تاريخ النشر: 2026-10-26 | 20:24
تاريخ النشر: 2026-10-26 | 20:24
عمان: كشف وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أن القبض على منفذي الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك مؤخرا كان نوعيا وجرى في ظروف صعبة، وأن التحقيقات وجهود المساءلة مستمرة.وأشار الفراية خلال مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، إلى أن عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة، مضيفا أن القبض على المنفذين لا يعني انتهاء العمل.
وأكد أن الدولة ماضية في استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التخطيط أو التحريض أو المساعدة أو التسهيل، وفق أحكام القانون، مشددا على أن الدولة لن تسمح بإفلات أي متورط من المساءلة القانونية.
وقال وزير الداخلية الأردني إن هذه الجريمة نتاج فكر تكفيري متطرف غريب عن قيم الأردنيين وأخلاقهم، مؤكدا على ضرورة مواصلة التصدي للفكر التكفيري أمنيا وفكريا ومجتمعيا، وأشار إلى أن أحد المنفذين صاحب فكر ظلامي تكفيري وكان يرفض إرسال بناته إلى المدارس.
وشدد على أن المعركة مع الإرهاب تتطلب مواجهة جذور التطرف وخطاب الكراهية والتحريض، لافتا إلى أن مواجهة الإرهاب لا تنتهي بالقبض على مرتكبي الجرائم.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على منفذي عملية كنيسة حمود خلال مداهمة مشتركة نفذت فجر اليوم الاثنين في مدينة الكرك، حيث تحصنوا داخل أحد المنازل المهجورة ورفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية.
ولقي 9 شخاص مصرعهم وأصيب 25 آخرون في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف يوم الجمعة مشيعين في الكنيسة.
هزاع الذنيبات: المخطط لهجوم الكنيسة
كشفت المعطيات الأمنية والقضائية عن تفاصيل بارزة تتعلق بالمتهم الرئيس هزاع زيدان الذنيبات، المخطط للهجوم على إحدى الكنائس، وتاريخه المرتبط بالتنظيمات المتطرفة:-
الخلفية القضائية: أُدين سابقاً بالتهم المتعلقة بالارتباط والترويج لفكر تنظيم "داعش"، فضلاً عن التخطيط لعملية عسكرية مسلحة استهدفت الحدود في منطقة غور الصافي ووادي عربة، مستغلاً في ذلك خدمته العسكرية السابقة.
الأحكام القضائية: صدر بحقه حكم قضائي بالوضع في الأشغال المؤقتة لمدة 7 سنوات، وذلك اعتباراً من تاريخ إلقاء القبض عليه في 2 فبراير (شباط) 2021.
تاريخ الإفراج: أُفرج عنه مؤخراً بعد انقضاء مدة محكوميته في 2 مايو (أيار) 2026.
شبهات وقضايا سابقة: تشير المعطيات إلى وجود سجل من الشقاوى والقضايا السابقة بحق المتهم هزاع ونسيبه "أحمد"، الذي سُجن وخضع للتحقيق عدة مرات قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقاً.![]()