تاريخ النشر: 2026-11-04 | 16:57
تاريخ النشر: 2026-11-04 | 16:57
القاهرة: أكد مجلس وزراء الإعلام العرب، خلال دورته العادية السادسة والخمسين، أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية العربية المركزية، مجددا دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وثمّن المجلس، في بيانه الذي أصدره في ختام أعمال دورته، وقدّمه المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، باسم دولة فلسطين وبالتنسيق مع قطاع الإعلام والاتصال في الجامعة العربية، جهود القيادة الفلسطينية، ممثلة بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، برئاسة الرئيس محمود عباس، في مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي على المستويين العربي والدولي، وحشد الدعم للقضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وتحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال.
وشدد المجلس على ضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين وضمان سلامتهم، وتقديم أشكال الدعم اللازمة لهم وللمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، بما يمكّنها من مواصلة أداء رسالتها المهنية ونقل حقيقة ما يجري على الأرض.
وفيما يلي نص البيان:
تدارس مجلس وزراء الإعلام العرب، خلال دورته السادسة والخمسين، تطورات القضية الفلسطينية، ومستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وسبل تعزيز حضور القضية الفلسطينية في الخطاب الإعلامي العربي والدولي.
وأكد المجلس أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية العربية المركزية، مجددا دعمه لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد استقلال دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. وثمن المجلس جهود القيادة الفلسطينية، ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، برئاسة فخامة الرئيس محمود عباس، في مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي على المستويين العربي والدولي، وحشد الدعم للقضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وتحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال.
وتابع المجلس باهتمام بالغ ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم العدوان والإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكبها إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ضد الشعب الفلسطيني على قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وما تشهده المدينة ومقدساتها من إجراءات تستهدف تغيير تركيبتها الديمغرافية وطابعها التاريخي والقانوني، وتهويد معالمها، وتزوير تاريخها وإرثها الحضاري.
وتوقف المجلس أمام الأوضاع بالغة الخطورة التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون، جراء استهدافهم المباشر بالقتل والإصابة والاعتقال والتنكيل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وأشار المجلس إلى أنه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، استشهد أكثر من 260 صحفيا وصحفية في قطاع غزة والضفة الغربية.
وفي هذا الصدد، يؤكد مجلس وزراء الإعلام العرب النقاط التالية:
- ضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين وضمان سلامتهم، وتقديم أشكال الدعم اللازمة لهم وللمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، بما يمكنها من مواصلة أداء رسالتها المهنية ونقل حقيقة ما يجري على الأرض.
- تكثيف الجهود الدولية لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، واتخاذ إجراءات عملية تكفل عدم إفلاتهم من العقاب، باعتبار أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد حرية الصحافة ويشجع مرتكبيها على مواصلتها.
- دعوة المؤسسات والهيئات العربية والدولية المعنية إلى تكثيف جهودها لتوثيق الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق الصحفيين الفلسطينيين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات، وتعزيز حملات التضامن معه، وممارسة الضغوط اللازمة لضمان المساءلة.
- الإشادة بجهود الإعلام الفلسطيني في نقل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان وانتهاكات، وتوثيق الجرائم المرتكبة بحقه، رغم ارتقاء مئات الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين في سبيل أداء رسالتهم الإعلامية.
- الإشادة بجهود وسائل الإعلام العربية، في متابعة تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، ونقل الأحداث ومعاناة الشعب الفلسطيني إلى الرأي العام العربي والدولي.
- دعوة وسائل الإعلام العربية إلى مواصلة دورها في توعية الرأي العام العربي والدولي بحقيقة ما يجري في فلسطين، وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية، والتصدي لحملات التضليل وتزييف الحقائق.
- تكثيف التغطية الإعلامية للتطورات الميدانية والإنسانية والسياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يسهم في إبراز الانتهاكات الممنهجة بحق الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على استهداف الصحفيين، ومواكبة موجات التأييد الدولي للقضية الفلسطينية.
- أهمية تحرك إعلامي عربي منسق لدعم الجهود الفلسطينية في المحافل الدولية، والتصدي لمحاولات تزييف الرواية والتاريخ، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها.
- تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسسات الإعلامية العربية لتطوير خطاب إعلامي مهني ومقنع ومنفتح على الرأي العام الدولي، يعكس حقيقة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة.
- تنسيق المبادرات العربية الهادفة إلى تقديم مختلف أشكال الدعم للصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، بالتعاون مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والدول الأعضاء والمنظمات المعنية لدى مجلس وزراء الإعلام العرب.
- تعزيز التنسيق مع الاتحادات المهنية المعنية، وبعثات جامعة الدول العربية في الخارج، ومجالس السفراء، واتحاد إذاعات ووكالات الدول العربية، بما يسهم في توحيد الجهود العربية وتوسيع نطاق التحرك الإعلامي الداعم للقضية الفلسطينية.