تاريخ النشر: 2026-10-26 | 16:16
تاريخ النشر: 2026-10-26 | 16:16
غزة: قالت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة، الإثنين، إن الجيش الإسرائيلي أحرق مخيما للنازحين عند مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة مساء الأحد، ما أدى إلى تشريد 800 فلسطيني.
وأضافت الوزارة في بيان أن الجيش الإسرائيلي "ارتكب الليلة الماضية جريمة وحشية جديدة"، إذ أقدمت طائرات مسيرة من نوع "كواد كابتر" عند الساعة 20:00 على إحراق مخيم بالكامل عند مفترق الشجاعية.
وأكدت أن هذا الهجوم يعدّ "إمعانا واضحا في استمرار حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد أبناء شعبنا الفلسطيني في غزة".
وأوضحت أن النيران التهمت خيام النازحين وممتلكاتهم البسيطة، ما أسفر عن تضرر وتشريد أكثر من 200 أسرة نازحة تضم أكثر من 800 فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى.
وأشارت إلى أن إحراق الخيام تسبب بحالة "شديدة من الهلع والخوف والترويع بين صفوف العائلات الآمنة، ليجدوا أنفسهم مجددا مشردين في العراء بلا مأوى أو بديل يقيهم قسوة الظروف".
ووصفت الوزارة ما جرى بكونه "تكريسا واضحا لسياسة التهجير القسري والنزوح المستمر".
كما عدّته "جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية، تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تكفل حماية المدنيين في أوقات النزاع".
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والمنظمات الحقوقية بالخروج من صمتها الذي وصفته بـ"المريب"، والتدخل العاجل لوقف الإبادة الجماعية و"مسلسل الحرق والتدمير المستمر".
وناشدت الوزارة المؤسسات الإغاثية والدولية والأممية العاملة في غزة التحرك العاجل لإغاثة العائلات التي شُردت من مفترق الشجاعية، وتوفير الخيام والمأوى البديل لها.
وأفادت معطيات فلسطينية بأن إسرائيل صعدت عدوانها على قطاع غزة، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية العامة.