اجتماع غير مسبوق..
لقاء "إفطار الصلاة في القدس" بمنتجع ترامب للاعتراف بسيادة إسرائيل على الضفة
أمد/ واشنطن: أعلن 50 عضواً من مجلس النواب ومجلس الشيوخ في ولاية جورجيا، أنهم سيدعمون تمرير مشروع القانون الذي يحظر استخدام عبارة "الضفة الغربية" في الوثائق الرسمية، وأعربوا عن دعمهم للسيادة الإسرائيلية عليها.
ووفقا للقناة العبرية السابعة، وقع مسؤولون أمريكيون يوم الثلاثاء، بيانا يعبر عن "ارتباط عميق بأرض الكتاب المقدس، ودعم علني لحق إسرائيل التاريخي في الضفة الغربية"، وفق تعبير البيان.
وجرت عملية التوقيع على البيان خلال مراسم مؤتمر جرت فعالياته في مقر إقامة الرئيس دونالد ترامب في منتجع "مار إيه لاغو" تحت عنوان "إفطار الصلاة في القدس".
وبحسب صياغة المنظمين، يؤكد المؤتمر على "التحالف الأخلاقي والسياسي بين الولايات المتحدة وإسرائيل والالتزام بالوقوف بوضوح إلى جانب إسرائيل في الساحة الدولية".
وتضاف المبادرة إلى موجة أمريكية متنامية، تهدف إلى دعم إسرائيل في جهودها الرامية إلى ضم الضفة الغربية.
وفي سياق هذا الهدف، تعهد الموقعون على البيان "بالحفاظ على الصلة بهذه الأرض المقدسة، وتعزيز الروابط معها، وضمان أن يستمر الإرث الذي ولد هنا في إنارة طريق البشرية جمعاء".
واعتبرت دوائر في تل أبيب الإعلان الصادر عن المؤتمر "بيانا سياسيا لا لبس فيه من قادة الولايات المتحدة الذين يعلنون دعمهم لإسرائيل، ويؤكدون على مكانة الضفة الغربية كجزء لا يتجزأ منها".
وجاء في الوثيقة الموقعة من قبل المشاركين: "نحن الموقعين أدناه، نؤكد على العلاقة العميقة والأبدية للشعب اليهودي بأرض الكتاب المقدس، (الاسم العبري للضفة الغربية)، القلب النابض للقصة الروحية للبشرية".
