الشعوذة الدينية والدجل الوطني في غزه وفنزويلا
د محمد العطار
أمد/ بدأ الحشاشون أصحاب الشعوذة الدينية وأبطال الدجل الوطني في وضع مقارنات بين ما حدث في فنزويلا وما حدث في غزه ، وكأن اسرائيل لم تكن تستطيع إنهاء حرب غزة خلال اسبوع واحد لو أرادت ذلك ، ما حدث في فنزويلا يؤكد شىء واحد أن حمااس تركت بمزاجهم وإرادتهم حتى تبقى وتعيش حتى الآن ..
أيها الأحمق عليك أن تعرف أن أهداف الإحتلال وامريكا تختلف في غزه عن أهداف الحروب في فنزويلا أو لبنان أو سوريا أو اليمن أو إيران ، ألأهداف في هذه الدول هي أهداف عسكريه تجلب الردع وخلق واقع سياسي مختلف ، ولكن في غزه الوضع مختلف لأن الهدف الأساسي هو إنهاك الشعب وتدمير هذه المدينه ..
وما حمااس إلا مسمار جحا الذي استعمله الإحتلال لتحقيق أهدافه في غزه ، وتستطيع اسرائيل أن تنهي هذه الحرب في غزه بوقت أسرع من ذلك بكثير لو أرادت ، ولكن ذلك لن يحقق أهم اهدافها وهي قتل اكبر عدد من السكان وتدمير يؤدي لخلق واقع جديد يشجع على الهجره وخلق عمليه كي وعي كبرى للشعب ..
الحرب القصيره لن تغير افكار الناس ووعيهم بما يخدم أهداف الإحتلال ، وبغض النظر أن هذه الأهداف قد تكون في صالح من تبقى من شعب غزه أو ضد مصلحته ولكن هذه الحرب الطويله بما يصاحبها من دمار وموت وخوف وجوع ومرض وذل وفقر ماذا ستفعل بالإنسان وهل أهل غزه هم أنفسهم ما قبل الحرب ..
ومازلت اتذكر كلام نتنياهو في أول الحرب أن شعب غزه يجب أن تتغير أفكاره والى الأبد واظنه نجح في ذلك إلى حد كبير جدا ، لقد جعلتنا الحرب نكفر بالوطن وبالشعب وبالمقدسات وبكل شىء ، ما حدث في فنزويلا رسالة بأن الولدنة السياسة والاستعراض الغبي ثمنه يفوق كثيرا حسابات الصغار أصحاب الشعارات ..
