الصبر وحسن العزاء.
"الديمقراطية"
في رحيل الأخ أبو اللطف (فاروق القدومي)، رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية، ووزير خارجية فلسطين لعقود، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، قالت فيه: نودع اليوم قائداً وطنياً كبيراً، كرس كل حياته من أجل خدمة شعبه وقضيته وحقوقه، وبقي على وفائه لوحدة الشعب وقواه، ووحدة م. ت. ف، وصون برنامجها الوطني في مواجهة البدائل، وفي مقدمها «إتفاق أوسلو» والتزاماته واستحقاقاته.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إننا برحيل فاروق القدومي (أبو اللطف) نودع أخاً وصديقاً، امتلك روح الحوار والانفتاح والتشاور واحترام المؤسسات الوطنية، باعتبارها المرجعية الوطنية للقرار السياسي، ورسم حاضر ومستقبل شعبنا وقضيته الوطنية.
لقد خسر شعبنا برحيل القائد أبو اللطف، واحداً من القادة المؤسسين الأوائل للحركة الوطنية المعاصرة، وعزاؤنا في رحيله أنه خلف سيرة تشكل مفخرةً لعموم أبناء شعبنا ومناضليه.
وقدمت الجبهة الديمقراطية خالص تعازيها إلى اللجنة المركزية لحركة فتح، وإلى اللجنة التنفيذية في م. ت. ف، وعائلة الراحل الكبير، وإخوانه وأصدقاءه، وإلى عموم أبناء شعبنا الفلسطيني.
الدكتور محمد اشتية:
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ننعى القائد والمناضل، وأحد أبرز مؤسسي الثورة الفلسطينية، فاروق القدومي (أبو اللطف)، الذي رحل اليوم تاركًا أثرًا كبيرًا في تاريخ نضال شعبنا ومسيرته نحو التحرر.
لقد خدم أبو اللطف فلسطين وقضيتها العادلة بلا كلل أو ملل خلال مسيرته الطويلة، إلى جانب القائد الراحل أبو عمار والرئيس أبو مازن، في حركة فتح كعضو في اللجنة المركزية وأمين سرها، وفي منظمة التحرير كعضو في اللجنة التنفيذية ووزير خارجية لدولة فلسطين.
نودع بقلوب مؤمنة وبحزن شديد قائدًا ومناضلًا عايش الثورة الفلسطينية منذ بدايتها، وأسهم فيها، واختلط تاريخه بتاريخها.
أتقدم بخالص العزاء إلى سيادة الرئيس محمود عباس، وأعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، وإلى عائلة الراحل الكبير، وعموم أبناء شعبنا في الوطن والشتات بهذا الفقد الجلل.
رحم الله أبو اللطف وأسكنه فسيح جناته، وألهم عائلته الصبر والسلوان.
الرئاسية لشؤون الكنائس
نعت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس، إلى أبناء شعبنا في الوطن والشتات وأحرار العالم، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين لحركة "فتح" والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي "أبو اللطف"، الذي انتقل إلى جوار ربه في عمان، اليوم الخميس.
واستعرضت اللجنة في بيان النعي الذي صدر عن رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، مناقب فقيد فلسطين الكبير، وإنجازاته الوطنية خلال مسيرته النضالية الممتدة من خمسينيات القرن الماضي، والتي ترك خلالها إرثا وطنيا راسخا وتجربة غنية، تستلهم منها الأجيال معاني التمسك بالحقوق والتضحية لأجلها، فقد كان قائدا وطنيا بامتياز، وأفنى حياته في سبيل الدفاع عن فلسطين وحقوق شعبها.
وقالت اللجنة: فلسطين وشعبها وأحرار العالم فقدوا قامة وطنية كبيرة، دافعت بصلابة وثبات عن ثوابتنا الوطنية وعن القرار الوطني المستقل، مشيدة بوفائه وإخلاصه وعطائه في كل المواقع التنظيمية والنضالية والوطنية التي تقلدها الراحل الكبير.
