تاريخ النشر: 2026-10-26 | 19:40
تاريخ النشر: 2026-10-26 | 19:40
دمشق: أعلنت وزارة الداخلية السورية يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، إلقاء القبض على يحيى الأسد، ابن عم الرئيس السابق بشار الأسد، إلى جانب عدد من الضباط والمسؤولين العسكريين والأمنيين الذين شغلوا مناصب بارزة خلال حكم النظام السابق.
وكشف المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، أسماء ورتب الموقوفين، وفي مقدمتهم يحيى الأسد، الذي كان يحمل رتبة عقيد في الفرع 105، واللواء محمد ديب عفوف، قائد الفرقة 24 دفاع جوي، ومحمد مننون، رئيس قسم التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، وفق وسائل إعلام سورية.
وشملت القائمة كامل محمد شريف، الذي قالت الوزارة إنه متورط في مجزرة التضامن بدمشق، وراجح خضر ونّوس، الطيار المروحي، ورياض شحادة، العميد في الأمن السياسي، إلى جانب سالم الداغستاني، رئيس فرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية.
كما أعلنت الوزارة توقيف غازي بدر عبدو الصالح، القاضي في محكمة الإرهاب، وسعد الله جرجس مسوح، العميد في مشفى تشرين العسكري، ومرهف محسن علي السلامة، الضابط برتبة عميد، وأحمد المصطفى، العميد في الحرس الجمهوري.
وضمت أسماء الموقوفين أيضًا شعيب فؤاد النقري، الطبيب العسكري، وإبراهيم ياسين سلامة، الطيار المروحي، ومنذر علي محمد العلي، الطيار الحربي، وعلاء صالح الأسعد، فضلًا عن آخرين.
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أكدت في وقت سابق مواصلة ملاحقة مسؤولي وعناصر النظام السابق والميليشيات التابعة له، ممن تتهمهم بالتورط في جرائم وانتهاكات بحق الشعب السوري.
وشددت الوزارة على أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تطبيق مبدأ عدم الإفلات من العقاب، وتحقيق العدالة الانتقالية، وضمان حقوق الضحايا وأسرهم.