الموتُ لقانونِ الموت…

تابعنا على:   15:13 2026-04-02

د عبد الرحيم محمود جاموس

أمد/ الموتُ لقانونِ الموت ...
ليسَ شعارًا،
بل حكمُ روحٍ ...
تعرفُ أنَّ الظلمَ،
مهما طال،
إلى زوال...
الموتُ لقانونٍ ...
يُفصَّلُ على مقاسِ الاحتلال،
ويُجيزُ قتلَ الحُرّ ...
كي يَحمي خوفَ جلّاده...
أيُّ قانونٍ هذا ...
الذي يُعدمُ الحياة
لأنّها تُطالبُ بحقّها ...؟
الموتُ لقانونِ الموت…
حين يُرادُ للأسيرِ
أن يُقتلَ مرّتين:
مرّةً بالقيد،
ومرّةً بشرعيّةِ القتل...
لكن…
على هذه الأرضِ ...
ما يستحقُّ الحياة…
أسيرٌ
يصنعُ من العتمةِ ضوءًا،
وشعبٌ
لا يتعلّمُ الانكسار،
وأرضٌ
تعرفُ أنَّ الفجرَ آتٍ...
الموتُ للغزاةِ وقانونِهم…
لمن كتبوا القهرَ ...
نصًّا مقدّسًا،
ولمن زيّنوا القيدَ
باسمِ النظام،
ولمن ظنّوا:
أنَّ الأرضَ تُورَّثُ بالقوة
وتُحكَمُ بالخوف...
الموتُ لهم…
لأنّهم عابرونَ ...
وإن طالَ عبورُهم،
ولأنّ الأرضَ ...
تحفظُ أسماءَ أهلها
ولا تعترفُ بالغزاة...
الموتُ لقانونِ الموت…
للاحتلالِ،
مهما تجبّر،
الموت،
ولفاشيتهِ، مهما توحّشت،
الاندثار ...
نقولها كعهد:
لن نوقّعَ على موتِنا،
لن نمنحَ القتلَ شرعيّة،
لن نُساومَ على الحرية...
هنا…
ينمو اليقين:
أنَّ الاحتلالَ إلى زوال،
وأنَّ الإنسانَ ...
حين يُقاوم ينتصر...
الموتُ:
لقانونِ الموت…
والحياةُ:
لما يُستحقُّ أن يُعاش ...

اخر الأخبار