وتقدمت اللجنة من الرئيس محمود عباس، وأبناء شعبنا في الوطن والشتات، وأسرة الفقيد، وآل القدومي، بأصدق مشاعر التعزية والمواساة برحيل فقيد الشعب الفلسطيني الكبير، داعية الله عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يدخله فسيح جنانه، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
تيسير خالد
اعلنت اسرة القائد التاريخي الفلسطيني الكبير فاروق القدومي عن وفاته هذا اليوم في العاصمة الاردنية عمان عن عمر ناهز ال 93 عاما قضاها مناضلا وطنيا وقوميا متميزا في خدمة شعبه ووطنه وأمته . فاروق القدومي غني عن التعريف ...نذكره بكل الخير والعرفان لدوره الكبير في الدفاع عن الحقوق الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف لشعبه الفلسطيني . لمثل هذا القائد الوطني والعروبي الكبير تنكس الأعلام وترفع الصلوات . رحم الله فاروق القدومي وأحر التعازي لأسرته الصغيرة أل القدومي في الوطن وفي الشتات وأسرته الكبيرة ، منظمة التحرير الفلسطينية فقد كان أحد أبرز قادتها الكبار .
صالح رأفت
نعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، صالح رأفت، القائد الوطني والتاريخي الكبير، أحد القادة التاريخيين المؤسسين لحركة فتح والثورة الفلسطينية المعاصرة، المناضل فاروق رفيق أسعد القدومي "أبو اللطف"، الذي وافته المنية اليوم الخميس في عمان، عن عمر ناهز 93 عاما.
وقال رأفت في بيان صدر عنه: "إن المسيرة النضالية والتاريخية للراحل الوطني الكبير كانت حافلة بالعمل الوطني من أجل خدمة القضية الوطنية وصولاً إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف".
وأضاف: "نودع اليوم أحد أبرز القيادات التي شهدت مسيرتها الحافلة طريقاً طويلاً من النضال والعمل الدؤوب، إذ تبوأ العديد من المناصب والمواقع الوطنية التي عمل من خلالها من أجل الوصول إلى أهدافنا الوطنية المشروعة، ووفاته تعد خسارة وطنية كبيرة".
وتقدم رأفت بأحر التعازي للسيد الرئيس محمود عباس، وللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، ولجميع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولعائلته الكريمة وعموم آل القدومي في الوطن والشتات وجميع أبناء شعبنا الفلسطيني، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة.
أيمن عودة
رحم الله القائد المؤسّس فاروق القدومي أبو اللطف.
لن ينسى شعبنا الفلسطيني هذه الثلّة من الأبطال التي قادته من مخيمات اللجوء إلى ساحات الكفاح، ورفعت فلسطين إلى مصاف الأيقونة العليا لكلّ أحرار العالم.
وقد سبقته قبل شهرين زوجته الوطنية الأصيلة نبيلة النمر.
حين ينتهى الاحتلال الشرس وتقوم أجمل الدول المستقلة فلسطين سنذكركما ومعكما كل الأبطال الأوّلين.
أنتم أصحاب الفضل الأوّل وعلينا جميعًا أن نواصل حتى العاصمة القدس، أعزّ العواصم.
حماس
تتقدم حركة "حماس" بالتعازي والمواساة إلى شعبنا الفلسطيني البطل وإلى عائلة الفقيد المناضل الوطني الكبير فاروق القدومي "أبو اللطف"، الذي وافته المنية بعد مسيرة طويلة وحافلة بالنضال والعطاء في سبيل فلسطين.
لقد كان الراحل أبو اللطف مثالاً للثبات على المبادئ الثورية، وصوتاً قوياً في مواجهة كل محاولات التفريط والتنازل عن حقوق شعبنا. عاش مدافعاً عن فلسطين مناضلاً ضد الاحتلال، رافضاً لكل مشاريع التسوية والتصفية، وفي مقدمتها اتفاق أوسلو المشؤوم الذي حذر مبكراً من مخاطره على قضيتنا العادلة.
ونحن اليوم نعيش حرب إبادة جماعية ضد شعبنا في غزة، نستذكر مواقف الفقيد القوية ودعمه المتواصل لخيار المقاومة والصمود. إننا نؤكد أن إرثه النضالي سيبقى خالداً في قلوبنا ووجدان أمتنا، وسيظل نبراساً لكل الأحرار والثوار.
نسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
آل القدومي
آل القدومي واقاربهم وانسباؤهم واصدقاؤهم في الأردن وفلسطين والمهجر ينعون بمزيد من الألم القائد الوطني المؤسس المرحوم
فاروق القدومي( ابو لطف) وزير خارجية فلسطين وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأمين سر اللجنةالتنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، القائد المناضل المحافظ على الثوابت ، صاحب الفكر النقي والحجة القوية . يفتقده المناضلون ليلتقي الآن مع اخوانه من القادة الكبار في الجنة، مع الشهيد ابو عمار ورفاقهما ، وإنا اذ ننعاه لكل الشرفاء أينما كانوا لندعو الله ان يحقق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالوحدة والنصر وأقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم ، هذه الأمال التي طالما كرس المرحوم حياته من أجلها..
تغمده الله برحمته واسكنه فسيح جنانه.
يتم تشييع جثمان الفقيد بعد صلاة يوم غد الجمعة، في مسجد ابو عيشة ، طريق المطار، والدفن في مقبرة العائلة الخاصة في سحاب.
تقبل التعازي في جمعية بقاعين، خلف مدارس فيلادلفيا، ايام الجمعة والسبت والاحد من الساعة الخامسة وحتى التاسعة.
وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا
إنا لله وإنا اليه راجعون.
الشعبية
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الفلسطيني والمناضل الوطني الكبير فاروق القدومي "أبو اللطف"، الذي ترجل بعد تاريخ حافل بالنضال الوطني.
وتوجهت الجبهة بأخلص العزاء لعائلة الفقيد الراحل، والأخوة في حركة "فتح"، على هذه الخسارة الموجعة.
وقالت الجبهة إن المناضل الراحل قضى متمسكاً بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني والمبادئ التي انطلقت من أجلها الثورة الفلسطينية وترك بصماته في كل المواقع النضالية والسياسية والدبلوماسية التي عمل بها، وقد عرفته الجبهة في مواقع العمل الوطني المشترك بين مناضلي شعبنا في دوائر منظمة التحرير الفلسطينية.
ودعت الجبهة لأن يكون رحيل القائد أبو اللطف وما مثلته سيرته الوطنية الوحدوية، تذكير دائم بضرورة وحدة شعبنا في وجه حرب الإبادة والتصفية
مسيرته النضالية..
وُلد المناضل الكبير "أبو اللطف" في قرية جينصافوط في محافظة قلقيلية عام 1931. درس المرحلة الأساسية في مدرستي جينصافوط والمنشية في مدينة يافا، والمرحلة الثانوية في مدرسة العامرية في مدينة يافا، ونال درجة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأميركية في القاهرة عام 1958.
انخرط القدومي في العمل الوطني السياسي في فترة مبكرة من حياته؛ فقد تعرف إلى ياسر عرفات وصلاح خلف أثناء دراسته في مصر، وشارك في تأسيس حركة فتح إلى جانب الرئيس الراحل ياسر عرفات، والرئيس محمود عباس، والشهيدين خليل الوزير وصلاح خلف، وكان أحد كُتّاب مجلتها “فلسطيننا”، وعضو لجنتها المركزية منذ عام 1965، وممثلها في القاهرة، ومسؤول علاقاتها الخارجية، وشغل أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح.
أصبح فاروق القدومي عضوًا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1969، وعضوًا في المجلس الوطني، ورئيسًا للدائرة السياسية لمنظمة التحرير عام 1973، ومسؤول دائرة الشؤون الخارجية لمنظمة التحرير عام 1989، وقد ساهم في تطوير علاقات المنظمة بالدول العربية والاتحاد السوفياتي وغيرها من دول العالم.
الملتقى الوطني الديمقراطي
ينعى الملتقى الوطني الديمقراطي المناضل الوطني الكبير وعضو القيادة الفلسطينية التاريخية فاروق القدومي "ابو اللطف" الذي وافته المنية هذا اليوم في عمان تاركاً لأسرته الصغيرة ولشعبه إرثاً عظيماً من العطاء والتمثيل النبيل لقضية الشعب الفلسطيني العظيمة. يلتحق أبو اللطف بركب طويل من القادة الكبار الذين يفتقدهم الشعب الفلسطيني اليوم وهو يواجه الابادة الجماعية والتطهير العرقي في ظل صحراء سياسية قاحلة، تفتقر لحكمتهم ووطنيتهم ومنطلقاتهم الصادقة.
