تاريخ النشر: 2026-10-25 | 22:15
تاريخ النشر: 2026-10-25 | 22:15
تل أبيب:كشفت وسائل إعلام عبرية، مساء الأحد، عن نشوب خلاف حاد وغير مسبوق بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، إثر تعليمات أصدرتها القيادة السياسية تتضمن إجراءً أمنياً قد يؤدي إلى تصعيد مباشر ومفاجئ مع إيران.
وذكرت القناة 12 العبرية أن جوهر الأزمة يعود إلى مخاوف جديّة لدى رئيس الأركان من أن تؤدي قرارات القيادة السياسية إلى "خطأ في تقييم الوضع" قبيل الانتخابات الشاملة، ما قد يستدرج البلاد إلى صراع حاد وفوري غير محسوب العواقب.
مطالبات بتغطية قانونية وتوتر في الاجتماعات
ووفقاً لمصادر أمنية رفيعة، فقد طلب زامير إجراء مناقشات عميقة قبل المضي قدماً في تنفيذ التعليمات، مُصرّاً على الحصول على مراجع قانونية وأوامر مكتوبة وموقعة رسمياً من القيادة السياسية لضمان تحديد المسؤوليات.
وانعكست حالة العداء والجفاء بين الطرفين بوضوح خلال نقاش عُقد في مقر "البلماخ"، حيث وصف مشاركون الأجواء بأنها كانت "شديدة التوتر والتعقيد".
اتهامات بـ"المكاسب الانتخابية" ونفي سياسي
ونقلت تقارير عن مصادر مطلعة داخل المؤسسة العسكرية وجود قلق بالغ من محاولة القيادة السياسية استغلال الشأن الإيراني لتحقيق أهداف ومكاسب انتخابية ضيقة على حساب الأمن القومي.
في المقابل، سارعت مصادر مقربة من رئيس الوزراء إلى نفي تلك الاتهامات جملة وتفصيلاً، واصفة إياها بـ"الكذب المحض".
وفي تعليق لافت يبرز حجم الخلاف داخل المؤسسة الأمنية، قال مسؤول دفاعي رفيع المستوى: «لن ينسى التاريخ الدور الذي لعبه زامير في هذه الأيام الحرجة»، في إشارة إلى موقف رئيس الأركان المتردد في الانصياع للقرارات دون ضمانات وتقييم شامل للمخاطر.