تاريخ النشر: 2026-10-16 | 09:14
تاريخ النشر: 2026-10-16 | 09:14
تل أبيب: كشفت القناة 12 العبرية يوم الجمعة، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض، قبل نحو ثلاثة أسابيع من هجوم 7 أكتوبر 2023، طرحاً من جهاز الأمن العام (الشاباك) يتعلق باستهداف عناصر في حركة حماس داخل قطاع غزة. وبحسب التقرير، الذي بثّته نشرة "الطبعة المركزية" مساء الخميس، كان نتنياهو في الفترة نفسها قد وجّه بدفع تسهيلات اقتصادية للحركة مقابل الحفاظ على الهدوء.
وفق التقرير، حدث الحوار في 13 سبتمبر 2023، قبل يوم من ليلة رأس السنة العبرية، خلال حفل استقبال جمع نتنياهو برؤساء أقسام الشاباك. وجاء ذلك في وقت كانت فيه التوترات الأمنية على أشدّها، مع اندلاع أعمال شغب على السياج الحدودي مع القطاع.
وبحسب مسؤول رفيع كان حاضراً في المكان، سأل نتنياهو عن إمكانية تنفيذ عمليات اغتيال. فأجابه رئيس الشاباك آنذاك، رونين بار، بأن بالإمكان "إحباطها من المكتب في غزة". ونقل المسؤول عن نتنياهو قوله: "من الجو في غزة؟ فقط إذا وقع هجوم فظيع، وإلا فالأفضل شيء صغير".
والمصدر الوحيد لهذه الرواية هو هذا المسؤول المجهول، ولم تنشر القناة تسجيلاً أو وثيقة تؤيدها.
مباحثات مع الوسيط القطري
كشف التقرير أن منسّق أعمال الحكومة في الأرض المحتلة، عقد في الفترة ذاتها وبتوجيه من نتنياهو، لقاءً مع المبعوث القطري محمد العمادي. وهدف اللقاء إلى دفع تسهيلات اقتصادية لحماس مقابل التزامها الهدوء.
وبذلك، تقول القناة، كان رئيس الوزراء يستبعد الاغتيالات ما لم يقع هجوم كبير، ويسعى في الوقت نفسه إلى تفاهم مع الحركة مقابل امتيازات اقتصادية.
دعوى بار ضد نتنياهو
جاء النشر بعد يوم واحد من تقديم بار دعوى بملايين الشواكل ضد نتنياهو. وتتناول الدعوى، بحسب القناة، تسلسل الأحداث التي سبقت "الإخفاق" وهجوم 7 أكتوبر، والتحذيرات التي قدّمها بار لرئيس الوزراء.
وتذكر الدعوى أن بار حذّر نتنياهو في الأشهر التي سبقت الهجوم، وعلى نحو شبه أسبوعي، من تصعيد وشيك على عدة جبهات. وتضيف أنه شدّد خصوصاً على قطاع غزة وفترة الأعياد اليهودية في شهر تشري، وعرض مبادرات لإحباط عمل قياديين في حماس. ووفق الدعوى، جرى إلغاء هذه التحذيرات والخطط أو تجاهلها من جانب رئيس الوزراء.
ولم يرد حفل الاستقبال المذكور ولا الطرح المتعلق بالاغتيالات في نص الدعوى، بحسب القناة.
امتنع مكتب رئيس الوزراء عن التعليق على ما نُشر.