تاريخ النشر: 2026-11-03 | 18:22
تاريخ النشر: 2026-11-03 | 18:22
تل أبيب: سلطت الكلية الاقتصادية والصحفية البارزة ميراف أرلوزوروف الضوء، في مقال نشرته صحيفة «TheMarker» الاقتصادية الإسرائيلية، على التداعيات الخطيرة للتصريحات المفاجئة للرئيس الأمريكي بشأن إلغاء اتفاقية المساعدات العسكرية لإسرائيل، متسائلة عما إذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد «اشترى» دعماً سياسياً عشية الانتخابات عبر التنازل عن مليارات الدولارات من أمن الدولة.
حجم المساعدات المهددة: يشير المقال إلى أن اتفاق المساعدات الحالي الموقّع بين البلدين سارٍ حتى نهاية عام 2028، وتبلغ قيمة المبالغ المتبقية خلال العامين المقبلين بين 6.6 و7.6 مليارات دولار (بمعدل 3.3 مليارات دولار سنوياً مضافاً إليها 500 مليون دولار لمنظومات الدفاع الصاروخي).
عجز مالي وصفقات معلقة: لن يقتصر الأمر على ضياع المنح، بل سيمتد لضرب خطط المؤسسة الأمنية المتعلقة باتفاقيات الشراء المستقبلية (2029-2038)، فضلاً عن إثقال ميزانية الدولة بتمويل صفقات سابقة بقيمة 700 مليون دولار كانت محسوبة ضمن أموال المساعدات، مما يهدد بإحداث أزمة حادة وخلافات عميقة بين وزارتي الأمن والمالية.
تجاوز المستوى المهني: تؤكد الكاتبة أن نتنياهو اتخذ قرار التخبط والتنازل من وراء ظهر المستوى المهني المختص الذي كان يفاوض واشنطن على اتفاق جديد، ممَّا أحبط مسار التفاهمات المتاحة.
ثمن الدعم السياسي: تربط الكاتبة بين توقيت إعلان ترامب إلغاء الاتفاق – تزامناً مع يوم الانتخابات الأميركية والانتخابات الإسرائيلية – وبين شبهة وجود صفقة سياسية قدم بموجبها نتنياهو تنازلاً استراتيجياً جسيماً مقابل دعم ترامب الشخصي له.
عبء سياسي سامّ: يخلص المقال إلى أن استخدام ترامب لورقة إلغاء المساعدات لاستقطاب الناخبين الجمهوريين يعكس تحول إسرائيل إلى «عبء سياسي سامّ» في الداخل الأميركي، معتبرة أن هذا التدهور غير المسبوق في مكانة تل أبيب هو نتاج مباشر لسياسات حكومة نتنياهو خلال السنوات الأخيرة.