تاريخ النشر: 2026-10-11 | 20:58
تاريخ النشر: 2026-10-11 | 20:58
تل أبيب: ذكرت إذاعة كان العبرية مساء يوم الأحد، إن إسرائيل وافقت على دخول شركة أميركية تعمل بتكليف من مجلس السلام إلى قطاع غزة خلال الأيام المقبلة، للبدء في تحديد موقعين أو ثلاثة مواقع يمكن لحركة حماس تسليم البنادق والأسلحة والوسائل القتالية فيها تمهيداً لإتلافها.
وتُعد هذه الخطوة إحدى المراحل الرئيسية في خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تنص على تخلي حماس عن أسلحتها ونزع السلاح من قطاع غزة.
ووفقاً للقناة العبرية، سيدخل أفراد الفريق الأميركي إلى جنوب قطاع غزة، وتحديداً منطقتي رفح وخان يونس، وهما منطقتان تخضعان للسيطرة الإسرائيلية. وبعد ذلك، ستُجرى عمليات مسح ميداني لتحديد مواقع تضمن وصول المسلحين من سكان غزة إليها بصورة آمنة، مع توفير شكل من أشكال الحماية الأمنية من جانب الجيش الإسرائيلي.
وبحسب خطة مجلس السلام، لن تبدأ إسرائيل بالانسحاب التدريجي إلا بعد أن تلقي حماس سلاحها، على أن يجري الانسحاب من المناطق التي أصبحت خالية من المسلحين، وتُنقل المسؤولية عنها إلى حكومة التكنوقراط.
ولم تتضح حتى الآن، وفق التقرير، الآلية التي ستُعتمد لتسليم الأسلحة، ولا كيفية تنقل المسلحين داخل القطاع للوصول إلى المواقع المحددة، من دون أن يشكل تحركهم تهديدًا للقوات الإسرائيلية.
وتبقى هذه الترتيبات في مرحلة تحديد المواقع، وسط تساؤلات بشأن آليات التنفيذ والضمانات الأمنية المرتبطة بعملية تسليم الأسلحة وإتلافها.