تاريخ النشر: 2026-10-09 | 17:24
تاريخ النشر: 2026-10-09 | 17:24
طهران: تعرّضت سفينة قبالة سواحل الإمارات لهجوم بمقذوف مجهول، بحسب ما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية الجمعة، ما تسبب باندلاع حريق تمّ إخماده.
ولم تحدد هيئة "يو كي ام تي أو" ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن إصابات، لكنها أشارت إلى أنه وقع على بعد عشرات الكيلومترات من مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 شباط/ فبراير الماضي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني مهاجمة ناقلة غاز أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز عبر "مسار غير قانوني".
وأوضح الحرس في بيان أوردته وسائل إعلام رسمية إيرانية، إن قواته البحرية تلبي "أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة ورغبة الشعب الإيراني بممارسة السيادة على مضيق هرمز"، وقامت في هذا الإطار "قبل ساعات، بضرب ناقلة الغاز العملاقة إن في سانشاين (NV Sunshine)... أثناء محاولتها المرور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز".
وأتى هذا الهجوم بعد يومين من إبلاغ ناقلة نفط عن إصابتها بمقذوفات عدة قبالة سواحل قطر، ما أسفر عن وقوع ضحايا لم يُحدد عددهم، بحسب وكالة الأمن البحري ذاتها.
إيران تستبعد نجاح التفاوض مع الولايات المتحدة في ظل "الضغوط والتهديدات"
اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، أن نجاح المباحثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، يبقى رهنا بغياب "الضغط والتهديدات".
وقال بزشكيان في كلمته خلال قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان "إن الحوار لا يكتسب معنى ولا تتوافر له فرص النجاح إلا إذا قام على الاحترام المتبادل والالتزامات المتبادلة، وإذا كان خاليا من الضغوط والتهديدات".
وكان بزشكيان قد التقى الخميس نظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد وصولهما إلى تركمانستان للمشاركة في قمة رابطة الدول المستقلة، وهي منظمة تضم جمهوريات سوفياتية سابقة. وانطلقت القمة الجمعة في منتجع أفازا المطل على بحر قزوين. وتعد إيران وروسيا من أكثر دول العالم خضوعا للعقوبات.
وقال بوتين وفق ما نقلت وكالات أنباء روسية، "نحن مستعدون لبذل كل ما في وسعنا للمساهمة في تسوية هذا الوضع"، معتبرا أن إيران بذلت "جهودا حقيقية لإنهاء الحرب" التي اندلعت مع ضربات أميركية إسرائيلية عليها في 28 شباط/ فبراير.
وأشاد بـ"التطور الإيجابي" في العلاقات بين روسيا وإيران اللتين عززتا روابطهما الدبلوماسية والعسكرية منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/ فبراير 2022.
طريق مسدود
واتهمت كييف والدول الغربية إيران بتزويد روسيا بطائرات "شاهد" المسيّرة وصواريخ قصيرة المدى استخدمتها لضرب أوكرانيا، في حين اتُهمت روسيا بتزويد طهران ببيانات لتحديد الأهداف من أجل ضرب المصالح الأميركية في الشرق الأوسط.
وسبق أن التقى الرئيسان في أيلول/ سبتمبر على هامش قمة "منظمة شنغهاي للتعاون" في قرغيزستان، وقبل ذلك في تركمانستان في كانون الأول/ ديسمبر 2025.
وكان الرئيس الروسي قد أبلغ نظيره الإيراني خلال اتصال هاتفي الأربعاء، استعداد بلاده للمساعدة في التوسط لإنهاء الحرب؛ بحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وجاء الاتصال وتاليا اللقاء بين الرئيسَين في ظلّ جمود يخيّم على المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وبعدما صرّح بزشكيان هذا الأسبوع بأن المفاوضات مع واشنطن أصبحت "بلا معنى".
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية عن بزشكيان قوله خلال لقائه بوتين إن بلاده "منخرطة في الحوار، لكن الولايات المتحدة تعاود الهجوم في كل مرة نتفاوض معها".
واستبعد ترامب شنّ هجوم جديد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر، قائلا الخميس إن واشنطن تجري "مناقشات مثمرة" مع الجمهورية الإسلامية.
وقال بزشكيان إن طهران ترغب في رؤية "إطار نهائي" لإنهاء الحرب، لكنه اتهم الولايات المتحدة بـ"السعي إلى فرض سياساتها ورؤيتها على جميع الدول".
وأضاف "إذا أصرت واشنطن على اتباع نهج أحادي الجانب، فلن يكون التوصل إلى حل ممكنا".